الفصل 17 | من 29 فصل

رواية ليالي الزين الفصل السابع عشر 17 - بقلم رباب احمد

المشاهدات
23
كلمة
2,163
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

عدى الليل طويل أوي على زين وحزين إنه زعل لي لي وما حاولش يقول لها مشاعره الأول وغضبه وغيرته عمته. أما ليالي طول الليل بتعيط وحاسة إن قلبها وجعها لأنها فعلاً حبت زين وكانت تتمنى إنه يحس بيها ويقدرها، واللي عمله معاها ده كسرها وزعلها. ورغم كل ده مش قادرة تكرهه. أما جاسر، الليل عدى عليه وهو بيفكر إزاي يوصل للخطفت قلبه. أما نسرين، غلها وغظها من لي لي وصل لأقصاه، وبتفكر إزاي تخلص منها.

عدى الليل الطويل والكل بيفكر كيف يوصل لهدفه. تاني يوم الصبح، الكل متجمع على الفطار. زين كل شوية يبص على السلم مستني لي لي تنزل. شويه والكل أخد باله. مي: بضيق. لي لي مش نازلة. ريح نفسك يا زين، ويا ريت تكون ارتحت في اللي وصلته ليها. مهاب: يا مي احترمي أخوكي واتكلمي عدل. مي: بأسف. مقصدش يا بابا، أنا زعلانة على لي لي. زين: سيبيها يا بابا، مي معاها حق، بس غصب عني. تعالي يا مي نتكلم شوية سوا في الجنينة.

خرجت مي مع زين يتكلموا. زين: باسف. عارف يا مي إني كنت بعيد عنك ومش بنتكلم، بس صدقيتي أنا كنت بعرف عنك كل حاجة. مي: بحزن. تعرف يا زين إنك أول مرة تكلم معايا؟ ليه يا زين؟ كنت بعيد عني ليه؟ الكل دايماً كان بيحسدوني إنك أخويا، كنت ببقى فخورة بيك، بس كنت حزينة على بعدك عني. كنت كل ما أشوف صحابي وإزاي أخواتهم بيعملوهم ويحتوهم، كنت بحس إني وحيدة. عمري ما شفت خوفك عليا، كنت بحس إنك ما بتحبنيش.

زين: بيتنهد تنهيدة طويلة. أنا مش هلومك على كل كلمة قولتيها. معاكي حق، أنا كنت بعيد عنك، مكنش هممني غير شغلي وبس. كنت بارد في مشاعري، حسيتش بالإحواليا. بس جات اللي غيرت كل حاجة وخلت التلج نار. مي: تقصد مين؟ ليالي؟ زين: بحب. أيوه لي لي. تصدقيني؟

عشقتها من أول نظرة. حسيتها أخدتني لعالم تاني. مع إني شوفت بنات كتير حلوين، بس زيها ما شفتش. في جملها ورقتها وطبيعتها. عيونها بتسرقني، لمعتهم غريبة. لي لي كأنها حور من الجنة. أه منها، بشوفها بحس إني متلخبط ومش على بعضي. ببقى عاوز آخدها في حضني وأخفيها من عيون الناس كلها. مي: بفرحة. الله الله، شكلنا وقعنا يا بوب.

زين: يا مي، ومش هتكسف أقول ده، أنا بعشقها وبموت فيها. واللي هيقرب لها هنسفه من على وش الدنيا. لي لي دي ملكي، بتاعتي أنا. خلاص بقت ليالي الزين. مي: بسعادة. ربنا يهنيك يا زين، وصدقني أنا مبسوطة أوي إنك اتكلمت معايا. أول مرة أحس إنك قريب مني. زين: شدها لحضنه. أنا قلب أخوكي. وبعد كده هتلاقيني أقرب واحد ليكي. وأي حاجة تحتاجيها أو عاوزة تتكلمي في أي حاجة هتلاقيني سمعك وفي ضهرك. مي: بفرحة. حبيبي يا بوب. وباسته من خده.

