بحدة: انتي مراتي، وليا حق عندك.... وأنا عايزها. بعصبية: انت اتجننت؟ بغضب: صوتك ميعلاش قدامي، انتي فاهمة. بدموع: لا مش فاهمة، ومش هعمل اللي انت عايزه.... انتوا دمرتوا حياتي. بصوت عالي: قولتلك مليش ذنب، انتي مبتفهميش. بدموع: ابعد عني. بعد وحط ايده في جيبه: أما هسيبك دلوقتي عشان حالتك دي.... بس المرة الجاية مش هبعد. وخرج بس قفل الباب وراه بالمفتاح. جريت على الباب. بدموع: افتح يا أسر، أنا مش عايزة أعيش هنا....
مش عايزة أعيش معاك، أنا بكرهك، افتح الباب. في غرفة جدة أسر. كانت قاعدة بتبكي على اللي عمله ابنها، وأميرة وميار كانوا معاها. خبط الباب ودخل عليهم، وراح عند جدته. : بتعيطي ليه دلوقتي؟ بدموع: سامحني يا أسر، سامحني يابني.... عمايل أبوك كانت كلها غلط وأنا مقدرتش أوقفها. : أنتي ملكيش ذنب. بدموع: بس ليان عايزة تتطلق بسبب اللي عمله. : إذا كان على ليان متخافيش، أنا مش هخليها تبعد. بدموع: هي شافت كتير أوي يابني ولازم تعوضها.
مسك ايديها: هعوضها. حطت ايديها على كتفه بابتسامة: أنا واثقة في ابني، لما يعوز حاجة بتبقى ملكه.... وهو مستحيل يخلي ليان تبعد عنا. : أنا حبيتها والله، وأنا واثقة فيك إنك مش هتسمح إنها تبعد عنا. وجريت وحضنته: أنت فخور إنك أخويا. ابتسم وأخد والدته وجدته كمان في حضنه: أنا مين؟ الكل ضحك وفي نفس واحد: أسر السيوفي. ابتسم. في المخزن. كان رجب مربوط في الكرسي الكهربي ومتبهدل خالص ووشه كله دم وعرق وكان بيبكي.
والحراس واقفين قدامه وفي إيديهم كلاب مفترسة وحازم كان معاهم. بابتسامة خبيثة: إيه يا رجب، دا أنا قولت هتستحمل ومش هتعيط إلا بكرة.... تقوم تعيط من أول جلسة. بعياط: ارحموني، أنا مش قادر أستحمل. فجأة دخل أسر اللي سمع كلامه، وقرب من رجب وحط ايده حوالين الكرسي. بابتسامة خبيثة: وإحنا من امتى نعرف الرحمة يا رجب؟ بدموع: يا أسر، سامحني يا أسر.... أنا غلطت أنا واحد مش بيفهم، صدقني مش هتعرفلي طريق، طلعني من هنا والنبي.
: ششش اللعب لسه مبدأش، وأنت لازم تخلص اللعبة للآخر. وكمل بنبرة مرعبة: واللعب مع أسر السيوفي غير. وقف وهو حاطط ايده في جيبه وبيشاور لرجالته: هاتوه. ونزلوا تحت في دور أخير وكان فيه أوضة كبيرة بس على شكل زجاج وواضح كل حاجة من جوا. : يلا يا رجالة. الرجالة أدخلوا الكلاب داخل الأوضة وبعدين أدخلوا رجب. بصراخ: لااااااا ارحمونيييي، سامحنيييي يا أسر. أدخلوا رجب ومعاه الكلاب. أسر واقف وحاطط ايده في جيبه ووراة حازم والرجالة.
رجب بدأ يحاول يهرب من الكلاب وهو بيبكي، لدرجة إنهم قطعوا بدلته وبقى بالملابس الداخلية. الكلاب بقت بتهجم عليه ورجب نزف دم كتير. أسر شاور لرجالته إنهم يطلعوه. وبالفعل أخرجوا رجب اللي مكانش قادر يقف على رجله وجسمه كله دم، ورموه على الأرض. أسر نزل لمستواه مسك وشه بحدة: دي أقل حاجة تشوفها هنا.... أنا هعلمك إزاي تتجرأ وتاخد حاجة تخصني. وهو مش قادر ياخد نفسه: ا ارحمني يا أسر. قام وقف وأخرج مسدسه: بس أنا مبرحمش.
