مساء الخير جميعًا، مشرفينا. حابب أقول كلمتين. أولًا، بحب أشكر زين ابني على مجهوده الكبير في مجموعة الفيومي وتقدمها، وإن شاء الله في تقدم دائم. وثانيًا، أحب أعرفكم بالسيدة الأعمال القادمة، ليالي أحمد الفيومي، بنت أخويا وشريكة في المجموعة. الكل سقف ليها وبصوا لها بانبهار. مسكت لي لي الميك من عمها وبصوت رقيق: أهلاً وسهلاً بكم في بيت الفيومي. وبابتسامة هادية لعمها:
أنا لسه بدري شوية على سيدة أعمال دي يا عمو، بس طول ما أنت جنبي وفي ضهري هتعلم وأكون عند حسن ظنك. وبشكر ربنا إنه عوضني بعد وفاة والدي بعمي مهاب وماما نادية، ربنا يخليهم ليا. وآسفة لو طولت عليكم، وإن شاء الله متجمعين دايماً في إنجازات مجموعة الفيومي. الكل بيصقف بانبهار وإعجاب ليها من شكلها وطريقة كلامها ورقتها. جاسر حس إنه اتسحر بجمالها ومش قادر ينزل عينه عليها. وزين أخد باله وادايق.
جاسر راح عزت وجاسر يسلموا عليها وهي واقفة مع مهاب، وزين شافهم ورحلهم. عزت: إيه القمر ده يا ليالي؟ ليالي: مرسي يا عمو. عزت: أحب أعرفك جاسر ابن أخويا وشريكي في الشغل. جاسر وبيمد إيده يسلم عليها: أهلاً وسهلاً ليالي هانم. وباس إيديها برقة. زين شاف كده اتجنن، وبأسلوب ساخر: إيه الرقة دي يا جاسر؟ مش متعود منك على كده. جاسر حب يغيظ زين: لازم أبقى رقيق قدام الملاك اللي قدامي ده يا زين.
زين عنيه كانت بتطلع نار وعاوز يقلب الحفلة كلها، بس نادر ميل عليها. نادر: هدى يا زين، الحفلة فيها مستثمرين مهمين ووزراء وناس مهمة. نسرين بغيظ: فستانك مش قد كده، كنت قولتيلي كنت اخترتلك فستان أشيك من ده، اللي أنتِ لبساه ده يليق هناك بالفلاحين مش هنا. جاسر متدخلاً بسرعة وبنظرة وقحة لليالي: بالعكس يا نسرين، الفستان يجنن على ليالي. ليالي: مرسي يا جاسر بيه على ذوقك. وبصت لنسرين وبثقة:
أتخيلي كنتي نصحتي نفسك واختارتي فستان أحلى من قميص النوم اللي لبساه ده. عن إذنكم. زين على قد ما هو مدايق من جاسر ونظراته لليالي، على قد ما فرح إنها خدت حقها من نسرين وردت عليها. راحت لي لي وقفت مع مي ونهى. ليالي: ملي ليلى ما تغني، زين عمره ما سمعك بتغني وخليه يتجنن أكتر ما هو متجنن، ده ساب ضيوفه وقاعد يلف وراكي في الحفلة. ليالي: بجد. نهى بضحك: ده إحنا من ساعتها مراقبينه، وكل شوية يبصلك ويلف وراكي.
ليالي بضيق: شكل كده كله أوهام، شايفين واقف جمب اللي لبسه قميص نوم إزاي وهي ماسكة في دراعه مش سيباه وهو فرحان بيه. مي بمكر: يبقى نغيظه ونغني ولا كان شاغل بالك حاجة. ليالي بإصرار: ماشي، أغني إيه؟ عاوزين أغنية محترمة، ناس مهمة في الحفلة، مش عاوزين هلس ههههههه. مي: ههههههه ماشي يا مزة، نفكر في أغنية هادية، فكري معانا يا نهى. نهى: إيه رأيك في أغنية "مشاعر" جامدة. مي: أه، بتاعت شيرين، بحبها جدًا.
