تحميل رواية ليان الزعيم بقلم ايه عيد pdf
بقلم ايه عيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عدا سنة كاملة والكل سعيد وفرحان وليان خلصت المدرسة ودخلت الجامعة وحب أسر بيزيد أكتر وأكتر، وحب ميار وحازم. *** صحي أسر على بوسة من ليان. مسكها وقربها منه. ليان بزعل طفولي: أسر، مش كل مرة تعمل كدا. أسر دفن رأسه في رقبتها: اممم. ليان: أنا بكلمك على فكرة. أسر بصلها واستلقى على السرير واخدها في حضنه. ليان بصتله ببراءة: ممكن أطلب طلب؟ أسر: إيه هو؟! ليان قربت وحركت إيدها على صدره العاري بدلع: ممكن أروح عيد ميلاد صحبتي نور؟ أسر بحدة: لأ. ليان قامت من حضنه وبزعل: ليه؟! أسر قام من على السرير ومسك التيشرت...
رواية ليان الزعيم الفصل الأول 1 - بقلم ايه عيد
عدا سنة كاملة والكل سعيد وفرحان وليان خلصت المدرسة ودخلت الجامعة وحب أسر بيزيد أكتر وأكتر، وحب ميار وحازم.
***
صحي أسر على بوسة من ليان. مسكها وقربها منه.
ليان بزعل طفولي: أسر، مش كل مرة تعمل كدا.
أسر دفن رأسه في رقبتها: اممم.
ليان: أنا بكلمك على فكرة.
أسر بصلها واستلقى على السرير واخدها في حضنه.
ليان بصتله ببراءة: ممكن أطلب طلب؟
أسر: إيه هو؟!
ليان قربت وحركت إيدها على صدره العاري بدلع: ممكن أروح عيد ميلاد صحبتي نور؟
أسر بحدة: لأ.
ليان قامت من حضنه وبزعل: ليه؟!
أسر قام من على السرير ومسك التيشرت وهو بيلبسه وهو بيتجه للبلكونة: عشان انتي لسة صغيرة على الحاجات دي.
ليان قامت ومشيت وراه: حاجات إيه؟! دي حفلة عيد ميلاد عادية.
ودخلت عنده البلكونة، أسر شدها وحاصرها بين سور البلكونة.
أسر بحدة: وأنا قولت لأ، يعني لأ.
ليان بزعل: بس أنا عايزة أروح.
أسر بغضب: وبعدين معاكي.
ليان بحزن: انت مش عايزني أروح ليه طيب؟
أسر اتنهد: عشان في هناك شباب مش كويسين، وهيبقى في مشروبات وحشة.
ليان بصتله: بس أنا مش هشرب والله، أنا هقعد شوية وهاجي على طول.
أسر دفن وشه في رقبتها بهمس: انتي مبتسمعيش الكلام ليه؟
وطبع علامات ملكيته بقوة.
ليان بعدته عنها بلم: أسر بس بقى.
وبصتله: بس أنا عايزة أروح.
أسر بغضب: هو أنا مش قولت مفيش مرواح؟
ليان قربت منه بدلع: عشان خاطري.
أسر ابتسم، وبعدين سابها ودخل جوه.
ليان بصوت عالي: موافق؟!
أسر ببرود: لأ.
واتجه للحمام. ليان اتضايقت، وقعدت على السرير.
***
في شقة حازم.
حطت الخادمة الأكل ووجه حازم وميار وقعدوا ياكلوا.
ميار: حازم انت وراك حاجة النهارده؟
حازم: آه هروح الشركة والمصانع وورايا شغل كتير.
ميار بحزن: كنت عايزة نعمل عشا مميز احنا الاتنين.
حازم مسك إيدها بابتسامة: عيوني، أخلص بس اللي عليا وهعمل اللي انتي عايزاها.
ميار بابتسامة: أنا بحبك.
حازم بابتسام: وأنا بعشقك. ها هتعملي إيه النهارده؟
ميار: هروح الكلية وبعدين هروح عند ماما أقعد معاها شوية.
حازم: تمام وأنا هبقى أجي آخدك بليل.
ميار: ماشي يا حبيبي.
***
في قصر عيلة السيوفي.
الخدم حطوا الأكل على السفرة وقعدت سميرة وأميرة، ونزل أسر وليان وراه اللي مضايقة. وقعدوا.
أميرة: مالك مضايقة ليه كدا يا ليان؟
ليان بضيق وهي بتبص لأسر: اسألي ابنك.
أسر بصلها بحدة: اتكلمي عدل.
ليان بصت في طبقها بضيق.
أميرة: فيه إيه يا أسر؟
أسر: مفيش، الهانم بتتدلع شوية بس.
ليان بصتله بضيق.
وهو أكمل طعامه وقام، وبص على ليان.
أسر ببرود: يلا.
ليان قامت معاه. وطلعوا وركبوا العربية وليان مش عايزة تتكلم مع أسر.
***
في مكان مجهول، يجلس شاب في منتصف العشرين على الكرسي وقدامه واحد تاني كبير في السن.
تامر: انت هتفضل كدا، مش هتعرفهم إنك لسة عايش.
الراجل: مش دلوقتي. أنا مستني اللحظة المناسبة.
تامر: هتستنى لحد امتى يعني، ما أنا مش هسكت. أنا ليا حق هناك.
الراجل: ما قولتلك لسة بدري، أسر مش هيصدق إنك أخوه بسهولة. وكدا كدا كل حاجة مكتوبة باسمه.