فجأة خرجت رصاصة استقرت في رأس رجب. لرجالته: ارموا جثته في أي حتة. وأخدوه الرجالة. خرج حازم من المخزن وتلفونه رن وكانت ميار. : ألوميار. بكسوف: حازم ممكن تيجي شوية. وهو باصص لأسر: مش هقدر دلوقتي. بحزن: خلاص ماشي زي ما أنت عايز. : خلاص استني استني. باصص على أسر: هحاول أجي دلوقتي، أنتي فين؟ بفرحة: في الأوضة بتاعتي.... بس خلي بالك. بابتسامة: حاضر. وقفل معاها وقرب من أسر اللي بيشوف ورق مهم على التليفون. : احم....
ممكن أستأذن منك ياباشا نص ساعة بس. بصله: ليه؟ بتوتر: شغلانة كده. : بقيت بتختفي كتير يا حازم. : والله يا باشا مش بقصدي.... أنا بس بلف وأطمن على الشغل وكده. : تمام. بابتسامة: شكراً ياباشا. ابتسم: أنت صاحبي قبل أي حاجة. حضنه: تسلم. في أوضة ميار قاعدة مستنية حازم.... بعد مدة الباب بيخبط وبتقوم تجري تفتحه، وبتلاقيه حازم وبتدخله بسرعة قبل ما حد يشوفه.... لكن متعرفش إن كان في حد وشافهم. وقفت بكسوف قدام حازم: وحشتني.
بابتسامة: دا إحنا اتطورنا بقي. مسكت ايده: أنا عايزة علاقتنا تبقى حقيقة بقى يا حازم، لحد امتى هنقابل بالسرا. أخدها في حضنه: أنا هحاول أفتح الموضوع مع أسر. والدموع تتجمع في عينها: خايفة، خايفة أحسن ما يوافقش. : ......... بصتله: عرفت اللي حصل مع ليان. : عرفت. بحزن: أنا مش متخيلة إن في إنسان عاش كل اللي عاشته في الملجأ.... مش مصدقة إن بابا هو السبب في كده. : هي الحياة كده، مش كله عايش مبسوط.
فجأة الباب اتفتح عليهم وكانت سيا وكريمة. : الله الله دا إحنا كنا نايمين على ودانا بقي. حازم وميار اتصدموا. : دي عملة تعمليها يا قليلة الأدب. بغضب: انتبهي لكلامك. قربت من ميار ومسكتها من شعرها وجرتها لتحتها. : تعالييي معايا................... تحت سيا نازلة وبتجر ميار من شعرها. حازم مسكها وبعد سيا وميار واقفة وراه. بغضب: انتي اتجننتي، إزاي تمسكيها كده. : انت بتعلي صوتك عليا.... ما هو مكنش ناقص غير الخدم يردوا علينا.
أميرة جت: في إيه يا سيا صوتك عالي ليه. : تعالي شوفي يا أختي، بنتك لقيناها واقفة في حضن راجل غريب في أوضتها. أميرة اتصدمت وبصت لميار اللي واقفة ورا حازم بتعيط. بغضب: إيه اللي انتي بتقوليه دا. : اللي بقوله هو اللي حصل، الهانم ماشية على حل شعرها. بعصبية: انتي أختي آه لكن مسمحلكيش تقولي كده على بنتي. في الوقت ده دخل أسر واستغرب من اللي بيحصل. : في إيه.
قربت منه: تعالى شوف اختك يا أسر، بقالها فترة ماشية مع حازم وبيتقابلوا. بغضب: إيه اللي انتي بتقوليه ده، أنا اتجننت. طلعت موبايلها: لو مش مصدقني اتفضل شوف. أخد التليفون وكان فيه فيديو لحازم وهو داخل أوضة ميار. بص لحازم. : أنا هفهمك كل حاجة. : هتفهموا إيه..... إنك كنت داير مع أخته، والله أعلم كنتوا بتعملوا إيه تاني. قاطعها بغضب: اخرسسسي.... لو نطقتي كلمة تاني على أختي هندمك. سيا خافت وبعدت.
