فوق في أوضة العشاق. زين بلهفة وهو يخلع قميصه. قولي بقى كنتي بتقولي إيه؟ لي لي بدلع أنثوي. قربت منه واتشعلقت في رقبته. كنت بقول إن لي لي ملك الزين، وحضنه ده بتاعي. وحضنته جامد. وشفايفه دي ملكي. وباسته برقة من شفايفه وبعدت عنه تشوف تاثيرها عليه. لقيته مغيم من حبها في عالم تاني. زين بصوت هامس وشدها لحضنه تاني. عارفة يا أجمل حاجة حصلتلي في حياتي، أنا لو مت دلوقتي وأنا في حضنك هكون امتلكت الدنيا وما فيها.
لي لي بخوف وحطت إيديها على شفايفه. بعد الشر عنك يا قلب لي لي، أنا مقدرش أعيش بعدك يا زين، إنت أول دقة قلب وأول حضن بعد بابا الله يرحمه أحس فيه بالأمان. زين ولسه توهانه في جمال لي لي ورقتها. إنتي جنت ربنا على الأرض يا قلب الزين، وربنا اهداني الجنة دي ومحدش هيدخلها غيري. بيتكلم وهو بيوس كل جزء في وشه. لي لي بدلع. جنتك بين إيديك يا قلبي. زين.
إلهوي على دلالك وعلى اللي بتعمليه فيا، استجمعي اللي هيجرالك وعاشوا في ليلتهم الحالمة. أما جاسر بيحاول يوصل لـ لي لي بأي شكل. واقف راكن على العربية ومستني حد، وشوية وجه شخص. جاسر. إيه الأخبار؟ جبت رقمها؟ الشخص. آه يا بيه، أهو اتفضل، بس ياريت سيرتي ما تجيش في أي حاجة، أنا عندي عيال عايز أربيها. جاسر. شد حيلك، اتخض، وخد المبلغ اللي اتفقنا عليه. وبعديها مشى جاسر وهو فرحان جداً إنه وصل لأول الطريق اللي هيوصله لـ لي لي.
وصمم إنه هيكلمها الصبح عشان تقابله. أما في فيلا نادر. دخلت نهى تطمن على مريم إنها نايمة، وبعدين دخلت أوضتها وهي قدام المراية وسرحانة وبتفتكر كلام نادر. لقيته طلع من الحمام ولبس بنطلون بيتي بس وعاري الصدر. نهى اتوترت جداً وحضنها نادر من ضهرها وباسها برقة عند رقبتها. وبصوت هامس. وحشتني الشوية دول أوي. نهى بتوتر. أصل كنت بطمن على مريم وماما. نادر بنفس الهمس ودافن راسه في رقبتها.
إنتي جننتيني يا نهى بجد، أنا مكنتش متخيل إني بحبك لدرجة دي، أول ما عرفت إن عمك هيجوزك كنت هصوّر قتيل، إنتي ملكي أنا بس. نهى مكسوفة ومش قادرة تتكلم. ونادر حس بكسوفها ولفها ليه ومسك وشها بين إيديه. إنتي حبيبت قلبي مكسوفة مني أوي كده ولا خايفة مني؟ نهى بتوتر. الصراحة الاتنين. نادر بابتسامة جذابة. تؤ تؤ، طول ما إنتي معايا، أوعي تخافي من أي حاجة، لأني عمري ما هأذيكي، لأنك روحي.
أما بالنسبة للكسوف، وغمزلها بوقاحة، هنسهولك دلوقتي وإنتي بين إيديا. نهى وسرحانة في ابتسامته ووسامته. ضحكتك حلوة أوي. نادر. ضحكتي بس اللي حلوة. نهى بخجل. بس بقى، أنا مكسوفة أصلاً، جدًا. نادر. مكسوفة، طب وكده؟ وميل عليها باسها برقة من شفايفها. نهى مش قادرة تتكلم. ونادر حس بتأثيرها عليها واستمر في تقبيلها وحضنها لحد ما استكانت في أحضانه وتوترها راح. نادر بصوت هامس وحنين. مستعدة تبقي ملكي يا روح قلبي؟
نهى وكانها في علم تاني من لمسات نادر الخبيرة، هزت راسها بالموافقة. واخدها نادر وسطر أول ليلة عشق ليهم. أما الغلابة مي وسيف، فاخرهم في الليلة دي كان كلام وضحك وبس. وتصبحوا على خير. تاني يوم الصبح كان يوم جديد مليان أحداث كتير. قام زين من جنب لي لي براحة جداً عشان متصحاش وياسها من جبينها وغير هدومه ونزل يروح الشركة. على إفطار. زين. صباح الخير. مهاب ونادية والجد. صباح النور يا حبيبي. الجد. أمال فين لي لي؟ متنزلتش ليه؟
زين. نايمة فوق، مردتش اصحيها، حسيت إنها تعبانة وعايزة ترتاح. نادية. خليها براحتها تستريح، وأنا لما تصحى هفطرها. زين. آه يا ماما، خلي بالك من أكلها، لأنها مش بتاكل الأيام دي خالص. نادية. معلش يا حبيبي، هيا الأيام دي كده، الحمل صعب، أما أنتم بتيجوا بسهل. شويه ومي نزلت ولبسة عشان تروح الكلية. أمال لي لي منزلتش يا زين؟ عاوزين نروح الكلية. زين. لا، سيبها ترتاح النهارده، مش مهم هيا. شويه ونزل سيف. صباح الخير جميعاً. مي.
