زين كلم نادر. "أيوه يا نادر، أنت فين؟ "أنا جايلك على الفيلا، عايز مي في حاجة مهمة." "طيب، تعال بسرعة، عايزك في موضوع مهم." "أنا خلاص داخل على الفيلا." زين قفل مع نادر وقام ياخد شور ويلبس. "هتعمل إيه يا زين؟ زين بص لها وابتسم. "متقلقيش يا قلب الزين، كل خير، اطمني." مي واقفة. "الله يسهلوا، شكلها فرجت." زين بص لها بخبث. "آه يا ميمو، صحيح مقولتليش، أخبار سهرت امبارح إيه؟ مي اتكسفت. "مبروك يا قلبي!
لي لي مش فاهمة حاجة وبتبص لهم. "هو في إيه؟ وبتبركلها على إيه؟ زين بابتسامة جذابة. "اصل سيف هيخطب." لي لي بفرحة. "مبروك يا قلبي! " وقامت نطت من على السرير. "مبروك يا قلبي! " وحضنته. زين بخضة. "لي لي! مينفعش كده، إزاي تنطي كده؟ غلط عليكي." "لي لي." "معلش، ماخدتش بالي من فرحتي." زين. "طيب، هدخل آخد شور وألبس عشان نادر ونلحق نهي." وفضلت مي ولي لي في الأوضة. "أبقى تروحي تقولي لأخوكي أنا عايزة أتخطب؟ ماشيلي!
لي لي. "ههههههه، ده كان كلام بيني وبينه وكنا بنضحك، بس حسيت فعلاً إنه بيحبك ومعجب بيك." مي بهيام. "آه يا لي لي، أخوكي امبارح خدني لدنيا تانية." في الوقت ده، سيف كان معدي على أوضة أخته وشافها مفتوحة وسمع مي. وقف على الباب وساند ظهره وبيبتسم. شافته لي لي وابتسمت وشورت له يسكت عشان مي تكمل كلامها وهي مش شيفاه. كانت مدياله ضهرها.
"مي. تعرفي يا لي لي، سيف ده أنا عمري ما شفت زيه أبداً. راجل وسيم، هادي، تقيل، أي بنت تتمناه. وحظي أنا الحلو إنه بقى من نصيبي. وبتمنى إني أقدر أسعده. وبتلف تقولها: وبصراحة كده، أنا بموت في أخو... قطعت الكلام لما لقته واقف وساند على الباب وبيبتسم. وبص لها نظرة عشق. "مي." "أنت هنا من امتى؟ سيف بابتسامة. "من بدري قوي." مي اتكسفت أوي وزعلت من لي لي. وبصت لها بعتاب إنها منبهتهاش إن سيف واقف. وطلعت تجري على أوضته. "لي لي."
"شكلها زعل يا سيف." سيف بهدوء. "هصلحها دلوقتي." ورح لها أوضتها وخبط. مي فتحت الباب وأول ما شافت وشه نزلت وشها تحت. سيف ابتسم ودخل الأوضة وقفله. "أنتِ استغربتي إني دخلت، بس لازم أصلحك." مي بكسوف، باصة في الأرض ومش بترد. "ترفعي وشك ليه؟ حد بيتكسف من حبيبه؟
ده أنا أسعد راجل النهاردة إني سمعت الكلام ده منك ومن الشفايف دي." وشدها من خصرها لحضنه. "وتعرفي إني جوايا كلام كتير ليكي وحاجات تانية أكتر، بس مانع نفسي بالعافية عنك. قربك ده يجنن يا مي، ريحتك بتنسيني الدنيا، شقوتك بتخليني مراهق، رقتك اللي زي النسيم... كلك على بعض تتأكلي أكل يا مجنونة." مي بنظرة حب. "كل ده ليا أنا يا سيف؟
سيف. "وأكتر من كده يا قلب سيف وروحه. اسمي طالع من شفايفك يجنن. وبصراحة كده، هموت ودوق الشفايف دي." مي بكسوف وبتحاول تبعد عنه. "سيف، بطل الكلام ده وابعد، أنت قليل الأدب." سيف بضحكة جذابة. "متحاوليش تبعدي. وبعدين، هو ده مفهومك عن قلة الأدب؟ دي البوسة دي تصبيرة بس، لكن التقيل جاي يا قلب السيف." وميل على ودنها وهمس. "ده أنا أكتب كتابي بس وهفرمك يا مي."
مي انكسفت جداً ووشها جاب اللون، ومش قادرة ترفع وشها تبصله. وهي حاطة إيديها على صدره. "سيف." "حاسة بكل دقة من قلبي تحت إيديك بتقولك بحبك يا أجمل حاجة حصلتلي." ورفع وشها ليه وصوت هامس. "مي، متزعليش من اللي هعمله، مش قادر أصبر أكتر من كده." هي لسه بتحاول تستوعب كلامه، لقيته ميل على شفايفها وباسها بوسة كلها نعومة وحنية. وبعد شوية بعد عنها وبصلها بعشق. "بحبك."