تامر: أنا مليش فيه، أنا عايز حقي وبس. زي ما هو ليه، أنا ليا، فاهم ولا لأ؟
الراجل بغضب: فهمت خلاص اسكت بقى.
***
قدام الكلية.
أسر وقف العربية وليان كانت لسة هتنزل. أسر مسك إيدها وقربها منه.
أسر بحب: متزعليش مني لو ضايقتك.
ليان بضيق طفولي: لا شكراً، دا انت مش ضايقتني خالص.
أسر ابتسم عليها: طب تعالي بقى.
وقربها منه أكتر ومسك وشها بإيده وطبع قبلة قوية على شفايفه.
ليان بخجل وصدمة: على فكرة احنا قدام الجامعة.
أسر بابتسامة: وأنا أعملهم إيه يعني؟
ليان بكسوف: كدا عيب.
أسر بابتسامة خبيثة وهو بيقربها أكتر: أحبك وأنتي زي الفراولة كدا.
ولسة هيقرب ليان فلّتت منه وطلعت من العربية.
ليان بضحك: باي.
أسر ابتسم، وشاور بإيده بمعنى مع السلامة. وكان فيه حد بيراقبهم.
***
في الجامعة وتحديداً في المدرج.
نور بزعل: يعني مش هتيجي؟
ليان بحزن: ولله أسر مش موافق.
نور: وهو انتي مش ليكي شخصيتك، يبقى أسر يتحكم فييكي ليه؟
ليان بدأت تفكر بتوتر: عشان هو جوزي وكمان أنا مسئولة منه.
نور: يا بنتي فوقي بقى، انتي مش عيلة صغيرة عشان يقولك لأ وأه. أنا لو مكانك هروح الحفلة ومش هيهمني حد.
ليان بتوتر: بس لو عرف أنا.
نور قاطعتها: وهو هيعرف منين، انتي مش بتقولي إنه بيتأخر في شغله؟
ليان: آه.
نور: يبقى خلاص تعالي واقعدي نص ساعة، وبعدين امشي.
ليان بارتباك: انتي متأكدة؟
نور بابتسامة: أيوة متأكدة، انتي كبرتي خلاص ولازم تعملي اللي انتي عايزاه.
ليان بتحدي: صح، انتي صح. أنا هاجي من وراه النهارده.
نور حضنتها: أيوا كدا.
***
بليل أسر بالفعل اتأخر، وليان قررت إنها تروح الحفلة من وراه.
لبست فستان وكان على قدها وواصل لقبل الركبة وسابت شعرها مفرود وجهزت نفسها، وطلعت من الباب الخلفي.
وبالفعل راحت الحفلة واتأخرت هناك. وأسر رجع وملقهاش. سأل والدته وجدته والخدم عليها وهما ميعرفوش عنها حاجة، واتصل بيها مردتش.
وهو عرف إنها عصت كلامه وراحت الحفلة.
***
في الحفلة.
ليان كانت مبسوطة ونسيت خالص إنها تشوف تليفونها. وكان فيه شباب في الحفلة معجبين بيها.
واحد قرب منها.
الشاب: ممكن نتعرف بالقمر؟
ليان بعدت عنه وراحت لنور، والشاب مشي وراها.
الشاب: استني بس، أنا بكلمك.
نور: عايز إيه يا شهاب؟
شهاب: مفيش أنا كنت عايز أتعرف عليها بس.
نور: بس هي متجوزة.
شهاب بضحك: أكيد بتضحكي عليا عشان مأكلمها.
نور بثقة: لا يا أخينا، دي متجوزة. ومتجوزة أسر السيوفي كمان.
شهاب بتوتر: إيه؟! مين؟
نور: لو مش مصدقني ابحث عنها في الفون وهتلاقيها.
وبالفعل الشاب بحث واكتشف إنها فعلاً مرات أسر السيوفي، وخاف وبعد عنها بسرعة.
ليان مسكت تليفونه.
ليان بصدمة: أنا اتأخرت أوي. وأسر متصل عليا كتير.
ليان خافت والدموع بقت تتجمع في عنيها: مش هيسكت.
نور: طب أهدي، يمكن لسة مرجعش البيت وبيتصل كدا عادي.
ليان بخوف وهي بتلم حاجتها بتوتر: لا أنا لازم أرجع دلوقتي حالا.
نور: طب است.
مكملتش كلامها لما ليان طلعت بسرعة وهي خايفة.
***
في القصر.
ليان دخلت بشويش وطلعت على فوق بخوف وبتدعي إنها متلاقيش أسر.
بتدخل الأوضة وبتلاقيها ضلمة، بتفتح النور وكانت متجهة للحمام سمعت صوت وراها.
أسر بحدة: كنتي فين؟
ليان اترعبت وبصتله بخوف.
أسر قام من على الكرسي وقرب منها، وهي بقت ترجع لورا. لحد ما حاصرها في الحيطة.
أسر بحدة: كنتي فين يا هانم؟
ليان بخوف ودموع: كـ كنت.
أسر صرخ فيها: انطقي!
ليان انتفضت وخافت: كنت في الحفلة.
أسر بحدة: اممم، وأنا قولتلك تروحي؟
ليان بخوف: لأ.
أسر بغضب: يبقى بتعملي العكس ليه؟
ليان بدموع: أسر أنا آسفة.
أسر بغضب: أنا دلعتك كتير وكفاية لحد كدا.
أسر مسك دراعها بقوة وطلع برا الأوضة.
ليان برعب ودموع: أسر، وواخدني على فين؟ أنا آسفة مش هعمل كدا تاني.