طب أنا ماشية بسرعة، هتأخر على المحاضرة. سيف. استني، هوصلك. مي. مش أنت بتقول وراك مشوار مهم النهارده؟ سيف. آه، بس مش أهم منك، يلا. زين. طب، هقوم أنا كمان عشان متأخرش على الشركة. وهو قايم جده ناداله وهمسله في ودنه. خف على البت شوية، هتخلص عليها وهي حامل، ارحم نفسك. زين وبيبتسم لجده. مش قادر بصراحة، حفيدتك لما بشوفها بتجنن، وسيبني بدل ما أطلع لها دلوقتي، أنا ماسك نفسي بالعافية. الجد بابتسامة.
هتجيبه من برا، طالع لجدك، ربنا يهنيكوا يا حبيبي. زين باس إيد جده ومشي. وصل سيف مي عند الكلية وهي نازلة من العربية. سيف. تخلصي الساعة كام؟ مي. النهاردة محاضرة واحدة، هخلص على الساعة واحدة كده. سيف بحب. تمام، استنيني، هاجي آخدك. مي. بحب، مش عاوزة أتعبك، السواق والحرس بيجوا ياخدوني. سيف مسك إيديها وباسها. بس إنتي مراتي وخلاص، بقيتي مسؤولة مني، وهتلاقيني مستنيكي يا قلبي. مي بدلع. ماشي يا روح قلبي. ونزلت بسرعة من العربية.
سيف فضل واقف متابع ضهرها لحد ما دخلت واتنهد. هتجنني يا بنت الذين. أما نهى صحيت وفضلت تبص لنادر بحب، وبعديها هو صحى وفتح عينيه لقها بتبصله. نادر. حلو أوي أنا كده؟ نهى بكسوف. أنا هقوم أدخل الحمام. شدها نادر ليه. بحبك، صباح النهاردة يا قلبي، صباحية مباركة. نهى اتكسفت جدًا. نادر. لا، هو إحنا فينا من الكسوف ده، لا اجمدي كده، ده إحنا لسه بنسخن، التقيل جاي ورانا. نهى. بس بقى، إنت مش هتبطل قلة أدب. نادر بضحك عالي.
ماشي يا قلبي، هبطل دلوقتي عشان هنزل الشركة، ولما أرجع لينا كلام تاني. نهى بزعل. إنت هتنزل النهارده؟ نادر بحب. حبيبي، مش عايزني أنزل؟ نهى هزت راسها بالموافقة. نادر شدها لحضنه. معلش يا قلبي، أصل في موضوع مهم جداً في الشغل لازم يخلص، وأوعدك هخلص بدري جداً وأجي أخرج أنا وإنتي ونسهر سوا. نهى بابتسامة. طيب يا حبيبي، هستناك. نادر. إلهوي على كلمة حبيبي دي، لولا إني مستعجل كنت عملت حاجات كتير. نهى خبطته على كتفه وقامت.
قليل الأدب، يلا جهز على ما أحضرلك الفطار. ولبس نادر وفطر وراح على الشركة. لي لي نايمة وصحيت على رنة تليفونها اللي مش بتبطل رن. بصت له بنعيم وهدوء. "ألو؟ "جاسر؟ سمع صوتها غمض عينيه وأخد نفس طويل. حس في الوقت ده إنه عايز ياخدها في حضنه. "لي لي؟ "ألو؟ "إزيك يا لي لي؟ لي لي اتعدلت. "مين معايا؟ "أنا جاسر يا لي لي." لي لي باستغراب. "إنت جبت رقمي منين وبتتصل ليه؟ "عايز أقابلك ضروري جداً النهارده." "تقابلني ليه؟
هو فيه إيه عشان أقابلك؟ "لما نتقابل هتعرفي." "لا مش هقابلك، ومتتصلش بيها تاني." "طب استنى، عايزك في موضوع بخصوص زين." لي لي بخوف. "موضوع إيه وزين ماله؟ "لما نتقابل هتعرفي." لي لي بخوف على زين، وخصوصاً بعد اللي حكاله عن نسرين وأبوها، خافت يعملوا فيه حاجة. "بس زين مش بيخرجني لوحدي والحراسة بتكون معايا." "عارف، عشان كده إنتي هتجي الشركة وقبل ما تدخلي لـ زين، هتدخلي أوضة نسرين وأنا هستناكي هنا وهقولك على كل حاجة."
