الطيارة في الجو وفجأة بوووووووووووم. الطيارة انفجرت، كان فيها قنبلة ومحدش يعرف. لحسن الحظ أن الطيارة وقعت في الميه. طبعاً عدد كبير مات ورعد وليالي اتصابوا، بس ليالي إصابتها كانت أقوى. في طيارة اتبعتت وأنقذوا اللي عايشين وخدوا الميتين على المشرحة. رعد انحصله كسر في دراعه وكدمات في جسمه كله، وانجرح جامد في مقدمة راسه. ليالي في أوضة العمليات لسه ورعد لسه ما فاقش. بعد شوية ليالي لسه في أوضة العمليات ورعد بدأ يفوق.
رعد بتعب وصوت خافت: آآآه... أنا فين؟ وبعدها ابتدا يفتح عينه. الممرضة: حمدلله على السلامة يا رعد بيه. رعد: الله يسلمك. إيه اللي حصل وأنا فين؟ الممرضة: اهدى يا رعد بيه، حضرتك في المستشفى. واللي حصل إن حضرتك كنت في الطيارة والطيارة انفجرت وناس كتير ماتت، بس الحمدلله حضرتك نجيت. رعد: آه افتكرت. وغمض عينيه وفتحها بسرعة وقال: ليالي. ليالي فين؟ الممرضة: ليالي مين؟ رعد: ليالي مراتي، كانت معايا في الطيارة. ليالي فين؟ انطقي.
الممرضة بهدوء: اهدى يا رعد بيه، ليالي هانم في غرفة العمليات. رعد قام من على السرير بالرغم من التعب اللي هو حاسس بيه وقاوم تعبه وخرج بره الأوضة والممرضة بتجري وراه. الممرضة: يا رعد بيه مينفعش كده، لازم تستريح. رعد: سيبيني في حالي وامشي. الممرضة: يا رعد بيه مينفعش كده. رعد: لو مسبتنيش دلوقتي ومشيتي هتبقي عند اللي خلقتك. الممرضة خافت ومشيت. رعد واقف قدام العمليات ومستني الدكتور يطلع، وهو أصلاً تعبان ومش قادر.
بعد شوية الدكتور خرج. رعد قام بسرعة وراح ناحية الدكتور. رعد: ها يا دكتور طمني، الله يطمنك. ليالي كويسة صح؟ رد عليا. الدكتور: اهدى بس، الحمدلله قدرنا نلحقها. الحمدلله. رعد: طيب طيب، هي حصلها إيه؟ ها. الدكتور: هي حصلها شرخ في الجمجمة وكسر في عظمة الحوض وكدمات في جسمها كله، ودخلت في غيبوبة الله أعلم هتفوق منها امتى. رعد مقدرش يستحمل الكلام ده كله وجري على جوه والدكتور بيحاول يمنعه لأن دي أوضة العمليات.
رعد جوه عند ليالي حاضنها: ليالي، ليالي فوقي، فوقي والنبي فوقي. الدكتور: استهدي بالله يا ابني، أنت كمان تعبان. اهدى كده وادعيلها أحسن ليها وليك. رعد: يارب، يارب قومها بالسلامة يا رب. خرج الدكتور وخرجوا الممرضات وهما بيجروا التروللي اللي عليه ليالي لغرفة العناية المركزة ورعد ماشي معاهم. بعد شوية ريما جت أول ما عرفت. ريما أول ما وصلت جريت على رعد وعرفت من الممرضة أن رعد قاعد قدام العناية المركزة عشان ليالي.
ريما: رعد، رعد ابني، أنت كويس؟ رعد: ماما؟ آه أنا كويس، كويس. عرفتي منين؟ ريما: اتصلوا بيا وأول ما عرفت جيت جري. رعد بحزن: أنا كويس بس ليالي مش كويسة. ريما: إيه اللي حصل؟ رعد بدموع: عرفت إن كان فيه قنبلة في الطيارة وناس كتير ماتت، وليالي عندها شرخ في الجمجمة وكسر في عظمة الحوض وكدمات في جسمها كله ودخلت في غيبوبة.
