صحيح إنك مش صحبتي ولا أعرفك كويس، بس شكلك بنت طيبة. وعشان كده، عاوزاكي تودّي للبنت اللي بتشتغل في الميتم الورقة دي. أرجوكي، مش لازم أي حد يفتحها غير البنت اللي اسمها ملك. هزت راسها قدر. دخلوا المحاضرة، ومسك وقدر قعدوا مع بعض. كانت صدمة كبيرة لمسك لما دخل أدهم.
أدهم: هعرفكم على نفسي، أنا أدهم للمنصور، أستاذكم الجديد لحد ما يرجع الأستاذ عامر. ودلوقتي، كل واحد هيعرفنا على نفسه. ولو في ستات أو شباب هنا متجوزين، يقولولي. وحنبدأ بيكي يا ست مسك. مسك بصدمة: بيا أنا؟ ليه يا دكتور؟ ما في بنات غيري؟
أدهم: بصي يا مدام مسك، أدهم المنصور. الكل عارف إنك مراتي وحترجعي بيتي. بصوا يا طلاب، البنت دي اللي معاكم اسمها مسك أدهم المنصور، وهي مراتي. وراحت مع أمها البيت عشان أمها بتكره عيلتي ولا بتطيقها. مسك: دي حاجات عائلية، مش لازم كل الناس تعرفها. أدهم قرب من مسك ومسكها من إيدها قدام كل الطلبة اللي واقفين، وكل واحد يتكلم عنهم. أدهم: ماهو أمك اللي أجبرتني أعمل كده.
مسك: دكتور أدهم، ممكن تسيب إيدي عشان أنا مش مراتك. أنت حتطلقني. أدهم: عاوزة تطلقيني بالسهولة دي؟ يلا، حنرجع للمحاضرة، وكل واحد فيكم حيعرفني على نفسه. وأنت يا مسك، ممكن تطلعي بره المحاضرة. مسك بصدمة: ليه؟ أنا ما عملتش حاجة. أدهم بصوت عالي: قلت اطلعي بره. أنت مش بتسمعي ولا بتفهمي.
مسك بصت على الطلاب اللي كل واحد يبص عليها بطريقة مش مفهومة. أخدت كل حاجة بتحتاجها وطلعت قعدت بره لوحدها، وهي تبص على أدهم بكرة. واتمنت لو ما جاش الجامعة ولا اتعرفت عليه. خلاص، قاطع تفكيره فونها وهو يرن. طلعت الفون من شنطتها، لاقت أمها تتصل بيها وعيونها دمعت خلاص. مسك: ماما. حياة: في إيه يا حبيبتي؟ مسك: أدهم المنصور جاه الكلية وقال لطلاب كلهم إني مراته وطر’دني من المحاضرة. حياة: اقعدي مكانك، أنا جايالك حالا.
مسك فصلت الفون وقعدت تستنى أمها. بعد مدة، وصلت حياة الكلية وراحت عند بنتها. مسك قامت بسرعة وراحت عند أمها وهي بتعيط. حياة: خلاص يا حبيبتي، الحي’وان ده فين؟ المحاضرة ما خلصتش، وحياة دخلت عليهم. وكل الطلبة بصوا عليها وعلى مسك اللي كانت ماسكة إيد أمها. أدهم: في إيه يا مدام حياة؟ جايبة بنتك وداخلة بالطريقة الوحشة دي ليه؟ حياة: إزاي تطرد بنتي من المحاضرة يا زبا’لة؟ أدهم: أنا مش زبا’لة، وأنت ممكن تطلعوا بره المحاضرة. خلصت.
الطلاب طلعوا إلا مسك، فضلت قاعدة مع حياة. حياة: بنتي مش لاعبة بإيدك عشان تقولهم كلهم إنها مراتك يا أدهم المنصور. بص يا أستاذ، أنت عندك مراتك، وخلينا نطلع بالحسنى زي ما دخلنا بالحسنى. أنت حتطلق بنتي يعني حتطلقها، وإلا حخليك تعفن جوه السجن، فاهم؟ حياة طلعت، وأدهم كان حينفجر. وتيليفونه رن وأخده. أدهم: في إيه؟ ألفت: إلحق يا أدهم، إحنا مش عارفين ليال حصلها إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!