ولما نظرت فرح بجانبها على الكرسي، وجدت الساندوتش. وقالت لنفسها: "أما آكله علشان تيته متزعلش مني". أخذت الساندوتش وبدأت تأكله، وقالت: "الله طعمه حلو". وبينما هي تنظر له وتأكل، انشغلت بالسيارة التي أمامها. "آه! اصطدمت بالدركسيون، وسقط الساندوتش من يدها. "آه! وضعت يدها على رأسها. فتح صاحب السيارة الباب ونزل منها، وذهب لينظر إلى السيارة من الخلف. وجد الفانوس مكسورًا.
نظر إلى سيارة فرح بغضب، ثم ذهب إليها وخبط على شباك السيارة. نظرت إليه فرح من الداخل وهي مغلقة زجاج السيارة. فتحت الباب ونزلت، ووضعت يدها على رأسها، وأغلقت باب السيارة. نظر إليها صاحب السيارة وقال بغضب: "إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ وكان يشير إلى سيارته. نظرت فرح إلى سيارته فوجدتها مكسورة. التفتت إليه وقالت: "أنا آسفة". قال صاحب السيارة بعصبية: "آسفة إيه وزفت إيه؟ أنتِ عمياء، ما بتشوفي؟
قالت فرح بدهشة: "لا بشوف، وأنا شايفة حضرتك أهو". قال صاحب السيارة: "ما أنتِ بتشوفي، خبطتي في عربيتي ليه؟ قالت فرح: "خلاص، حصل خير". قال صاحب السيارة بغضب: "خير؟ وهييجي من وراكي خير؟ واللي زيك ماشيين يخبطوا في الناس. أما أنتِ ما بتعرفيش تسوقي، ما تقعدي في بيتكم أحسن بدل ما تبهدلينا؟ قالت فرح: "خلاص حضرتك، أنا قلت لك آسفة، أعمل إيه تاني؟ وبعدين أنا مستعجلة". فتحت باب السيارة. زقه صاحب السيارة بغضب بيده،
وأغلقه وقال بعصبية: "مستعجلة على أساس إيه؟ أنا اللي فاضي أتكلم مع الأشكال اللي زيك". قالت فرح بضيق: "ما فيش داعي للغلط، فاهم؟ قال صاحب السيارة بغضب: "فاهم، وانتِ فاكرة نفسك مين؟ عاوز أفهم". وبيرن تليفون فرح وهي في السيارة. والذي يتصل بها سناء الممرضة. قالت فرح بغضب: "أنا مش فاكرة نفسي حاجة. ممكن أمشي بقى عشان في روح هتتضر بسببي". قال صاحب السيارة: "تمشي؟ أنا مش هسيبك النهاردة، فاهمة؟
وبعدين أهلك إزاي سابوكي كده تأذي في الناس؟ أكيد أنتِ أساسًا مالكيش أهل، عشان لو كان لك أهل كانوا عرفوا يعلموكي الصح من الغلط". قالت فرح بعصبية: "بس أنت مين علشان تتكلم عني وعن أهلي بالشكل ده؟ أنا قلت لك آسفة عشان غلطت وخبطت عربيتك، بس مش معنى كده تسوق فيها وتجيب سيرة أهلي، فاهم؟ لو سمحت شيل إيدك من على الباب خليني أمشي". قال صاحب السيارة بعصبية وبصوت مرتفع: "قلت لك ما أنتِ ماشية، فاهمة؟
قالت فرح باستعجال وبعصبية: "وبعدين بقى، أنت ما بتفهمش؟ قلت لك... وقطع صاحب السيارة كلامها وقال بغضب وبصوت مرتفع: "بس! ورفع إصبعه في وشها: "حسبي على كلامك، وإياك تقلّي أدبك، فاهمة؟ قالت فرح بعصبية: "أنا مش قليلة أدب، ماشي". قال صاحب السيارة بنزفرة: "لا، قليلة أدب، وظاهر أهلك ما علمكيش الأدب". قالت فرح بغضب: "لا، علموني الأدب، وعلموني كمان إزاي أحترم اللي قدامي، إذا كان محترم، ومجبش سيرتهم تاني، فاهم؟
