حاولت نسرين تختفى فترة وهى بتتوعد لزين وإنها هتحرق قلبه على حبيبة القلب. بعد أسبوع، اتثبتت التهمة على عزت وتورطه مع شركة أجنبية فى عمليات غسيل أموال. ولما اتأكد إن خلاص، جاتله أزمة قلبية ومات فى السجن. نسرين عرفت بموت أبوها، وغلها وكرهها لزين بيزيد وعاوزة تنتقم منه.
أما أبطالنا، فهم بيعيشوا أجمل أيام. واتفق زين ونادر وسيف إنهم يعملوا فرح صغير يكون فيه الناس القريبة منهم عشان يفرحوا البنات، والفرح يكون فى جنينة الفيلا. فى يوم، جاسر كان بيجهز كل حاجته عشان يسافر تانى. بعد ما دفن عمه، جاله تليفون من شخص كان مكلفه يدور على نسرين بعد ما هربت، لأنه عارف شرها وممكن تأذى لي لي، وده اللى مش هيسمح بيه أبداً. جاسر: "تمام، لو لقتها عينك عليها وبلغنى كل تحركاتها، وأنا شوية وهجيلك."
وقفل معاه وقال فى نفسه: "لازم تنقبضى يا نسرين قبل ما أسافر عشان أضمن إنك ما تأذيش لي لي." أما فى الفيلا: لي لي: "عشان خاطرى يا بيبي، لازم أروح الكلية، أنا ما رحتش من زمان." زين وبيحضنها بشوق: "لو قلتى أنا خايف عليكي." لي لي: "لسه ما اتقبضش عليها، وبعدين بصراحة كده أنا بغير ومش عاوز حد يشوفك ولا يكلمك." لي لي بدلع: "وحياتى عندك يا قلب لي لي، أروح بس النهارده أشوف المحاضرات، الامتحانات قربت."
زين بتنهيدة: "ماشى يا قلبى، بس الحرس وراكي وأي حاجة تحصل كلمينى على طول. وبغيرة، والدكتور اللى اسمه أحمد ده لو كلمك أنا هقطع له لسانه، وياريت متحضريش له أي محاضرات، فاهمة؟ لي لي بابتسامة: "حبيبي بيغير." زين بحضن تملك: "طبعاً، إنتى ملكى يعنى ممنوع الاقتراب، فاهمة؟ لي لي: "فاهمة يا روح قلبي." زين: "يا الهي، ربنا يصبرني عليكي، أنا ممكن أفترسك دلوقتى." لي لي بدلع: "براحتك، أنا كلى لك."
زين بص لها بعشق، وميل خد شفايفها فى جولة حب وعشق ودايب ومش عاوز يسيبها. وكان طعم شفايفها فاكهة من الجنة. وبعد فترة، بعد عنها وبصوت هامس: "هتوصليني لبعد كده فين؟ أنا بقيت مهوس ومتيم بيكي. بحبك يا أغلى ما في حياتي." لي لي: "بحبك." زين: "وأنا بموت فيكي يا زين." زين: "ارحميني، أحسن مش هيكون فيه شغل ولا هتروحي الكلية وهحبسك هنا شهر." وغمزلها بوقاحة. لي لي بعدت
عنه وبتجرى وبتضحك بعنيها: "أنا رايحة أقول لميى، واتصل بنهى." وباسته فى الهوا. زين خد نفس طويل بعشق: "أمك جننتنى." وكمل لبسه ونزل راح شركته. أما لي لي، قالت لميى واتصلوا بنهى عشان يروحوا الجامعة سوا. فى الشركة، قاعد زين ونادر بيخلصوا شغلهم. شويه والباب خبط. السكرتيرة: "جاسر بيه برا، عاوز حضرتك." نادر: "غريبة، عاوز إيه؟ زين: "هنعرف دلوقتى، خليه يدخل." دخل جاسر: "إزيك يا زين؟ إزيك يا نادر؟ زين: "خير يا جاسر؟
جاسر: "أنا جاي أقولك إني مسافر وإني بعيد تماماً عن اللي بيعمله عمي ونسرين في الفترة الأخيرة." زين: "وعاوزني أصدقك بسهولة دي؟ جاسر: "لازم تصدقني، لأني اتغيرت. لما قلبي دق اتغير، ومستحيل أرجع زي الأول أبداً." زين بعصبية وهو فاهم بيقصد مين: "جاسر، لازم حدودك، قسماً بالله هدفنك مكانك." جاسر بهدوء: "طبعاً حقك، بس غصب عني مقدرش أكذب. بالحسيته وأنا جاي أقولك أنا خارج من حياتك تماماً، بس أرجوك خلي بالك منها."
زين وعصبيته زادت: "اتفضل اخرج، مش عاوز أشوف وشك تاني." جاسر: "تمام، بس... وقبل ما يكمل، تليفونه رن. جاسر رد بخوف: "إيه؟ بتقول إيه؟ طب خليك عندك، وأوعى تغيب عن عينك." وقفل معاه وبص لزين: "لي لي فين يا زين؟ زين وقام ماسكه من هدومه وبغضب جامح: "اسمها مدام زين الفيومي، فاهم؟ وغور من وشي." نادر: "اهدى يا زين، لما نفهم، شكل في حاجة." جاسر بخوف على لي لي: "زين، مفيش وقت. هي لي لي راحت الكلية النهاردة." زين بدأ يقلق: "إيه؟
ليه؟ جاسر بزق إيده بسرعة: "نسرين راحت لها الكلية، وممكن تأذيها." نادر: "وإنت عرفت منين؟ جاسر: "كنت بدور عليها الأيام اللي فاتت، ووصلت لها النهاردة، وخلّيت راجل من رجالتي يمشوا وراها. ودلوقتي راحة واقفة قدام الجامعة، ولابسة نقاب." زين بخوف: "لي لي؟ " وطلع يجرى، ووراه جاسر ونادر. بعد فترة، كان جاسر وزين ونادر وصلوا عند الجامعة، وكانت البنات خارجة من الكلية.