هنادية ومهاب كانوا بيبصوا عليهم في الجنينة وفرحانين إن زين اتغير وقرب من أخته. مهاب: زين اتغير خالص يا هنادية. هنادية: بفرحة. البركة في لي لي، نورت قلبه وحياته وخلتها دافية. زين مكمل حديثه مع مي. زين: هطلب منك طلب. مي: خير يا حبيبي. زين: لما نسرين تيجي هنا أو باباها، أوعي تقولي أي حاجة قدامهم خالص. مي: بحيرة. ليه يا زين؟ هو انت مش هتفسخ خطوبتك ليها؟ زين: طبعاً هسيبها، بس مش دلوقتي. ومش عاوزها تعرف بحبي لـ لي لي.

مي: طب ليه؟ فهمني. زين: بتنهيدة. كل اللي أقدر أقوله لك دلوقتي إن في مشاكل في الشغل. ولو نسرين عرفت بعلاقتي بـ ليالي ممكن تأذيها. مي: بخضة. إزاي يا زين؟ فهمني. زين: بحنية. طمنيني يا حبيبتي، محدش يقدر يقرب لها طول ما هي معايا. أنا أفديها بروحي. بس باخد احتياطي لأني عارف نسرين بتغير منها. مي: ماشي، اللي تشوفه. زين: وطلب أخير. عاوزك تساعديني في إني أصلح لي لي. مي: بغمزة. سيبها عليا وهظبطها لك.

زين: بابتسامة. طب هسيبك أروح الشغل وأرجع على الغدا. ويا ريت تنزليها على الغدا لأنها وحشتني وعاوز أشوفها وأطمن عليها. مي: حاضر، هحاول معاها. ومشى زين. وطلعت مي تجري على أوضته. مي: لي لي، قومي اعرفي الأخبار الحلوة اللي جبتهالك. لي لي: بحزن. أخبار إيه؟ مفيش حاجة بقت تفرحني خلاص، كله زي بعضه عندي. مي: بس لما تعرفي اللي زين قاله لي، هتغيري رأيك.

لي لي: بضيق. مش عاوزة أسمع اسمه خلاص، هو طلع من حياتي. وأول ما جدو يرجع هطلق منه. مي: بيكرب. بس زين مش هيطلقك. لي لي: بتقول إيه؟ لا، اتفاق ولازم إنه ينفذ. مي: بخوف من نبرة وطريقة ليالي. بس زين بيحبك، ده بيعشقك ولسه قايل لي ده. لي لي: بفرحة داخلية لاعترافه بحبها، بس حاولت تداري ده. انسى الكلام ده، زين عمره ما هيتغير ولا يعرف يحب. وقفلي على الموضوع ده لو سمحتي. مي: بحزن. طب بس اسمعيني واعرفي إيه اللي حصل.

لي لي: مقاطعة إياها. مش عاوزة أسمع ولا أعرف حاجة. اسكتي بقى. مي: بيأس. طب تعالي غيري وانزلي معايا الجنينة. لي لي: ماشي، هاخد شاور وأنا هحصلك. شويه ونزلت ليالي، استقبلها عمها بحب وأخدها في حضنه يطمنها إنه جنبها وعمره ما هيتخلي عنها. شويه ودخل عليهم سيف. سيف: السلام عليكم. الكل: بفرحة. وعليكم السلام. حمد الله على السلامة. لي لي: أول ما شافت أخوها، طلعت تجري على حضنه. لي لي: وحشتني، وحشتني أوي يا سيف.