قرب من حازم وبص لأخته اللي واقفة وراها. بحدة: اللي قالته ده صح. هزت راسها بـ آه بخوف وهي بتبكي. اتعصب. وحازم واقف حاميها: أنا هفهمك يا باشا، صدقني أنا بحبها وعمري ما هتخلى عنها. بصله: تعالي ورايا. واتجه ناحية المكتب. مسكت في حازم.... وحازم طمنها بعنيه وراح عند أسر. قربت من ميار وهي بتبكي، وميار افتكرتها هتضربها بس أميرة حضنتها. : مقولتيش ليه، على الأقل كنت ساعدتكم من البداية تقولوا لأسر.
بدموع: خوفت، خوفت يا ماما تستاهلوا بيا وبحازم..... أنا بحبه يا ماما وهو بيحبني. : اللي أسر عايزه هو اللي هيحصل. قربت من كريمة بغضب: مكنتش متوقعة منك كده بصراحة. كريمة محرجة ومنزلة وشها في الأرض. في المكتب. دخل وأسر وراه. بصله بحدة: أنت كنت بتبقى قدامي وبتستغفلني. بسرعة: ولا عاش ولا كان اللي يستغفلك يا زعيم. بغضب: أمال كنت بتعمل إيه مع أختي؟
: والله يا باشا أنا بحبها، أنا عارف إن الفرق بينا كبير وإن أنا بشتغل عندكم بس والله هي اللي قدرت تدخل قلبي وصدقني عمري ما اتجاوزت معاها. قرب منه و ضربه بوكس وقعوا على الأرض. مسكه من ياقة قميصه ووقفه وحازم نازل راسه في الأرض. بغضب: كان لازم تقولي.... بس أنت اللي غبي، هو أنا أصلاً هلقي أحسن منك لأختي. بصله وهو مش مصدق نفسه. بفرحة: يعني أنت مش زعلان. : لا زعلان أكيد، أنت كان لازم تقولي من البداية إنك بتحبها.
بسرعة: والله كنت فاكر إنك مش هتقبل بيا. : وأنا ما أقبل بيك ليه يعني كنت عيل لقيتك في الشارع مثلا. بفرحة: دا أنت اللي مربيني، وبما إنك مش زعلان مني بقي..... فـ أنا حابب أطلب إيد ميار منك. ابتسم: وأنا موافق. فجأة ضرب حازم بوكس تاني في وشه ووقعه في الأرض. : ودي عشان بتدخل على أختي أوضتها من غير إذني. قام وهو بيضحك وماسك وشه: مش مهم مقبولة منك يا زعيم. وخرجوا للصالة.
ميار كانت قلقانة، أول ما شافتهم طالعين قامت علطول وهي خايفة. حط ايده على كتف حازم: حازم طلب إيدك مني وأنا وافقت. أميرة وسميرة وميار فرحوا. وحازم قرب لميار بفرحة وعفوية وأخدها في حضنها. مسكه من قفاه ولفه ليه بغضب: لا أنت اتجننت بقي. وضربه بالبوكس ووقعه على الأرض تاني. قام وهو ماسك فمه: والله صف سناني وقع. : تقرب منها بعد الجواز لما تبقى حلالكم. جريت على أخوها وحضنته: أنا بحبك أوي يا أسر.
بغيرة من حضن ميار لأخوها: ماشي كله في وقته. افتكر المسكينة اللي فوق. فوق في الأوضة ليان كانت بتربط مجموعة ملايات مع بعض عشان تنط من البلكونة. ورمت الملايات من البلكونة فجأة لقت حد بيحط ايده على خصرها وانتفضت وبصت وراها لقت أسر. حاصرها عند سور البلكونة وبحدة: كنتي بتعملي إيه. بـ خـوف: مـ مكنتش بعمل حاجة. رمى حبل الملايات لتحت ووقع وهي فقدت الفرصة. مسكها من وسطها ورفعها على سور البلكونة. وليان اترعبت ومسكت فيها.
