الفصل 30 | من 29 فصل

رواية ليالي الزين الفصل الثلاثون 30 - بقلم رباب احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,603
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 103%
حجم الخط: 18

لما سمع جاسر كلام عمه ونسرين، قبض على إيده لحد ما عروقه بانت وابيضت من كتر الضغط. قال في نفسه: "وديني للي يقرب منها لكون أقتله". وأخذ نفس وخرج، وقرر ياجل سفره لحد ما يطمن عليها وإن محدش هيأذيها. أما في الفيلا عند زين، الكل فرحان ومبسوط وبيضحكوا. وشوية خرج زين وسيف ونادر للبنات في الجنينة، وكل واحد قعد جمب مراته. نادر بابتسامة: مبروك يا ميمي. ميمي بكسوف: الله يبارك فيك. وقعدوا يتكلموا سوا ويضحكوا. وشوية

ومي طلبت من لي لي تغني: "ميمي: لي لي غني شوية، صوتك وحشني." زين بغيرة وتملك: لا طبعاً، لي لي مش هتغني لحد غيري، سامعين؟ وبص لـ لي لي وقالها: "صح يا قلبي؟ لي لي بنظرة عشق: صح يا قلب لي لي. سيف: الله يسهله. إحنا موجودين. زين: ولا هم. كل تركيزه مع لي لي. وميل عليها وهمس لها في ودنها: "بحبك وهتغنيلى النهارده. لصبح سهرتنا صباحي يا مزتي." لي لي اتكسفت وابتسمت ابتسامة هادية. نادر بمكر: بنقول إيه يا زين؟ زين:

وانت مالك يا غلس؟ واحد ومراته، واللي غيران مننا يعمل زينا. الكل بيضحكوا. وفضلوا سهرنين ضحك وهزار ويرقصوا سوا. وبعديها كل واحد أخد حبيبه وراح على جناحه. ونادر أخد نهى ومشي. وعند سيف ومي: كانت مي لسه مكسوفة من سيف بعد اللي حصل بينهم ومش قادرة ترفع وشها وتبصله. سيف قرب منها بنظرة حنية وشدها لحضنه: "حبيبي، لسه مكسوف مني؟ مي بهدوء هزت راسها. سيف بخبث:

"لا لا، يبقى أنا المرة اللي فاتت مضيعتش الكسوف، وده عيب في حقي يا حرمي المصون. لكن المرة دي، صدقيني هضيعهم." مي حاولت تبعد عنه بعد ما اتحولت لكتلة حمرا من الكسوف. سيف شدد من قبضته عليها وباس خدها: "خدودك حلوة وانتي مكسوفة." وبصوت هامس: "النهاردة يا حبيبتي هعلمك فنون عشقي وحبي وجنوني بيكي." وأخذ شفايفها في جولة طويلة يبث فيها كل مشاعره وحبه ليها. وبعد فترة، سند جبينه على جبينها. مي بحب وحست إنها محتاجة

قربه وحضنه ومش مكسوفة: "بحبك يا أجمل راجل في الدنيا." وبسته من شفايفه برقة. سيف بنفس الصوت الهامس بعشق: "قوميل عليها، يكمل اللي ابتداه." وأخدها في دوامة عشقه حتى الصباح. وصل نادر ومي فيلته. نادر: "حبيبتي، تطمنيني على ماما ومريم وتيجي على طول، متتأخريش." نهى بابتسامة: "حاضر يا قلبي." نادر: "لا، أنا مش حمل الابتسامة اللي تجنن دي. سيبك منهم، هتلاقيهم ناموا. وأنا عاوزك في موضوع مهم مينفعش يتأجل." لها بين إيديه.