سيف: بحنان. أخوكي. وإنتي كمان وحشتني يا قلب أخوكي. عاملة إيه يا حبيبتي؟ طمنيني عليكي. لي لي: بابتسامة. أنا كويسة يا حبيبي. المهم طمني عليك وعلى جدو. سيف: أنا كويس وجدو كمان، متقلقيش. لي لي: بخوف. بس أنا عرفت إن جدو تعبان. سيف: يعني تعب شوية، بس هو كويس دلوقتي وخالي معاه. مهاب: يا لي لي، سيب أخوكي يقعد ويستريح الأول وبعدين اسأليه. لي لي: حاضر يا عمو، معلش أصلو كان وحشني أوي. سيف: بابتسامة. إزيك يا عمي؟ وحشتني.

هنادية: الحمد لله يا حبيبي. حمد الله على السلامة. مهاب: الحمد لله على سلامتك يا ابني. سيف: إزيك يا طنط؟ هنادية: الحمد لله يا حبيبي، حمد الله على سلامتك. وراح يسلم على مي بابتسامة جذابة وحس إنها وحشاه أوي ووحشته شقوتها. سيف: إزيك يا مي؟ عاملة إيه؟ مي: بتوتر من حضوره الطاغي عليها. الحمد لله، حمد الله على سلامتكم. مهاب: هقعد أستريح يا حبيبي. قعد ولي لي جنبه مش سيباه، وهما بيتكلموا مع مهاب وهنادية.

أما مي بتقول في نفسها: يخربيت جمالك، إيه الواد السكر ده؟ أنا هروح أقول له إني معجبة بيه وأخلص. أما زين في مكتبه قاعد سرحان في فاتنته وإزاي يوصل لقلبها. وافتكر اللي حصل بينهم امبارح. وعلى قد ما كان زعلان إنه أخدها غصب عنها وإنها كانت في حضنه بغير رضاها، بس كان مبسوط إنها بقت ملكه ومش قادر ينسى طعم شفايفها ولا حضنها اللي جننه. واتمنى إنه ينعم بقربها تاني، بس المرة دي يبقى برضاها تكون معاه بقلبها وروحها قبل جسمها.

فاق من شروده على صوت الباب بيخبط ونادر بيدخل. نادر: إزيك يا كبير؟ زين: بتنهيدة. تمام. أخبار الشغل إيه؟ نادر: كله تمام. الدفعة التانية من قطع الغيار هتوصل بعد يومين. زين: مين عرف بمعاد وصولها؟ نادر: بثقة. عيب عليك، أنا غيرت الميل مع الشركة الألمانية وخليته معايا أنا بس، ونشرت في الشركة كلها إن معاد وصول الشحنة الأسبوع الجاي. زين: بابتسامة ماكرة. حلو الشغل ده، تسلم دماغك. معايا على الخط دايماً.

نادر: لازم ياخدوا درس عشان يعرفوا بيلعبوا مع مين. زين: بكرة هده، أنا بحضر لهم مقلب هيطلع من راسهم. نادر: إن شاء الله هنخلص منهم قريب. المهم شكلك كنت سرحان وأنا داخل، هو في حاجة حصلت؟ زين: بتنهيدة وهز دماغه بـ آه. نادر: بقلق. مالك؟ شكل في حاجة كبيرة حصلت. زين: أنا تممت جوازي من لي لي. نادر: بفرحة. طب مبروك يا صاحبي. أمال شكلك زعلان ليه؟ زين: بضيق. عشان أنا أخدت حقي منها غصب. يعني تممت جوازي غصب. اغتصبت مراتي يا نادر.

نادر: بصدمة. إيه؟ ليه كده يا زين؟ كان براحة وكنت هتوصل لقلبها كده. أنت بتهدم كل حاجة. زين: عارف إني رجعت لصفر معاها، بس أعمل إيه؟ كل شوية ييجي واحد يتقدم لمراتي. الكل عاوزها وطمعان فيها، وهي نرفزتني أكتر وكان لازم أثبت لها وأثبت للكل إنها ملكي. نادر: تثبت لها بحبك وحنانك عليها، تقربها منك، مش اللي عملته. زين: هو اللي حصل وبحاول أصلحه. نادر: بمكر. ربنا معاك. الحب بهدلة.

