الفصل 1 | من 6 فصل

رواية ليالي فرح الفصل الأول 1 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
21
كلمة
2,357
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

صحيت أمال من النوم، ونظرت بجانبها فلم تجد زوجها. نظرت في الساعة وقالت لنفسها باستغراب: "مصطفى راح فين بدري كده؟ خرجت من الغرفة ونظرت، فوجدت والدة زوجها خارجة من غرفتها. "صباح الخير يا ماما هنيه." "صباح الخير يا أمال." "مصطفى صحي؟ "مش عارفة يا ماما هنيه." "ليه هو مش جوه؟ "لا يا ماما، أنا صحيت ملقتوش." "امال هيكون راح فين بدري كده؟ "مش عارفة. أنا هروح أقولهم يحضروا الفطار." "طيب." وماشية أمال،

وقفت وقالت: "هي فرح صحت يا ماما هنيه؟ "لا، باين لسه نايمة." "طيب." ونزلت. ونزلت هنيه وراها وقالت لنفسها بتفكير: "مصطفى هيكون راح فين؟ ليكون لسه ما جاش من امبارح." نظرت لما أمال. وقفت أمال وقالت: "ايوه يا ماما هنيه." "هو مصطفى جه امبارح؟ أصل نمت وما شفتوش وهو جاي." "ايوه يا ماما، جه متقلقيش. يا أما راح المكتب بدري عشان وراه شغل. دلوقتي هاتصل بيه وهخليكي تكلميه." "طيب."

ومشت أمال. وبتبص هنيه على يمينها، لقيت مصطفى في غرفة المكتب. وراحت له وقالت: "انت هنا يا مصطفى؟ ونظر لها مصطفى وقال: "صباح الخير يا ماما." "صباح النور. اقعدي قصاده. انت مانمتش ولا إيه؟ "لا يا ماما، أصل كنت بدرس قضية والوقت سرقني ولقيت النهاردة طلع." "يا ابني حرام عليك صحتك." "أصل قضية مهمة والجلسة بتاعتها بكرة. سيبك من ده دلوقتي. المهم بتاخدي دواكي يا ماما؟

"ايوه، متقلقش. فرح ربنا يحميها بتدهوني والحمد لله أنا كويسة." "طيب، الحمد لله." "طيب، كفاية كده واطلع ناملك شوية." "لا يا ماما، أنا عندي شغل في المكتب وبعدين لسه مخلصتش القضية." "يا ابني، إن لبدنك عليك حق. أنا مش عارفة إيه بس اللي دخلك الحقوق دي. من ساعة ما دخلتها لغاية ما اتخرجت واشتغلت فيها وأنت تعبان وصحتك دايماً في نزول. شوف وشك بقى قد إيه قمة."

وضحك مصطفى وقال: "أولاً يا ست الكل، أنا بحبها. ثانياً بقى أنا ببقى سعيد جداً لما بساعد المظلوم وأجيب له حقه. انتي تكرهي إنّي أساعد الناس يا ماما؟ "لا، ما أكرهش وربنا ينصرك. ده بس مش على حساب صحتك يا مصطفى. الله يرحمه أبوك هو اللي شجعك على إنك تدخل الكلية دي عشان كان عاوزك تبقى محامي عشان تجيب للناس حقوقها. كان يقول يا هنيه، أنا نفسي الأيام تعدي عشان أشوف مصطفى في المحكمة بيترفع. وبحزن مات قبل ما يشوف اليوم ده."

مصطفى قال بحزن: "الله يرحمه." وجاءت أمال وقالت: "مصطفى، انت هنا؟ "ايوه يا أمال، ليه؟ "أصل افتكرتك رحت المكتب." "لا، أنا كنت بدرس القضية." "طيب." وبتنظر لوالدته باستغراب: "هو فيه إيه؟ مالها ماما؟ "ها؟ لا مفيش حاجة. المهم، فرح صحت؟ "لا، لسه نايمة." "طيب، روحي صحيها لتتأخر على شغلها في المستشفى." "طيب." ونظرت لوالدته: "انتي كويسة يا ماما؟ " وحطت إيدها على كتفها. "هي كويسة يا أمال، يلا بقى." "طيب يا مصطفى."