ليالي: وأنا كمان، بس ممكن عمي يزعل لو غنيتيم. مي: ما تخافيش، أنا قولت لنادية وهي وافقت ههههه. ليالي: ده أنتِ مخططة بقا. مي: أينعم، يلا. ومسكت مي الميك. مي: مساء الخير جميعًا. الكل عارف مواهب عائلة الفيومي، الصراحة العيلة مش ناجحة في مجال البيزنس، بس لأ، إحنا عندنا مواهب متعددة، وأنا هقدم لكم صوت هيعجبكم، لي لي الفيومي. زين اتصدم في مكانه ومعرفش يتصرف، خصوصًا إن لي لي مسكت الميك والكل سقف لها وبدأت تغني.
وبصوت هادي يسحر، غنت أغنية شيرين "مشاعر". بتغني بإحساس وصوت روعة، والكل منسجم معاها وهيتهبلوا على فاتنة الجمال صاحبة الصوت العذب والإحساس مرهف. زين أتمنى إن في الوقت ده يخطفها عن عيون الكل. جاسر واقف مبهور بيها، حس إنها من عالم تاني، حس إنه اتشد ليها حاجة تانية، مش عشان يلعب بيها. نسرين واقفة جنب زين هتولع من لي لي. وخلصت لي لي الأغنية والكل سقف لها بحرارة وإعجاب.
زين بص لها من بعيد، نظرة غضب وتهديد، وهي عملت نفسها مش واخده بالها. شوية واشتغلت موسيقى هادية. حب نسرين تضايق لي لي، صممت تاخد زين وترقص، وزين وافق غصب عنه عشان نسرين ما تحسش بحاجة. لي لي واقفة مدايقة إن نسرين في حضن زين بالقرب ده. قرب منها جاسر. جاسر: البرنسيسة ليالي، تسمحي لي بالرقصة دي؟ ليالي بصتله ورجعت بصت لزين وحست إنها عاوزة تغيظه وتنتقم منه، وافقت ترقص مع جاسر. جاسر: ما كنتش أعرف إن صوتك جميل زي شكلك.
ليالي: مرسي يا جاسر بيه. جاسر: لا، قولي جاسر بس. لي لي حست إنها اتسرعت إنها وافقت ترقص معاه بسبب نظراته الوقحة وإيده اللي بيحركها على خصرها بتملك. زين شافه وهو بيرقص معاها وبيميل عليها وبيضحك، ومقدرش يسيطر على نفسه وقرب منه وهو بيرقص مع نسرين. وبحرج مفاجئ، أخد لي لي من جاسر واداله نسرين. زين: معلش يا جاسر، عاوز ليالي في موضوع مهم. كمل رقص مع نسرين وأنا هرقص مع ليالي.
ليالي حست إن قلبها بيدق جامد لما أخدها زين في حضنه. زين بغضب جامح وبيتكي على خصرها بإيده: لي لي! اتوجعت! آه، براحة، في إيه؟ سبني، مش عاوزة أرقص معاك. زين بصوت خافض ومن تحت أسنانه: ارقصي، الناس بتبص علينا. إنتي إزاي ترقصي مع جاسر وتخليه يقرب منك كده؟ ليالي بضيق: وإنت مالك؟ ما أنت كنت بترقص مع نسرين وفي حضنك. زين بغضب: إنتي مش زيها، فاهمة؟ ليالي حست إنه يقصد يهينها. زين مكملًا وبيغني: ليه عاوزه الكل يتكلم عليكي؟
قسما بربي لو ما طلعتي دلوقتي أوضتك ما هيهمني الحفلة ولا الناس ولا منظرك، وهجرجرك من شعرك على فوق، سامعة؟ بصت لي لي لعينيه لقت الإصرار ظاهر عليه وإنه فعلاً ممكن يعمل كده ويخلي منظرها وحش قدام الناس. خلصت الرقصة ودخلت لي لي تجري على الفيلا وطلعت أوضتها. خلصت الحفلة وأصر نادر يوصل نهى. طول الطريق يبصوا لبعض وساكتين. شويه وتليفون نهى رن. نهى: بتقول إيه؟ طب أنا جايه في الطريق، خليكي جمبها وأنا هطلب الإسعاف.