قال صاحب السيارة بعصبية: "لا، أنا محترم غصبن عنك، فاهم؟ ورن هاتفه وطلعه من جيبه ونظر فيه، وجد فريد صديقه يتصل به. فنجسل عليه. قالت فرح لنفسها بتفكير: "وبعدين بقى؟ أنا كده هتتأخر، وحالة ممكن يحصلها حاجة. لازم أتصل بسناء أقولها، بس إزاي؟ وتليفوني جوه العربية، والمتخلف ده... حطت يدها على الباب: "أيوه، هجيب تليفوني من الناحية التانية وماشية". ومسك صاحب السيارة يدها وقال بغضب: "رايحة فين؟ عايزة تهربي؟ وشالت فرح
يدها من يده بعصبية وقالت: "أهرب إيه وزفت إيه؟ أنت ليه محسسني إني قاتلة قتلة؟ وبعدين أهرب ليه؟ ما أنا اعترفت إني غلطانة". قال صاحب السيارة بضيق: "والله! أمال حضرتك رايحة فين؟ رايحة تتجولي المكان؟ وبيرن تليفون فرح وهي في العربية، والذي يتصل بها سناء الممرضة مرة ثانية. قالت فرح بغضب: "خفّف! لا، مش رايحة أتجوّل. رايحة أجيب تليفوني من ناحية التانية عشان حضرتك مش راضي تشيل إيدك من على الباب". قال صاحب السيارة: "يا سلام!
والمفروض أنا بقى أصدق الكلام ده، صح؟ قالت فرح: "عايز تصدق ولا، إن شاء الله، عندك ما صدقت. أنت حر. أنا مش بديلك مبرر على فكرة، وماشية". وراح صاحب السيارة، ووقف قدامها وقال بغضب وبصوت مرتفع: "أنتِ فاكرة نفسك مين؟ أنتِ ولا حاجة، على فاكرة، فاهمة؟ ولا حاجة". قالت فرح بغضب: "أنا عارفة نفسي مين كويس، فاهم؟ ومش مستنية واحد زيك يجي يقولي أنا مين. بس أظاهر أنت اللي فاكر نفسك حاجة، بس الحقيقة... ورفعت إصبعها في وشه: "...
إنك أنت ولا حاجة، فاهم؟ وابعد من وشي بقي خليني أمشي". ونظر صاحب السيارة لأصبعها بغضب وزقها يدها من وشه وقال: "التزم حدودك أحسن لك، فاهمة؟ وتاني مرة إيدك دي مترفعش في وشي، وأنا هعرفك أنا مين كويس، وهدفعك تمن كل كلمة قلتيها". قالت فرح: "والله؟ طيب ممكن ابقى تمشي من وشي، خليني أمشي". قال صاحب السيارة بغضب وبصوت مرتفع: "قلت لك ما أنتِ ماشية، أنتِ إيه؟ ما بتفهميش؟
ورن هاتفه وطلعه من جيبه ونظر فيه، وجد فريد صديقه هو اللي بيتصل، وفتح الخط بغضب: "ألو". وتنظره له فرح بعصبية وقالت لنفسها: "وبعدين في المتخلف ده بقى". قال فريد: "ألو! أيوه يا فارس، أنت فين؟ كلمتك كذا مرة". قال فارس بعصبية: "خلاص". قالت فرح لنفسها باستغراب: "خلص؟ هيخلص إيه ده؟ وبتفكر. قال فريد: "بس... قال فارس بعصبية: "قلت لك خلص، واخلص، ومحدش هيلاحظ". وقفل الخط.
