الفصل 8 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل الثامن 8 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

أدهم: خدوش الأذن مني ليه؟ ليان: ضيقة عيونها. ياخدوا إيه منك؟ عمو لسه موجود. أدهم: هيرد. إبراهيم بابتسامة: خلاص يا ولاد، روحوا انبسطوا. عمر: وأنت مش هتيجوا معانا؟ إبراهيم: لا، روحوا انتوا. إحنا هنخلص شوية شغل هنا. سلمي: خلاص، أنا هطلع أجهز نفسي. حازم: وأنا كمان. كريمة: لعمر وليان، وانتوا مش هتغيروا؟ انتوا كمان؟ عمر وليان: لا، إحنا جاهزين. ليان قامت وراحت قالت لمصطفى شي في ودنه.

مصطفى بابتسامة: حاضر. اعملي اللي انتي عايزاه. ليان: أوك يا درش. يلا يا عمر، نستنى برا. وبصت لأدهم: حسن الجو هنا حاساه بارد أوي. عمر: فهم قصدها. يلا وطلعت. عمر: ميل على أدهم. متزعلش، هيا هبلة شوية. أدهم: وهي قالت حاجة تزعل؟ يلا، أنا هاجي معاكم عشان معتز عايز يشوفك وهياجي على النداء. عمر: أوك، والله واحشني الواد ده. يلا. أدهم وعمر: يلا، السلام عليكم يا جماعة. الجميع: وعليكم السلام. نزل حازم وسلمي. حازم: إيه ده؟

هما مشيوا الوطيين؟ إبراهيم: اهدى يا حيوان، هما مستنينكم برا. سلمي وحازم: أوك، يلا بايو. خرجوا لقوهم مستنينهم. أدهم: يلا اركبوا. حازم: أنا هاجي أنا وعمر في عربيتي، وأنت خد البنات معاك. ليان: لا، أنا هاجي مع عمر. سلمي: يلا يا ليو، تعالي معانا. عمر: يلا امشي معاهم يا ليان. ليان: إف، حاضر. أدهم: اركبوا يلا. ليان: لسلمي. أخوكي ده بارد. سلمي بضحك: اسكتي، لحسن سمعك. ليان: إيه؟ سمعني إزاي؟ دانا صوتي واطي جدا.

أدهم: سمعتك وخلاص. واسكتوا انتوا الاتنين. ليان بقرف: والله، إحنا نتكلم براحتنا، مش هناخد الأمر منك يعني. أدهم: اتضايق إن هي بترد عليه ومبتسمعش الكلام. زود سرعة العربية. معلومة، ليان عندها فوبيا من سرعة العربيات. ليان خايفة بس مش عايزة تبين، بس أدهم شافها في مراية العربية وكان مبسوط إنوا خوفها. بس فجأة اتغيرت ملامحه لما شاف ملامحها اتغيرت أوي. في عربية حازم. عمر بخوف لحازم: هو أدهم بيسوق بسرعة كده ليه؟

حازم: عادي، مفيهاش حاجة. عمر: اسرع يا حازم، امشي قصادهم. ليان عندها فوبيا من السرعة، ممكن تختنق. حازم بخوف: حاضر. وأسرع. بس ليان وقتها كانت بتاخد نفسها بالعافية. سلمي: أدهم، الحقني! ليان وشها قلب لونه أحمر ومش قادرة تاخد نفسها. أدهم وقف فجأة. أدهم بخوف: لا! إيه مالها؟ سلمي: مش عارفة. حازم وعمر وصلوا. عمر: ابعدوا دقيقة. ليان، ليان، حاولي تاخدي نفسك. ليان بصوت متقطع: م ش قا در ه.

عمر: طلعها من العربية. وأدهم واقف هيتجنن، مش عارف يعمل إيه، وندمان إنه عمل كده. سلمي بعياط: هي فيها إيه؟ عمر بخوف على أخته والدموع في عيونه: ليان حبيبتي، انتي كويسة؟ ليان بعدت منفسها: انتظم. اهدي يا حبيبي، أنا كويسة الحمدلله. عمر: ضمها لحضنه. الحمدلله يا قلبي. أدهم: شيلها يا عمر، نوديها للدكتور. ليان بشر لأدهم: لا، شكراً أوي لحضرتك. أدهم: فهم قصدها وإن هيا مش طيقاه بسبب اللي عمله.

حازم: خلاص يا شباب، يلا نرجع البيت. مش لازم النادي عشان ليان ترتاح. ليان: لا، هنروح النادي، ولا إنتوا مش عايزيننا نشوف النادي اللي بتروحوه؟ ليان لسلمي: ليه الدموع يا سلومة؟ أنا كويسة والله. سلمي بتمسح دموعها: خلاص أهو. ومشوا على النادي. وهما داخلين، الكل بيبص عليهم. والشباب عيونهم على ليان بسبب جمالها الجذاب. والبنات بيبصوا على الشباب. وجه عليهم شاب. الشاب: أهلا أهلا، منورين النادي يا أدهم باشا.

والشاب مش شايل عيونه من على ليان وسلمي. أدهم ببرود للشاب لأنه حاسس إنه ممكن يموتوه: عارف إننا منورين، هو إحنا أي حد؟ إحنا ولا الدمنهوري برده. ليان لسلمي وحازم وعمر: إف، هو مغرور كده ليه؟ هيخلي الناس تتكلم علينا دلوقتي بسبب الغرور ده. حازم وسلمي وعمر: وفيها إيه؟ ليان: باردين. أدهم: يلا ادخلوا. فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...