هي حست إنها في عالم تاني. سيف بيخدها عالم لوحدها، بتحس إنها طايرة. سيف. "بصي، أنا هنزل دلوقتي حالا، لأني مش هقدر أسيطر على نفسي أكتر من كده معاكي. أنتِ بتجنني." وسابها وطلع بسرعة. وهي كانت في عالم تاني. أما في أوضة العشاق، طلع زين من الحمام لقى لي لي واقفة قدام المراية. حضنها من ضهرها. "صباح الورد والفل والياسمين على أجمل عيون شفتها في حياتي." لفت له لي لي وبكل حنية ودلع وباساته من خده. "صباح الهنا على قلب حبيبي."
زين. "هوى، هو في كده؟ حرام عليكي، أنا بنهار، مش قادر أستحمل." وميل باسها من شفايفها، بوسة كلها شغف ورغبة وامتلاك. بعد عنها بعد فترة بصعوبة وسند جبينه على جبنها. "عملتي إيه في الزين يا ليالي؟ قلب وروح الزين، خلاص أنتِ بقيتي إدمان، بقيتي بتجري في عروقي. تعرفي نفسي دلوقتي آخدك في حضني ونغيب عن الدنيا دي." لي لي بكسوف. "زين، مش وقته، يلا عشان تلحق نهي." زين. "حاضر يا قلبي، هخلص موضوع نهي وهتصل بيكي تجهزي، هنخرج سوا."
لي لي بفرحة. "بجد هنخرج؟ أنت عمرك ما سبت الشغل يوم." زين بحبي. "ولع الشغل! المهم حبيبي، اللحظة في حضنك بالدنيا وما فيها." لي لي. "ربنا يخليك ليا يا زين." زين بيبعد عنها. "لا والنبي، بلاش الدلع ده. أنا على آخري وعايز ألحق البت اللي هتروح في الرجلين. سيبي الدلع ده لما أرجع." لي لي بضحك. "حاضر يا قلب لي لي." وقربت منه وباساته على خده وطلعت تجري على الحمام. زين ابتسم لطفها وحط إيده على خده بعشق. "قمر." ولبس ونزل.
لقى سيف ونادر تحت بيتكلموا. نادر مدايق جداً. "نادر. هي مي منزلتش ليه؟ عايزها تكلم نهي وتعرف تلفونها مقفول ليه؟ كان المفروض نفطر سوا النهاردة. وفتحتها في الموضوع وعديت عليها حسب الميعاد وبرن تلفونها مقفول. وفضلت مستنية نص ساعة في العربية. منزلتش. أنا قلقان عليها واتكسف أطلع ليها فوق عشان عمها." زين بهدوء. "أنا عارف ليه. قولي يا نادر، أنت مستعد تتجوز نهي النهاردة؟ نادر بخضة. "النهاردة إزاي؟
أنا لسه مفتحتهاش في الموضوع." زين. "نهي في خطر دلوقتي، عمها حبسها وهيكتب كتابه عليها دلوقتي على واحد أكبر منها بـ 25 سنة." نادر بغضب. "أنت بتقول إيه؟ إزاي؟ وربنا، إنها هتبقى ليا يا زين." زين بابتسامة. "تمام أوي، كده يلا بينا نلحقها." سيف. "وأنا جاي معاكم." مهاب نازل من على السلم. "استنى يا زين، أنا جاي معاكم. أما أشوف آخرة الراجل الندل ده إيه." زين. "بابا، مين قالك؟ مهاب. "مي لسه قايلالي. يلا بينا عشان مناخرش."
وصل مهاب وزين ونادر وسيف البيت. وفعلاً لقوا المأذون قاعد وعمها وراجل المعلم اللي عاوز يتجوزه. مهاب بثقة. "شكلك اتجننت يا محسن. عايز تجوز بنت أخوك لراجل ده؟ محسن بخوف. "مهاب باشا، أصل يعني... زين. "أصل إيه؟ أنت معندكش دم ولا نخوة؟ المعلم. "إيه يا جماعة؟ أنتم مالكم؟ هو حر في بنت أخوه. ويلا طرقونا، عايزين نخلص الجواز." نادر قرب منه ومسك هدومه. "أنت تخرس خالص. جاي تجوز بنت قد بناتك يا مجنون؟ ده أنا أدفنك مكانك."
المعلم زق إيده وبص لمحسن. "إيه يا محسن؟ وإيه المسخرة دي؟ هتمم الجوازة ولا تتحبس بشيكات اللي مضيتها؟ محسن بخوف من الحبس. "لا، هتم يا معلم." مهاب بصوت كله غضب. "محسن! نادر بسرعة. "الشيكات دي بكام؟ محسن بخوف. "2 مليون." نادر. "تمام." طلع دفتر شيكاته وكتب شيك بالمبلغ واداه للمعلم. "خد الشيك وهات شيكات محسن." المعلم طلع الشيكات وعينيه كلها غل. زين. "يلا، ورينا عرض كتافك." مشي المعلم وبيتوعد لمحسن.