وبيرن تليفون فرح وهي في العربية، والذي يتصل بها سناء الممرضة مرة تالتة. قالت فرح لنفسها بدهشة: "إيه؟ محدش هيلاحظ؟ هو إيه ده اللي محدش هيلاحظه؟ وبعدين هيخلص على إيه؟ وبتفكر. "لأحسن يكون... الرجل ده مجرم؟ ونظرت له وهيخلص على حد، عشان كده قال الكلمة. "بس مين اللي كان بيكلمه وقاله خلص؟ "يارب تاك إيه يا فرح؟ مالك؟ أكيد مجرم زيه. يا نهار أسود. أعمل إيه دلوقتي؟ وبتفكر وبتنظر له. وحط فارس تليفونه في
جيبه ونظر لها بغضب وقال: "وأنتِ، أنا هعملك إزاي تكلمي معايا كده؟ قالت فرح بخوف: "سيبني أمشي، وإذا كان على العربية، أنا هدفع لك تمن تصلحها". قال فارس بغضب: "تدفعي لي تمن تصلحها؟ قالت فرح بقلق: "أيوه، وهروح أجيب لك الفلوس من العربية دلوقتي، وكده نبقى خلصين". وماشية. ومسك فارس يدها بغضب. ونظرت له فرح بقلق. قال فارس: "نبقى خلصين؟ وشالت فرح يدها من يده وقالت بخوف: "أيوه". قال فارس بغضب: "والله؟ بسهولة كده؟
قالت فرح: "شوف، أنا قلت لك إني ما كنتش أقصد أخبط عربيتك، واعتذرت منك على كده، وهدفع لك تصليح العربية أهو، نبقى خلصين وتسبني أمشي". قال فارس: "تمشي؟ وحط يده بقوة على عربيتها وبعصبية وبصوت مرتفع: "تمشي إزاي بعد كل اللي قولتي لي؟ أنتِ فاكرة إيه؟ تهزقيني وتمشي كده بسهولة؟ ولا أدينك عملتي حاجة؟ لا، يا أنتِ بتحلمي. أما خليتك تندمي على كل كلمة أنتِ قلتيها لي، ما بقاش أنا".
قالت فرح بقلق: "شوف، أنا ما غلطتش فيك غير لما أنت غلطت الأول، وبعدين أحسن اللي إحنا نخلص الموضوع. تقولي ثمن تصليح العربية كام، وأنا هدفع لك، عشان أنا لازم أمشي. أنا هروح أجيب لك الفلوس، وماشية". قال فارس بعصبية: "اقفي مكانك أحسن لك". ووقفت فرح تنظر له بخوف. وماشي... "فلان! وبينظر لهم. ووقف وقال: "فيه حاجة؟ ونظر له فارس وقال بعصبية: "وأنت مالك؟ امشي! قال فلان بضيق: "إيه يا حضرة؟ مالك؟
قالت فرح لنفسها بقلق: "هي دي فرصتي؟ ممكن الرجل ده يساعدني وأمشي؟ لا، بلاش، ممكن يموتوه، ده مجرم، وهكون أنا السبب في موته. أعمل إيه بس؟ لازم أتصرف بسرعة قبل ما يؤذيني. بس إزاي؟ وبتفكر وبتنظر على الأرض. بالصدفة لقيت طوبة كبيرة. "أيوه! أضربه على دماغه وأجري بسرعة. بس استنى لما الرجل ده يمشي علشان ما يعملش فيه حاجة". وبينظر فارس لفلان وقال بغضب: "وأنت مالك؟ أنت امشي من هنا". قال فلان: "طيب". وماشي. وبينظر له فارس بغضب.
