الفصل 2 | من 9 فصل

رواية ليالي يوسف الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة عزت

المشاهدات
25
كلمة
794
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

يوسف بصدمة: فريدة إيه اللي جابك دلوقتي؟ فريدة: يعني تتجوز وأنا آخر من يعلم؟ إزاي؟ للدرجة دي مفرقتش معاك؟ وبدأت تبكي فريدة: إنت مش عارف قلبي اتكسر أول ما عرفت. يوسف: تعالي يا روحي جوه في المكتب هتكلم معاكي. ونظر لليالي يوسف: اطلعيييي فوووق ومشوفش وشك خالص، مفهوم؟ لم تعيره ليالي أي اهتمام، فهي عنيدة جداً ولا تحب أن يأمرها أحد. عند يوسف وفريدة. قص عليها ما حدث وسبب زواجه من ليالي.

فريدة: يا حبيبي يا يوسف، أنا كنت حاسة إن في حاجة فعلاً غلط. أوعى تحبها أو تقربلها، فاهم؟ عشان أنا بغير على فكرة. يوسف: أنا مقدرش أشوف أو أحب واحدة غيرك تاني يا قلبي. فريدة: أنا لازم أمشي دلوقتي عشان مامي هتقلق عليا. باي حبيبي. يوسف: باي يا روحي. وخرجت فريدة، وشافت ليالي كم هي فاتنة ولا تأتي جانبها بشيء في ملامحها. فريدة وموجهاً كلامها لليالي بسهوكة ودلع: على فكرة بقي ياسو قمري بيحبني أنا ومش هيحب حد غيري.

ونظرت بشماتة وذهبت. ليالي في نفسها: حبك بر*ص وعشرة خرس يا بعيدة، وقال قمري قمر بالستر، هوا ده حد يبصله. وقطع حبل أفكارها صوت جهوري. يوسف: إنتيييي يا بتتت! مش قولتلك اطلعي فوق؟ فضلت زااااي مانتي؟ إيه؟ وقبض على يدها بقوة. متها وتركت أثر في معصمها. يوسف: كلاااامي يتسمع، فاااهمة؟ ليالي وهي تتظاهر بالقوة رغم رعبها الشديد: أنااا مش عبده عندكككك عشان كل ما تؤمرني بحاااجة انفذها، فااااهم؟

وجدت كف ينزل على خدها، وأخذها على جناحهم، وقبض على شعرها. ليالي: ااااه! إنت بتعمل فيا كده ليييه؟ سبني. وبدأت تنتحب بشدة. يوسف تركها: قسماً عظماً لو قولتي حاجة ومتنفذتش هسود عيشتك، فااااهمه؟ ليالي ببكاء وخوف: فاهمة ولله خلاص. وخرج من الغرفة وقام بغلقها بالمفتاح. ليالي من الداخل: لاااا! خرجني! وبعدين مش انت قولتلي كل واحد حر مع نفسه وملوش دعوة بالتاني؟

يوسف من الخارج: وعشااان أنااا حر طلبت معاك بكده. خلااااااص باي باي يا حلوة. وتركها في الغرفة بمفردها، ولا يعلم شيئاً بما سيحل به و بها. وذهب هو لصديقه أسر للجلوس معه، تاركاً أمر تلك الفتاة. وفي ناحية أخرى. فريدة: اتجوز واحدة تانية؟ تصور؟ هي مفكرة إنها كده هتكوش على البيت بالفلوس؟ وده كلو تبقي بتحلم. أنا لازم مأخليهوش يحبها ويكره يشوفها. مجهول: وجودها ده صعب علينا حاجات كتير أوي، بس انتي تفكيرك على قدك أوي، غبية!

في فكرة أحسن من كده بكتييير، هتساعد في إلي إحنا عايزينه. فريدة: طب إيه هي الفكرة دي يا عم العبقري؟ المجهول: هقولك. وبعد نقاش في الخطه. فريدة: يابن العيبة، دماغك جه*نميه. المجهول: شوفتي بس! إحنا لازم نبدأ ننفذ الخطه دي في أقرب وقت. وعلى الناحية الأخرى عند يوسف. يوسف: بس يا سيدي، وسبتها في الأوضة وجيت. أسر: يخربيتك! ده أول يوم ليكو سوا وتضربها وتحبسها؟ وعشان إيه؟ مدخلتش الأوضة زاي ما انت عايز؟ ذنبها إيه هي دي؟

يوسف: ذنبها إنها خلتني أتجوزها. بقولك إيه أنا عايز أفوق وأنسى الموضوع تماماً. أسر: ما يلا بينا نروح المكان اللي متعودين عليه. يوسف: اشطااا يلا. وعاد يوسف للمنزل وهو سكر*ان. دخل غرفته متناسياً أمر تلك الفتاة. وفي صباح اليوم التالي. عند يوسف. يوسف: ااااه! إيه ده؟ أيوة ده أنا تقلت في الشرب امبارح أوي. ينهار أسوود! أنا سيبت البت من امبارح لوحدها. وذهب مسرعاً ليفتح الباب وينظر بصدمة ليجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...