: كنتي عايزة تنتحري مثلا. بدموع وخوف: لـ لا. بغضب: يبقى كنتي بتعملي إيه. بدموع: ا. نزلني أرجوك. نزلها وهي لفت إيديها حوالين رقبته وحضنته بخوف. وبعدين استوعبت هي عملت إيه وبعدت عنه بسرعة. بحدة: كنتي بتهربي. ساكتة وهي خايفة منه. بحدة: طب بصي بقى لو لمحت بس إنك بتحاولي تهربي تاني هتشوفي وش مش هيعجبك، فاهممممة. خوف: حـ حاضر. شدها لجوا الأوضة. بحدة: غيري هدومك. بعند: مش هغير، ومش عايزة أغير. بغضب: قولت غيري هدووومك.
انتفضت منه وراحت على الحمام وهي بتبكي وغيرت هدومها فعلاً ولبست بيجامة وطلعت وهي مضايقة. واتجهت ناحية الكنبة عشان تنام عليها. قرب منها: ما أنا مش هسمحلك تنامي غير في حضني. وشدها ناحية السرير والقاها واستلقى هو كمان وحضنها. وليان عمالة تحرك إيديها من هنا لهنا ومش عارفة تتحرك. بحدة: يستحسن تثبتي عشان في النهاية مش هتعرفي. وقفت بتعب بس قررت إنها هتعمل حاجة. بعد منتصف الليل.
بتصحي ليان وبتحاول تقوم من جنبه بس هو متشبث بيها لحد ما عدى ربع ساعة وبتقدر تحرر نفسها منه. وهي بتاخد نفسها: أنت لو ماسك دهب مش هتعمل كده. وقامت بشويش وخرجت برا الأوضة. تحت في القصر نزلت ليان بهدوء. وفتحت باب القصر براحة بس شافت الحرس كتير. قفلت الباب واتجهت ناحية مكتب أسر وراحت عند شباك معين يطلعها على الجنينة ومحدش يشوفها. ولسه هتطلع على الشباك سمعت صوت. : بتعملي إيه. اتصدمت ولفت ليها. بحدة: أنا قولتك إيه فوق.
خوف: ......... بغضب: انطقييي. بدموع وهي منكمشة: مـ متهربيش. بظرة مخيفة: حلو، وأنتي عملتي إيه بقى؟ برعشة ودموع: كـ كنت هـ. بغضب: بسرعة. خوف: كـ كنت بـ بحاول اـ اهرب. بنبرة مخيفة: كويس يبقى المفروض أعمل إيه بقى. بصتله: اـ اسـ. لحقش تكمل لما أسر شالها بغضب وطلع على الأوضة. أسر دخل ورمى ليان على السرير واعتلاها. بحدة: أنا هقولك بقى هعمل إيه. وقرب ودفن وشه في رقبتها، وليان بتحاول تبعد عنه بكل قوتها لكن مقدرتش.
طبع علامات ملكيته عليها. وليان بتصرخ: لاااا سيبني يا أسر ارجوووك، متعملش كدااااا. مكمل ومش مهتم بكلامها ومبقاش قادر يسيطر على نفسه اتجاهها. بدموع: اـ أسر مـ متخلنيش أكرهك أكتر. بصلها وشافها بتبكي وعيونها حمرا من كتر العياط. بحدة: أنتي اللي مش بتسمعي الكلام. بدموع: هـ هسمع، هسمع الكلام من هنا ورايح مـ مش هقولك لأ بس متعملش كده أرجوك. بحدة: لو عرفت بس إن فكرة الهروب دي لسه في دماغك هتندمي.
بسرعة وخوف: لـ لا مـ مش هـ هرب تاني. قام وقعد على حرف السرير وشدها واخدها في حضنه وهي وقعدت تبكي بهيستيريا. بعد مدة هديت وبصت عليه بنظرة كلها حزن وبعدت عنه. وفجأة التليفون رن. وأسر أول ما شاف الاسم ابتسم، وليان مستغربة. بابتسامة: الو. : أسر حبيبي وحشتني. بابتسامة: وأنتي كمان وحشتيني. اتصدمت. : وحشتني أوي يا أسر، أنا جاية عندك بكرة..... أخيرا هشوفك بعد زمن. بابتسامة: تنوري.
: طيارتي بكرة هتبقى 6 هكون عندك الساعة 8 كدا. : تمام. وقفل معاها...... ليان قاعدة مضايقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!