الفصل 9 | من 15 فصل

رواية ليالي الادهم الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة المميزة

المشاهدات
16
كلمة
656
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أدهم قرب من مسك وقعد جنبها وشّدها من شعرها بقوة، وقال بصوت عالي: "إنت مش عارفة أدهم المنصور ده مين؟ إنت مش لازم تلعبي معايا عشان إنت مش قد اللعبة دي." مسك وهي بتلهث ودموعها نازلة: "أبوّس إيدك سيب شعري ومتُقربش مني دلوقتي عشان أنا مش مستعدة. أبوّس إيدك سيبني." أدهم زقها بقوة وطلع من الأوضة وسابها. مسك دفنت راسها بين رجليها وهي بتعيط. حاولت تكتم شهقاتها ولكن مكنتش قادرة. تحت سمعت مسك صوت ست عالية: "بنتي فين؟

أنا سمعت إنها رجعت هنا، أنا عايزة أشوفها دلوقتي وإلا حندم عيلة المنصور دي كلها." أدهم كان قاعد عند ليال واللي كانت نايمة بحضنه، بس أول ما سمعوا الصوت ده طلعوا ونزلوا تحت. مسك مسحت دموعها ونزلت. أدهم: "عايزة إيه؟ وقبل ما يكمل كلامه صوت من وراه: "ماما." راحت بسرعة عند أمها وهي بتبكي بحضنها. حياة مرّرت إيدها على ضهرها وحاولت تهديها:

"اهدي يا حبيبتي، إنتِ حترجعي بيتي وتعيشي فيه. بيتي على قدنا وأنا حخلي الحيوانات اللي بالبيت ده يموتوا كلهم." أدهم بغضب: "إحنا مش حيوانات يا زبالة." حياة بصت عليه وعلى بنتها اللي اتخبت وراها: "كل حاجة حتكون بخير يا حبيبتي، إنتِ حتعيشي عندي. وحكاية إن الحيوان ده اللي اسمه أبوكي واللي باعك عشان ياخد فلوس، أنا مش حخليه يعيش يا قلبي. هو أكتر منك بـ 15 سنة وإنتِ عندك دلوقتي 18 سنة، إزاي بس يا مسك وافقتي عليه؟ مسك

بدموع ولكن تحاول تمسحها: "كنت مجبور يا ماما. رجعيني عندك وخليني أعيش ببيتك. أبوّس إيدك يا ماما." حياة بحب: "أكيد يا حبيبتي، إنتِ حتعيشي عندي وأدهم المنصور حيطّلقك دلوقتي." أدهم: "أطلقها ليه؟ دي مراتي." حياة: "بنتي حتعيش معايا، يلا يا مسك روحي بسرعة واطلعي بالعربية اللي بره." مسك هزت راسها وطلعت بسرعة. ركبت العربية وفضلت مستنية أمها. حياة بغضب:

"لو قربت من بنتي ومطلقتهاش، حخلي حياتك كلها جحيم وإنتَ حتعيش زي اللي بيمسح الأرض، فاهم؟ طلعت حياة من البيت وراحت عند مسك. قعدت جنبها ومسكت إيدها: "متزعليش يا حبيبتي، أنا آسفة بالأول عشان سبتك تعيشي مع أبوك الحيوان اللي خلاكِ تتجوزي من أدهم المنصور. بس يا بنتي إنتِ حتطلّقي منه وتعيشي عندي." وكمل بغضب بعد ما زق الفازة بقوة، وهنا ليال دخلت عنده بس مصابتهاش الفازة: "أدهم، إنتَ ليه كده؟

كل حاجة حتكون كويسة. حياة دي مش حتقدر تبعد مسك عننا، هي حتكون أم ابننا." وكملت وهي تقرب منه وحاوطت رقبته بإيدها وباسّت من خده: "قولي دلوقتي إنتَ مرتاح، مش كده؟ ومتزعلش تاني عشان أنا مش بحبك لما تكون زعلان." أدهم: "طيب يا ليالي، أنا مش حزعل منك أبداً." وصلت مسك البيت ونزلت، كان كبير قوي. حياة: "يلا يا بنتي ادخلي." دخلت مسك وأمها البيت. مسك: "إنتِ ليه مكنتش عايزة تنزليني لما كنت حامل بيا يا ماما؟

إنتِ عارفة إني بنت حرام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...