الفصل 38 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
26
كلمة
1,553
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

العائله كلها حزينه على ما وصلت إليه ليان. يدخل أدهمّ يجدهم حزينين. أدهمّ: عارف سبب زعلهم، فقال: "إيه يا جماعة قاعدين كده ليه؟ شهد: "يعني هنعمل إيه يا أدهم؟ أنت وعمامي وحازم وعمر بتخرجوا كل يوم من الصبح على الشغل، وليان اللي كانت مبتطلّش لعب ومشاكسات فينا، بقت كل وقتها لوحدها في أوضتها. وإحنا بنقعد مبنلاقيش حاجة نعملها." أميرة: قامت وقالت: "أدهمّ، أنا بعتبرك زي أخويا وأنت عارف كده صح؟ أدهمّ:

باستغراب: "أكيد طبعاً، ليه بتقولي كده؟ أميرة وشهد: "خد ليان للدكتورة." أدهمّ: "اهدوا، هي كلمتكم في الموضوع صح؟ كريمة: "وفيها إيه يا ابني لما توديها للدكتورة؟ يمكن ترتاح شوية." فاطمة: "عشان خاطرنا يا أدهمّ، أنا طول عمري مكنتش أتخيل إن ليان تكون ضعيفة كده. ريحها وريحنا معاها." أدهمّ: أخذ نفس طويل: "حاضر، هعمل كل اللي انتوا عايزينه، بس لو الدكتورة جابت سيرة عمليات، فانسوا إني أخاطر بيها." شهد:

بفرحة: "لا متقلقش، في دكتورة صحبتنا كانت مسافرة ورجعت وكلمتنا، وليان حكتلها وهي طلبت تشوفها، وإحنا حددنا معاها معاد النهارده." أدهمّ: برفع حاجب يدل على رد فعله: "لا والله؟ ومستنيين إيه؟ إن شاء الله. ولما شافهم سكتوا، طلع على أوضته. لقى ليان فرحانة وبتجهز نفسها. ليان: جريت عليه وقالت: "أنا جهزت." أدهمّ: مسك إيدها بابتسامة وباس خدها: "ده كله علشان هنقابل الدكتورة؟

ليان: "لا ومش بس دكتورة، دي البيست بتاعتي أنا وشهد من أيام إعدادي، بس هي سافرت مع باباها من بعد الثانوية. يلا بقى ادخل أجهز." وزقته. أدهمّ: بمزح: "طب براحة طيب." ليان: "لا انجز." وسابته وخرجت. أدهمّ: بعد ما خرجت: "يا رب ميكونش زي كل مرة وترجع من عند الدكتورة حزينة زي كل مرة." ودخل الحمام علشان يجهز. ليان: بصوت عالي: "يلا يا أدهم." أدهمّ: وهو نازل من على السلم: "جيت اهو." ونزل ومسك إيدها وقالها بابتسامة: "يلا." ليان:

بابتسامة: "يلا." وخرجوا. وقبل ما يخرجوا، ودعوا العيلة. فاطمة: "براحة، إن شاء الله هيرجعوا مجبورين الخاطر. ♥" الجميع: "إن شاء الله." عند الدكتورة. دخل أدهمّ وليان. ليان: أول ما دخلت، جريت على الدكتورة وخدتها بحضن وقالت بفرحة: "وحشتيني أوي أوي." الدكتورة: بفرحة: "وأنتي كمان وحشتيني والله أوي، أنا مش مصدقة إني شوفتك." أدهمّ: واقف مبتسم من فرحتهم لما شافوا بعض. ليان: لـ أدهمّ: "أدهمّ، تعالي أعرفك يا ستي، ده أدهمّ جوزي."

الدكتورة: "الآنسة؟ ليان: باحراج: "احم احم، لا ده كان الأول." أدهمّ: بصّلها وضيق عنيه: "لا والله؟ ودلوقتي بقى إيه؟ ليان: بحب: "دلوقتي بقى جوزي حبيبي." الدكتورة: "الله الله، طب عرفينا على بعض الأول." ليان: "أوبس، نسيت. أدهمّ، دي بقى الضلع التالت في المثلث، تبقى هنا صحبتنا أنا وشهد، رغم إن هي أكبر منا." هنا: "مكناش أربع سنين دول؟ أدهمّ: بابتسامة: " اتشرفنا بحضرتك يا دكتورة." هنا: "الشرف ليا." وبعدين قالت: "اتفضلوا."

وبعد ما قعدوا، قالت: "ها بقى، إيه المشكلة؟ ليان: "إحنا بقالنا سنة وشهور متجوزين وربنا مرزقناش بأطفال. ورحت لدكاترة كتير وكلهم قالوا لازم أعمل عملية، بس أدهمّ موفقش." أدهمّ: "ومش هوافق على أي عملية يا ليان." ليان: "يا أدهمّ." وقاطعتها هنا. هنا: "طب تعالي أعملك فحص، وإحنا هنقرر بعدين." ليان: قامت معاها. وبعد مرور خمس دقايق، خرجوا. أدهمّ: ساعد ليان علشان كان شكلها تعبانة. هنا:

بابتسامة: "ممكن أعرف مين الدكاترة اللي قالوا لازم عملية؟ أدهمّ: بأمل: "ليه؟ هو في حاجة غلط؟ ليان: وهي ماسكة إيد أدهمّ وضغطت عليها من التوتر، وقالت: "طمنّينا يا هنا." هنا: قامت من مكانها ومسكت ليان من إيديها وقالت بفرحة كبيرة: "مبروك ياقلبي، أنتي حامل بقالك شهر." ليان: لسا مستوعبتش هي قالت إيه. أدهمّ: بفرحة: "بجد يا دكتورة؟ يعني هي حامل؟ هنا: بابتسامة: "أه والله، هي حامل في الشهر الأول."