أسر اخدها والغضب عماه. ودخل أوضة صغيرة في الدور الخاص بيه وكانت ضلمة.
أسر زقها لجوا بعصبية.
أسر بغضب: أنا بقي هعلمك الأدب.
ليان بخوف ودموع وجريت عليه: أسر، أسر ارجوك متعملش فيا كدا. انت عارف إني مش هستحمل. أسر أنا مش هعمل كدا تاني صدقني، مش هعيدها.
أسر بعدها عنه بحدة: أنا ساكتلك بقالي فترة طويلة، وانتي مش بتسمعي الكلام. فا لازم أديلك قرصة ودن صغيرة عشان متتكررش.
وطلع وقفل الباب بالمفتاح.
ليان بدموع وخوف: أسرررر.
فجأة.
رواية ليان الزعيم الفصل الثاني 2 - بقلم ايه عيد
ليان بدموع وخوف: اسر... متسبنيش.
اسر كان هيمشي بس وقف مرة واحدة، وحس إن قلبه وجعه عليها. لف وبص للباب ثواني، وراح فتحه.
ليان أول ما شافته فتح الباب، جريت عليه بسرعة وحضنته، وبقت بتبكي وهي ماسكة فيه بقوة.
اسر بيضمها أكتر ليه.
ليان بعدت عنه بضيق: أنا مستحيل أسامحك على اللي كنت هتعمله فيا ده، أنت بقيت أناني.
اسر بحدة: متخلينيش أرجعك تاني.
ليان جريت من قدامه بسرعة وهي بتبكي، واتجهت ناحية الأوضة وراحت الحمام.
اسر دخل الأوضة وهو مضايق وقعد على السرير.
***
عند حازم وميار.
ميار كانت قاعدة في حضن حازم وبيتفرجوا على شاشة التلفزيون.
ميار مرة واحدة حست بالغثيان وجريت على الحمام، وحازم قلق عليها وراح وراها.
حازم بقلق: ميار، انتي كويسة؟
ميار وقفت بتعب: آآآه كويسة.
حازم: لا لا، أنا هتصل بالدكتورة.
ميار: خلاص يا حازم، أنا بقيت كويسة.
حازم بحدة: وبعدين بقى، أنا قولت هتصل بالدكتورة يعني هتصل.
حازم مسك فونة واتصل بالدكتورة.
***
بعد مدة جت الدكتورة.
الدكتورة بابتسامة: مبروك، المدام حامل.
حازم بفرحة: بجد! انتي بتتكلمي جد يا دكتورة؟
الدكتورة: أكيد طبعًا، والغثيان اللي حست بيه كان بسبب الحمل.
حازم قرب من ميار وحضنها.
ميار بتوتر: بس أنا خايفة يا حازم، أنا لسه صغيرة ومش قد المسؤولية دي.
حازم بابتسامة: انتي هتبقي أحسن أم، وأنا معاكي ومش هسيبك تشيلي حاجة لوحدك.
ميار حضنته: خليك معايا، أنا مش عارفة هقدر إزاي.
حازم بحب: هتقدري يا حب عمري، هتقدري.
حازم حضنها جامد وبقي بيمسح على شعرها.
***
في أوضة اسر وليان.
ليان خرجت من الحمام بعد ما لبست بيجامة وعيونها كانت حمرا من العياط، اتجهت ناحية الكنبة وكانت هتنام هناك.
اسر بحدة: لو مرجعتيش على السرير دلوقتي... متلوميش غير نفسك.
ليان مردتش.
اسر قام من على السرير ووقف.
ليان أول ما شافته وقف، خافت وجريت على السرير واستلقت عليه.
اسر ابتسم، خلع التيشيرت وقرب واستلقى هو كمان، وبص ليها وهي مدياله ضهرها.
اسر قرب وحضنها جامد.
ليان بقت تحاول تبعد.
اسر بحدة: اثبتي.
ليان مردتش عليه وبقت تحاول تبعد.
اسر قام ولفها واعتلاها.
اسر بنبرة تحذير: وبعدين بقى في الشقاوة دي.
ليان بضيق: ابعد عني أنا عايزة أنام.
اسر: وأنا بقى مش عايزك تنامي.
ودفن وشه في رقبتها.... وبدأ يطبع علامات ملكيته بقوة.
ليان بألم وعصبية: اسر ابعددددد عنييي بقييي.
اسر بعد وبصلها بغضب: هو فيه بقى؟! هو كل حاجة لا.
ليان بدموع: ما أنا تعبانة ومش قادرة.
اسر بصلها كتير وبعد عنها وقام واتجه ناحية البلكونة.
ليان بقت قاعدة زعلانة.... وحاولت تنام ومعرفتش، بصت على اسر اللي واقف في البلكونة وماسك سيجارة.
قامت ودخلت البلكونة ووقفت وراه.
ليان بحزن: اسر.
اسر ببرود: ادخلي جوه، الجو برد.
ليان قربت وحضنته من ضهره.
ليان: متزعلش مني.
اسر لف ليها ومسك وشها بإيده وباس جبهتها.
اسر بجدية: انتي شايفة نفسك غلطانة ولا لا؟!
ليان بحزن: أنا عارفة إني غلطت، وكان لازم أسمع كلامك، بس انت مكانش لازم تحاول تحبسني في الأوضة.... وانت عارف إني بخاف، وبفتكر الماضي.
اسر: أنا آسف، بس أنا اتعصبت لما مسمعتيش كلامي.
ليان حضنته: خلاص ننسى اللي حصل بقى... وبصتله.... بس متعملش كده تاني.
