الفصل 3 | من 9 فصل

رواية ليالي يوسف الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة عزت

المشاهدات
16
كلمة
1,002
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يوسف بصدمة: "انهار أسود." وجدها ملقاة على الأرض، وحولها دم وزجاج متكسر. اشتالها بسرعة وهو يجري، فيراه جده. الجد بخضة: "إيه ده؟ هي مالها بس؟ إيه اللي حصل؟ يوسف: "مش وقتو يا جدي، يلا على المستشفى." ذهبا وتم الفحص. الدكتور: "يا جماعة دي محتاجة فحوصات وأشعات، حالتها متطمنش. وباين إن حالة الإغماء حاصلة من بدري ومحدش عارف. وبعدين في جرح كبير في إيدها ونزف كتير."

يوسف: "دي أغمي عليها إيه اللي يقلق في الموضوع، وحتة تعويرة مش كارثة." الدكتور: "إنت مستخف بيها ليه كده؟ على فكرة هي ممكن تبقى كارثة." الجد: "طيب هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: "هي دلوقتي نايمة أثر المهدئ." الجد: "يعني هي كويسة؟ الدكتور: "بعد التحاليل والأشعات هنعرف." ترك يوسف المستشفى وذهب وهو يشعر بتأنيب الضمير. ذهب لصديقه وقص عليه ما حدث. أسر: "ليه كده؟

أنا قلتلك بلاش وإنت مصمم. هبهدلها وهوريها النجوم في عز الضهر. وبعدين إنت مالك ومالها؟ مش عندك فريدة وبتعمل تقول بحبها وماليش غيرها؟ يوسف: "يوووه، هو أنا ألاقيها منك ولا من نفسي. أنا ضميري واجعني. وبعدين أنا جاي أحكيلك عشان أرتاح مش عشان أتعب أكتر." ووجد هاتفه يضيء باسم "my heart ♥" وهي فريدة. يوسف: "يووه، مش فايق لها ومش قادر أرد عليها بجد." أسر: "خلاص مترديش."

يوسف: "هتقلبها نكد وهتعملي مشكلة وأنا ماليش مزاج، ولو رديت هزعلها." أسر: "خلاص رد واختصر. متزودش كلام وخلص عشان نروح لمراتك." "الو ياسو وحشتيني أوي يا قلبي. كنت عايزة أنزل معاك النهارده والبت اللي عندك إيه أخبارك معاها؟ يوسف: "تمام يا فري، ممكن أقفل دلوقتي بس مشغول." فريدة: "قول بقي إنك حبيتها ومش عايز تكلمني. أنا عارفة إنها عشان أحلى مني شوية تسيبني وتنساني، ماشي يا يوسف." يوسف: "بس بس! ماصورة ضربت؟ إنتي بلعة راديو؟

براحة شوية إيه الكلام ده كله؟ أنا عندي شغل بس." فريدة بدلع: "بجد يا روحي؟ يوسف ينظر لأسر ليعمل صوت شغل. أسر: "مستر يوسف، الورق ده لازم حضرتك توقع عليه." يوسف: "آه تمام، سلام يا حبيبتي دلوقتي عشان عندي شغل، باي." وقفل. رجع للمستشفى هو وصديقه. وفي مكان ما. المجهول: "أنا عملت خطة متخرش المية وهنبدأ فيها من دلوقتي كمان." فريدة: "تمام." المجهول: "احنا نتقم وناخد الفلوس نقسمها خالصة؟ فريدة: "ماشي."

المجهول: "بصي إحنا هنعمل... في المستشفى. الدكتور: "هي دلوقتي حالتها مستقرة وممكن تاخدوها معاكم كمان، بس ياريت تحافظوا على نفسيتها وابعدوها عن أي ضغط عشان في حاجة أنا شاكك فيها ودي في حد ذاتها كارثة. الأسبوع الجاي تيجوا عشان نعرف إيه اللي عندها." يوسف: "هو حضرتك دكتور نفسي وأنا مش واخد بالي؟ لم يعيره الدكتور أي اهتمام. وبعد مدة ذهبوا للمنزل. دخلت هي غرفتها وظلت تبكي بحرقة. وأتى وراها يوسف.

يوسف: "أنا آسف إني ضربتك والله، أنا كنت متعصب جداً ومش عارف عملت كده إزاي." لم ترد عليه وظلت تبكي أكثر، ونحيبها هذا يؤلمه. لا يعلم لما يشعر بتلك الأحاسيس عندما يكون معها. يوسف وهو يحتضنها وهي تدفعه بيدها الصغيرة التي لم تبعد. يوسف: "بس اهدى، متعيطيش خلاص." ليالي: "من امتى الحنية دي موجودة يا جدع؟ ده أنا افتكرتك مش بني آدم شبهنا." يوسف بضحك: "أومال فكرتيني إيه؟ ليالي: "شبح أو مصاص دماء زي دراكولا."

نظرت له وجدته يحدق بها وهو مبتسم. ليالي: "ابعد عني يلااا. بقولك إيه، إحنا جامدين أوي ومش بنسكت على حقنا عشان تبقي فاهم يعني." يوسف: "يخربيتك! لبستي الشراب المقلوب؟ إيه لسانك ده؟ مبرد." ليالي وهي تبعده: "إيه يا سطا مالك ماسك فيا كده ليه؟ على فكرة ده كده تحرش وأنا مقبلش بكده عشان تبقي فاهم. زميلي." يوسف: "امشي، مش عايز منك حاجة، قومي."

ليالي: "على فكرة إنت ضربتني وحبستني، يعني كان المفروض أقلبها مناحة وأبهدلك، بس ماشي. أنا مش بحب النكد، بس هخليك تقول إن كيدهن عظيم." يوسف: "ده بعينك." ليالي: "ما تعملي حاجة أكلها." ليالي: "من عينيا." نزلت ليالي للمطبخ وهي تنوي ليوسف على الشرب. بعد انتهائها من إحضار الطعام عادت للغرفة، وجدته يتحدث في الهاتف. وضعت الطعام. ليالي: "مش هتطفح؟

يوسف: "بقولك إيه، أنا مستحملك بالعافية، فلمي نفسك كده وخلي السنة دي تعدي على خير ها؟ ليالي: "خلاص، ملكش دعوة بيا بقى ولا تمد إيدك، خلصانة؟ يوسف: "اسمعي كلامي وهوا ميحصلش كده." ليالي: "يا مثبت العقل والدين يارب. هو أنا مش لسه قايلالك ملكش دعوة بيا؟ يبقى خلاص، متؤمريش بحاجة وتستني إني أنفذها، خلاص." بدأ يوسف بالاكل، وليالي مبتسمة بشر وهو يضع الطعام في فمه. فجأة بدأ في الصراخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...