أدهم بصوت عالي: دكتور! الدكتور طلع بسرعة من مكتبه وراح عند أدهم، يلي كان حامل مسك زي المجنون وهو يلف بيها. بس لقاها. وهما دخلوها بسرعة أوضة أدهم كان قاعد بره وهو مستنيهم يطمنوه على مسك يلي كانت جوه أوضة العمليات ومركبينلها محاليل. ليال وألفت لحقوا بيه. ليال: في إيه؟ هي مراتك الجديدة كويسة؟ أدهم بص على ليال بطرف عينه وهي خافت منه. ليال: مش قصدي حاجة بس عاوزة أعرف الدكتور قال إيه.
أدهم مسك ليال من إيدها وطلعوا بره المستشفى. زقها بقوة على العربية وقال: أدهم: عارفة يا ليال إني بحبك، بس انت عاوزة تأذيها ليه؟ هي حتكون أم ابننا. ولو فضلت تعمليها بالطريقة دي، فاكيد هي كده مش حتحمل ولا تجيب ابننا أنا وإنتي. ليال وهي بتحط إيدها على لياقة قميصه: ليال: بس هي ممكن تاخدك مني. ولو أخدتك مني، أنا حمو’تها. فاهم يا أدهم؟ أنا كمان بحبك، بس مش حقدر أستحملك تعيش مع واحدة تانية.
أدهم: إحنا دلوقتي بالشارع، لما نرجع البيت حنتفاهم أنا وإنتي. بس أقسم بالله لو جرالها حاجة، مش حسا’محك أبداً يا ليال. وباعد عنها ورجع المستشفى تاني. ليال دموعها نزلت، بس مسحتهم بسرعة وقالت: ليال: لو مخلتكش تندمي، مبقاش ليال. ماشي يا مسك. هو دلوقتي قال إنه مش حيسامحني لو جرالك حاجة. وأنا مش عاوزاك تموتي دلوقتي عشان لازم تتعذبي زيي. ليال رجعت تاني، وأدهم كان قاعد بالمقاعد يلي كانوا هناك. الدكتور طلع من عندهم.
الدكتور: الحمد لله، حالتها مكنتش خطرة قوي وقدرنا ننقذها. بس الغاز اتسرب وهو دخل لرئتين عندها. ألفت: بس هي ممكن تحمل، مش كده؟ الدكتور: أيوة، هي ممكن تحمل. بس هي متجوزة. ألفت: أيوة، هي متجوزة من ابني. الدكتور بص لأدهم وبعدها قال: الدكتور: أه، يعني هي مراتك يا بيه؟ أدهم: أيوة. ألفت بصت على أدهم والدكتور وشافت نظرات أدهم. ألفت: إحنا عاوزين نطمن عليها. الدكتور: أيوة، اتفضلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!