"أنا طالب إيد الآنسة ليالي." "أيوه طبعًا، إنت زي أخويا." صمت فجأة عن الكلام عندما استوعب ما قال. "نعم يا روح أمك! " ومسكه من ياقته. "إنت عارف ليالي دي تبقى مين؟ "اخت حضرتك." "لأ يا عينيا، دي مراتي." نهى كلامه بـ "روسية" في راس تميم جعلته في حالة دوار. "تميم: طب مش حضرتك خاطب الآنسة فريدة؟ "يوسف وهو يقوم بضربه مبرحًا: وانت مال أمك! وظل يوسف يسبه ويضربه. واجتمعت الشركة كلها حول المكتب وتميم على الأرض غارق في دمه.
"يوسف: انتو واقفين بتتفرجوا على إيه؟ كلللل واحد على مكتبهه يلااااااااااا." ترك العمل وعاد للبيت وهو في قمة غضبه. صعد لغرفة ليالي وجدها تلعب على الهاتف. قام بسحبها من شعرها فجأة وضربها. "يوسف: كيس جوافة! أنا كل اللي بيحصل بسببك. كل حاجة وشك أسود عليا من يوم ما عرفتك، وأنا المشاكل بتدور حواليا. كل ده ولسه مكملناش شهر، أومال بعد كده إيه بقى؟ قامت ليالي بإبعادها عنه.
"ليالي: أنا بكرهك وبكره نفسي واليوم اللي اتولدت فيه. بجد كل حاجة وحشة. أمي ماتت وسابتني مع أبويا اللي أول ما ماتت اتجوز واحدة وفضلت تذلني كل يوم. ومع ذلك بحاول مقصرش وأذاكر وأنجح، وهي تقعد تحرضه عليا وتخليه يضربني. وفجأة يجي يقعد يقولي أنا آسف بس انتي غلطي." وقامت بالكشف عن ذراعيها وكتفها ورقبتها. وانصدم يوسف عندما رأى كدمات وآثار عنف على جسدها.
"ليالي: ولسه مكملتش تعليمي. أنا عايزة أدخل كلية وهما ولا الهوا. ماليش أي تلاتين لازمة وماليش صحاب ولا ليا حد، ومتجوزة غصب وكمان سنة هيبقى اسمي مطلقة. وانت بتضربني كأني حيوان بتعمل فيا اللي انت عايزه. أنا جبت آخري مش قادرة أستحمل الحياة دي بجد أنا بكره كل حاجة." وظلت تبكي كثيرًا مع شهقات تجرح قلبه وتؤلمه عليها كثيرًا. اقترب منها ليحتضنها. "ليالي بصراخ: ابعد عنيييييييييي! متقربش مني! متلمسنييييييش!
وهو يحاول تهدئتها ولكنها تصده وتبعده. "ليالي: أنا عايزة أموت بجد تعبت." وفجأة فقدت الوعي. "يوسف: اترعب عندما رآها هكذا وتذكر أنها مريضة قلب ليس لها المشاكل أو الضغط. حملها سريعا إلى المستشفى." "الدكتورة: عضلة القلب ضعيفة جدًا عندها ومحتاجة تعمل عملية ضروري. بس مش هتنفع العملية دي دلوقتي أو الفترة دي. ويا ريت تبعد عنها أي ضغط نفسي أو زعل عشان ممكن لا قدر الله تتعب جدًا وممكن يوصل للوفاة."
دخل لها الغرفة وجدها تبكي بحرقة وألم. جرى عليها واحتضنها. "يوسف: أنا آسف بجد آسف أوي أوي. مكنتش عايز أضربك أو أضايقك، بس أنا لما ألاقي واحد طالب إيدك مني أعمل إيه؟ "ليالي بعياط وشحتفة: وانت إيه اللي ضايقك كده أوي؟ ما إنت خاطب وهتتجوز، وانت قولتلي إن كل واحد في حاله وملوش دعوة بالتاني." "يوسف وقلبه يتألم عليها: طب خلاص اهدي اهدي كده متعيطيش."