زين: نادر مش ناقصاك، روح شوف إيه اللي أنت لازق جمبه في المستشفى. نادر: بتوتر. أصل مامتها تعبانة ومقدرش أسيبها لوحدها. زين: بخبث. قلبك حنين من يومك، مش عليا الكلام ده. نادر: بتنهيدة. مشدود لها أوي يا زين. زين: وبيطبطب على كتفه. سيب قلبك وعيش. نادر: فعلاً ده اللي هعمله، لأنها خطفت قلبي الصراحة. زين: طب يلا خلص شغلك وروح لها، وأنا هروح يمكن لي لي تكون نزلت من أوضتها وأشوفها. نادر: بابتسامة. شكلها هتوريك أيام زي الفل.

زين: ربنا معايا ويحنن قلبها عليا. وراح نادر يكمل شغله ورجع زين بسرعة للفيلا على أمل يشوفها. دخل بسرعة سمع صوت ضحك من الصالون. دخل بابتسامة سريعة ما اختفت لما لقى لي لي قاعدة جنب أخوها وفي حضنه. وقبل ما يعرف مين ده، جرى عليها والغيرة والغضب بينهشوا فيه. وبصوت عالي فزع الكل. زين: لي لي! وشدها من إيدها ووقفها. زين: انتي اتجننتي؟ إزاي تقعدي كده جنب حد؟ لي لي: بهدوء حاولت ترسمه عشان أخوها ما يلاحظش حاجة. سيب إيدي يا زين.

سيف: بيبتسم وافتكر كلام جده إن زين بيحب لي لي وإن الجوازة في مصلحتهم، وإنه كان نازل ولو كان اكتشف إن زين مش بيحب لي لي كان هيخليه يطلقها. بس اللي شافه دلوقتي من نظرة زين ليها اللي كلها حب وغيرته العامية عليها أكدت له حاجة واحدة إن زين بيعشق أخته ويمكن مهوس بيها. مهاب: زين اهدى، إيه؟ مش تعرف مين ده الأول. زين: اهدى إيه؟ أدخل ألاقي مراتي في حضن واحد وأقول لي اهدى؟

سيف: قام وشد ليالي لحضنه تاني. وممكن تبقى في حضني تاني عادي، وأبوسها كمان. وميل باس لي لي من خدها. زين: اتعمى والغضب وصل لأقصاه. شد لي لي، طلعها من حضنه ومسك سيف من قميصه. زين: ليلتك سودة. مهاب وهنادية كانوا فرحانين بغيرة زين اللي ظهرت قدام ليالي وسيف. بس لما حسوا إن زين عقله مش فيه وممكن يأذي سيف، أدخلوا بسرعة. مهاب: اهدى يا زين. زين: اهدى إيه؟ ده بيحضن مراتي ويبوسها وأنت شايفهم ساكت؟ وضرب سيف بوكس في وشه.

شهقت ليالي وجرت على أخوها اللي وقع على الكرسي. لي لي: سيف حبيبي، أنت كويس؟ سيف: بابتسامة. متقلقيش يا قلبي. مهاب: لما شاف زين رايح يهجم على سيف تاني. زين! زين: سيف أخو ليالي. اهدى بقى وانهد. تعبتنا. زين: وقف مكانه وحس جردل مايه اتكب فوقه. شويه وقعد على الكرسي. وطلعت ليالي تجري على المطبخ تجيب تلج لأخوها يحطه على وشه. زين: بأسف. أنا آسف يا سيف. ممكن تقبل اعتذاري؟ سيف: بابتسامة. ولا يهمك، هي إيدك تقيلة شوية بس يلا.

زين: متزعلش مني، غصب عني والله. سيف: عارف شكلك بتحبها وبتغير عليها. زين: وبدون كسوف إنه بيعلن حبه. لا، قول بعشقها، بقيت مهوس بيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...