اسر ابتسم: حاضر.
وقرب منها وطبع قبلة خفيفة على شفتيه.
ليان بابتسامة: يلا ننام بقى عشان نعسانة.
ليان واسر دخلوا جوه وناموا على السرير، واسر خدها في حضنه.
***
في الصباح، في مكان مجهول.
تامر: هاااا.
الراجل: خلاص هنروح النهاردة.
دخلت بنت جميلة، ولبسها كان ضيق وقصير.
تولين: هاي بيبي.
تامر بابتسامة: أهلاً يا حبي... جاهزة؟
تولين بضحكة مستفزة: أكيد، أنا مستعدة آخر استعداد.
تامر: طب يلا عشان خلاص قربنا نوصل للي إحنا عايزينه.
***
في قصر السيوفي.
اسر وليان ووالدته وسميرة قاعدين على الأنتريه وبيتكلموا.... واسر ماسك اللابتوب.
دخل حازم وميار.
حازم بفرحة: باركولي يا جماعة.... أنا هبقى أب.
الكل فرح وقام.
ليان قربت من ميار وحضنتها بفرحة: بجد يا ميار.... هتبقي أم!
ميار بضحك: آه.
أميرة بفرحة: أخيراً هشوف أحفادي.
سميرة بضحك: أنا بقى هشوف أولاد أحفادي.
حازم قرب منها وباس إيدها: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل.
ميار: أنا مش عارفة إزاي هبقى أم أصلاً.
ليان بضحك: أيوا صح، ده انتي عايزة اللي يأكلك كل شوية.
أميرة بضحك: لا لا هتقدري، من هنا ورايح لازم تشيلي المسؤولية.
ميار قربت من اسر وحضنته: أنا خالة ابني هيدلعوا آخر دلع.
اسر بابتسامة: ييجي هو بس بالسلامة، وأنا هعمل اللي هو عايزه.
وقرب من حازم وحط إيده على كتفه بقوة: مبروك يا بطل.
حازم بابتسامة: طب فرحنا انت كمان بقى وهات ولي العهد.
اسر بص لليان: قريب متقلقش.
الكل قعد وهو مبسوط.
اسر قرب من ليان وهمس في ودنها.
اسر بهمس: امتى بقى؟
ليان بكسوف: امتى إيه؟
اسر: هنجيب عيالنا امتى.
ليان بخجل: اسر بس عيب.
اسر بصلها: هو كل حاجة عيب.... طب إيه رأيك بقى إنه هيحصل النهاردة، يعني النهاردة.
ليان اتكسفت أكتر: طب لو حصل انت اللي هتربيها.
اسر بابتسامة خبيثة: وماله أربيه هو وأمه.
ليان بزعل طفولي: وهو أنا مش متربية يعني ولا إيه.
اسر حاوط ذراعه حوالين كتفها وابتسم: لا، إزاي دي هي اللي ربتني أصلاً.
ليان بثقة: أيوا كده.
اسر كان هيتكلم، بس الباب خبط والخادمة راحت وفتحته.
ودخل راجل كبير في السن.
الكل اتصدم وقام من مكانه، ما عدا ليان اللي مستغربة مين الراجل ده.
واسـر وقف بصدمة وغضب.
أميرة بصدمة: كمال.
رواية ليان الزعيم الفصل الثالث 3 - بقلم ايه عيد
دخلت ليان أوضتها وهي بتنهج وخايفة. افتكرت اللي حصل، وشها كان شبه الفراولة. قعدت على السرير وقررت إنها تحاول تتجاهله وتبعد عنه.
أما عند أسر، راح وقعد على السرير وطلع سيجارة وبدأ يدخن. وهو مستغرب من نفسه، هو عمل كده ليه أصلاً. سند رأسه على السرير وابتسم لما افتكر وشها وهو شبه الفراولة. ولا وهي بتحاول تبعد عنه زي الأطفال. طفى سيجارته وابتسم ابتسامة خبيثة: "شكلي كده هحطها في دماغي." وبعدها عمل مكالمة. واستلقى على السرير ونام.
في الصباح، وتحديداً في المطبخ. أسماء كانت رايحة جاية ومتعصبة وبتشرف على الأكل.
أسماء بعصبية: يلا بسرعة، الوقت اتأخر. أسر بيه لو نزل وملقاش الفطار جاهز هيتعصب علينا. يلا بسرررعة.
وبعدين بتلاحظ إن ليان مش موجودة.
أسماء: ليان... ليااان.
علياء بخوف: تلاقيها نايمة.
أسماء: نعم؟ نايمة؟ روحي هاتيها فوراً.
علياء بسرعة: حاضر.
فوق في أودة أسر. صحي من النوم ودخل ياخد شاور. وبعد مدة طلع من الحمام ولبس بدلته وحط برفانه اللي ريحته تهبل. وجاب ساعته وابتدا يلبسها. وفجأة الباب خبط ودخلت سيا من غير ما يسمحلها بالدخول.
سيا ببراءة مصطنعة: أسر، أنا كنت عايزة أ...
أسر قاطعها بحدة: اطلعي برا.
سيا بتوتر: أسر...
أسر بنظرة مخيفة وبحدة: مش هعيد كلامي.
خرجت سيا بسرعة من الأوضة خوفاً من عصبيته.
في المطبخ.
أسماء بعصبية: أنا مبكرهش في حياتي قد التأخير، وانتي نايمة ولا على بالك.
ليان بخوف: والله مكان قصدي، راحت عليا نومة.