لي لي بتفكير إنها ترفض، بس خايفة يكون فيه حاجة تخص زين ممكن تأذيه. "طيب، ماشي، شوية وهكون في الشركة." وفعلاً قامت لي لي تلبس ونزلت قابلت نادية. نادية. "رايحة فين يا قلبي؟ لي لي بتوتر. "رايحة لـ زين الشركة." نادية بضحكة. "ولحق وحشك؟ لي لي بكسوف. "آه طبعاً، هو دايماً واحشني." نادية بسعادة. "ربنا يهنيكوا يا بنتي، طب تعالي افطري." "مليش نفس والله." "لا مينفعش كده، في بيبي بياخد منك وإنتي لازم تتغذي كويس، ده زين موصيني."
"مش قادرة والله." "طب بصي، هشرب العصير، ولما أروح لـ زين هاخده وننزل ناكل في أي حتة." "ماشي، يمكن زين يفتح نفسك." وغمزت لها. لي لي شربت العصير واحت على الشركة. وهيا داخلة شافها نادر بس ملحقهاش. ودخلت لـ لي لي وراحت على أوضة نسرين، وفعلاً لقت جاسر مستنيها. جاسر بلهفة أول ما شافها. "وجرى عليها ومسك إيديها. وحشتيني أوي." لي لي استغربت اللي عمله وضيقت وشدت إيديها وقعدت.
"جاسر بيه، لو سمحت، متعملش كده تاني، وقولي الموضوع اللي عايزني فيه." "أنا بحبك وعايز أتزوجك." لي لي بصدمة. "إيه ده؟ إيه اللي بتقوله ده؟ تتجوز مين؟ إنت ناسى إني متجوزة أصلاً؟ "أنا عارف إنه جواز على ورق، وإنك هتسيبي زين." في الوقت ده دخل نادر على زين وبيستغرب. "أمال لي لي فين؟ "زين باستغراب هو كمان. وإيه اللي هيجيب لي لي هنا؟ هي في الفيلا؟ "فيلا إيه؟ لي لي لسه داخلة قدامي من شوية بس ملحقتهاش."
زين استغرب وقعد على مكتبه وفتح اللاب وشاف الكاميرات وفعلاً شاف لي لي وهي داخلة الشركة ورايحة أوضة نسرين. واتخض وخاف نسرين إنها تعمل فيها حاجة وطلع يجري على الأوضة. وقبل ما يفتح الباب سمع صوتها بتزعق. "إنت اتجننت يا جاسر؟ أنا مرات الزين وملكه وعمري ما أفكر إني أسيبه أو أخونه، أنا ليالي الزين."
"زين عمره ما هيحبك، زين ما يعرفش حاجة اسمها حب أصلاً، زين بتاع شغل وبس، أنا اللي بحبك وصدقني والله هعملك كل اللي عايزاه وهخليكي أسعد واحدة في الدنيا." "قولتلك أنا ملك الزين، أنا بعشقه وبحبه وهو كل حياتي، وعمري ما أتمنى راجل غيره، ولا يمكن راجل غيره يدخل حياتي." وبصوت هادي بعديها. "ياريت يا جاسر تبعد عن حياتي، وإن شاء الله ربنا يعوضك خير بواحدة أحسن مني." جاسر بحزن شديد. "عمري ما هلاقي زيك أبداً." وحس إن قلبه بيوجعه.
في الوقت ده زين كان مبسوط جداً من كلام لي لي ومن حبها ليه، وعرف إنها تقدر تحافظ عليه في حضوره وغيابه. بس طبعاً كان غيران عليها جداً من جاسر وعايز يخش يقتله، بس مش عايز فضيحة في الشركة عشان نسرين ما تحسش بحاجة. جاسر برجاء. "طب فكري تاني، لي لي، أنا مقدرش أعيش من غيرك." وزين فتح الباب. وببرود حاول يرسمه على وشه ويسيطر على غيرته.
