الفصل 23 | من 29 فصل

رواية ليالي الزين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رباب احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,891
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

زين هقولك كل حاجة يا نور عيني. بصي يا ستي، نسرين وأبوها بيتفقوا عليا عشان يوقعوني في السوق وأفلس وأخسر الشركة بالكامل. ليلى: إيه ده؟ ليه كل ده؟ مش هما شركائك؟ زين: هما شركائي بس مش في كل الصفقات، واكتشفت إنهم بيلعبوا عليا واتفقوا مع شركة أجنبية. ليلى: ليه؟ طب مفروض نسرين خطيبتك وبتحبك، يبقى ليه عايزة تأذيك؟ زين: (يضحك)

انتي طيبة أوي يا حبيبتي. نسرين عمرها ما حبت حد ولا عمرها هتحب، هي بتحب الفلوس بس، مصلحتها الأول وبس. ومش عارف إزاي كنت هارتبط بواحدة زيها. بس تعرفي أنا الغلطان، لأني كنت فاكرها إنسانة عملية، مفيش في الحب، وأنا كنت كده، كنت قافل على قلبي، كل همي كان في الشغل وبس. ليلى: ليه؟ وإيه اللي اتغير؟ زين: (بنظرة شوق)

معرفش إن اسمي حلو أوي من شفايفك. اللي اتغير يا قلبي هو حبك اللي سكن ضلوعي. بقيتي النفس اللي بتنفسه، يا ليلى. بقيت عايش عشانك ولكي انتي بس. ليلى: ليه؟ طب ليه رفضتيني من الأول من غير ما تعرفيني حتى؟ زين: (يبوسها من خدها) عشان كنت غبي. كنت هضيع روحي من إيدي. أنا من أول ما شفتك وقعت أسيرك، عينيكي خدتني لعالم تاني نسيت فيه نفسي. ليلى: ليه؟ يعني اللي شدك ليا شكلي بس؟ زين: (يبتسم)

لأ طبعًا. بس منكرش إني أول ما شفتك كنت هتجنن على الملاك اللي واقف قدامي. بس بعد ما اتعاملت معاكي وعرفتك كويس وشوفت طيبتك ورقتك ودلعك وشقاوتك، بقيت مجنونك وبغير عليكي بجنون. واللي يقرب منك هنسفه. ليلى: (تبكي فرحًا) بجد بتحبني لدرجة دي؟ يعني عمرك ما هتسبيني يا زين؟ زين: (يضمها لحضنه جامد) ليلى، أنا من غيرك أموت، مقدرش أعيش. ليلى: (تبتعد عنه وتمسك وجهه بين يديها)

أنا مقدرش أبعد عنك. كنت ببقى هتجنن ونسرين قريبة منك. معرفش إزاي وامتى حبيتك لدرجة دي، بس مقدرش أستحمل أشوفك مع واحدة تانية. تعرف يا زيني، أنا أسعد واحدة في الدنيا عشان في بطني حتة منك هتكبر جوايا. نفسي يبقى ولد ونسخة منك عشان طول ما انت غايب عن عيني هو يبقى قدامي. زين: (يفضل يبص لها بنظرة عشق ولا يتكلم، لكنه يقبلها من شفتيها بكل رقة، بعدها تتحول لعاصفة من القبلات) بعد فترة، ابتعد عنها.

ليلى: غنّيلي يا ليلى، عاوز أسمعك لوحدي. زين: حاضر يا قلب ليلى. وغنت له أغنية "نفسي أقول له". خلصت ليلى الأغنية وزين كان في عالم تاني من عشقها اللي جننه. ليلى: زين، عجبتك الأغنية؟ زين: الأغنية هي اللي عجبتني وهتجنني ومش قادر أبعد عنها أكتر من كده. وشالها وبكل حنية حطها على السرير. زين: (بصوت هامس) ليلى، أنا عاوزك في حضني النهارده. ومال يقبلها من شفتيها بكل رقة وهي مستسلمة لعشقه الجارف. زين: (من وسط قبلاته)