أسماء: افتكري، انتي مش هعديلك أخطائك دي كتير، فاهمة؟
ليان: حاضر.
وبعدين بتروح جنب علياء وبتساعدها في تجهيز الأكل. ومعاهم خادمة تانية.
علياء: اتأخرتي كده ليه في النوم؟
ليان: استنيت امبارح أسر بيه عشان العشا وهو اتأخر.
الخادمة الأخرى بهزار: أوعي تكوني وقعتي حاجة تانية عليه.
علياء: ههه، يمكن عملتها تاني.
ليان بتوتر وهي بتفتكر اللي حصل امبارح: لأ طبعاً معملتش كده. أنا مش عارفة أصلاً انتو بتخافوا منه على إيه، ههه؟
علياء والخادمة سكتوا ثواني، وبعدين قالت علياء.
علياء بجدية: لأنه فعلاً يخوف، أسر بيه مش شخص عادي. وقالت بصوت واطي: ده من المافيا، اللهم احفظنا.
ليان بصدمة: إيه!
الخادمة الأخرى: أيوه طبعاً، أمال انتي فاكرة إيه؟ ده مش بيرحم أي حد يغلط معاه، واللي هو عايزه لازم يحصل يعني يحصل.
الكل سكت لما أسماء صرخت فيهم عشان يخلصوا.
في الصالة. الكل نزل على السفرة بما فيهم أسر. والخدم بدأوا يحطوا الفطار.
الجدة سميرة: مش ناوي بقى تفرحني وتتجوز يا أسر؟ وبتكح جامد. أنا تعبت بقى يابني وعايزة أطمن عليك.
أميرة: أيوه يا أسر، أنا عايزة أشوف عيالك بقى.
أسر بجدية: نتكلم بعدين.
أميرة: لحد إمتى يا أسر؟ لحد إمتى؟
كريمة بخبث: وافق أنت بس، وإذا كان على العروسة، فـ هي جاهزة. وبتلمح على بنتها.
أسر وهو فاهم قصدها كويس وبنفس الخبث: أكيد طبعاً، وهتفرحي أوي يا خالتي، خصوصاً انتي وبنتك.
كريمة وسيا بيطيروا من الفرحة وهما فاكرين فعلاً إنه هيتجوز سيا.
في نفس اللحظة بتيجي ليان بأطباق الأكل وبتيجي تحط طبق أسر وبتقرب منه وهي خايفة. أسر أول ما بيشم ريحتها بيرفع عيونه ليها. وهي أول ما بتلاحظ إنه بيبصلها، بتتوتر وإيدها بتترعش.
الجدة بتلاحظ إيدها المرتعشة: انتي كويسة يابنتي؟
ليان بتوتر: أه... أه كويسة.
وبتجري على المطبخ.
سامي بيصلها وبيصفر: ماكنتش أعرف إن عندنا هنا حوريات بحر.
بيلاحظ إن أسر بيبصله نظرة مرعبة، بيخاف سامي وبيقول.
سامي بخوف واضح: أنا كنت بتكلم عن تيتة.
سميرة: اه يا بكاش.
بعد دقائق، بينهي الكل طعامه، وبيقوم أسر وهو ماسك الموبايل. بيشوف ليان وبيوجه كلامه ليها.
أسر: هاتيلي قهوة على مكتبي.
ليان بتخاف وبتبص وراها يمكن بيكلم حد غيرها.
أميرة: انت مش هتروح الشركة؟
أسر: هروح بس مش دلوقتي.
بتقوم سيا من على الكرسي ولسه هتتكلم: أ...
أسر وهو ماشي وماسك الموبايل: مش وقته.
وبيتجه ناحية مكتبه.
بعد وقت بييجي حازم وبيشوف ميار.
حازم بحب مخفي: ازيك يا ميار، عاملة إيه؟
ميار بابتسامة: ازيك يا أبيه حازم. أنا كويسة الحمد لله.
حازم وهو سرحان في ابتسامتها: ها، أنا كويس. إيه أخبار دراستكم؟
ميار: كويسة، وأديني بحاول.
حازم يتشجع: أنا عارف إنك شاطرة وهتقدري. لو احتجتي أي مساعدة متتردديش إنك تطلبيها مني.
ميار بتردد: ها... أه، أكيد.
بتيجي سيا بكبرياء: انت المفروض بتشتغل عندنا، يبقى متقفش وتتكلم مع أسيادك.
ميار باحراج: سيا إيه اللي انتي بتق...
بيقطعها حازم بثقة: حضرتك، أنا بشتغل عند أسر بيه مش عندك عشان تكلمنا بالطريقة الوقحة دي.
وبيسبها ويدخل مكتب أسر بعد ما سمحله بالدخول.
في مكتب أسر.
أسر وهو قاعد على كرسي مكتبه ومركز في اللابتوب: الشحنة وصلت؟
حازم: أيوا يا باشا. بس كان فيه مشكلة كده واحنا خلاص حلناها.
أسر على وضعه: إيه هي؟
حازم: اكتشفنا إن واحد من رجالة رجب بيحاول يتجسس علينا عشان يعرف موعد التسليم. بس إحنا لقطناه وعلمناه الواجب، وهو دلوقتي في المخزن.
أسر بخبث: كويس. وأنا هبقى أعدي عليه بنفسي بالمرة يعرف مين هو أسر السيوفي.
حازم: أنا بعتلك معلومات البنت اللي طلبها.
أسر: أيوا شوفتها.
في تلك اللحظة بتدخل ليان بالقهوة. وأسر بيشاور لحازم إنه يخرج، وبالفعل بيطلع. ليان بتخاف لما بتبقى هي وهو بس.