زين بص لمحسن. "أنت نادر هيكتب كتابه على نهي دلوقتي." محسن بخضة. "إزاي؟ مهاب بأمر. "نهي في حضني. أنا عايزها." محسن. "هروح." مهاب. "ادخل." وبص لنادر. "تعالى معايا." نادر ميل على زين. "مش هقدر أدخل، أعرف رأيها. خايف ترفض." زين. "طيب، طبطب على كتفه. اطمن." "استنى يا بابا، أنا جاي معاك." ودخل مهاب وزين لنهي. مهاب. "إزيك يا بنتي؟ نهي بدموع. "الحقني يا أونكل، عمي هيبيعني."
مهاب. "متخافيش، الموضوع انتهى. بس أنتِ لازم تتجوزي عشان عمك ميفضلش مسيطر عليكي وكل يوم ده يحصل." نهي بخوف. "يعني إيه؟ زين بابتسامة. "نادر عايز يتجوزك هو بنفسه. ولو وافقتي، هنكتب الكتاب حالاً." نهي بدموع. هي فرحانة من جواها إنه عايز يتجوزها، لأنه هو اللي قلبها دق له وحبته. بس خايفة يكون بيعمل ده غصب عنه، مجرد شفقة عليها. نهي بحزن. "بس يا أونكل، نادر مش مضطر يعمل كده عشاني. أنا عارفة إنه شهم، بس ميدبسش نفسه في جوازة."
زين بابتسامة. "هو يعني إحنا اللي مكتفينه وجايبينه؟ هو اللي جاي بمزاجه." زين قرب منها. "نهي، أنتِ زي مي أختي. أنتِ مش بتثقي فيا؟ نهي. "طبعاً يا زين، أنا بحس إنك أنت وأنكل مهاب ضهري اللي بتسند عليه." زين. "طيب، تمام. اطمني، ونادر هيفهمك كل حاجة بعدين. المهم نخلص الموضوع ده دلوقتي." دخلت والدة نهي. "وافقي يا نهي، واسمعي كلام عمك وزين." نهي بتنهيدة. "ماشي، اللي تشوفه. بس عندي شرط."
زين بص لها. راحت عند مهاب وحضنته. "عايزة أنكل مهاب وكيلى، ومش هتنازل عن كده." مهاب بفرحة وأخدها في حضنه جامد. "حاضر يا حبيبتي، يلا بينا نطلع للمأذون." نادر واقف بره، هيتجنن من القلق. وسيف طمنه. "صدقني هتوافق، ماتخافش." طلع مهاب وزين ومهاب، نهي ووالدتها. مهاب بثقة وبييبص لمحسن. "نهي موافقة تتجوز نادر."
محسن بغل. "تشوفه يا باشا، بس قبل كده، تمضي على تنازل ده على نصيبها في البيت، هي وأمها. وإلا مافيش جواز، وهي لسه مكملتش 21 سنة." نهي. "حرام عليك." نادر بص لنهي. "خد التنازل من محسن وراح لنهي ومامتها. أمضي، وصدقيني هرجعلك حقك، بس نخلص منه دلوقتي وتكوني في عصمتي، وأنا هعلمه الأدب، وربي لخليه يركع تحت رجليكي."
نهي بصت له بحب وحست إن ربنا رزقها براجل جده، يقدر يحميها. ومضت من غير ما تفكر. ووالدتها كمان. وكانت مبسوطة إن ربنا عوض على بنتها براجل زي ده. وبعد ما مضت بصت للمأذون وبصوت كله ثقة. "عايزة عمي مهاب وكيلى يا شيخ." محسن كانت الفرحة مش سايعاه إنه أخد التنازل ومهموش إنه يبقى وكيلها. وسابهم ونازل. لف بصلها. "يا ريت أرجع من بره ألقيكِ أنتِ وأمك مشيت." ونهي بدموع. "حسبي الله ونعم الوكيل."
نادر حس إن قلبه بيتقطع من دموعها. قرب منها وهمسلها. "اهدى عشان خاطري، وكل حاجة هتكون تمام." وفعلاً انكتب الكتاب. ومهاب كان وكيلها، وزين وسيف شهدوا على العقد. وبعدين نادر خد نهي ومامتها على الفيلا بتاعته. أما في الفيلا عند نسرين وأبوها. "يا بابي، أنا متأكدة من الكلام ده." عزت بسعادة. "كده تمام أوي." نسرين بخوف. "بس يا بابي، جاسر شكله بيحب ليالي أوي ومش هيعمل اللي عاوزينه ده. بيخاف عليها أكتر منهم."
عزت بخبث. "صدقيني، هنخلص منها قريب أوي، ونريح جاسر وزين منها." نسرين بفرحة وغيظ. "جد يا بابي؟ أنا مش بطقها." عزت. "بوكي عمره ما بيرجع في كلامه. اصبري بس. نعرف الصفقة دي ونخلص منهم كلهم." كل ده ومش واخدين بالهم من جاسر اللي سمعهم. وبيقول في نفسه. "قسماً بالله اللي هيقرب منها، لكون أنسفه، حتى لو أنتِ يا عمي." وطلع من الفيلا من غير ما يشوفوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!