قالت فرح بخوف: "أهو ماشي". وراحت براحة. وراها فارس. ورفعت يدها وضربته بطوبة على راسه. قال فارس بوجع: "آه! وحط يده على راسه ونظر لها وبعصبية: "أنتِ فادخ؟ ووقع على الأرض وبوجع: "آه! وبتنظر له فرح بخوف، وراحت مسرعة وركبت العربية وتحركت. وبتنظر له من مرايا العربية وقالت لنفسها: "الحمد لله إني قدرت أهرب". وأخذت نفس. "وإلا كان خلص عليها زي اللي خلص عليهم دول في التليفون. مجرم!
أنا مش عارفة الشرطة إزاي سيباه كده. ياريتني كنت أعرف اسمه، كنت زماني بلغت عنه وخلصت الناس من شره". ونظر فارس لعربيتها وقال بوجع: "آه! وشال إيده من على راسه، لقي دم على إيده. وبغضب: "أنا هوريكي". وحط إيده على راسه وقام: "آه! وراح ركب عربيته. "آه! وتحرك. في فيلا مصطفى بيه: في السفرة: قالت هنيه: "الحمد لله". ونظرت لأمال: "أنا هروح أقعد في الجنينة شوية يا أمال". قالت أمال: "طيب يا ماما، بس مش تكملي فطارك".
قالت هنيه: "لا الحمد لله، أنا شبعت". وقامت. قالت أمال: "طيب يا ماما، أنا هحصلك". قالت هنيه: "طيب". ومشت. قالت أمال بصوت مرتفع: "يا فوزية! فوزية! وجاءت فوزية الشغالة وقالت: "أيوه يا هانم". قالت أمال: "لمي الأكل". وقامت. قالت فوزية: "حاضر يا هانم". وراحت. أمـال ذهبت على الجنينة. وبتنظر هنيه، لقيت أمال وقالت: "أمال". قالت أمال: "أيوه يا ماما". وقعدت. قالت هنيه: "هي فرح هتتأخر النهاردة في المستشفى؟
قالت أمال: "مش عارفة يا ماما، أنا ما سألتهاش. ليه؟ قالت هنيه: "لا، ما فيش، بسأل عشان لو هتيجي على الغداء". قالت أمال: "آه! طيب يا ماما، أنا هتصل بيها وأعرف هي جاية على الغداء ولا لأ". قالت هنيه: "طيب. بقولك إيه؟ لما تيجي ابقي افتحي معاها موضوع الجواز على المتغطي كده وشوفي رأيها إيه". قالت أمال: "من غير ما أسألها يا ماما، هي مش في دماغها موضوع الجواز ده، خلاص". قالت هنيه: "عرفتي إزاي؟ هو انتِ فتحتيه معاها قبل كده؟
قالت أمال: "لا، بس أنا عارفة بنتي، كل شغلها هو الشغل وبس، وما بتفكرش في حاجة تانية". قالت هنيه: "أهو نحاول برضه يا أمال، أنتِ مش نفسك تشوفيها في بيتها؟ ولا عاجبك حياتها كده يعني؟ قالت أمال: "لا طبعًا يا ماما، نفسي أشوفها في بيتها". قالت هنيه: "بس بس يا أمال، ابقي بس افتحي الموضوع معاها لما تيجي، بس زي ما قلت لك، على المغطي كده". قالت أمال: "حاضر يا ماما، هحاول أفتح معاها الموضوع". قالت هنيه: "طيب". وقامت.
قالت أمال: "إيه يا ماما؟ على فين؟ قالت هنيه: "هروح أقرأ قرآن شوية في غرفتي". قالت أمال: "طيب يا ماما، على مهلك". قالت هنيه: "طيب". ومشت. قالت أمال لنفسها: "أما أروح أنا كمان أقرأ شوية في المكتب". ومشت. أمام المستشفى: وصلت فرح على المستشفى، ونزلت مسرعة من العربية، ودخلت ورايحة على مكتبها. ونظر، لقيت سناء الممرضة. فراحت لها وقالت: "سناء". ونظرت لها سناء وقالت: "دكتورة فرح، حضرتك اتأخرتي ليه؟ قالت فرح بقلق: "ها...
