الفصل 11 | من 33 فصل

رواية ليان الزعيم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
34
كلمة
2,093
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بعد ما اغمي عليها، أسر جري عليها وشالها وحطها على السرير. واتصل على الدكتورة. أسر وهو ماسك الفون: تيجي على القصر حالا. الدكتورة: حاضر يا أسر بيه. وقفل معاها. والباب خبط وفتح أسر وكانت جدته ووالدته. سميرة دخلت وبعصبية: فين ليان؟ دخلت هي وأميرة ولقوها مغمي عليها. سميرة بعصبية: أنت عملتلها إيه؟! أسر مردش عليها. سميرة راحت وقعدت قدامها على السرير. بعد وقت بتيجي الدكتورة، وبتفحص ليان. الدكتورة عطتها حقنة عشان تفوق.

أسر: مالها؟ الدكتورة: جالها انهيار عصبي. أكيد خافت من حاجة أو افتكرت حاجة خلتها تخاف. بس متقلقوش، أنا عطيتها حقنة وهتفوق دلوقتي. وبتديله أسِر ورقة: ولازم تاخد من الأدوية دي عشان تهديها. أسر أخد الورقة: تمام. الدكتورة مشيت من هنا وليان صحيت من هنا. ليان فاقت وأول ما شافت أسر حضنت سميرة بخوف وهي بتبكي. سميرة بحزن عليها: فيكي إيه بس يا بنتي؟ ليان بدموع: خديني عندك يا تيتة، م -متسبنيش هنا.

أسر بحدة: أنا رايح أجيب الأدوية. وخرج وهو متعصب. ليان بدموع: أ -أرجوكي يا تيتة مش عايزة أقعد في الأوضة دي. أميرة بحزن عليها: بس أسر مش هيسكت. سميرة: خلاص خلاص متعيطيش، تعالي أقعدي في أوضتي شوية. وبالفعل أخدتها على أوضتها وجابتلها شوربة. أسر ركب العربية وهو متعصب. أسر بغضب ضرب المقود: غبيييي، غبيييي، مكنش لازم أخوفها مني. تلفونه رن وكان رجب. رد.

رجب بعصبية: بقاااا أنا يا أسر تلعب معايا كدا، بتحرق مصانعي يا أسر. أنا مش هسكتلك وهوريك إزاي تغلط معايا. أسر ببرود: خلصت. وأكمل بنبرة مخيفة: دي نقطة في بحر من اللي هعمله فيك، مش واحد زيك اللي ييجي ويتجرأ يهددني وأنا أسكت. رجب: أنا مش هسكت، هتشوف أنا هعمل... قاطعه أسر بقفل الخط في وشه. عند رجب. بص للتلفون بغضب: قفل السكة في وشيييي، ماشي يا أسر. مساعده: هتعمل إيه يا باشا؟

رجب بشر: أنا لازم انتقم منه. وأكيد مفيش حاجة هتوجعه أكتر من إن مراته تكرهه. وأكمل بشر: مراته تبقى عندي بكرة. الراجل بخوف: دي هتبقى صعبة يا باشا، دا أسر السيوفي بردوا، و -و أكيد مش هيخليها تطلع بره من غير حراسة. رجب بغضب: قولتلك أنا عايزها قدامي بكرة. الراجل: أنا سمعت إنها بتروح المدرسة، نقدر نخطط ونجيبها. رجب بشر: تمام، جهز الرجالة.

بليل رجع أسر القصر، ومعاه الأدوية وطلع على فوق، بس ملقاش ليان واتعصب. حط الأدوية ونزل على تحت. وشاف والدته. أسر بغضب واضح على وشه: فين ليان؟ أميرة: اهدا يا أسر، البنت نفسيتها كانت تعبانة. وجدتك أخدتها أوضتها عشان ترتاح شوية. أسر اتجه ناحية أوضة جدته. أميرة بقلق: أسر استنى يا أسر. في أوضة الجدة. ليان والجدة سميرة قاعدين على السرير.

ليان بحزن: وهو دا اللي حصل يا تيتة، أنا مكنتش أقصد بس هي كانت بتتنمر عليا. وأنا مقولتش لحد. سميرة: كان لازم تقولي لأسر من البداية، مكنش حصل كل ده. فجأة الباب اتفتح ودخل أسر وهو متعصب. وليان خافت وانكمشت ورا سميرة. أسر بغضب: أنا قولتلك، تتطلعيي من الأوضة؟! ليان بخوف بس حاولت تظهر عكسه: وأنا مش عايزة أقعد معاك. أسر بحدة: على فوق. ليان بعند: مش طالعة. سميرة: خلاص يا أسر سيبها تنام عندي النهاردة.