وخرجت من المكتب. ونظر مصطفى لوالدته وقال: "إيه يا ماما، مالك؟ "ما فيش يا حبيبي، بس افتكرت أبوك الله يرحمه." "الله يرحمه." "أنا هروح أقعد شوية في الجنينة." وقامت. "طيب يا ست الكل. وأنا كمان هروح أغسل وشي وهغير هدومي عشان أروح على المكتب." وقام. "ما بلاها مكتب النهاردة، وطلع تنام لك شوية." "مش هينفع يا ماما، عندي شغل كتير النهاردة في المكتب." "يا ابني، بس حاول ترجع بدري النهاردة عشان ترتاح شوية."

مصطفى قال بابتسامة: "حاضر يا ست الكل. انتي تأمري وأنا عليه التنفيذ." "ربنا يخليك لي يا حبيبي." "ويخليك لي يا ست الكل." "طيب، أنا هروح أقعد في الجنينة." "طيب يا ماما." وخرجت والدته من المكتب. وخرج مصطفى وراها، وطلع على غرفته. في غرفة فرح: وبتنظر أمال لفرح وقالت: "فرح، اصحي. النهار طلع." وفتحت البلكونة. ونظرت لها، لقيتها مغطية وشها بالغطاء. وباستغراب: "أنا مش عارفة بتنامي إزاي والغطاء على وشك كده؟

" وراحت وقعدت جنبها على السرير. "يلا يا فرح، اصحي." وحطت إيدها على وشها. وفاقت فرح ونظرت، لقيت والدتها وقالت بنعاس: "صباح الخير يا ماما." "صباح النور. يلا قومي. النهار طلع." "طيب يا ماما." وقعدت على السرير. وقامت والدتها من على السرير وقالت: "يلا قومي اغسلي وشك وحصليني." "طيب." وماشية والدتها. "فرح." "ماماه." ونظرت لها والدتها وقالت: "ايوه." "هو بابا صحي؟ "ايوه صحي. وجدتك كمان. يلا قومي بقى." "حاضر."

وخرجت والدتها من الغرفة. وقامت فرح من على السرير، وفتحت الدولاب وأخذت هدوم وراحت دخلت على الحمام. ونزلت أمال وراحت على غرفة المكتب. وبتنظر، ملقتش حد. وقالت لنفسها باستغراب: "هو مصطفى وماما راحوا فين؟ خرجت الشغالة من المطبخ. وبتنظر، لقيت أمال أمام غرفة المكتب. فراحت لها وقالت: "الفطار جاهز يا ست هانم." "طيب، روحي انتي." "حاضر." ومشت. وخرج مصطفى من غرفته ونزل. وبينظر، لقي أمال واقفة.

وقال باستغراب: "واقفة كده ليه يا أمال؟ ونظرت له أمال وقالت: "ها؟ لا مفيش. انت كنت فين؟ "كنت في الغرفة بغير هدومي. صحيتي فرح؟ "ايوه، وبتغسل وشها." "طيب، الفطار جهز ولا لسه؟ "لا، جاهز على السفرة. هي ماما فين؟ "في الجنينة. هروح أقولها إن الفطار جاهز." "طيب." ومشى. وراحت أمال على الجنينة. وبتنظر، لقيت هنيه قاعدة. فراحت لها وقالت: "ماما هنيه." "ايوه يا أمال." "يلا عشان تفطري." "طيب." وقامت. وراحوا أمال وهنيه على السفرة.

وقعدت هنيه وقالت: "أمال، فين فرح؟ لسه مصحتش؟ "لا يا ماما، أنا صحيتها وشوية وهتنزل." "طيب، بسم الله الرحمن الرحيم." وبتاكلوا. وفرغت أمال الشاي وقالت: "اتفضلي يا ماما." "جوزك الأول يا أمال." "مصطفى معه حق يا ماما، انتي كبيرة العيلة ولازم تاخدي قبل أي حد فينا." "طيب." وأخذت الفنجان. وقلبت أمال الفنجان وقالت: "اتفضل يا مصطفى." "شكراً يا أمال." وأخذ الفنجان. وأخذت أمال عيش وبتأكل. في غرفة فرح:

خرجت فرح من الحمام ووقفت أمام المرايا ومشطت شعرها وحطت برفان. وراحت وقعدت على الكرسي ولبست الكوتشي. وأخذت شنطتها وقالت لنفسها: "فين تليفوني؟ " وبتنظر، لقيته على الجزامة. اهوه. وراحت وأخذته وخرجت من الغرفة. ونزلت. رن تليفونها. ونظرت فيه سناء. وفتحت الخط. "الو، صباح الخير يا دكتورة." "صباح النور." "لازم حضرتك تيجي المستشفى دلوقتي." "ليه، فيه إيه؟ "في حالة مستعجلة ولازم حضرتك تشوفيها." "طيب، أنا جاية. سلام."