وتذكرت اللي حصل. قالت سناء: "دكتورة فرح... قالت فرح: "ها... قالت سناء: "أنتِ كويسة يا دكتورة؟ قالت فرح: "أيوه". قالت سناء: "أنا اتصلت بكِ أكتر من مرة، بس حضرتك ما كنتيش بتردي". قالت فرح بقلق: "مش مهم دلوقتي، المهم فين الحالة؟ قالت سناء: "في غرفة العمليات". قالت فرح: "طيب، وماشية". قالت سناء: "ما فيش داعي حضرتك تروحي يا دكتورة، عشان خلاص... وقطعت فرح كلامها وقالت بخضة: "إيه؟ ما ات؟
قالت سناء: "لا يادكتورة، ما اتشت، ما تخضيش". قالت فرح بارتياح: "طيب، الحمد لله". وباستغراب: "أمال ما فيش داعي أروح ليه؟ قالت سناء: "عشان الدكتور نبيل جوه بيعمل العملية". قالت فرح: "طيب، أنا رايحة على مكتبي. لما العملية تخلص، ابقي قولي لي". قالت سناء: "حاضر". "بس... قالت فرح باستغراب: "بس إيه؟ قالت سناء: "الدكتور شوقي، مدير المستشفى، عاوز حضرتك". قالت فرح بقلق: "عاوزني؟
قالت سناء: "أيوه، قالي أول ما توصلي، خلّيها تيجي لي". قالت فرح بقلق: "هو عرف إني لسه ما جتش؟ قالت سناء: "أيوه، أصل... وبتحكلها فلاش باك: في غرفة المريض: وبينظر يحيى ابن المريض لسناء وقال بعصبية: "ما تروحي تنادي للدكتورة". قالت سناء بقلق: "متقلقش يا فندم، هي جاية أهي". قال يحيى: "جاية؟ هي فين؟ روحي ندي لها". وبينظر لوالده بقلق: "بابا! ردي عليه يا بابا! وبيبكي. قالت سناء لنفسها: "اتأخرت ليه يا دكتورة فرح؟
أنا لما اتصلت بها، قالت لي إني جاية. ياترى إيه اللي آخرها؟ وخرجت من الغرفة وطلعت تليفونها من جيبها وبتتصل بها: "ردي يا دكتورة... مش بتردي ليه؟ أما أحاول تاني". وبتتصل بها برده ما بتردش. "وأعمل إيه دلوقتي؟ ودخلت الغرفة. ونظر يحيى لسناء وقال بغضب: "أنتِ لسه واقفة؟ أنا أبويا هيروح مني، وانتِ واقفة تتفرجي؟ أنتم ما عندكوش رحمة؟ ما تروحي تنادي للدكتورة". ونظر لوالده: "بابا! وماشي... الدكتور شوقي وسمع
زعيق وقال لنفسه باستغراب: "إيه الزعيق ده؟ وجاي مين؟ باين جاية من الغرفة دي. أما أروح أشوف فيه إيه". وراح على الغرفة. وبينظر، لقي يحيى بيزعق لسناء الممرضة. وبتنظر سناء ليحيى وقالت بقلق: "متقلقش يا فندم، إن شاء الله هيبقي كويس". قال الدكتور شوقي باستغراب: "فيه إيه يا سناء؟ ونظرت له سناء وقالت بخوف: "الدكتور شوقي... قال الدكتور شوقي: "فيه إيه؟ قالت سناء بقلق: "ها... أصل... وبينظر يحيى لسناء
وقال بغضب بصوت مرتفع: "أنتِ لسه واقفة؟ ما تروحي تنادي للدكتورة! قال الدكتور شوقي بضيق: "اهدأ يا حضرة، إحنا في مستشفى، وما ينفعش تزعق كده". قال يحيى بعصبية: "أبويا بين الحياة والموت، وانت بتقولي ماينفعش أزعق كده؟ وشاورت على سناء وهي واقفة بتتفرج عليا، وجاي تقولي ماينفعش أزعق كده؟ وكل ما أسألها عن الدكتورة تقولي جاية أهي. أنتم أطباء؟ أنتم... قسمًا بالله لو أبويا جراله حاجة، ماهرحمكم، وهقفل لكم المستشفى دي".