نادر بقلق: في إيه يا نهى؟ نهى بعياط: ماما دخلت في غيبوبة ومش بترد. نادر: طب اهدى، إن شاء الله خير. واتصلوا بالإسعاف تسبقهم على البيت، ووصلت نهى والإسعاف بتنزل مامتها من الشقة وبهستيريا عياط. نهى: ماما ردي عليا، أنا مليش غيركم. نادر: اهدى يا نهى، إن شاء الله هتبقى كويسة. وخدوها على المستشفى ونادر ونهى راحوا وراها. في المستشفى. نهى مش بطلة عياط ونادر بيحاول يهديها. شويه والدكتور خرج. نهى: في إيه يا دكتور؟ ماما مالها؟
الدكتور: غيبوبة سكر جامدة شوية، هي في العناية المركزة لحد الصبح لحد لما نشوف إيه اللي هيحصل. قعدت نهى على الكرسي وقعد جمبها نادر يهديها ومسبهاش. أما في الفيلا بعد الحفلة. طلع زين يجري على أوضة لي لي وفتحها من غير استئذان وبصوت كله غضب: ممكن الهانم تفسر لي إيه اللي حصل النهارده؟ كل ما أقول حاجة تعملي عكسه. لي لي بعصبية: إنت مالك بيا، ملكش دعوة بيا خالص. زين قرب منها ومسكها من دراعها جامد وبصوت جهوري:
لا ليا دعوة بيكي، واللي عملتيه النهارده ده إياك يتكرر تاني، واللي كنتي بتعمليه في المنصورة مش مقبول تعمليه هنا. لي لي في الوقت ده حست إن سكينته في قلبها للمرة التانية يجرحها ويعايرها عشان عاشت في الريف، وإن اللي عملته النهارده كسفه قدام الناس. وبكل قوتها زقته وبصوت عالي: اطلع بره أوضتي وملكش دعوة بيا خالص، فاهم؟ بره، بره. في الوقت ده نادية ومهاب سمعوا الزعيق وطلعوا من أوضتهم.
زين حس إنه زودها معاها وخاف من هستريا العياط اللي جاله. زين: طب اهدى. لي لي بغضب ودموع: اطلع بره، فاهم؟ مهاب بعصبية: في إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا وإنت بتزعق لـ بنت عمك ليه يا زين؟ زين: مافيش يا بابا. مهاب: تعالى معايا على المكتب، وإنتي يا نادية حاولي تهديها. في المكتب. مهاب بزعيق: إيه اللي عملته مع بنت عمك، وصلتها للحالة دي؟ زين: مافيش. مهاب بغضب: زين، ملكش دعوة بـ ليالي خالص، مفهوم؟
دي أمانة عندي لحد ما أسلمها للراجل اللي هيسعدها. زين عند النقطة دي واتخلى عن هدوءه وغيرة ظهرت: هسلم مين يا بابا؟ إنت ناسي إنها مراتي. مهاب بمكر وحس إن ابنه خلاص وصل لنهاية وهيعترف بحبها: وإنت قلت مش عاوزة، ومتشرفكش، وقلنا الموضوع منهي ومحدش يعرف إنها مراتك، حتى في الحفلة الكل عارف إن نسرين خطيبتك، يبقى سيبها للإنسان اللي يستاهلها. زين: يعني إيه؟ عاوز تطلقها؟ مين وتجوزها حد تاني؟ مهاب متابعًا
بمكر: أيوه، جالها 3 عرسان النهارده، منهم ابن الوزير مصطفى العمرى، وكلموني في الموضوع النهارده. زين وبيخبط على المكتب: مستحيل، على جثتي لو اتجوزت حد غيري، لي لي بتاعتي أنا ومراتي أنا، واللي هيقرب لها هنسفه يا بابا، مفهوم؟ مهاب: مش إنت مش عاوزها. زين بنفاذ صبر: بحبها وبعشقها ومش هتكون في حضن حد غيري، ارتحت كده يا بابا؟ مهاب بهدوء وبيطبطب على كتف ابنه: واللي بيحب حد بيعمله كده.
زين بنفس طويل: غيرت عليها النهارده وكنت هتجنن، وأي حد بيقرب منها ببقى عاوز أقتلها. مهاب: بس اللي بتعمله ده هيبعدها عنك. زين: هحاول، بس ياريت محدش يعرف بالكلام ده يا بابا، ولا حتى ماما دلوقتي، لحد ما أخلص مشكلة كده وأقدر أعلن جوازي منها. مهاب بقلق: خير، في إيه؟ قلقتني. زين: ما تخافش، كله هيبقى تمام، هخلص الموضوع وهحكيلك على كل حاجة، المهم ليالي متعرفش دلوقتي، واوعى يا بابا تقول لماما، لحسن تقولهالي.
مهاب: ماشي يا زين، ربنا يستر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!