نهى بابتسامة: "انت مجنون يا نادر." نادر نزلها، بس فضلت في حضنه: "أيوه، مجنون بيكي من أول مرة شفتك. بقيت مجنون بيكي، أتمنيتك تبقي ليا. أتمنيت اللحظة اللي تبقي فيها في حضني بين إيديا." نهى بحب: "وأنا من أول لحظة شفتك فيها عشقتك، ومن بعدها عيني ما شافت غيرك. بحبك يا أجمل هدية من ربنا." نادر بهيام: "طب بعد الكلام ده، أعمل إيه؟ أنا هتموتني، حرام عليكي." نهى بدلع أنثوي قضى على الباقي من نادر: "بعد الشر عنك يا بيبي."

نادر بمكر: "ليلتنا عسل وفل. تعالي أدوق الشفايف اللي قالت بيبى دي." وأخدها في عالمهم الورى. أما العاشقين: دخلت لي لي جناحها، أخذت شور ولبست فستان أسود قصير جداً وديق جداً أبرز جمالها ومفاتنها. خرجت من الحمام لقت زين مجهز الأوضة ومزينها ورد وشموع. وأول ما شاف لي لي انبهر بجمالها، وقرب منها وشدها من خصرها لحضنه وبصوت ناعم: "حبيبي، قمر وهيجننني." لي لي بدلع ولفّت إيديها حوالين رقبته: "وحبيبتك مجنونة بيك وبتعشقك."

زين بصوت هامس: "أنتي جنت ربنا ليا على الأرض يا لي لي. ونفسي أعوضك على كل كلمة جرحتك فيه." لي لي: "أنا مسامحاك من زمان يا قلب لي لي." بعدها شغل زين مزيكا هادية وفضل يرقص معاها ويتغزل فيها. وهما بيرقصوا، غنت لي لي أغنية إليسا (سهرنا يا ليل)

(يا ليل يا ليل للصبح يا ليلو أمانة ما تمشي يا قمر الليل آه يا ما أحلى الليل ويا حبيبي ده حياتي معاه بقى ليها حياة لو هفضل طول الليل حضناه مش هشبع من حضن حبيبي إستني يا شمس بقى إستني مش عايزة حبيبي يروح مني متجيش وحياتك دلوقتي أصل أنا لسه مخدتش وقتي عايزة أسهر مرة على طريقتي وأتهنى لحد الصبح معاه إستني يا شمس كمان حبة محتاجة إني بحضنه أتخبى وقّف يا زمان ساعتك ليلة دي السهرة بقت جنبه جميلة وحياتي مجاتش من الليلة دانا

قلبي ما صدق يبقى معاه سهرنا يا ليل للصبح يا ليل وأمانة ما تمشي يا قمر الليل آه يا ما أحلى الليل ويا حبيبي هنغني يا ليل للصبح يا ليل وأمانة ما تمشي يا قمر الليل آه يا ما أحلى الليل ويا حبيبي ده حياتي معاه بقى ليها حياة لو هفضل طول الليل حضناه مش هشبع من حضن حبيبي على شان خاطري بقى يا ليل طولويا ريت لو ترجع من الأول خليك سهران حبة معانا الليلة أنا أسعد إنسانة لو…)

كل ده وزين دايب في صوتها وحركتها وهي بين إيديه وبترقص وهي بتغني وبتميل عليه بكل دلع وأنوثة. وزين هيتجنن من رقتها ودلعها. بعد ما خلصت غني، ميل زين على ودنها وبصوت وهمس ليها ببعض الكلمات الجريئة. لي لي اتكسفت: "انت قليل الأدب يا زين." زين بضحكة رجولية جذابة: "ده أنا لسه هوريكى قلة الأدب يا قلب الزين. هتنقم منك على دلعك وأنوثتك وجمالك اللي جنني ده." وميل باسها بكل جنون وعشق وسحبها لدايرة جديدة من دايرة عشقه.

