إبراهيم ومصطفى قاعدين في أوضة المكتب. كريمة وفاطمة في المطبخ. مصطفى: هتعمل إيه في الموضوع اللي جينا عشانه؟ إبراهيم: إن شاء الله كل حاجة هتتحل، إنت متقلقش. مصطفى: إزاي عايزني مقلقش وأنا حياة ولادي في خطر؟ إبراهيم: طالما إنتوا جيتوا هنا فكل شيء هيكون بخير، بس لازم أدهم يعرف الموضوع ده علشان هو الوحيد اللي يقدر يساعدنا. وعمر كمان لازم يعرف علشان ياخد باله من هنا ورايح.
مصطفى: مش عارف، أنا من اليوم اللي وصلتني الرسالة وأنا قلقان. إبراهيم: بيفكر، بس تفتكر مين اللي كان عنده علم بالموضوع ده؟ مصطفى: مش عارف، ده موضوع بقاله سنين. دق دق. إبراهيم: ادخل. كريمة: يلا يا جماعة الفطار جاهز. إبراهيم: بابتسامة جايين وراكي، بس الولاد صحيوا. كريمة: فاطمة طلعت تشوفهم. إبراهيم: تمام. فاطمة: راحت لعمر، ملقتهوش. راحت لليان، لقيتهم نايمين والأوضة لا حول لها ولا قوة.
فاطمة: والله اللي قال عليكم بني آدمين ظلمكم. فاطمة: راحت لعمر. عمر؟ عمر؟ عمر؟ عمر: اممم. فاطمة: قوم يا آخر صبري، اخلص. عمر: حاضر، قومت أهو. فاطمة: يلا قوم صلي وصحي ليان، مينفعش كده، إحنا مش في بيتنا. عمر: حاضر يا بطة، هصحيه. دخل مصطفى في هذا الوقت. فاطمة: بطة في عينك يا بغل إنت. مصطفى: في إيه يا بطتي بس؟ عمر: بغمزة بطتك مش معنا، أول ما بقولها يابطة بتقوم. مصطفى: اخرس يا حيوان، دي بطتي أنا بس.
ليان: وهي مغمضة عيونها اطلعوا اتخانقوا بره، صدعتوني. فاطمة: والله أنا معرفتش أربي، اخلصوا قوموا يا شوية جزم، أنا هنزل أقطف الفطور مع مرات عمكم على ما تخلصوا وتنزله، يلا يا مصطفى. ليان: استنوا. وفتحت عينيها. مصطفى: يا بنتي قلتلك أنا بضعف قدام عيونك دي. عمر: بسرحان وأنا والله. فاطمة: في إيه إنتوا الاتنين؟ ليان: إيه يابطة في إيه؟ بغمزة إنتي غيرانة على درش مش كده؟ فاطمة: لمصطفى شوفت آخر تربيتكم.
مصطفى: قاعد جنب ليان وخدها في حضنه الله، متسبيها يا بطة، دي ليو قلب بابا، مش كده يا ليولي؟ ليان: كده يا قلب لي. عمر: وهو حاطط إيد تحت دقنه وأنا ابن البطة السودة ولا إيه؟ ليان: خبطته على راسه لا يا فالح، إنت ابن البطة البلدي. فاطمة: ياربي، هتشل في يوم بسببكم واللهم. مصطفى: رما ليان على عمر غوروا كده، مخدش يدايق بطتتي تاني، إنتوا فاهمين، يلا يا بطتي ننزل احنا. فاطمة: يلا، وإنتوا يلا انزلوا ورانا متتأخروش.
ليان: وهي حاطة راسها على كتب عمر حاضر. وبعد ما خرجوا تفتكر إحنا فعلاً ولادهم ولا لقينا قدام المسجد؟ عمر: تصدقي مفكرتش في الموضوع ده، دي محتاجة قاعدة وتفكير، يلا قومي صلي علشان ننزل. عمر: وهو بيقوم وبيخرج من الأوضة ويروح على أوضته يلا قومي. ليان: وهي بتقول أف حاضر. عند أدهم، قام من النوم، صلى ونزل على الفطار. صباح الخير. الجميع: صباح النور. ونزل حازم وسلمى في نفس الوقت. صباح الخير. صباح النور. ونزل عمر وبعديه ليان.
صباح الخير. الجميع: صباح النور. وقعدوا يفطروا. إبراهيم: أتمنى إنكم نمتوا مرتاحين يا ولاد. عمر وليان: أكيد يا عمي، نمنا مرتاحين. كريمة: خلاص افطروا الأول وبعدين اتكلموا. وبدأوا فطار وكلهم استغربوا إن عمر هو اللي بيحط الأكل لليان في طبقه. مصطفى: متستغربوش، هما كده روح واحدة في كل حاجة. كريمة: ربنا يخليهم لبعض. أدهم مدايق ومش عارف السبب، بس لسه بيحاول يقنع نفسه إنه مش حب ولا إعجاب.
أدهم لنفسه: مفيش حد بيحب ولا بيعجب بأي حد من أول مرة. أه صح. حازم: لأدهم ادهم، النهاردة إجازة، خلينا نروح النادي ونتبسط شوية. أدهم: لسه هيرد، قطعته ليان. ليان: إنت بتاخد الإذن منه ليه؟ مش المفروض تاخد الإذن من عمو؟ حازم: اسكتي لحسن هيولع فينا دلوقتي. أدهم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!