وقبل ما تكمل مسك كلامها، حياة حطت إيدها على بوق بينتها وقاطعتها. حياة: إنت أغلى حاجة عندي، إنت بنتي. أنا بالأول فكرت إنّو لازم أنزلك، لازم أنزل بنت الحرام دي. بس لقيت بنت بتكبر جوايا، روح بريئة وأنا ما كنتش عاوزة أقتلها. يلا يا حبيبتي قومي غيري هدومك عشان أجهز لك أوضة كبيرة وفيها هدومك وكل حاجة حتحتاجيها. مسك: ممكن أعرف ليه سبتني مع بابا يا ماما؟
حياة: عشان أنا كنت صغيرة لما كنت حامل بيك. وجدك أجبرني عشان أتجوز من أبوك. عارفة كان عندي كام سنة؟ كان عندي 15 سنة لما عرفت إنّي حامل بيك، ولما اتجوزت أبوك. يعني الحقيقة يا مسك، عامر ده اللي فاكر إنّه أبوك، لأ. ده مش أبوك، ده كان جوز أمك عشان يستر عليا. بس هو دمر حياتي كلها، دمرني. يا مسك، كفاية بقى. يلا يا قلب ماما روحي غيري هدومك وتعالي عشان نتعشى.
مسك طلعت الأوضة وفتحتها، دخلت وبصت على السرير كان كبير قوي. افتكرت أدهم بلحظة، بس استوعبت إنّها خلاص بقت عايشة مع أمها. مسك دخلت أخدت شاور وطلعت من الدوش وكانت لافة جسمها بالفوطة. قعدت على السرير. مسك: أنا حياتي كلها اتدمرت لما اتجوزتك يا أدهم، بس الحمد لله إنّ أمي أخيراً رجعت. رجعت وخدتني معاها. أنا وهي حنعيش بالقصر الكبير ده لوحدنا أكيد، ومش حيدخل حياتنا أي حد.
مسك لبست هدومها ونزلت قعدت على طاولة العشا، وحياة نزلت وراها وقعدت جنبها ومسكت إيدها. حياة: الحمد لله إنّك رجعتيلي يا مسك. أنا بحمد ربنا وبشكره كل يوم إنّي شفتك يا قلبي. مسك هزت إيد أمها وبستها. مسك: وأنا كمان يا ماما. عند أدهم، ليال كانت نايمة بحضنه وحاطة إيدها على صدره العاري. غمض عينيه وجا خيال مسك. أدهم قام بسرعة وزق ليال بعيد عنه. ليال كانت لابسة بيجامة على شكل فستان قصير ومفتوح من فوق. ليال: في إيه يا قلبي؟
أدهم ياخد نفسه ويمرر إيده حولين شعره. أدهم: ولا حاجة، بس أنا نازل عشان آخد نفس وأرجع. متقلقيش يا حبيبتي. ليال هزت راسها، وأدهم نزل تحت أخد نفسه وولع سيجارة وقاعد على الكنبة وكل دقيقة يفكر بمسك. أدهم: إنت بتفكر بمسك ليه؟ أنا بفكر فيها عشان هي حتكون أم ابننا وبس. مستحيل تكون حبيتها من قلبك. يلا قوم وارجع ليال تستناك. رجع أدهم أوضته. وتاني يوم عند مسك، صحيت لما دخلت عندها أمها وفتحت الشباك.
حياة: يلا يا حبيبتي قومي عشان تروحي كليتك. مسك: بس أنا مش متعودة أروح لها يا ماما. حياة: من دلوقتي حتروح لها يا حبيبتي. البسي الهدوم اللي بالدولاب وانزلي. مسك: طيب يا ماما. مسك أخدت شاور ونزلت، كانت أمها قاعدة بالسفرة. فطروا، وبعدها حياة وصلت مسك الكلية. مسك أول ما دخلت الكلية انبهرت بيها وبجمالها. كانت قاعدة لوحدها. بتيجي بنت وتقعد جنبها. البنت: ازيكم؟ مسك: إنت مين وعاوزة مني إيه؟
البنت: ولا حاجة، بس شفتك قاعدة لوحدك قولت أجي وأتكلم معاك. أنا قدر. مسك: أهلا، أنا مسك. إنت عايشة فين؟ قدر: عايشة جنب الميتم. بتسألي ليه؟ مسك طلعت ورقة من شنطتها وعطتها لقدر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!