أدهمّ: مسك إيد ليان اللي لسا مش مصدقة إنها هتبقى أم، وقال: "سمعتي؟ قالت إيه؟ مش قولتلك ربنا كبير." ليان: دموعها نزلت من الفرحة: "بجد يا أدهمّ، أنا حامل." أدهمّ: ضمها بفرحة: "بجد يا قلب أدهم، أنتي هتبقى أحسن أم في العالم كله." هنا: "بس طبعاً لازم تهتمي في نفسها وفي أكلها علشان البيبي." ليان: مسحت دموعها زي الأطفال وحطت إيدها على بطنها وقالت: "أنا هعمل كل اللي هتقولي عليه."

هنا: مدت إيدها بورقة لأدهمّ: "لازم تمشي على النظام ده، وكنا ناخد الأدوية في وقتها." أدهمّ: "تمام، وهي لو معملتش كده أنا... هعلقها، وهي عارفة كده." ليان: بصتله بنظرة زي الأطفال: "وأهون عليك يا دومي؟ أدهمّ: "بصوت مكتوم." هنا: بضحك: "بصوا انتوا الاتنين، انتوا هتربوا طفل إزاي وانتوا الاتنين زي الأطفال؟ يلا انتوا وهو علشان ورايا شغل." أدهمّ: "شوفتي صحبتك بتطردنا." ليان: "أه، أنا حاسة كده بردوا."

وخرجوا وهما فرحانين إن ربنا جبر بخاطرهم. ليان: بفرحة: "أدهمّ، أنا عايزة أعمل حفلة كبيرة أوي وأعزم عليها كل الناس علشان يشاركونا فرحتنا." أدهمّ: بفرحة مسك إيدها وباسها وقال: "طبعاً هنعمل، بس مش دلوقتي." ليان: "ليه؟ أدهمّ: "علشان إحنا لسا عارفين دلوقتي، فإحنا هنحتفل مع العيلة، وبعدها بفترة هنعمل حفلة كبيرة جداً." ليان: "أوكي تمام."

وصلوا البيت وقالوا للعيلة الخبر، وكلهم فرحوا جداً وباركولهم. والفرح والابتسامة رجعت تاني للبيت. وبعد سهره طويلة بيحتفلوا فيها مع بعض، كل واحد أخذ مراته وطلعوا يناموا. بس البنات معرفوش يناموا، فخلوا الشباب يناموا واتسحبوا ونزلوا على المطبخ. أميرة: "أف، الوحدة مش عارفة تنام يا جودعان، إيه ده؟ شهد: "أه والله، أنا بقالي ربع ساعة بقلب ومجاليش نوم. وبصت لـ ليان وقالتلها: "وإنتي يا ليو، منمتيش ليه؟ ليان:

بطريقة مضحكة: "أنا بقى بعيد عنكم، هموت من الجوع." البنات بضحك. شهد: "إنتي بتتوحمي يا ليو؟ يلا على أدهمّ يعيش اللي عاشوه الشباب." أميرة: بضحك: "بس متفكرنيش، أنا كنت بصحي حازم في نص الليل وأخليه يخرج يجبلي أكل." ليان: "حرام عليكي يا مفترية، بهدلت الواد معاكي." شهد: "لا مش لوحده، أنا كنت بخلي عمر في نصاص الليالي وفي الشتا يلف على مانجة." ليان: بصدمة: "يا مفترية!

إنتي كنتي بتخلي أخويا يدورلك على مانجة في الشتا اللي مش موسمه؟ شهد: "المهم كان بيجيب وخلاص." ليان: "يعني أنا لو طلبت من أدهمّ في الصيف رمان، هيجيبلي؟ شهد: "اهو ابتديني، رغم إنك مبتحبيش الرمان، بس كل حاجة مبتحبهاش الحمل هيخليكي تحبيها." ليان: قعدت على رخامة المطبخ وبتاكل آيس كريم: "مش مهم، أنا هخليه يجبلي، ولو رفض، يبقى هو حر بقى." أميرة وشهد: قعدوا على الكراسي لأنهم مش هيعرفوا يقعدوا زي ليان علشان حملهم في آخره.

وقالوا في نفس الوقت: "هتعملي إيه؟ ليان: وهي بتاكل: "هخليه يخرج يجبلي غصب عن عينوا." أميرة وشهد: "يا مفترية! وبتقولي علينا مفتريين." الشباب قلقوا وقاموا ملقوش البنات، فخرجوا يدوروا عليهم. فـ اتقابلوا على السلم. أدهمّ: باستغراب: "إنتوا رايحين فين؟ حازم: "بدور على أميرة. وانت؟ أدهمّ: "وأنا بدور على ليان. وانت يا عمر بدور على شهد، صح؟ عمر: "فهمني انت." ونزلوا.

وسمعوا صوت ضحكهم جاي من المطبخ، فـ اتجهوا للمطبخ، لقوهم بياكلوا آيس كريم ومبسوطين. أدهمّ: ابتسم لأنه شاف أخيراً ليان بتضحك من قلبها. فقال: "وأخيراً شوفت ضحكتها اللي طالعة من قلبها." عمر: "فعلاً، ليان بقالها وقت طويل مشفناهاش مبسوطة وفرحانة كده." حازم: بصدمة: "نهار أبيض! أدهمّ وعمر: "في إيه؟ حازم: "بصوا جمب ليان." أدهمّ: بص: "إيه ده؟ " ودخل ليان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...