رعد بعصبية: إيه علاقتك بريهام؟ السكرتيرة: ممم معرفهاش. رعد: متعرفيهاش إزاي وإنتي مسجلاها؟ السكرتيرة بلجلجة: معرفهاش. رعد كان عامل ميوت وقال: أخلصي قولي إيه علاقتك بريهام، وإلا أقسم بالله لخليكي تتمني الموت. السكرتيرة: معرفهاش. رعد بهدوء مريب: تمام، خدي حذرك بقى. السكرتيرة بخوف: خلاص هقول. رعد: تعالي. وخدها ودخل المكتب. ريـهام لما ملقتش السكرتيرة، ردت عليها. افتكرت إن دي شبكة وقفل. رعد: احكي يلا.
السكرتيرة بخوف: هـ هـ هـ هـ هقولك هقولك. رعد بعصبية: اخلصي. السكرتيرة بخوف: ريهام هانم كلمتني من شهرين ونص وطلبت مني أراقب حضرتك مقابل 3 مليون جنيه. رعد ببرود: كملي. السكرتيرة بخوف: واديتني مليون، وقالت الباقي لما أخلص مراقبة. رعد ببرود: ها؟ السكرتيرة بخوف: وهي اللي ورا القنبلة اللي كانت في الطيارة. رعد ببرود: وخلت مين يحطها؟ السكرتيرة بخوف ولجلجة: خلتني أنا اللي أحطها.
رعد: آه، وعشان الفلوس تكوني السبب في موت ناس قد كده؟ السكرتيرة بدموع: يا رعد بيه أنا محتاجة الفلوس دي، وهي مسكتني من إيدي اللي بتوجعني، وكمان شيطاني ساعدني. رعد بعصبية: محتاجة الفلوس، آه؟ جيتي قولتيلي وقولتلك لأ. ردي، ومسكنك من إيدك اللي بتوجعك ليه، ماسكة عليكي ذلة؟ ردي، وإلا أقسم بالله مكانك هيكون السجن.
السكرتيرة بدموع: لا والنبي بلاش السجن، هقولك. أنا أمي تعبانة، عندها القلب، وكانت محتاجة عملية ضروري. كنت في المستشفى. فلاش باك. السكرتيرة (نورسين) : ها يا دكتور، ماما مالها؟ طمني والنبي. الدكتور: مع الأسف، مامتك عندها القلب ومحتاجة عملية قلب مفتوح ضروري. نورسين: طيب، طيب، هي العملية دي بكام؟ الدكتور: بـ 20 ألف. نورسين بخوف على مامتها ودموع: أجيبهم منين؟ أجيب عشرين ألف منين؟ ياااارب يا رب، مليش غيرك. باك.
فجأة لقيت حد حط إيده على كتفي، وكانت ريهام هانم. قالتلي: هديكي 3 مليون مقابل خدمة. قولتلها: خدمة إيه دي؟ قالتلي: هعرفك كل حاجة بعد ما نطمن على ماما.
نورسين: خوفي على ماما نساني كل حاجة ووافقت. وافقت لأني مكنتش هعرف أجمع المبلغ ده لو عملت إيه، لأننا ناس على قد حالنا وبابا متوفي ومليش غير إخواتي الصغيرين وأنا اللي مسؤولة عنهم وعن ماما، وكنت بشتغل ساعتها عند حضرتك وكنت لسه جديدة، فخوفت ترفد. وبعد ما ماما عملت العملية والعملية نجحت، قالتلي: ريـهام: بكره تعالي على العنوان ده****** الساعة 2 الضهر عشان أقولك على اللي هتعمليه. نورسين: حاضر، شكراً جداً لحضرتك.
ريـهام: مفيش شكر، إنتي كده كده هتعملي قصاد اللي أنا عملته. نورسين: أنا هعمل أي حاجة عشان أرد جميلك ده. ريـهام: خلاص خلصنا، أنا ماشية.
نورسين لرعد: في اللحظة دي حسيتها واحدة تانية خالص غير اللي كانت بتكلمني من شوية. وروحتالها تاني يوم وطلبت مني أراقبك، وبعدها بأسبوعين طلبت مني أحط القنبلة في الطيارة. في البداية رفضت، بس طلعت وصلات الأمان وقالتلي يا إما أحط القنبلة في الطيارة، يا أما أتسجن. والسجن فيه حرامية وقتالين قتلة وبلطجية. واضطريت أوافق وحطيت القنبلة في الطيارة وحصل اللي حصل، وفضلت طول الشهرين أراقب حضرتك وأبلغها بكل حاجة. رعد: يابنت الـ
-حلال. بصي بقى، اسمعي اللي هقوله ده عشان لو متنفذش فيها روحك. نورسين: أمرك يا رعد بيه. رعد بجدية: هتتصلي بيها وتقوليلها إنك عايزة تقابليها بكرة وتواجهيها وتخليها تقول قدامك كل حاجة. وطبعاً كل ده وإنتي بتسجلي، ومتقوليش إني عرفت أي حاجة، فاهمة؟ نورسين بخوف: فاهمة، بس هخليها تقول كل حاجة إزاي؟ رعد: معرفش، دي بتاعتك إنتي بقى. نورسين: حاضر يا رعد بيه، أي حاجة تانية؟
رعد: لأ، بس بأكد عليكي، أي حركة غدر منك فيها روحك إنتي، سامعة؟ نورسين: حاضر، حاضر، عن إذنك. رعد: اتفضل. رعد روح البيت ودخل وقعد يدور على ليالي في كل حتة في الشقة، مش لاقيها. اتصل بيها، لقي تليفونها مقفول. رعد بحيرة وخوف: رحتي فين؟ رحتي فين إنتي كمان؟ ليالي: رعددددددد. رعد: ... (إيه ده؟ في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!