موافقة يا قلبي؟ لو عاوزاني أبعد هبعد. أنا عاوز أقرب منك المرة دي برضاكي. ليلى: (بكسوف وتلف يديها حوالين رقبته) بحبك يا زيني. وكان ده تصريح منها ليه. زين: وأنا بعشقك يا قلب الزين. ليغرقا سويا في ليلتهما المليئة بالحب. أما عند نادر، في طول الطريق بيبص لنهى ويبتسم لها وهي شايلة مريم على رجليها ومكسوفة من نظرات نادر. وصل نادر عند بيتها وقبل ما تنزل: نادر: ممكن نفطر سوا بكرة؟ عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم. نهى:

(بابتسامة هادية) ممكن، بس تجيب مريم معاك. أنا حبيتها أوي. مريم: وأنا كمان يا طنط حبيتك أوي. نادر: (بفرحة) طيب تمام، هعدي عليكي الصبح الساعة 9. نهى: ماشي. تصبحي على خير. نادر: تصبحي على خير يا مريم. وباستها ونزلت. قابلها عمها على السلم. عمها: والله عال يا بنت أخويا، ماشية على حل شعرك وبتخلي الرجالة توصلك. نهى: (بغضب) عمي، لو سمحت متتكلمش معايا كده. وبعدين أنا محترمة. عمها: وبتتكلمي بصوت عالي عليا يا فاجرة؟

وضربها بالقلم. شكلك عاوزة تتربي من جديد. بكرة قدامي على فوق. وطلعوا شقتها ورماها على مامتها. عمها: بنتك المحترمة بتخلي رجالة توصلها. اسمعوا انتوا الاتنين، بكرة بعد الظهر كتب كتابك على المعلم توفيق شريكه. نهى: (تبكي) إيه اللي بتقوله ده يا عمي؟ ده أكبر مني بـ 25 سنة ومتجوز اتنين. حرام عليك، أنا بنت أخوك. هتبعني؟

عمها: آه هبيعك وأرتاح من قرفك انتي وأمك ويكون البيت ده ملكي. وبرضاكي أو غصب عنك هتجوزيه. وهاتي تليفونك خلصي عشان متقدريش تتصلي بحد ينجدك زي المرة اللي فاتت. وهحبسك لبكرة في أوضتك. ودخلها أوضتها وهي في هستيريا من العياط. والدتها تبكي وتقول: والدتها: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. عمها: بتحسبني عليا يا ولية؟ طيب بكرة هتشوفي لما المعلم توفيق يتجوز بنتك ويرميكي بعد كده في أي دار للمسنين. جاتكم القرف.

وسابهم وخرج. طلعت مامتها تخبط عليها. والدتها: نهى، انتي كويسة؟ نهى: الحقيني يا ماما، عمي هيجوزني بالعافية. كلمي مي خليها تخلي أخوكي مهاب وزين يتصرفوا. الحيوان أخد الموبايلات كلها. والدتها: يا بنتي الصبح بدرى لما زينب الشغالة تيجي هكلمهم من تليفونها. نهى: (تبكي) ادعيلي يا ماما ربنا ينجيني منه. والدتها: ربنا معاكي يا بنتي، وإن شاء الله ربنا هينجيكي منه. أما سيف ومي خرجوا سوا في مطعم شيك. سيف: (يبتسم بابتسامة جذابة)

تشربي إيه؟ مي: (بكسوف) أي حاجة. سيف: واحد عصير فريش وواحد قهوة مظبوط. أحم، أنا عاوز أتكلم معاكي في موضوع. مي: اتكلم، سمعاك. سيف: (بهدوء) بحبك وعاوز أتجوزك. مي: (بصدمة) بتقول إيه؟ سيف: (يبتسم) بحبك، سمعتي كويس ولا لازم أقول كمان إني بعشقك وأتمنى إنك تكوني شريكة حياتي. مي: (مكسوفة ومش بترد) سيف: (بزعل مصطنع) لا أنا مش متعود منك على كده خالص، أنا متعود على شقاوتك. (وبغمزة) وبعدين مش انتي قولتي لـ ليلى جوزيني أخوكي؟ مي:

(بصدمة) أنا قلت له؟ والله أنا كنت بهزر. سيف: (بزعل مصطنع) أفهم من كده إنك مش موافقة عليا؟ مي: (بسرعة) لا لا، مقصدش. ابتسم سيف ومسك إيدها. سيف: (بصوت هامس) أمال تقصدي إيه؟ مي: (بكسوف) سيف، براحة عليا لأني متوترة. سيف: (شدها من إيدها) طب تعالي نرقص. وهي في حضنه بيرقصوا. سيف: موافقة تتجوزيني؟ مي: (وهي بترقص معاه ومكسوفة) هزت راسها دليل على الموافقة. سيف: (ابتسم ورفع وشها ليه) عاوز أسمعها منك. مي: (وسرحانة في عينيه)