"ليالي زادت أكثر في البكاء وهو يربت على ظهرها. بعد بكاء كثير وانهيار هدأت أخيرًا وبدأت تتنفس." "ليالي: يلا نروح عشان جدو هيقلق علينا." "ليالي بصوت مبحوح أثر البكاء: يلا." عادوا للمنزل. "الجد بصوت جهوري: انت لو فضلت تتعامل كده معاها بالأسلوب ده يبقى خلاص كل واحد يروح لحاله. والبنت مالهاش ذنب تتبهدل معاك. كفاية اللي بيحصلها." "يوسف: خلاص يا جدي أنا آسف، هاخد بالي ومش هجرحها تاني." "الجد: ده أول وآخر تحذير ليك. فاهم؟
امشي." صعد يوسف لغرفتها وجدها نائمة كالملائكة. جلس بجانبها وظل يتأمل كم هي رقيقة وطيبة. "يوسف: أنا مبقتش طايق فريدة. مبقتش بحب أكلمها أو أخرج معاها. بجد حاسس إن مش هي اللي فهمني. بقي في مشاعر ليكي. عارف إنك اتأذيتي وأنا هحاول أعوضك عن كل اللي حصلك والله." وقبل خدها وجبينها وأخذها في حضنه ونام بكل راحة ودفء. ولأول مرة يشعر بمثل هذا الشعور. في مكان آخر.
"فريدة: أنا مش عارفة أوصله. لا بيرد على مكالماتي ولا أي حاجة. شكل الست هانم أكلت الجو." "المجهول: يا بنتي سيبيه كده بس زي ما هو عشان الخطة تمشي. ده على أساس إنك بتحبيه أوي وبتموتي في دباديبه." "فريدة: أنجز شوف هنبدأ إمتى." "المجهول: يا بنتي اتقلي شوية. سيبيه متهني بحياته شوية عشان بعد كده مش هيشوف راحة." شخصين في مكان آخر بعيد. "الشخص
الأول: إحنا لازم ننزل عشان كده بنبني عداوة وكره. لازم نرجع وإن شاء الله نعرف نقنعه باللي حصل." "الشخص الثاني: تمام. أنا كنت بفكر في كده برضه. خلاص أنا نشوف بس هنعمل إيه ونتصرف إزاي ونوصل الكلام لـ سلام إزاي. سلام ده الجد ها." في صباح يوم جديد في غرفة يوسف وليالي. "ليالي: عااااااااااااااااااااااي! "يوسف استيقظ بفزع: إيه؟ البيت بيولع؟ "ليالي: انت إيه اللي نيمك جنبي؟ إزاي تسمح لنفسك أساسًا؟
"يوسف: مش إنتي مراتي عادي. من حقي على فكرة. حضنك حلو أوي." "ليالي بخجل: بطل قلة أدب وبعدين قوم خلي فريدة هي اللي تحضنك." "يوسف: لأ فريدة مين بقى خلاص راحت عليها." بعد مدة فطروا وجهز يوسف للذهاب للشغل. "ليالي: ينفع أجي معاك؟ "يوسف: بس ده مكان شغل." "ليالي: معلش والنبي والنبي والنبي." "يوسف: خلاص روحي البسي." "ليالي: هيييه! أحلى يوسف ده ولا إيه."
وذهبت بسرعة ترتدي بنطلون جينز واسع و "كاتينج" وتيشيرت أسود بنصف كم وتركت شعرها لأنه قصير. "يوسف: إيه الحلاوة دي يا بت." "ليالي: تشكر يا ذوق." وذهبوا معًا. وكل من بالشركة ينظر لليالي وكم هي رائعة وكيف يبتسم يوسف هكذا معها. أدخل مكتبه هو وليالي وورائهم فريدة وهي تغلي. "فريدة: يوسف انت جايب البت دي هنا ليه هااا؟ مش أنا قولتلك تبعد عنها وملكش دعوة بيها. تيجي تجيبها الشركة كمان."
"يوسف: احترمي نفسك يا فريدة ووطيييي صوتك ولمي نفسك عشان إحنا في الشركة." بعد مدة ويعمل يوسف وليالي ممسكة الهاتف. دخلت فريدة. "فريدة: ممكن أتكلم مع يوسف على انفراد." "يوسف: ليالي هاتلي نسكافيه." "ليالي: ماشي." وذهبت ليالي. "فريدة: ممكن أعرف جايبها معاك ليه؟ "يوسف: انتي متعرفيش حاجة." "فريدة: أنا عايزة أعرف بقى."
"يوسف: أنا بضحك عليها وبعملها كويس عشان تاخد عليا أوي وهقولها إني بحبها وإني مبقتش بطيقك وهي تثق فيا وتفكرني بحبها وفي الآخر تاخد الخازوق." "فريدة: بجد برافو. إيه الخطه الجامدة دي." "يوسف بصدمة: استني متفهميش غلط." ونزلت تجري هي وهو وراءها وهي تجري في الشارع ببكاء. وجدت أمامها سيارة. "يوسف: ليالييييييييييييييييييييي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!