أسر بيقوم وبيعد على الانتريه اللي في المكتب.
ليان بتحط القهوة على الترابيزة وجت تخرج. وقفها.
أسر: استني.
ليان لفت ليه: ن... نعم؟
أسر وهو بيشرب القهوة: اسمك إيه؟
ليان: ليان.
أسر: عندك كام سنة؟
ليان باستغراب: ليها؟
أسر بيرفع عيونه ليها وهي بتلف عيونها عنه بتوتر.
بيقوم أسر ويقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما وصلت للحيطة وهو حاصرها بإيديه.
ليان والدموع بتتجمع في عينيها: أ... ممكن تبعد لـ لو سمحت؟ كـ كدا عيب.
أسر بصّلها وقال بصوت هادئ ولكن مخيف: لما أسألك تردي على قد السؤال.
ليان بخوف: 18 سنة.
أسر بصوته الرجولي: جيتي منين؟
ليان: مـ... من الملجأ.
أسر بعد عنها وحط إيده في جيبه: وانتي هربانة؟
ليان اتصدمت، إزاي عرف إنها هربت؟ هي مقالتش لحد.
أسر: أنا عارف كل حاجة عنك، وعارف المشرفة كانت بتعمل فيكي إيه.
ليان بدموع وراسها في الأرض: .........
أسر اقترب قليلاً منها: أنا أقدر أحميكي منهم.
ليان رفعت راسها ليه: ليه... وبعدين بتفكر وبترجع تبص له تاني وبشك: و... وايه المقابل؟
ابتسم أسر: شاطرة، بتفهميها وهي طايرة.
ليان: .........
اقترب أسر من ودنها وهمس: نتجوز.
ليان بصدمة بعدته عنها وبصوت عالي: انت مجنون؟ وأنا إيه اللي يجبرني على كده؟
أسر قرب منها ومسك دراعها بقوة وبصوت عالي خلاها تتخض منه: صوووتك ميعلاش قصادي تاني، فاهمة؟ وأكمل بصوت مخيف: واللي يجبرك على كده إني أقدر أرجعك للملجأ تاني، أو أوريكي أنا ممكن أعمل فيكي إيه أسوأ من الملجأ حتى. انتي لسه متعرفيش مين هو أسر السيوفي.
ليان بدموع وألم من دراعها اللي ماسكه وخايفة تتكلم لينفذ تهديده فعلاً، خصوصاً بعد الكلام اللي سمعته من الخدم إنه مبيرحم.
خفف قبضة إيده من عليها ومسك وشها.
أسر بصوت هادي: أنا أقدر أجبرك إنك تتجوزيني دلوقتي، وغصب عنك. بس بقول لسه طفلة، ومينفعش أشد عليها من دلوقتي. قدامك تفكري لحد بليل. هاجي بالماذون معايا وأنا جاي.
أسر بصوت مخيف: ومش عايز أسمع غير كلمة موافقة.
كل ده وليان بتبصله بصدمة وخوف.
بيسيبها ويمشي، وهي بتقع على الأرض وبتنهار من العياط.
لسان بنهار: طب طب... أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ أنا مبقتش قادرة أستحمل إن الكل يتحكم في حياتي. أعمل إيه؟
وبعدين بيجيلها فكرة.
ليان وهي بتمسح دموعها بكف إيدها زي الأطفال: أ... أيوا لقيتها. أ... أنا هـ... ههرب تاني. هروح في مكان محدش يلاقيني. هبعد قد ما ماقدر.
في الشركة.
بيدخل أسر بعصبية ومش بيبقى طايق نفسه. والكل بيخاف يقرب منه وهو في الحالة دي، لأنهم عارفين إنه لما بيتعصب مش بيشوف قدامه.
وبيدخل مكتبه وبيقلع جاكت بدلته وبيقعد على الكرسي. وكل ما يفتكر أسلوبها وكلامها معاه يتعصب.
أسر بعصبية: أنا... أنا أسر السيوفي اللي كل البنات مستنين نظرة مني بس، ومحدش يقدر يرفع عينه في عيني. تيجي عيلة زي دي وتعلي صوتها عليا. بس مش مشكلة، قريب هتبقى ملكي وهعلمك إزاي تغلطي قصادي تاني.
بيدخل في الوقت ده حازم: كنت عايزني يا باشا؟
أسر: جهز المأذون ييجي معانا بليل القصر.
حازم: أوامرك يا باشا.
جاء المساء. وليان طلعت من الباب الخلفي بعد ما قدرت تتهرب من أسماء من غير ما تحس. وجت تنط من فوق البوابة الخلفية، وقعت ورجلها اتجرحت. وحاولت تسند نفسها لحد ما قامت وبدأت تمشي وهي بتتألم.
داخل القصر في الصالة. قاعدة العيلة كلها. واتصدموا لما دخل أسر عليهم ومعاه حازم والمأذون.
أميرة بعدم فهم: إيه ده يا أسر؟ جايب معاك المأذون ليه؟
سيا هي ومامتها بفرحة وفاكرين إن أسر جايب المأذون عشانها.
الجدة سميرة: ما تفهمنا يا أسر، المأذون بيعمل إيه هنا؟ معقول هتحقق أمنيتي يا حبيبي؟
أسر قرب منها وقعد عند رجليها: مش هو ده اللي كنتي عايزاه.
سميرة بفرحة: ربنا يتمملك على خير يابني.
أميرة بفرحة: ومين العروسة يا أسر؟
كريمة بخبث: الله يا أميرة، ده كله ولسه معرفتيش مين العروسة.