موافقة يا سيف. سيف: (بحبك يا مي) مي: (بكسوف) وأنا كمان. في الوقت ده ضمها سيف لحضنه جامد وسهروا مع بعض وبعد كده روحوا. وانتهى الليل كان يحمل في طياته الكثير من المفاجآت، ليأتي يوم جديد يحمل مفاجأة أخرى في بيت نهى. بتكلم مامتها من ورا الباب. نهى: زينب لسه ماجتش يا ماما؟ والدتها: لا يا بنتي معرفش اتأخرت ليه. نهى: (وهي بتنهار) كده أنا هضيع يا ماما. والدتها: (تبكي بحسرة) منه لله يا بني، يارب. شويه والباب خبط ودخلت زينب.

والدتها: إيه ده؟ تأخير يا زينب؟ الساعة 10. زينب: معلش يا حاجة، أصل ابني كان تعبان، على ما اديته العلاج ونام. والدتها: طيب هاتي تليفونك بسرعة. عم نهى شافك وانتي طالعة. زينب: آه، كان واقف مع المعلم توفيق على أول الشارع وقالي استنيني تحت على ما أجي، بس أنا مقدرتش أقف، رجلي وجعاني. والدتها: طيب هاتي تليفونك بسرعة قبل ما ييجي. أكيد عاوز ياخد منك التليفون. زينب: ليه يا حاجة؟ حصل إيه؟

وبعدين يا زينب، أخدت التليفون وراحت عند باب الأوضة بسرعة. والدتها: يا نهى، مليني رقم مي. نهى: (بفرحة) 010... والدتها: قولي لها، خلي عمي مهاب يتصرف. والدتها: (تتصل) الو؟ مي: (بصوت ناعس) مين معايا؟ والدتها: أنا والدة نهى يا بنتي. مي: (بفزعة) خير يا طنط؟ في حاجة؟ والدتها: آه يا بنتي، بسرعة والنبي الحقوا نهى. عمها هيجوزها شريكه توفيق، أكبر منها بـ 25 سنة، وحابسها. مي: (بصراخ) هو اتجنن الراجل ده؟

والدتها: معلش يا بنتي، بنتقل عليكي بس ملناش حد. بسرعة لأنهم هيكتبوا الكتاب بعد ساعتين. مي: طيب، اقفلي يا طنط، وأنا هتصرف. متقلقيش. وقفلت والدة نهى مع مي، ومسحت الرقم من عند زينب. عم نهى: (يطلع) سألك حد اتكلم من تليفونك؟ زينب: قولي له لأ. عم نهى: واطلعيلي. اوقفي على باب الشقة، أول ما تحسي إنه طالع، اعملي نفسك بتخبطي الجرس وإنك لسه طالعة وكنتي واقفة مستنياه، بس هو اتأخر.

زينب: حاضر يا حاجة، ربنا ينصركم عليه، الراجل المفترى ده. مي: (قامت بسرعة تدخل أوضة ليلى) تقول لها، كانت ليلى نايمة في حضن زين وهو عاري الصدر، لكنهم صحيوا من صوت مي وهي داخلة مرة واحدة وبتنادي على ليلى. مي: (بكسوف) آسفة، معرفش إنك هنا. زين: (وهو بيعتدل) ولا يهمك يا حبيبتي. في إيه؟ مي: (بدموع) زين، عشان خاطرك الحق نهى. ليلى: (بفزعة) مالها نهى يا مي؟ زين: (بفزع) اهدوا وفهموني.

مي: عمها المفترى عاوز يجوزها لمعلم شريكه، أكبر منها بـ 25 سنة، هيبيعها ليه وحبسها وأخد منها التليفون عشان متكلمش حد. ليلى: (بفزع) وإنتي عرفتي إزاي؟ مي: مامتها كلمتني من رقم غريب، تقريبًا رقم الشغالة. زين: (طب اهدى، وأنا هتصرف) مي: طب بسرعة، هيكتبوا كتابها بعد ساعتين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...