الفصل 12 | من 29 فصل

رواية ليالي الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رباب احمد

المشاهدات
28
كلمة
2,049
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

طلع زين يجري على مكتب باباه وفتحه من غير ما يستأذن. لقى لي لي واقفة جنب باباه وهو بيشرحلها الشغل. ولما قرب منها وشاف شكلها ولبسها، نسي إن باباه موجود. غضبه عماه والغيرة نهشت فيه. تخيل كام واحد شافها بمظهرها الفتان ده. كام واحد اتمناها. كام واحد بص لعينيها التسحر وشفايفها الكريزيه. "زين بانفعال: إيه اللي جابك هنا؟ وإيه اللي انتي لبساه ده؟ وإزاي تخرجي كده؟ "مهاب: زين، صوتك عالي ليه؟ وبعدين كلمني أنا، لي لي جايه معايا."

"زين بنفس الغضب: يعني انت سايبها تطلع كده عادي بالمنظر ده؟ "مهاب مكفوف: فيها إيه؟ ماله لبسها؟ أختك بتلبس زيه ومش بتتكلم." "زين بعصبية وخبط على المكتب: لأ مينفعش تيجي كده الشركة. وبعدين هيا جايه ليه؟ "لي لي ببرود: نعم، جايه ليه؟ جايه عشان أشوف شركتي وأتعلم وأمسك الشركة معاك، مش ده حقي؟ أنا حفيدة الفيومي ولا إيه." زين بص لها وساكت. وهيا فضلت بصاله. بصت تحدي. مهاب بيراقبهم. "مهاب: حبه. مهاب يسبهم سوا."

"زين: أنا ماشي. ورايا مشوار مهم. كمل انت مع بنت عمك. وبعدين وصلها على الأتيليه اللي بنشتري منه. مي هتستناها هناك." "لي لي بتوتر: لأ، هاجي معاك. وكفاية كده النهاردة." "مهاب بسرعة مصطنعة: مش هينفع، ده معاد مهم. زين معاكي، متخافيش. واشرحلها الشغل براحة يا زين، ولي لي هتستوعب بسرعة." وطلع مهاب من الأوضة بسرعة. لي لي بتوتر فركت أيديها وراحت ورا المكتب. وبتبص من الأزاز على الطريق. زين قرب منها وبيحاول يبقى هادي.

"زين: إيه اللي جابك الشغل؟ لي لي بتحاول تسيطر على أعصابها وببرود. "لي لي: أه، اللي أنا رديت. جايه أمسك الشركة معاك، ده حقي." "زين بغيرة ظاهرة عليه: وإيه الهباب اللي لبساه ده؟ "لي لي بمكر: بتبصي لنفسك من فوق لتحت. ماله لبسي ده؟ ماما نادية جيبهولي. وبعدين ألبس كويس عشان يبان إني سيدة مجتمع مش فلاحة جاية من ورا الجاموسة عشان أشرفك يا زين باشا. ومتستعرش إن بنت عمك." زين محسش غير وهو بيشدها من خصرها لحضنه.

لي لي اتخضت وغمضت عينيها من قربه المهلك. وهو ميل عليها شم عبيرها. وصوت هامس: "مش هتنسي بقى؟ أنا اتأسفتلك." شوية والباب خبط. فاقت لي لي وزقته بعيد عنها. حاولت تهدى من ضربات قلبها اللي كان مسموع. وزين أخد نفس طويل وهو بيحاول يكتم غيظه عشان بعد عنها في أجمل لحظة. وصوت كله غضب. "زين: ادخل." "السكرتيرة: زين بيه نادر بيه بيقول لحضرتك إنه خارج للاجتماع بره المجموعة ومش هيرجع الشركة تاني." "زين بغضب: طب يلا اتفضلي."

في الوقت ده تليفون لي لي ضرب. وكانت مي. "لي لي: أيوه يا مامي." "مي: يلا تعالي، لقيتلك فستان حكاية. متتأخريش." "لي لي: طيب، أنا جايه على طول." زين بيبصلها وهي بتلم حاجتها وسرحان في جمالها اللي هوسه. لي لي رفعت وشها لقتوه بيبصلها. "لي لي: أحم، انت هتوصلني ولا أطلب أوبر؟ عشان أنا جيت مع عمي في عربيته، ما جتش بعربيتي." "زين بعصبية: نعم، تطلبي إيه؟ اسمعيني كده." "لي لي: أوبر يعني لو مش فاضي توصلني." "زين

بغضب أكبر: وحتى لو مش فاضي، عمري ما أسيبك تخرجي كده. كنت هخلي أي عربية توصلك ولازم يكون معاكي حراسة." "لي لي بفرحة داخلية: طب يلا عشان مي مستنياني ومستعجلة." وهيا ماشية طالعة من الباب، ناد عليها زين. "زين: لي لي، استني." وقفت وغمضت عينيها وحست قد إيه إن اسمها حلو لما نطقه. ولفت ليه بعدها. وببراءة ودلع: "في إيه؟ زين لما لفتله واتكلمت كده كان هياين عليه يروح يكولها. غمض عينيه وأخد