"مع السلامة." وقفت فرح الخط. ونزلت مسرعة. ونظرت لوالدها وقالت: "سلام يا بابا." "ايه؟ على فين؟ مش هتفطري؟ "لا يا بابا، سلام. ماشية." "استني يا فرح." ووقفت فرح وقالت: "ايوه يا بابا." "تعالي." وراحت له فرح. وقالت: "ايوه يا بابا." "اقعدي افطري." "مش هلحق يا بابا." "ليه؟ "أصل سناء اتصلت بي من المستشفى وفي حالة مستعجلة لازم أشوفه. يلا سلام." "يعني هتخرجي من غير فطار؟ "هبقى آكل أي حاجة آتيته هناك. يلا باي." وماشية. "استني."

"ايوه يا تيته." وعملت جدتها سندوتش وقالت: "امسكي كولي ده وانتي ماشية." فرح قالت باستعجال: "بس... "مابسش. امسكي." "طيب." وأخذته. "شكراً يا تيته. باي." ومشت. "مع السلامة." وراحت فرح عند العربية وركبت. وحطت الساندوتش على شنطتها جنبها على الكرسي. وبتتحرك. وفتح البواب. والبواب. وخرجت فرح من الفيلا. جوه الفيلا: في السفرة: وبينظر مصطفى لوالدته، لقها مش بتاكل. وقال: "ايه يا ماما، مش بتاكلي ليه؟

وسرحت والدته في تفكيرها. ونظروا مصطفى وأمال لبعضهم باستغراب. "ماما." وحط إيده على إيدها. ونظر له والدته وقالت: "ها." "ايه مالك يا ماما؟ "ما فيش يا أمال، بس بفكر في أحوال فرح." "مالها أحوال فرح يا ماما؟ ماهي كويسة أهي والحمد لله." "نفسي أشوفها مستقرة في بيتها." مصطفى قال بابتسامة: "آهاااااا، كل شيء بأوانه يا ماما." "وإمتى يا مصطفى هيجي أوانه ده؟

أهي اتخرجت من الكلية واشتغلت كمان. يا اللي أصغر منها متجوزين وعندهم عيال كمان. نفسي أشيل عيالها قبل ما أموت." "بعد الشر عليكي يا ماما." "إن شاء الله هتشيلي عيالها وعيال عيالها كمان يا ماما." "بس مش لما أشوف عيالها هي الأول يا أمال." "يا ماما، فرح لسه صغيرة وبعدين هي مش بتفكر دلوقتي في الموضوع ده." "هتفكر إمتى يا أمال؟ لما يبقى عندها 30 سنة؟

وبعدين هي مش بتفكر، لازم إحنا نفكر ونتكلم معاها في الموضوع ده مرة واتنين وتلاتة. دي فرح اللي ألف واحد يتمناها." "ما انتي شايفاها يا ماما، إنها مش فاضية وشغلها واخد كل وقتها." "اهو برضه نحاول يا مصطفى، مش هنخسر حاجة." "إن شاء الله يا ماما." وقام. "ايه؟ على فين؟ ما تكمل فطاركم." "لا الحمد لله يا ماما، شبعت." "طيب." "أنا رايح المكتب. مش عاوزين حاجة؟ "سلامتك يا حبيبي." "مع السلامة." "الله يسلمك."

وراح على غرفة المكتب. وأخذ ملف القضية وحطه في الشنطة. وخرج من المكتب. وراح عندها العربية وركب. وبيتحرك. ونظر له البواب وفتح البوابة. وخرج مصطفى من الفيلا. في عربية فرح: وبتنظر فرح جنبها على الكرسي، لقيت الساندوتش. وقالت لنفسها: "أما آكله عشان تيته متزعلش مني." أخذت الساندوتش وبتاكله. الله طعمه حلو. وبتنظر له وبتاكل. فخبطت في العربية اللي قدامها. آهاااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...