ولمح جاسر بنت منقبة، وفأيديها إزازة. فهم على طول إنها مية نار وهتشوه بيها لي لي. وفى سرعة البرق، كان جاسر بيجرى بأقصى سرعة، ووراه زين، أما أخد باله هو كمان. لحق جاسر إيد نسرين قبل ما ترشها على لي لي، ورفع إيديها بسرعة، فمية النار اتكبت على نسرين كلها. وشوية صغيرين وقعوا على إيد جاسر. فى الوقت ده، وقعت نسرين على الأرض تصوت بأعلى صوت من شدة الألم. زين جرى حضن لي لي: "إنتي كويسة؟ لي لي بخوف: "أنا كويسة، مين دي يا زين؟
وكانت عاوزة تشوهني ليه؟ كان نادر وهما رايحين على الجامعة اتصل بالبوليس. وجم لقوا نسرين على الأرض مغمى عليها. الظابط رفع النقاب عنها، لقاها متشوهة بطريقة بشعة، وطلب الإسعاف. نادر قرب من جاسر: "إنت كويس؟ إيديك حصلها حاجة؟ جاسر وهو بيبص على لي لي: "أنا تمام، حاجة بسيطة." لي لي بعدت عن زين واحتضنت جاسر: "إنت كويس؟ جاسر بحب: "كويس، المهم إنتي." لي لي: "أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته، لولاك كان زماني متشوهة."
جاسر: "أنا فداكي، المهم تكوني كويسة." زين قرب وبيحاول يتحكم في غيرته: "شكراً يا جاسر." جاسر بابتسامة: "مفيش شكر يا زين، ده اللي كان لازم أعمله." زين: "طب تعالى روح المستشفى." جاسر: "متقلقش، أنا هروح دلوقتي أشوف وشكم بخير. أنا هسافر بليل، وربنا يسعدكم." ومشى جاسر بقلب مكسور من حب كان بيتمنى إنه يكمل. سافر يبدأ حياة جديدة، يمكن يلاقي فيها اللي تخطف قلبه من جديد، بس المرة دي تشاركه حبه ويصبحوا كيان واحد.
بعد أسبوع، كان زين جهز الفرح. كانت لي لي وميى ونهى جايبين فساتين الفرح شكل بعض، كأنهم توأم. وكذلك الشباب، البدل زي بعض، كان شكلهم يجنن. كان فرح بسيط وهادي وجميل. كل واحد بيرقص مع شريك عمره. نادر بعشق: "مبروك عليا أجمل عروسة، عنيا شفتها." نهى: "مبروك عليا إنتى يا قلبي، يا أجمل هدية من ربنا لي." نادر: "بحبك وهفضل أحبك عمري كله." نهى: "وأنا بموت فيك يا أجمل راجل عيني شافته."
ضمها نادر لحضنه جامد، وفضل يهمس لها بكلمات العشق. أما سيف: "مبروك يا مجنون." ميى بدلع: "أنا عملت حاجة؟ ده أنا كيوت خالص." سيف: "لا بقولك إيه، اتلمى وبلاش دلع، أحسن أقسم بالله أرزعك بوسة في شفايفك اللي مجننانى دي دلوقتي، وتتاخدى أداب." ميى بابتسامة وغمزتله: "براحتك يا قلبي، مش إحنا مجانين؟ سيف بابتسامة عشق: "إنتي غيرتي حياتي خالص، شقوتك دي مخليالي حيلتي معنى، عاوزك كده على طول."
ميى: "وأنت تأمر، وصدقني هزود الجنان النهارده، بس لما تبقى لوحدنا." سيف بوقاحة: "ليلتنا فل النهاردة، ده أنا هفرمك." ميى بعشق: "وأنت عشقي." ضمها لحضنه وفضلوا يرقصوا. أما العشقان: زين بحب: "مبروك يا قلب الزين." لي لي: "بحبك يا زين." زين: "وأنا أي كلمة حب أو عشق قليلة عليكي، كل اللي أقدر أقوله إنتي جنة ربنا ليا على الأرض." لي لي: "زين، هو في رجالة غيرك في الدنيا دي؟
أنا مش شايفة رجالة غيرك، إنت عشقي وجنوني وهيامي، أنا اللي مجنونة بيك وبحبك." زين: "لي لي، والنبي اهدى عليا، أنا ممكن أعمل حاجات مينفعش تتعمل خالص، أنا هموت دلوقتي وأدوق الشفايف دي اللي بتسمعني أحلى كلام." لي لي: "تعرف أنا اللي عاوزة أبوسك دلوقتي." زين: "بوس،" وميل على ودنها وألقى عليها بعض الكلمات الجريئة الوقحة، وبعد عنه. لي لي: "إنت قليل الأدب يا زين." زين: "إنتي لسه شوفتي قلة أدب، إنتي ملكي وبتاعتي."
"إنتي ليالي الزين." وشاور بإيده، طلعت الألعاب النارية، كاتبة في السما: "ليالي الزين." زين بص لها: "بحبك." لي لي: "وأنت عشقي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!