نفس طويل وبيقول لنفسه: يا رب صبرني عليها. وفتح عينيه وبصوت هادي: "لأ، استني. مش هينفع تخرجي قدام الموظفين كده." وراح عند المكتب ورفع سماعة التليفون وكلم السكرتير. "زين: مدام أمل، خلي كل الموظفين يمشوا حالا. النهاردة نص يوم." وقفل معاه. لي لي اتضايقت وحست إنه شايفها مش قد المقام. "لي لي وبعصبية: إيه يا زين باشا؟ شايفني مش قد المقام إنك تمشي معايا؟ ولا لبسي هيعرك؟ بس مامتك اللي جايباهولي مش أنا."

حس زين إنها فهمته غلط وإنه هيرجع من نقطة الصفر تاني. قرب منها وشدها لحضنه. ولي لي بتحاول تبعد عنه ودموعها نازلة. "لي لي: ابعد، انت اتجننت؟ متقربش كده مني. المرة الأولى عديتها." "زين: هس، اثبتي. أولا أنا اتأسفتلك مليون مرة على اللي قولته قبل كده." "لي لي وبتحاول تبقى قوية: ولا مش قابلة أسفك ده. انت لسه دلوقتي مش عاوز تطلع معايا؟ مشرفكش؟ "زين

بابتسامة جذابة وبصوت هامس: ده انتي تشرفي بلد، بس مش ده اللي القصد. انتي شايفة نفسك عاملة إزاي يا لي لي؟ انتي فتنة بلبسك وشكلك ده. انتي أصلا في كل أوضاعك وفي أي وقت فتنة. وأنا لو حد بص لك ممكن أقتله. شوفى كام واحد هقتله في الشركة وانتي معايا. مش بعيد أقتل الشركة بحالها." كل ده ولي لي بصاله ومصدومة من كلامه. زين مكملا حديثه. "وبعدين العيون اللي بتنزل لولي ده، متعيطش." وباسها من

عينيها وبصلها في عينيها: "أنا آسف على كلام غبي طلعته." "لي لي: أنا." الباب خبط. لي لي بعدت عنه بسرعة وهي مكسوفة. وهو بيلعن في نفسه اللي على الباب اللي بعدها عن حضنه تاني. أخد نفس وصوت حاول يظهره عادي: "ادخل." "السكرتيرة: الكل مشي يا فندم. وأنا ماشية. تؤمر بحاجة تانية؟ "زين: لأ، امشي انتي." زين بعد ما مشيت. زين قرب من ليالي ولسه هياخدها في حضنه. "كنا بنقول إيه؟

بعدت عنه لي لي وبتوتر: "كنا بنقول إننا اتأخرنا على مي. وكل شوية بترن." وأخدت شنطتها وخرجت من المكتب. ابتسم زين وحصلها. وركبت ليالي معاه وهيا باصة من الشباك ومش قادرة تتكلم. وزين كل شوية يبصلها بطرف عينيه ويبتسم. ومسك تليفونه واتصل على الأتيليه. "زين: ألو، يا مدام جيهان. مي أختي عندك وعاوزك تفضيلي الأتيليه خالص. مش عاوز أي مخلوق فيه. وممنوع وجود أي راجل. أنا جاي في السكة. سلام." "لي لي باستغراب: انت عملت كده ليه؟

خايف إن حد يشوفني وأنا بختار ويكون ذوقي وحش وأتكسف؟ "زين: تاني يا لي لي؟ نفس الكلام. انسيه لي." "لي لي: أمال عملت كده ليه؟ "زين بنفاذ صبر: عشان محدش يبصلك وانتي بتقيسي ويشوفك. لإن متأكد أي حاجة هتلبسيها هتبقى جميلة عليكي. وعشان تبقي براحتك في المكان، فهمتي؟ "واه، وانتي بتختاري الفستان، اياكي يكون كت أو حمالات. الفستان يكون بكم وواسع، مفهوم؟ "لي لي: بصتله بصة إعجاب ولفت وشها لشباك تاني ومتكلمتش." وصلوا الأتيليه.

ومي استغربت إن أخوها هو اللي جاي مع لي لي. "مي: إيه الحكاية بقى؟ زين باشا بنفسه هو اللي جايبك لي؟ لي لي بتخبطها في دراعها: "اسكتي دلوقتي ولما نروح هقولك على كل حاجة." "مي: ماشي، شكلها ماشية معاكي زي السكينة في الحلاوة." وهما ولي لي اختاروا فساتين روعة. فستان لي لي بيبي بلو لأنها بتعشق اللون ده. وفستان مي أحمر ناري. واختارت لنهى صحبتهم فستان موف هادي وجميل زيها. لأنهم تقريبا في نفس الجسم.