قال الدكتور شوقي: "طيب، اهدأ". ونظر لسناء: "ابعتي لي الدكتورة فرح". قالت سناء بقلق: "الدكتورة فرح مش موجودة يا فندم". قال الدكتور شوقي بدهشة: "ما جتش؟ قالت سناء: "أيوه يا فندم". قال الدكتور شوقي بضيق: "طيب، بلّغي الدكتور نبيل إنه يجي". قالت سناء: "حاضر يا فندم". وخرجت من الغرفة. ونظر الدكتور شوقي ليحيى وقال: "اتفضل حضرتك بره". وبينظر يحيى لوالده بخوف. قال الدكتور شوقي: "لو سمحت". ونظر له يحيى وقال: "طيب".
ونظر بقلق لوالده وخرج من الغرفة. وراحت سناء الممرضة على مكتب الدكتور نبيل، وخبطت على الباب. قال الدكتور نبيل: "ادخل". دخلت سناء الممرضة وقالت: "دكتور نبيل". قال الدكتور نبيل: "أيوه يا سناء، فيه إيه؟ قالت سناء: "الدكتور شوقي عاوز حضرتك يا دكتور". قال الدكتور نبيل باستغراب: "ليه؟ فيه إيه؟ قالت سناء: "أصل في... وحكت له على اللي حصل، والدكتور شوقي قاله إن ينادي لحضرتك. قال الدكتور نبيل بقلق: "طيب، طيب". وقام: "تعال".
قالت سناء: "حاضر". وخرج الدكتور نبيل من الغرفة. وخرجت سناء وراها. ونظر الدكتور نبيل لسناء وقال: "هي الدكتورة فرح لسه ما جتش ليه؟ قالت سناء بقلق: "مش عارفة يا دكتور، أنا اتصلت بها أكتر من مرة، بس هي ما كانتش بترد". قال الدكتور نبيل: "طيب". ونظر ليحيى. ونظر لهم يحيى بقلق. ودخل الدكتور نبيل الغرفة. ودخلت سناء وراها، وقفل الباب. وبينظر الدكتور نبيل، لقي الدكتور شوقي بيكشف على المريض. فوقف.
خلص الدكتور شوقي الكشف على المريض. قال الدكتور نبيل: "عنده إيه يا دكتور؟ قال الدكتور شوقي: "عنده ذبحة صدرية، وأنت اللي هتعمل له العملية". قال الدكتور نبيل: "حاضر يا دكتور". وخارج الدكتور شوقي من الغرفة. ونظر لسناء الممرضة وقال: "تعالي، أنا عاوزك". قالت سناء بقلق: "حاضر يا دكتور". وخرج الدكتور شوقي من الغرفة. وخرجت سناء الممرضة وراها. ونظر يحيى للدكتور شوقي وقال بقلق: "أبويا عنده إيه يا دكتور؟
قال الدكتور شوقي: "عنده ذبحة صدرية، وهندخله غرفة العمليات دلوقتي". قال يحيى بخوف: "إيه؟ ذبحة صدرية؟ قال الدكتور شوقي: "أيوه. قل لي، هو كان اشتكى من قلبه قبل كده؟ قال يحيى بقلق: "أيوه يا دكتور، كان بيحس بوجع وما بيبقاش قادر ياخد نفسه". قال الدكتور شوقي: "وفي دكتور شافه؟
قال يحيى: "أيوه يا دكتور، راح للدكتور وكتب له على دوا، وكان بياخده، بس النهارده حس بتعب أوي، واغمي عليه، وجبته على المستشفى بسرعة. هو هيبقى كويس يا دكتور، صح؟ قال الدكتور شوقي: "إن شاء الله". "عن إذنكم". ومشي. ومشت سناء الممرضة وراها. وقف الدكتور شوقي ونظر لسناء وقال بضيق: "عجبك اللي حصل ده؟ إزاي ما جيتيش تقولي لي إن في حالة، والدكتورة، والدكتورة فرح لسه ما جتش؟ قالت سناء الممرضة بقلق: "أنا...