سيا بكسوف مصطنع: أنا عارفة إنك كنت بتحبني ومخبي، بس مش مهم. أنا موافقة خلاص.
أسر بصّلها بعدم اهتمام ورفعة حاجب: ومين قال إنك انتي العروسة أصلاً؟
سيا وكريمة اتصدموا وبقوا واقفين في نص هدومهم من الإحراج.
أسر: أسمااااء.
جت أسماء بسرعة وراسها في الأرض: نعم يا أسر بيه.
أسر: نادولي ليان.
أسماء: حاضر يا بيه.
سيا بغيرة: وإيه دخل الخدامة دي في الموضوع؟
أسر بصّلها نظرة مرعبة آخرستها.
بعد وقت جت أسماء وباين على وشها الخوف: مـ... ملقتهاش يا أسر بيه.
أسر بنبرة مخيفة: يعني إيه؟
أسماء بخوف: والله ما أعرف راحت فين. دورت عليها في كل حتة، حتى في أوضتها ملهاش أثر. دي كانت لسه قدامي أصلاً من 10 دقايق. مش عارفة راحت فين.
أسر نادى حازم وبحدة: خلي الحراس يلفوا حوالين القصر كويس.
حازم: أمرك يا باشا.
بيخرج حازم، وبيتجه أسر ناحية المطبخ ويطلع للبوابة الخلفية. بيفتحها ومش بيلاقي حد. بس بيشوف بقع دم على الأرض. وبعدين بيروح للبوابة الخارجية وركب عربيته واتجه ناحية الجهة اللي كان عندها أثر الدم. وفعلاً بعد 3 دقايق بيشوفها وهي ماشية على حرف الطريق وبتعرج.
بيسرع بعربيته وبيوقف العربية قدامها بالظبط. وهي بتتصددم خصوصاً لما لقيته نازل من العربية وشوا ميبشرش بالخير. بتلف عشان تجري، لكن بتقع بسبب رجلها. وهو بيقرب منها وبينزل لمستواها وهي بترجع لورا وهي في الأرض، لكن هو بيمسكها بعنف.
أسر بصوته الرجولي المرعب: بقي عيلة زيك تستغفلني وتحاولي تهربي مني؟ انتي خلاص دخلتي عرين الأسد. اللي بيدخل مبيعرف لباب الخروج طريق.
وبيشيلها على كتفه وهي بتصرخ فيه.
ليان بدموع وصراخ: سيبنييييي! أرجوك سيبنييي! أنا معملتلكش حاجة! سيبنييي! حد يلحقنيييي!
بيقعدها في الكرسي الأمامي وبيحاول يبعده عنها. لف وركب جمبها وبدأ يسوق للقصر. وليان قاعدة تعيط وتصرخ.
ليان: سيبنييييي! مش عايزة! مش عاااايزة اتجوزك!
أسر فزع فيها: مسمعشششش صووووتك!
ليان اتخضت وخافت وحطت إيدها على بقها بخوف ومنكمشة في بعضها.
وصلوا للقصر وأسر نزل من العربية ولفلها وشالها. وهي بتخبط في صدره وبتحاول تبعده عنه. دخل بيها وسط ذهول الكل وجنون سيا ومامتها.
قعدها على الكرسي وهمس في ودنها بنبرة مرعبة وتخوف: الأحسن ليكي تقولي موافقة عشان اللي شوفتيه في الملجأ كوم واللي هتشوفيه مني كوم تاني خالص.
ليان مصدومة وخايفة منه.
وبدأ المأذون، والشهود كانوا حازم، وسامي اللي قاعد غصب وبسبب خوفه من أسر.
المأذون: موافقة يابنتي؟
ليان وهي باصة على أسر بخوف: م... موافقة.
أسر ببرود: وأنا موافق.
كتب المأذون الكتاب. "بارك الله لكما وجمع بينكما في خير."
ليان بكت من الكلمة مش مصدقة إنها خلاص اتسجنت في سجن أسر.
ذهب المأذون وحازم.
أميرة: أسر هو إيه اللي بيحصل هنا؟ هي موافقة غصب ولا إيه؟ ومش معنى ليان بالذات؟ ده ممرش يومين على وجودها.
أسر مردش واتجه ناحية ليان اللي بتبكي وقرب منها وشالها. وهي استسلمت ليه ودفنت وشها في رقبته وهي بتبكي. وطلع بيها على فوق وسط نظرات سيا وكريمة بالشر.
فوق في أودة أسر. طلع وهو شايل ليان وحطها على سريرها. وأول ما حطها على السرير لفت وشها الناحية التانية وهي بتعيط ومضايقة. وهو سابها وجه يمشي.
ليان بدموع: ليه أنا؟
أسر مردش عليها وطلع. ليان انهارت من العياط.
تحت في الصالة.
أميرة: ممكن تفهمنا بقى؟
أسر: مش هو ده اللي كنتوا عايزينه.
كريمة بعصبية وكره: خدامة! خدامية يا أسر! طب وبنتي إيه ذنبها؟ فـ ده كله...
أسر وهو حاطط إيد في جيبه وصوته الرجولي وبحدة: أولاً صوتك وطيه. ثانياً أول وآخر مرة تقولي على مرات أسر السيوفي خدامة، وتعرفي حدودك من هنا ورايح. وإذا كان على بنتك، أنا موعدتهاش بحاجة، أنا مكنتش شايفها أصلاً. فـ أنا مليش علاقة بيها.
