أدهم: أسأله وأقول إنه بنتك بنت حرام. قولي يا مسك مسك. مسك: هقول إيه؟ أنا قلت لك إني بنت حرام. عايز تعمل اللي براسك اعمله، فأنا موافقة. بس لازم تعرف إن لو طلعت حامل بعد مدة من زواجنا، فحتكون أم ابنك بنت حرام. وما تنساش الكلام ده. أدهم: إيه؟ انت فاكر إنه ابنك حيكون ابنك أنت؟ لأ، هو عنده أم واحدة، فهمت؟ مسك: لأ يا أدهم بيه. أنا وافقت إني أتزوجك ورضيت. ولما أخلف، يبقى ابني يتربى عند أم تانية. ومين الأم دي؟
تقصد مراتك الأولى؟ لأ يا أدهم بيه. أنت مش لازم تفكر إني خايفة منك. لأ، أنا بخاف من ربنا وبس. أدهم قرب منها ومسكها من رقبتها بقوة. وهي ما كانتش قادرة تتنفس، بس قدرت تباعد إيده عنها. وهي كمان بعدت عنه وهي بتلهث. مسك: أنت عايز تقتلني؟ اقتلني، أنا مش خايفة من الموت. بس لازم تعرف إنه لو قتلتني، فحتدخل السجن وتتعفن فيه.
قلّم نزل على وشها وكان قوي، خلاها تقع على الأرض وبوقها بقى يجيب دم. أخد السكين وجرح إيده بيه، وأخد قطعة قماش وحطها على إيده. مسك رفعت وشها لقته بيبص عليها بكره. نزل أدهم لمستواها ومسك وشها بين إيديه بقوة. أدهم: أنا أدهم. واعرفي أدهم مين. متفكريش إني ناسي الحكاية دي. لأ، أنا مش حنساها أبداً يا روح أمك. زقها بقوة وطلع بره. مسك دفنت راسها بين رجليها وهي بتعيط. مسك: ياربي، إزاي حعيش مع واحد زي ده؟
والأحسن من كده، الست الكبيرة البشعة اللي قاعدة زي البوم، وابنها التاني اللي اسمه مروان قاعد وحش زي أخوه. طب أنا حسميه إيه؟ ما فيش غير وش القرد ومراته دي. ضرتي أنا. حعيش مع ضرة؟ لأ، العقربة دي ولا الزفت اللي اتجوزته. مسك، أنت مش لازم تخافي منه. صحيح إنك بنت حرام، بس لازم تكوني قوية عشان تواجهيه وتواجهي عذابه، عشان هو أكيد حيخليني أعيش في جحيم زي وشه. قامت مسك من الأوضة، دخلت الدوش عشان تغير هدومها وتاخد شاور.
أدهم نزل، كانت ألفت ومروان وليال قاعدين تحت وهما مستنيينه. وليال قربت منه ومسكت إيده. أدهم: الحمد لله. تعالي يا قلبي عشان عايز أنام الليلة دي معاك. ليال: يلا يا روحي. أدهم مسك ليال من إيدها وطلع هو وهي على أوضتهم. مسك طلعت من الدوش، وكانت لابسة بيجامة على شكل فستان قصيرة لحد الركبة، وشعرها كان مسدول على ضهرها. قعدت على السرير وهي بتفكر حتعمل إيه، وما لقتش حل للعيلة دي. حطت راسها ونامت.
تاني يوم صحيت مسك على حد بيسكب الماية على وشها. مسك: في إيه؟ أدهم: صباح الخير يا ست مسك. مسك: في حد يصحّي حد بالطريقة الوحشة دي؟ قول يا أدهم المنصور. أدهم: أيوة. انزلي اعملي الفطار، فاهمة؟ مسك: حاضر يا جوزي. أدهم بص لها نظرة مش مفهومة، طلع من عندها. وهي قامت غيرت هدومها ونزلت. لبست بنطال جينز وفوقه تيشرت طويل لحد الركبة. مروان كان مصدوم من جمالها. أما ليال، فلما شافت أدهم بيبص على مسك، مسكت إيده قدامه.
ليال: صباح الخير يا ضرتي. ازيكم؟ مسك: صباح الخير. هو فين المطبخ عشان أعمل لكم الفطار؟ مروان وهو بيبص عليها وعلى هدومها... مروان: أنا حاخدك على المطبخ يا مرات أخويا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!