خلص الليل الملئ بالحب لأبطالنا. وتاني يوم الصبح، راح زين على شركته هو ونادر عشان يخلصوا من موضوع عزت ونسرين. وقاعدين مستنين يسمعوا الخبر. شوية فعلاً وصلهم الخبر اللي مستنين. نادر: "ألو... تمام يا رجالة." زين: "إيه الأخبار؟ نادر بابتسامة: "قوة متحركة لفيلا عزت دلوقتي." زين بخبث: "تمام أوي." في فيلا عزت: "خير يا فندم؟ "تفضل مطلوب القبض عليك." عزت بعصبية: "انت اتجننت؟ انت عارف بتكلم مين؟ الظابط:

"احترم نفسك واتفضل معايا على القسم. والمدعوة نسرين فيين؟ عزت خاف على بنته وهو مش عارف راحت فين: "بنتي مسافرة مش هنا." الظابط: "طب اتفضل، وبعدين نشوفها فين." وراح عزت على القسم ومعاه المحامي بتاعه. المحامي: "خير يا فندم؟ حضرتك استدعيت موكلي عزت بيه ليه؟ وكيل النيابة: "موكلك متهم بشراكته في شركة لغسيل الأموال، المخدرات، ودعارة، وتجارة سلاح." عزت بعصبية: "إيه الكلام الفارغ ده؟ وكيل النيابة بصرامة:

"وطي صوتك وانت بتكلم. كل الورق والأدلة ضدك." المحامي: "ممكن يا فندم أطلع على الورق؟ وبعد شوية لما فحص المحامي الورق، بص لـ عزت وهز راسه بيأس. وكيل النيابة: "أمرنا نحن وكيل النيابة بحبس المتهم ١٥ يوم على ذمة التحقيق، وسرعة القبض على المدعوة نسرين عزت." عزت بغضب أعمى: "إزاي؟ وأنا مش فاهم حاجة. وبعدين جاسر ابن أخويا شريك معايا." وكيل النيابة:

"الورق اللي قدامي بيقول إنه باع نصيبه من أكتر من شهر. وانت وبنتك متورطين مع شركة أجنبية مشبوهة." عزت بص للمحامي بتاعه: "تصرف. أنا لازم أخرج من هنا." المحامي بتوتر: "حاضر." عند زين: "إيه الأخبار يا نادر؟ نادر: "آخر اللي وصلني، عزت اتقبض عليه وأخد ١٥ يوم على ذمة التحقيق. ونسرين لسه مقبضوش عليها." زين: "طب وجاسر؟ نادر: "جاسر باع نصيبه في الشركة من أكتر من شهر. يعني هيطلع منها." زين استغرب: "باع نصيبه ليه؟ نادر:

"معرفش، بس هحاول أعرف ليه." أما نسرين، اتصل بيها المحامي: "أيوه يا نسرين هانم، ياريت تختفي اليومين دول لحد ما نعرف إيه الحكاية." نسرين بعصبية: "إزاي؟ وإيه اللي حصل؟ ومين اللي عمل فينا كده؟ المحامي: "أنا بحاول أوصل للي عمل كده، بس الموضوع كبير جداً وموقفك إنتي والباشا صعب جداً." نسرين بخوف: "طيب أنا هختفي. وأي جديد كلمني." وقفت مع المحامي واتصلت بزين. نسرين: "ألو زين، الحقني." زين ببرود: "نعم، عايزة إيه؟ نسرين مستغربة

طريقة زين في الكلام: "زين، أنت بتكلم كده ليه؟ زين: "بتكلم إزاي؟ أه صحيح، مبروك عليكي السجن، انتي وأبوكي." نسرين بصدمة: "إنت عارف؟ زين ببرود: "ده أنا اللي لَبّسكم الأسوار عشان تعرفوا إنتوا بتلعبوا مع مين." نسرين بغل وكره: "والله لأخد حقي منك يا زين، وندمك على اللي عملته. وهتشوف قريب نسرين عزت هتعمل إيه." زين: "على ما في خيلك اركبيه يا زبالة." وقفل السكة في وشها. نسرين: "بتقفل السكة في وشي!

والله لحاصر قلبك على حبيبة القلب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...