أسر بدة لليان: أنا مش هعيد كلامي. ليان بدموع و عند: ولا أنا. أسر اتنهد وقرب منها وشالها على كتفه. وسميرة واقفة مصدومة ومتكلمتش لأنها عارفة إنه مش هيسمع كلامه. ليان: سيبنيييي، مش عايزة أطلع معاك، سيبنيييي بقييي. وأخدها وطلع قدام والدته والخدم اللي في الصالة والكل مصدوم. وليان بتبكي. فوق في الأوضة. أسر دخل بغضب ورمى ليان على السرير. ليان بدموع وهي بتعند وبتقوم عشان تنزل تحت تاني. أسر وقعها على السرير واعتلا*ها.

أسر بحدة: لو فكرتي بس تعمليها تاني، هزعلك. ليان بخوف وبعند أكبر: وأنا مش عايزة أقعد معاك في مكان واحد، ابعد عني بقيييي. أسر شد على أيدها بقوة وهي اتألمت. أسر: متخلنيش أتصرف تصرف تاني معاكي، مش هيعجبك. ليان بدموع منهارة: ه -هتعمل إيه يعني، أكتر من إنك ظلمتني وكنت هتعاقبني في حاجة مكنتش أقصدها، ولا حاولت حتى تسمعني، ولا تفهم إيه اللي حصل. أسر بصالها كتير، واستوعب إنه فعلاً كان لازم يسمعها وميتسرعش.

أسر بعد عنها وليان ضمت نفسها وقعدت تبكي. أسر قرب منها تاني وقعد على السرير، ومسكها وضمها لحضنه. وليان اتصدمت، بقاله كتير أوي ماخدهاش في حضنه. بس ليان قررت إنها متستسلمش ليه المرة دي، وهي اللي بعدت عنه. وقالت بعند: مش عايزة شفقة تاني. أسر بصالها كتير، وليان قامت بغضب واتجهت ناحية الحمام. أسر اتعصب وقام دخل البلكونة وطلع سيجارة. بعد مدة خرجت ليان ولابسة بيجامة واسعة وكان واضح على عينيها إنها كانت بتبكي جوا.

اتجهت ناحية السرير ونامت على جنبها. أسر دخل وغير هدومه، واستلقى هو كمان وكان باصص لليان اللي مدياله ضهرها ومضايق من بعدها عنه. في الصباح. ليان راحت المدرسة وكانت قاعدة في الفصل ومعاها نور. نور بذهول: يعني إنتي مرات أسر السيوفي ومتقوليليش؟ ليان: مكنتش لاقية داعي إني أقول. نور: يا بنتي إنتي طلعتي مرات رجل أعمال كبير، صاحب أكبر شركات في مصر. ليان حزنت لما افتكرت معاملته ليها. جت كارما اللي حاطة الشاش على رأسها.

كارما بكره: جت الهمجية أخيرًا. ليان اتضايقت وسكتت. كارما وهي بتكلم الطلاب: خافوا منها يا شباب، دي همجية، وكان ممكن يجرالي حاجة بسببها. ليان قامت وبصتلها بتحدي: بس أنا شايفة إنك سليمة وبتتدلعي، والدليل إنك جيتي ومقعدتيش في بيتك. كارما بغضب: إنتي إزاي تتكلمي معايا كدا، إنتي مش عارفة أنا بنت مين؟ يقاطعها ليان بنظرة كلها ثقة: ومتنسيش أنا مرات مين، ويقدر يعمل فيكي إيه إنتي وأهلك. وقربت

من ودنها وهمست بتحدي: أنا مدام أسر السيوفي. وبعدت عنها: ياريت كل ما تشوفيني تفتكري. وسابتها، وكارما كانت واقفة متضايقة وغيرانة منها. ليان طلعت برا الفصل ونور جريت وراها. نور بانبهار: أنا مش مصدقة، الطلاب كلهم واقفين مصدومين إن حد رد على المتنمرة. أنا بحبك أوي. ليان: أنا زهقت منها ومن تصرفاتها وكان لازم أرد، رغم إني مش عارفة أنا جبت الشجاعة دي كلها منين. نور بغمزة: عشان زوجة أسر السيوفي. ليان: ........

