مروان وهو يبص عليها وعلى هدومها… مروان: أنا هاخدك على المطبخ يا مرات أخويا. قام مكانه واتجه ناحية مسك اللي كانت واقفة بعيد عنهم وهي تبص عليهم. مروان أخد مسك المطبخ اللي كان كبير قوي. مسك فضلت تبص عليه. بعدها مروان طلع من المطبخ وسابها. أدهم دخل عندها ولقاها حاملة سكينة. أخد أدهم الماية. أدهم: بتعملي إيه؟ مسك: مش أنتو طلبتوا مني أجهز لكم الفطار فأنا بعمله. أدهم: متأكدة إنتي هتقطعي إيه بالسكينة دي؟
مسك: هقطع إيه يعني مثلا دماغك. ابتسمت مسك. أدهم مسكها من إيدها بقوة وهي ارتعشت من نظرته دي وكانت تبلع ريقها بصعوبة. أدهم فضل يبص عليها. أدهم: هتقطعي دماغي؟ قطعيه. مسك وهي بتبلع ريقها بصعوبة وخوف: ممممييييننن يييلللي قققاااالللل الكككللللااام دددددههههه؟ أدهم: إنتي خايفة مني ليه؟ وقرب منها وكان هيبوسها بس ليال دخلت عندهم. ليال: فيه إيه؟ بتعملي إيه؟ أول ما سمعوا صوت ليال أدهم باعد عن مسك.
أدهم: ولا حاجة يا ليالي إنتي جهزي الفطار بسرعة. مسك: حاضر. أدهم طلع وراح قعد على السفرة. ليال مسكت إيد مسك بقوة. ليال بغضب: متقربيش من أدهم عشان هو ملكي وأنا بس فاهمة. مسك بعدت إيد ليال وعنها وزقتها بقوة. مسك: خديه ماهو ملكك وأنا مش حرامية عشان أتجوزه وأخده منك، هو أكبر مني. ليال كانت تبص عليها بغل. ومسك رجعت مكانها تاني. ليال قطعت أنبوب الغاز وطلعت بعدما قفلت الباب وسابت مسك هنا. مسك وهي بتحط إيدها على خصرها.
مسك: دلوقتي إنتي هتجهزي الفطار. مسك بدأت تعمل الفطار ومكنتش منتبهة للغاز بس شمت ريحتها. مسك: الريحة دي طالعة منين؟ إيه ده؟ لفت ولقيت الغاز امتلى المكان. فضلت تسعل. محستش بحاجة وداخت. الكل كان قاعد على السفرة وهم مستنيين مسك. قاطع السكوت ده ألفت. ألفت: البنت دي اتأخرت بالفطار ليه؟ وقبل ما تكمل كلامها مروان قاطعها. مروان: مش شامين الريحة دي؟ ليال: ريحة إيه؟ مروان: شكلها ريحة غاز أنا متأكد دي طالعة من المطبخ.
وقام هو وأدهم وراحوا للمطبخ ولقوه مقفول وكانت الريحة خلاص ملت المطبخ. أدهم: مسك. مروان: مش سامعة أي حاجة، مسك افتحي الباب. أدهم بصوت عالي: مسك افتحي الباب. مروان: مفيش حل غير إنه نكسر الباب ده. أدهم ومروان كسروا الباب وشافوا مسك دايخة على الأرض. قرب منها وحملها وأخدها على العربية وراحوا للمستشفى. وراحت ألفت وليال معاهم. وصلوا المستشفى وحملها أدهم وأخدها الأوضة. أدهم بصوت عالي: دكتور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!