وعشان مي ولي لي صمموا إنها تيجي الحفلة لأن حالتها النفسية مش كويسة بسبب مرض والدتها وعمها اللي بيعملها وحش. وخلصوا. وأصروا إنهم مش هينوروا الفساتين لزين. وزين اتضايق جدا وخاف إن يكون فستان لي لي عريان أو ملفت للنظر. وليته يعلم إنها ستقلب الحفلة رأسا على عقب. وخلصوا وروحوا. أما عند نسرين. "نسرين: إيه يا جاسر؟ ليك وحشة." "جاسر بغمزة وقحة: انتي أكتر يا بيبي. وحشني حضنك." "نسرين وبتلتفت حوالين نفسها: انت اتجننت؟

إيه اللي بتقوله ده؟ بابا يسمعك." "جاسر بغمزة: طب هسكت بس تجيلي الأوضة النهاردة. لازم نعيد الماضي. بزمتك موحشتكيش؟ ده أنا وانتي كنا بنسوي الهوايل." "نسرين بضحكة مايعة: طيب يا جسور." "جاسر: اسكت بقى عشان بابا نازل." "عزت: حمدًا لله على السلامة يا جاسر." "جاسر: الله يسلمك يا عمي." "عزت

بجدية: اسمع يا جاسر، إحنا لازم نخلص على زين الفيومي وندمر المجموعة خالص. ده قفلنا في كل حاجة وواخد السوق كله. والناس اللي برا مخنوقين جامد وعاوزين يخلصوا الموضوع بسرعة." "جاسر بغل: زين ده حبيبي، ده أنا هوريه أيام سودة." "عزت: زين كاتب كتابه على بنت عمه وحاسس إنها هتبقى خطر علينا وممكن يلغي جوازه من نسرين بسببها." رفع جاسر عينه لنسرين وغمزلها من غير ما عمه ياخد باله. ورجع بص لعمه: "هي حلوة لدرجة دي؟ "عزت

أخد نفس طويل: هي فرسة يا جاسر، حاجة كده عمرك ما شفتها ولا في مصر ولا بره مصر. ياه، ليت الشباب يعود يومًا." "جاسر: لدرجة دي؟ "نسرين بغيظ: فيه إيه يا بابا؟ مش لدرجة دي." واتغاظت وسبتهم. "عزت لـ جاسر بصوت هامس: بتتاكل أكل يا جاسر، ونسرين غيرانة من جمالها." "جاسر بمكر: خلاص، لما نشوف." "عزت: في بكرة حفلة عملها بمناسبة الصفقة الجديدة اللي ضيعها علينا وخدها لوحده. تعالي معانا وهتبقى فرصة تتعرفي عليها والباقي عليك." "جاسر

بثقة: متقلقش، أنا مفيش واحدة قالتلي لأ." "عزت: ركز يا جاسر، المرحلة الجاية صعبة جدا." "جاسر: كله هيبقى تمام، متقلقش." في أوضة لي لي. مي قاعدة بتقررها على اللي حصل. شوية ونادية دخلت وبابتسامة بشوشة. "نادية: إيه الأخبار؟ طمنيني، حصل إيه النهارده؟ لي لي بكسوف حكتلهم اللي حصل بالظبط. مي ونادية بيضحكوا. "نادية: مش قولتلكم ابني مش هياخد غلوة مع لي لي؟

بس اسمعي، عاوزاكي تجننيه واتقلي عليه بكرة خالص في الحفلة. لازم يتجنن ويتعب عشان يوصلك عشان يقدر يحافظ عليكي. فهمتني يا بنتي؟ "لي لي بفرحة وجريت على حضن نادية: فهمت يا ماما. ربنا يخليكي ليا." وشوية ومي ولي لي كلموا نهى ماسنجر. "مي: نهى، مفيش نقاش هتجى يعني هتجى. إحنا جبنالك فستان معانا وإن شاء الله هيطلع مقاسك لأن أنا وانتي بنلبس نفس المقاس." "نهى: والله أنا نفسي أجي بس أخاف أسيب ماما لوحدها."

"مي: يا بنتي، طنط بتاخد الدوا بدري وبتنام. وخلي الشغالة ما تمشيش في اليوم ده وتقعد معاها لحد ما ترجع لي." "لي لي: بصي يا مزة، الفستان اللي اخترنالهولك." ورتهالها على اللاب. "نهى: واو، ده تحفة. أكيد ده ذوق لي لي." "مي: أكيد. المهم متتأخريش بكرة. تعالي بدري، الميكب أرتست هتجى بدري، مفهوم؟ "نهى:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...