ريما بعياط: يا حبايبي، ملحقتوش تفرحوا. إن شاء الله تبقوا كويسين، إن شاء الله. وليالي هتفوق وهتبقي كويسة وهترجعوا لحياتكم تاني. رعد مسح دموعها لأنه مبيحبش يعيط قدام حد، واستغرب إزاي دمع قصاد مامته. وبعدها محمد وصل: بنتي، بنتي حصلها حاجة؟ رعد، أنت كويس؟ رعد حكى لمحمد نفس اللي حكاه لريما ومحمد زعل جداً على اللي حصل وحاول يتمالك نفسه. وبعدها بشوية ريهام وأحمد وصلوا وريهام بدموع مزيفة: أنتوا كويسين؟ إيه اللي حصل؟
رعد مقدرش يتكلم تاني فسكت ومحمد حكاله. بعد شوية. ريهام: أنا هروح أدخل الحمام. ريهام راحت لمكان فاضي وطلعت تليفونها واتصلت بحد. ريهام: ماماتوش يا زفت. شخص: وأنا مالي أنا نفذت وحطيت القنبلة في الطيارة وفجرتها. ريهام: طب اقفل دلوقتي وهكلمك بعدين. يلا. بعد ما قفلت راحت لهم تاني. رعد مقدرش يستحمل وراح اتعقم ودخل لليالي وحضنها وفضل يعيط ويتحايل عليها أنها تقوم.
وهما مشيوا وفضل رعد كل يوم يدخل ليها ويحضنها ويتحايل عليها تفوق ويعقد يدعيلها. وفات شهرين على هذا الحال ورعد كان خف أو شبه خف كده وليالي لسه في الغيبوبة، وريما بتيجي كل يوم ومحمد كذلك وريهام وأحمد بيجوا تلت أيام في الأسبوع. رعد كان حاضن ليالي زي كل يوم وبيدعيلها وليالي بدأت تتحرك. رعد بعدها عن حضنه وألقاها مش بتتحرك فعرف إنه بيتهيأله وفرجعها لحضنه تاني وابتدى يكلمها.
رعد ببكاء: تعرفي إنك وحشتيني أوي. أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده، أنا بجد تعبت. فوقي بقى، كفاية شهرين، كفاية أنا تعبت والله. أنا بقي بيتهيألي إنك فوقتي، فوقي بقى، أنا تعبت، فوقي حرام عليكي كده كتير عليا والله. ليالي بصوت خافت: رعد، أنت بتعيط. رعد بص عليها لقاها فاتحة عينيها وباصاله. حضنها تاني بسرعة وقالها: إنتي فوقتي، فوقتي أخيراً فوقتي. وحشتيني أوي. حرام عليكي، سبتيني كل ده ليه يا ليالي.
ليالي بهدوء: هو إيه اللي حصل؟ رعد: هحكيلك بعدين. المهم إنتي دلوقتي كويسة؟ ها، حاسة بحاجة؟ ردي عليا. أنادي الدكتور. ليالي بسرعة وخوف ودموع مسكت أيده: لا، لا والنبي يا رعد بلاش دكتور، والنبي يلا نمشي من هنا. رعد قعد تاني وقال: طب اهدى، اهدى. فيه بس خلاص. هنادي دكتورة. ليالي بخوف ودموع: لا، والنبي يا رعد ولا دكتور ولا دكتورة، والنبي لا بلاش عشان خاطري متناشيش حد. رعد: طب اهدى طيب، إيه؟ وخدها في حضنه.
ليالي بعياط: والنبي يا رعد لا بلاش، أنا بخاف منهم. رعد باستغراب: بتخافي من مين؟ ليالي: من الدكاترة، والنبي بلاش. رعد: ما إحنا لازم نجيب الدكتور ونطمن وكمان عشان... ولسه هيكمل جملته الدكتور دخل كان داخل يطمن على ليالي لقاها فاقت، فقال: الدكتور: حمدلله على السلامة. ليالي ساكتة وبتعيط، فرعد رد بدالها وقال: الله يسلمك يا دكتور.
الدكتور كشف عليها وقال: الحمد لله على السلامة، بقت كويسة بس هتحس بوجع خفيف في دماغها ورجلها وده طبيعي ومش هيطول كتير. رعد: تمام، شكراً يا دكتور. كل ده حصل وليالي حاضنة رعد وبتعيط عشان بتخاف من الدكاترة. رعد بحنان: خلاص، متبكيش، متخافيش بقى وبلاش عياط. ليالي مسحت دموعها وخرجت من حضنه وقالت: أنا عايزة أمشي من هنا. رعد: طيب، استني أسأل الدكتور ينفع تمشي ولا لأ. رعد راح سأل الدكتور والدكتور وافق وكتبلها على خروج.
رعد: الدكتور كتبلك على خروج. ليالي بفرحة: بجد؟ طب يلا نمشي، مستنين إيه. رعد: مستنين القمر يغير. ليالي بصت لنفسها. لقت نفسها بلبس المستشفى راحت قالت: خلاص، هغير بسرعة وأجي. رعد: لا، غيري على مهلك وخلي بالك عشان إنتي لسه مخفتيش خالص. ليالي: حاضر. ودخلت غيرت وبعد شوية صرخت وعيطت بانهيار. رعد جري على جوه وقال بلهفة: في إيه مالك؟ وخدها في حضنه. ليالي بعياط وانهيار: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!