الفصل 9 | من 11 فصل

رواية ليالي المراد الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى

المشاهدات
19
كلمة
388
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

في لندن وتحديدًا أحد الفنادق الفاخرة وسط حشد من الناس والطبقة الراقية. ليالى: أهلًا سيد مارك، متى عدت؟ مارك ببسمة: عدت منذ أمس سيدتي. ليالى: هل جهزت العودة إلى مصر؟ مارك: بكل تأكيد، لكن لماذا تودين أن تعودي؟ ليالى: هناك بعض الأمور التي لابد أن أنهيها. مارك: حسنًا، طائرتكِ الساعة 4 فجرًا. ليالى: أشكرك حقًا. أما في مصر وشركة مراد تحديدًا... إياد: يابني حرام عليك نفسك، عِش حياتك.

مراد: إياد، لا تتدخل فيما لا يخصك. أنا لن أرى ولن أفعل لأحد حتى ألاقيها. إياد: أنت مراد الصاوي على سن ورمح، نسيت الحريم؟ نادر: صباح الخير. مراد: صباح النور. نادر: عندي لك خبر بمليون جنيه. مراد: ما عادت تفرق، قل ما عندك. نادر: لقيت ليالي. مراد بسعادة غامرة: بجد؟ إياد: بركاتك يا ست ليالي. مراد: اخرس. إياد: خرست أهو. مراد: أين؟ أما في مطار القاهرة الدولي... مايان: وحشتينا يا آي. ليالى: هتفضحينا يابت.

مايان: ونعمة مراد لو حد لايم على رقبتك كان كلك، هههع. ليالى: هش. لكن وقفت إحدى السيارات السوداء، نزل منها مراد وحملها على كتفه. ليالى: نزلنييي. مراد: اسكتي. ليالى: ابعد عني، نزلنييي. حطها في العربية ومشى بها، وصلوا القصر ودخلها أوضته. ليالى: أنا عايزة أمشي. مراد: مش هتمشي قبل ما أعرف كنتِ فين طول السنتين دول. ليالى: أرجوك، أنا عايزة أمشي، طلقني وشوف حياتك. مراد زعق ومسكها من كتفها وقربها ليه وقال: ردييي.

ليالي وقعت على الأرض بنهيار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...