الفصل 14 | من 20 فصل

رواية ليالي الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رودينا

المشاهدات
17
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

السكرتيره: ريهام هانم، رعد بيه في المكتب ووشه لا يبشر بالخير أبداً. ريهام: طيب راقبيه، وأي وعي يغيب عن عينك لحظة. السكرتيره: حاضر يا فندم. بعد شويه، رعد راح لليالي. ليالي باستغراب: إيه اللي رجعك بدري؟ انت مش قلت بترجع على المغرب؟ رعد: عادي، بس مفيش شغل، قولت أجي أقعد معاكي. ليالي: إشطا، تعالي. هاخد رأيك في حاجة. رعد: إشطا. دخل رعد وليالي الأوضة، وليالي خلت رعد يقعد على السرير، وبعدين جابت شنطة وقعدت جنبه.

رعد: ها، كنتي عايزة تاخدي رأيي في إيه؟ ليالي: بص. وطلعت اسكتش من الشنطة وفتحت أول صفحة. كانت رسمة فيها بنت جميلة. رعد: أوووه! حلوة أوي، بس مين دي؟ ليالي: معرفش. رعد: معرفش إيه؟ ليالي: معرفش البنت. رعد: اومال رسمتيها ليه؟ ليالي: كنت زهقانة، فرسمتها. رعد: آها، ممكن أشوف الأصل؟ ليالي طلعت فونها وجابت صورة البنت وورتها لرعد. كانت الرسمة نفس الصورة، بس الصورة ألوان، والرسمة رصاص، بس نفس الملامح بالمللي.

رعد بإنبهار: واو، بجد! انتي ابدعتي، أحيكي. ليالي بكسوف: شكراً. رعد: لا بجد، أحيكي. ليالي قلبت للصفحة اللي بعدها وقالت: طب ودي؟ رعد: واو! انتي فنانة، انتي بترسمي من إمتى؟ ليالي بحزن: برسم من وأنا عندي ١٠ سنين، بس كنت بخير الرسومات من طنط ريهام، بس أحمد لقي الرسومات وقال لطنط ريهام، فخدتها وقطعتها وحرقتها قدامي. رعد: معلش، بصي، انتي كملي رسم، انتي بترسمي حلو أوي، كملي وأنا هشجعك. ليالي: أوكي. رعد ابتسم بحب. ليالي

بادلته الابتسامة وقالت: تحب تتغدى إيه النهارده؟ رعد: لا بقي، هنتغدى بره. ليالي: لا بقي، هنتغدى هنا. رعد: لا بقي، هنتغدى بره. ليالي: لا، هنتغدى. رعد: لا، بره. ليالي: لا، هنا. رعد: لا، بره. ليالي: لا، هنا. رعد: ليالي خلاص، أنا قولت هنتغدى بره. ليالي: طيب، خلاص من غير ما تزعل. رعد: ما كان من الأول. ليالي: خلاص بقي. رعد: طيب، يلا. ليالي: يلا إيه؟ رعد: تعالي، هنخرج شوية. ليالي: اوكي.

بعد شويه، ليالي لبست بنطلون أسود وبلوزة كشمير لحد فوق الركبة بشوية، وعملت شعرها ديل حصان مرفوع. ورعد لبس لبس كاجوال عبارة عن بنطلون جينز أسود وتيشيرت كشمير. رعد: يلا. ليالي: يلا. رعد خدها واتمشوا شويه، وبعدها خدها وراحوا ريستورانت هارت أتاك، اللي ليالي اختارته. وطلبوا وجبة فرايد تشيكن، وبعدين كلوا ومشوا لحد العربية علشان لفوا بيها شويه، وده كان طلب ليالي. ليالي: رعد، عايزة أشغل أغاني. رعد: اوكي، عايزة أغنية إيه؟

ليالي: عايزة أغنية بتر. رعد: بتاعت مين دي؟ ليالي: بتاعت بي تي اس. رعد: مين دول؟ ليالي: فرقة عادية. رعد: اوكي. رعد شغل بلاي ليست ليهم. كانت أول أغنية بتر، والتانية دايناميت، والتالتة بيرمشن تو دانس، والرابعة كانت ميك دروب، والخامسة كانت بوي ويز لوف، والسادسة كانت آيدول، والسابعة كانت دي إن إيه. ورعد عجبتوا الأغاني، وليالي طول الطريق غنت مع الأغاني وهي فرحانة. ليالي: كان يوم حلو.

رعد: فعلاً. بقولك، وريني كده الاسكتش بتاعك. ليالي بتوتر: ليه؟ رعد: عادي، عايز أتفرج على الرسومات. ليالي: بلاش. رعد: ليه؟ ليالي: عادي. رعد: ليالي، في إيه؟ ليالي: لا أبداً، مفيش. اتفضل. رعد خد الاسكتش وفضل يتفرج على الرسومات، والرسومات عجباه جداً. وفي آخر صفحة، ليالي خدت الاسكتش. ليالي: بس كفايه كده. رعد: ليه؟ هاتي دي، آخر رسمة في الاسكتش. ليالي: لا، لسه مخلصتش الرسمة دي. رعد: اوكي، هاتي أشوفها برضو. ليالي: لا، وحشة.

رعد: طيب، هاتي أشوفها وأقولك حلوة ولا وحشة. ليالي: لا. رعد: يلا، إيه اللي في الصفحة دي مش عايزة توريهوني؟ ليالي: مفيش. رعد شد الاسكتش من ليالي وبص على الرسمة، لقاها رسماه ببراعة والرسمة تحفة. رعد بانبهار: دي وحشة دي؟ ليالي: آه، وحشة. رعد: دي طبق الأصل يا بنتي، دي تحفة. ليالي: اضحك عليا بقي. رعد: وربنا ما بضحك عليكي، الرسمة تحفة. ليالي: بجد؟ رعد: آه، وربنا. وبعدها كمل بمشاكسة: بس إيه اللي خلاكي ترسميني؟

ليالي بضحكة: صدقني لو أعرف هقول. رعد ضحك وقال: والله؟ ليالي بضحك: آه والله. وقضوا بقيت اليوم ضحك وهزار. تاني يوم الصبح، رعد صحي بدري عن كل يوم ونزل الشركة وليالي نايمة. السكرتيرة بعد ما رعد دخل مكتبه. السكرتيرة: الو، أيوا يا ريهام هانم، رعد بيه جه النهارده بدري وشكله متعصب. ريهام: طيب، كملي مراقبة لحد ما نفهم في إيه وبيفكر في إيه. رعد: بتكلمي مين؟ السكرتيرة اتفزعت وقامت ورمت الفون

من إيديها وقالت بلجلجة: بـ بـ بكلم ااااااااا. رعد راح خد الفون من على الأرض وشاف اسم ريهام على الفون وقال بعصبية: ........................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...