"مش قلتلك إنها ملك الزين وإنها هي ليالي الزين، أمشي اطلع بره وإياك تقرب منها تاني، ولولا إننا في الشركة كنت عرفتك مقامك." جاسر طلع من غير ولا كلمة وحاسس إنه مات لما لي لي رفضته. وبعديها أخد إيد لي لي وراح مكتبه ووقف ساكت. لي لي بتوتر وقربت منه.
"أنا عارفة إني غلطانة إني جيت من غير ما أقولك وإني اتكلمت معاه، بس هو لقيته اتصل بيا الصبح ومعرفش جاب نمبرتي منين وصمم إني أكلمه، وقالي موضوع بخصوصك، والله يا زين أنا خفت عليك وفكرت نسرين وياها ممكن يعملولك حاجة عشان كده جيت، متزعلش يا زين مني، مقدرش على زعلك." زين حن أول ما شاف دموعها وشدها لحضنه. "طب بس اسكتي خلاص، اهدى يا قلبي، دموعك دي غالية عليا جداً." وباس عيونه. "لي لي؟ "يعني مش زعلان مني؟ زين بابتسامة.
"لا يا حبيبتي، بس بعد كده متتصرفيش من دماغك، مهما أي حد قالك حاجة لازم تعرفيني الأول، حتى لو الكلام ده في خطر عليا، متتصرفيش من نفسك، أنا ليا أعداء كتير وممكن أي حد يغدر بيا فيكي، فهماني يا قلبي؟ لي لي. "حاضر يا حبيبي، مش هيحصل تاني." زين بغيره. "طب هاتي تليفونك." لي لي ببرود. "ليه؟ "هاتي بس." ومسك التليفون وطلع منه الخط بتاعها وكسره. "أنا هشتريلك خط تاني غير ده، وبعد كده مترديش على أي رقم غريب، مفهوم؟
لي لي وبتبوسه من خده. "مفهوم." زين. "لي لي، أنا ماسك نفسي بالعافية عنك، ابعدي عني الساعة دي." لي لي بضحك. "ماشي يا زينى، طب أنا عايزة آكل." زين. "إلهوي على دلالك اللي هيوديني في داهية، هو إنت مفطرتيش؟ "تؤ تؤ، أصل عايزة آكل معاك عشان تفتح نفسي، أصل البصة في وشك دي بتفتح النفس." زين بتنهيدة. "قسمًا بالله مش هتجيبيها البر، إنتي مش خايفة على نفسك وعلى اللي في بطنك مني يا بنتي؟ أنا ممكن أفترسك دلوقتي." لي لي بدلع.
"براحتك يا قلب لي لي." زين بياخد نفس طويل يسيطر على نفسه. "قدامي يا مجننانى دلوقتي على أي مطعم، لأني مش همسك نفسي عنك أكتر من كده." وطلع بيها يروحوا مطعم ياكلوا. أما جاسر. "إيه الأخبار؟ الطرف التاني. "تمام، يعني هي من غير حراسة النهارده." "طب نفذ حالا وبلغني لما تخلص." وفعلاً طالعة مي من الكلية مستنية سيف اللي شافته جاي بعربيته من بعيد وشورتله. بس فجأة ظهرت قدامها عربية سودة وخدتها في أقل من ثانية.
سيف شافها واتصدم وطلع بيجري ورا العربية بسرعة جنونية ومش لحقها. واتصل بزين. "زين؟ "آه يا سيف." "سيف بزعيق. زين، مي اتخطفت، رحت أجيبها من الكلية، عربية سودة خطفتها بسرعة جداً وأنا وراهم بس خايف يهربوا مني." "بتقول إيه؟ أنا جايلك، إنت فين بالظبط؟ "أنا على الطريق... زين قفل مع سيف. "يلا بسرعة، هخلي الحرس يوصلك." لي لي بخضة. "في إيه يا زين؟ "مي اتخطفت ولازم ألحقها." لي لي بخضة جامدة. "إزاي ده حصل؟ "زين. بعدين، يلا."
وطلع بره وشاور لكبير الحرس بتاعه أحمد. "كل الحرس ورا عربية لي لي هانم، وأي حد يقرب من عربيتها، صفيه." أحمد. "تحت أمرك يا فندم، بس حضرتك هتفضل من غير حراسة." "زين. أحمد، اسمع الكلام، وصل لي لي الفيلا والحراسة كلها معاك، فاهم؟ "وبعدين تعال." لي لي. "خلي بالك من نفسك وطمني." زين. "ماشي." وطلع جري على عربيته و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!