سلمي: بتوتر هو بصراحة يعني هو هـ ليان: اخلصي انتي هتهوهوي كتير سلمي: طب مش قايله ليان: لا خلاص سكت اهو قول سلمي: بكسوف وتوتر بحبه ليان: صفرت أيوا بقا كل اللي في النادي بيبصوا عليها بسبب الصفارة وأدهم كمان سمعها واتعصب من أفعالها الطفولية. عمر: ابتدينا عن إذنكم يا شباب. معتز: رايح فين يلا. عمر: رايح أجيب ليان، حسن كمان دقيقة وهتخلي النادي كله يتفرج عليهم بجنانها ده.
معتز: بعد ما عمر مشي بص لأدهم عسل ليان دي صح يا حازم. حازم: مستغرب اه هي عسولة وكيوت أوي. أدهم: اخرسوا انت وهو يلا علشان نمشي. حازم: نمشي فين إحنا لسه جايين. أدهم: بابا بعتلي ماسج وطالبنا. عمر: ليان حبيبتي اهدي إحنا مش في نادي القاهرة إحنا هنا النادي كله بيتفرج عليكي. ليان: احم احم سوري نسيت. الشباب جم عليهم. أدهم: يلا علشان هنروح. سلمي: وهي نظرها على معتز ليه إحنا لسه جايين يا ابيها.
أكيد كده عرفتوا مين اللي كانت بتنظر بنظرات العشق. أدهم: بابا كلمني وعايزنا نرجع على البيت دلوقتي. عمر: أوك يلا. معتز: تمام يا شباب. أنا همشي أنا كمان. أدهم: لا انت هتيجي معانا بابا عايزه. معتز: أوك تمام. حازم وسلمي: يلا. والجميع خرجوا من النادي. *** وهنعمل إيه دلوقتي كده هو خد أهله وسافر. اكيد هيرجعوا مش هيفضلوا هناك كتير. ولو مرجعوش. نرحلهم إحنا بس وقتها الحساب هيتقل أوي وهيشوف هو وعيلته اللي عمره ما شافوه.
تفتكر ممكن ينفذ. هينفذ علشان لو منفذش هو عارف إننا ماسكينه من إيده اللي بتوجعه واللي هي أولاده. حلو أوي. ولسه اللعب هيحلو لما الريس يرجع من السفر. بس والله الريس ده مش قليل حط عينه على الهدف بالظبط واللي هي بنته. بصراحة معاه حق بنته جامدة آخر جمدان. وفضلوا يضحكوا ضحكهم الخبيث. *** وصلوا البيت ودخلوا وقابلوا كريمة. كريمة: انتوا جيتوا يا حبيبي. معتز: كرميلا قلبي حاشني.
كريمة: بفرحة معتز حبيبي عامل إيه يا واطي ومبتسألش ليه يا واطي. معتز: معلش بقى والله ابنك الظالم ده مطلع عيني في الشغل وهو بيشاور على أدهم. أدهم: بسخرية والله. معتز: بمياعة زي البنات أه والله يا سي أدهم. ليان وسلمي: مش قادرين يمسكوا نفسهم وانفجروا من الضحك. حازم ومعتز: أوعوا. أدهم: وهو بيبص على ليان وسرحان في ضحكتها بس يا حيوان منك ليه. ليان: لكريمة هي ماما فين يا عمتوا. كريمة: بحنان مامتك في المطبخ يا قلبي.
ليان: أوك أنا هروح أشوفها تعالي يا سلمي لسه مخلصناش كلام. معتز: وهو عينه على سلمي وشافه عمر وفهم نظراته لأنه مر في نفس الموقف. عمر: اهدي يا رميوا أخوتها وأمها واقفين. معتز: بتوتر احم ليه أهدي ليه. عمر: بغمزة مش عليا يا ميزو. معتز: بإحراج احم هو أنا باين عليا أوي كده. عمر: هز بضحك رأسه بمعنى أه. سمعوا صوت إبراهيم بينادي عليهم. إبراهيم: أدهم عمر تعالوا وانت كمان يا معتز. حازم: وأنا أجيب. إبراهيم: لا.
حازم: اشمعنا أنا يعني. معتز: لما تكبر هقولك. ومشوا دخلوا المكتب. حازم: بيبص لنفسه ده كله لسه مكبرتش أمال لو كبر. وطلع على أوضته. في المكتب دخلوا ومعتز سلم على مصطفى. إبراهيم: اقعدوا يا ولاد. مصطفى: أنا وإبراهيم جمعناكم علشان موضوع مهم وحساس جدا. أدهم وعمر ومعتز: بجدية رجال أعمال خير. إبراهيم: الموضوع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!