يوسف بصراخ: انتي حاطة إيه في الأكل؟ ليالي باستخفاف: ولا أي حاجة. أنا بس لقيت بطرمان كده وفيه بتاع لونه أحمر، مكنتش أعرف إيه ده، وقلت أجرب أحطهولك يمكن يطلع طعمه حلو. يوسف بعد ما شرب مياه كتير: وحياة أمك! ليالي: ورحمة أمي. ماما اتوفت. بدأت تدمع وهي تسترجع آلامها. يوسف: ربنا يرحمها. ليالي: يارب. يوسف: بقولك إيه. ليالي: أيوه. يوسف: تيجي نبقى صحاب؟
أصل إحنا لو هنفضل السنة كلها متخانقين ومش طايقين بعض، طلقك بعد بكرة. أنا مش بحب المشاكل. ليالي: أيوه أيوه أيوه. أنا خدت بالي برضو، بس سيبني أفكر شوية. يوسف: تفكري! ليالي: يعني سيبني شهر ونص، شهرين بالكتير أكون فكرت ورديت عليك. يوسف: شهر إيه وشهرين ليه؟ كنتي إنجلينا جولي؟ ليالي: أنا أحلى منها على فكرة. يوسف: بصراحة، إني مزة أوي. يعني الواحد مش عارف يقول إيه. حاسبي ع الأرض عشان مش بتاعتي.
ليالي بخجل تخفيه بضحك: ولا أنت خدت عليا أوي. لا، مبدئياً لازم تعمل ما بينا حدود. يوسف: أنا غلطان إني قولتلك حاجة أساساً. ليالي: عصام ولد! أنا بهزر معاك، متخدش كلامي جد. هيهيهيهي. يوسف: ظريفة. وبعدين مين عصام ده؟ إنتي بتجيبي الكلام ده منين عشان أفهم بس. ليالي: مش هقولك عشان متجبش زيه. وقامت بتلويح لسانها كالأطفال.
يوسف بضحك: عيلة بجد. طيب تعالي نتعرف مثلاً. أنا يوسف، بشتغل في شركة، هي بتاعتي أساساً، بس تمام. 30 سنة. بحب فريدة اللي أنا وإنتي اتخانقنا عشانها. ليالي: طيب يا سيدي، أنا ليالي، 18 سنة، ولا حبيت ولا هحب. باين كده هفضل سنجل على طول، وعلى الله حكايتي. يوسف: مش إنتي قولتي إنك بتحبي واحد والكلام على هواكي والجو ده؟ راح فين بقى؟
ليالي: بص، أنا كنت بقولك كده عشان كان مزاجي أقول كده. ده أول حاجة. تاني حاجة بقى، إن كان مزاجي أقول كده. يوسف: آه، يعني في كلتا الحالتين إنتي كان مزاجك كده. ليالي: بالظبط. يا صحبي. يوسف: سرسجية! يخربيتك. ليالي: تعرف يا حموكشة، أنا حاسة إن في يوم من الأيام لما أتجوز كده، عن قصة حب إن شاء الله، البيت هيتخرب على دماغي من كتر ما بيتقالي كده. يوسف: يا عيني عليكي يا أختاه. رن الهاتف. ذهب يوسف ورد على الهاتف وعاد.
يوسف: بصي، خالتي عندي حفلة كده عشان صفقة نجحت وكده. فتحبي تيجي معايا ولا تخليكي مرزوعة هنا؟ ليالي: أنا جاية، بس هلبس إيه؟ يوسف: كلاسيك. ليالي: خلصانة. بعد مدة، كانت قد انتهت من ملابسها، وكانت ترتدي فستان أبيض على الركبة، بسيط جداً بكم، وله فتحة ظهر، مع القليل من مستحضرات التجميل جعلتها تفتن العيون. نظر لها يوسف بانبهار، كان يريد إخفاءها عن العالم، لكن ليس لديه الحق. يوسف: إيه الحلاوة دي. ليالي: ميرسي. وفي الحفلة.
تقابل يوسف مع فريدة وترك ليالي بمفردها، وذهبا ليرقصا سلو برومانسية. تميم: ممكن الرقصة دي. ليالي: أكيد. وذهبت ترقص معه، وعين يوسف تشع ناراً. يوسف يكمل الرقص؟ لا طبعاً. راح ماسكها من معصمها وأخذها ع السيارة، وهو يسوق بسرعة جنونية. ليالي: يا مجنون يا ابن المجنونة، في إيه؟ بالراحة، استهدي بالله، يخرربيتك، هنلبس لالالا! هييح! جت سليمة. هاااار سود! ما ترحم أمي العيانة، وبطل تسوق بسرعة. فرمل يوسف بسرعة.
ليالي: اسم النبي حارسك وصاينك وضامنك لأمك وحبايبها وجيرانها وجيران الجيران. إنت بتسوق بسرعة ليه؟ حد بيجري وراك؟ وبعدين خدتني فجأة ومشيت ليه فجأة؟ ممكن أفهم، ده انفصام الشخصية ولا أنت برج الجوزاء؟ يوسف: اسكتي إنتييييي! إيه بالعة راديو؟ اكتمي شوية! يعني عايزاني أشوفك بترقصي مع واحد سلو وأسيبك عادي؟ ليالي: ما كلللل واحد حررر في نفسه. إنت هتفرض نفسك عليا؟ وفجأة بان عليها تعب شديد، وهي تضع يدها مكان قلبها وتبكي بألم.
حملها يوسف سريعاً إلى المستشفى. يوسف: ممكن أعرف إيه مالها يا دكتور؟ الدكتور: للأسف، اكتشفت أن عندها القلب. أي حاجة ممكن نندم عليها. ياريت تبعد عنها أي قلق وتوتر. مرت أيام، ويوسف يحاول بقدر المستطاع أن لا يتعرض لها أو حتى يتحدث معها، رغم احتياجها لشخص أثناء مرضها وحزنها. وأثناء العمل، دخل تميم المكتب. تميم: إزيك يا مستر يوسف. يوسف: تمام. إيه أخبار الشغل معاك؟ تميم: الشغل كويس جداً. أنا بس عايز أطلب من حضرتك طلب.
يوسف: اتفضل. تميم: أنا طالب إيد الآنسة ليالي. يوسف بصدمة: إييييييه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!