قال الدكتور شوقي بعصبية: "أنتِ إيه وزفت إيه؟ أفرض الحالة دي حصلها حاجة، كان ساعتها هتنقفل المستشفى بسبب إهمالك أنتِ والدكتورة اللي لسه ما جتش دي؟ إيه الإهمال اللي أنتم فيه ده؟ دي أرواح ناس، ماينفعش فيها الإهمال". قالت سناء بخوف: "أنا آسفة يا فندم". قال: "وهعمل إيه بأسفك ده؟ أنتِ مخصوم منك يومين، وأول ما تيجي الدكتورة فرح دي، لو اتشرفت وجت يعني، خليها تيجي لي على المكتب، فاهمة؟ قالت سناء بقلق: "حاضر يا فندم".
قال بضيق: "وروحي خليهم يحضروا غرفة العمليات". قالت: "حاضر". ومشت. ومشي الدكتور شوقي. وبتنظر سناء الممرضة للدكتورة فرح وقالت: "بس روحي له بقى يا دكتورة علشان تلاقيه مستنيك". قالت الدكتورة فرح: "طيب، بس أنا آسفة يا سناء علشان أنتِ اتخصم لك يومين بسببي". قالت سناء الممرضة: "الحمد لله دكتورة إنها جت على قد الخصم وما اترفضتش. بس إيه اللي آخرك؟
قالت الدكتورة فرح بضيق: "واحد مجرم خبطت عربيتك من غير ما أقصد، وهو اللي آخرني لغاية دلوقتي". قالت سناء الممرضة بدهشة: "إيه؟ مجرم؟ قالت الدكتورة فرح: "أيوه". قالت سناء الممرضة بقلق: "أنتِ كويسة يا دكتورة؟ قالت الدكتورة فرح: "آه يا سناء، كويسة الحمد لله، ما أنا هربت منه قبل ما يؤذيني". قالت سناء الممرضة: "طيب الحمد لله إنك هربتي منه. إزاي؟ قالت الدكتورة فرح: "ضربته على راسه بطوبة وهربت. بقولك إيه؟
أنا مش عايزة حد يعرف باللي حصل معايا ده يا سناء". قالت سناء الممرضة باستغراب: "ليه يا دكتورة؟ قالت الدكتورة فرح: "عشان ما فيش داعي. الموضوع عدى على خير وخلاص، يبقى ما فيش داعي حد يعرف، ماشية؟ قالت سناء الممرضة: "ماشي يا دكتورة، أنا مش هقول لحد". "إنما حضرتك هتقولي إيه للدكتور شوقي؟ قالت الدكتورة فرح: "هقوله أي حاجة، هتصرف، المهم ما حدش يعرف، ماشية؟
قالت سناء الممرضة: "حاضر يا دكتورة، والله ما هقول لحد. والحمد لله إنك كويسة، ويا رب الشرطة تمسك المجرم ده علشان ياخد جزاءه". قالت الدكتورة فرح: "يارب". "أنا هروح للدكتور شوقي". قالت سناء الممرضة: "طيب". وراحت فرح على مكتب الدكتور شوقي، وأخذت نفس وقالت بقلق: "استر يارب". وخبطت على الباب. قال الدكتور شوقي: "ادخل". ودخلت فرح الغرفة. ونظر لها الدكتور شوقي وقال بغضب: "أنتِ شرفتي يا دكتورة. ما كان لسه بدري، جيتي ليه؟ ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!