الفصل 8 | من 11 فصل

رواية ليالي المراد الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى

المشاهدات
19
كلمة
435
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

ليالي: أنا كنت عارفة إن كلامك ليا كان كذب. أنا بكرهك. مراد: ليالي. ليالي طلعت برا، وحور راحت وراها. مراد بعد تاليا وبصلها بحتقار وطلع. أما ليالي، كانت بتجري مش عارفة هي رايحة فين. طلعت من باب البيت، وقبل ما تطلع كان قدامها شخص ما كانتش عارفة هو مين، ولكن خبطت فيه. مراد بصدمة: نادر. نادر: في إيه يا مراد؟ مراد ما ردش عليه وطلع يجري ورا ليالي. أما عند تاليا... مايان: عجبك اللي عملتيه ده يا بومة؟

تاليا بغضب: إنتي مين عشان تتكلمي معايا كده؟ مايان: جرى إيه يا بنت نرجس، ده إنتي حتى جدك اختلس من شركة جدي وأمك لفت على عمي وجوزته. تاليا بغضب: اخرسي، قطع لسانك. مايان: لأ، إنتي كده ناقصة تربية وأنا هربيكي. قلعت الشبشب ونزلت عليها. أما عند مراد... مراد ساق عربيته بأقصى سرعة، وكان هيعمل حادثة كذا مرة.

أما عند ليالي، كانت بتجري بتوهان لحد ما وصلت عند الجسر. كان المكان فاضي لأن الساعة اتنين تقريبًا. بصت للبحر بدموع وفي صراع جوا بين عقلها وقلبها. العقل: ما تبقيش ضعيفة، هو دمرك وأذاكي كتير. القلب: اسكت إنت، افتكري كل حاجة حلوة بينكم. العقل: وآخرة الحب مش تعب. وظل الصراع، لكن صرخت ليالي وطلعت فوق الجسر وهي بتعيط والدموع في عينيها.

ليت قلبي يرتاح من هذا العذاب. لم تترك لي الدنيا لي سوا الألم والجروح. ليت قلبي يجد له مأوى للفرح، ولاكن العذاب وهو القدر. ليالي بصت للسما وميلت بجسمها واستسلمت للأصوات اللي حواليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...