عند ميار في الكلية كانت واقفة مع صحبتها. سمر: مش هتقوليلي برضوا عندك حبيب ولا لأ؟ ميار: يوووه يا سمر ما قلت. سمر بعند: أنا متأكدة إنك بتكذبي. ميار مقدرتش تخبي: أيوا يا ستي عندي، ارتحتي بقي. سمر بفرحة: يييي معقول، أخيرًا بقي عندك حبيب. ميار: دا إيه الفرحة دي؟ سمر: فرحانة بقي عشانك، قوليلي بقي اسمه إيه، عنده كام سنة، طويل ولا قصير، غيور ولا بارد؟

ميار: إيييييه، في إيه، كل دي أسئلة، على العموم هو شوية كدا ويوصل، عشان يوصلني للبيت. قرب منهم شاب. الشاب بكسوف: آنسة ميار، ممكن أتكلم معاكي شوية؟ ميار بخوف أحسن حازم يظهر: ا -لا حضرتك أنا مش فاضية. وجت تمشي. الشاب مسك إيدها. الشاب بسرعة: استني بس أنا كنت عايز أتقدملك، ممكن تديني رقم أخوكي؟ فجأة سمع صوت وراه: وماله؟ لف الشاب وهوب أخد بوكس طار على الأرض. ميار اتصدمت، كان حازم وكان باين عليه إنه مش هاديء خالص.

حازم قرب من الشاب ومسكه من ياقة قميصه. حازم بغضب قرب من الشاب، بس ميار وقفت في وشه. ميار بخوف: حازم اهدا أرجوك، كم مش عايزة مشاكل في الكلية، هو مكنش يقصد. حازم بصالها بغضب: وإنتي سبتيه يمسك إيدك كدا عادي؟ ميار بسرعة: لا والله أنا كنت همشي بس هو اللي مسك إيدي. حازم بص للشاب بغضب والشاب خاف منه. حازم مسك إيد ميار واخدها على العربية. في العربية. حازم كان سايق وهو متعصب. ميار حاولت تلطف الجو، وهي عارفة هتهديه إزاي.

ميار بكسوف وصوت واطي: ا -خ خلاص بقي يا... حبيبي. حازم وقف العربية مرة واحدة، وبصلها. حازم بلهفة: إنتي قولتي إيه؟ ميار بكسوف: مقولتش حاجة. حازم: ولله لو ما قلتي لأرجع تاني للشاب وأخلص عليهم. ميار بسرعة: لا لا، قولت حبيبي. حازم ابتسم: طالعة منك زي العسل. ميار بكسوف: حازم. حازم: عيون حازم. ميار بكسوف: عايزة أروح. حازم ابتسم: حاضر. في مدرسة ليان. جه وقت انتهاء اليوم الدراسي. وليان كانت طالعة من البوابة وهتركب العربية.

بس فجأة صوت رصا*ص طلع وكل الطلاب جريوا. ورجالة أسر طلعوا من عربيتهم وحصل ضرب نيرا*ن. محدش لاحظ في الوقت دا إن ليان حد شدها وركبها العربية. في العربية. ليان بدموع وهي بتصرخ: الحقونيييا. أحد الرجال الملثمين: اخرسيييي. ليان خافت ومبقتش عارفة تعمل إيه. في الشركة. أسر كان عنده اجتماع وفجأة الفون رن وكان أحد حراسه. فتح الخط. أسر: الواحد. الرجال بخوف: ا -أسر بيه مدام ليان. أسر انتفض: مالها ليان؟

الراجل: في رجالة طلعت عليها في المدرسة وخطفوها. أسر بغضب: وإنتوا فايديتكم إيه؟ كل من الاجتماع مصدوم من تحوله. أسر قفل معاه وطلع خارج الشركة وركب عربيته. واتصل بحازم. حازم: الو يا باشا. أسر بغضب: إنت فييييين؟ حازم بتوتر: كنت بعمل شغلانة كدا. أسر: تسيب كل اللي في إيدك وتيجي حالا. حازم: حاضر. عند ليان في مكان مهجور. قاعد قدامها رجب على الكرسي. ليان بدموع: ارجوك أنا معملتش ليك حاجة. رجب بشر: بس جوزك عمل، وأنا لازم انتقم.

ليان: أسر. رجب بضحك: ههههه أيوا أسر حبيب القلب. وأكمل بنبرة خبيثة: اللي خبى عليكي إنه اتجوزك بسبب أبوه. ليان باستغراب: ق -قصدك إيه؟ رجب: قصدي إن أبوه هو السبب في وجودك السنين اللي فاتت دي كلها في الملجأ. ليان بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...