كريمة بتمثيل الحزن: شوفتي يا أميرة؟ شوفتي ابنك بيكلمني إزاي؟ بقي بتعاملوا ضيوفكم كده؟
أسر قرب منها: كويس إنك عارفة إنك ضيفة وبس. يبقى تتعاملي هنا كأنك ضيفة. غير كده هتشوفي مني حاجة عمرك ما شوفتيها.
كريمة سكتت بإحراج وعينها في الأرض.
أسر موجه كلامه للجميع بنبرة لا تنفع للنقاش: اللي حصل حصل. الكل مجبور إنه يتقبل اللي حصل. (ووجه كلامه لكريمة وسيا) واللي مش عاجبه، أنا مش مانع حد. الباب قدامه.
وبعدين بيطلع على فوق.
فوق دخل أسر الجناح بتاعه وقلع جاكت البدلة ودخل الأوضة وبيرمي الجاكت على الكرسي. وفجأة بيتصدم لما بيشوف ليان واقعة على الأرض وماسمة رجلها اللي بتنزف وبتعيط.
رواية ليان الزعيم الفصل الرابع 4 - بقلم ايه عيد
اسر بيدخل بيلاقي ليان واقعة على الأرض وبتبكي ورجليها بتنزف دم. بيجري عليها وبينزل لمستواها.
اسر بحدة وعصبية: ما الهانم لو محاولتش تهرب مكنش حصل فيها كل ده.
ليان بصتله بكره وساكتة.
اسر جه يشيلها.
ليان بعند والدموع على وشها: لاا مش عايزة، ابعد عني... أقدر أقوم لوحدي.
اسر مهتمش لكلامها وشالها حطها على السرير، وراح جاب علبة الإسعافات الأولية.
وبدأ يضمد لها الجرح.
ليان بتحاول تبعد رجلها من إيده.
لحد ما اسر شد رجلها لعنده وبصلها بحدة خلاها توقف.
ليان مستغربة منه هو إزاي كدا.
لف شاش على رجلها وانتهى، وبعدين وقف وقالها.
اسر وهو حاطط إيده في جيبه: قومي غيري لبسك.
ليان بعند: مش هغير.
اسر مسك دراعها جامد وقال بحدة: أنا لما أقول كلمة تتسمع فوراً.
ليان بخوف ودموع: ح حاضر...... بس هلبس أي حاجة.
اسر بعد عنها: بكرة هيجيلك هدوم جديدة، أما دلوقتي البسي أي حاجة من عندي.
ليان بصدمة: ن نعم هلبس إيه يعني.
اسر وهو متجه لغرفة الملابس بيرجع وهو ماسك تيشرت من بتوعه: البسي.
ليان اتصدمت. هو آه واسع وهيبقى طويل عليها لأنها قصيرة بس رجلها هتكون باينة.
اسر حط التيشرت قدامها ودخل الحمام.
ليان مبقتش عارفة تعمل إيه. لو رجع ولاقاها لسة كدا هيتعصب.
اسر طلع من الحمام وهو لابس تيشرت أسود وبنطلون أسود.
لاقاها قاعدة على السرير ومغطية رجلها كويس.
لف الناحية التانية وقعد على السرير.
ليان اتصدمت: ه هو أنت هتنام هنا.
اسر وهو ماسك التليفون وضهره ليها: وحضرتك عايزاني أنام فين يعني.
ليان: نام في أي حتة لكن متنامش جمبي.
اسر ساب التليفون ولفلها وقرب منها وبخبث: ليه؟ خايفة.
ليان بخوف واضح: ااا إيه أنا ا أخاف و أخاف ليه يعني.
اسر: يمكن...
وبدأ يقرب منها أكتر وهي تزحف لورا، لحد ما كانت هتقع من على السرير وهو مسكها وقربها منه.
اسر: أحسنلك إنك تنامي وتسكتي عشان أنا مش رايق.
ليان: خلاص هنام أنا على الكنبة.
اسر بحدة: لو عملتيها، متزعليش من اللي هيحصل.
وبعد عنها. ليان خافت ونامت فعلاً مكانها.
واسر نام وحاطط إيده تحت راسه.
في غرفة سيا ومعاها مامتها، سيا عمالة تكسر كل حاجة على الأرض وتصرخ.
سيا بجنون: بقييي يسيبني أنااا عشان الخدامة ديييي ولله لاوريها وهخليهااا تلف حوالين نفسهاااا، أنا فيه نار جوايا مش عايزة تنطفيييي..... كان لازم أكون أنا مدام اسر السيوفي بس لااااا أخدته مني الخدااامة.
كريمة وهي قاعدة على الكرسي وحاطة إيدها على راسها: اسكتي بقي خلينا نفكر هنعمل إيه، أنا مينفعش اسمح لخدامة هي اللي تكوش على كل حاجة.
كذاب بيدخل في الوقت دا سامي: فيه إيه يا جماعة إيه يا سيا اسكتي شوية أحسن اسر يسمعك.
سيا بعصبية: أنت إزاي تشهد على جوازهم انت اتجننت.
سامي: أمال أعمل إيه يعني ما أنتي عارفة اسر.
كريمة: الصويت دلوقتي مش هيعمل حاجة لازم نهدي ونفكر نخلص من البنت دي إزاي.
سامي بخبث: متخافيش أنا عندي الحل.
سيا بسرعة: وايه هو؟
سامي: هخليها تحبني واسر يفتكرها بتخونه فاهو بنفسه اللي هيقتلها.
كريمة بشر: ولو بردوا افرض مبصتش في وشك أصلاً، فخلاص اشتغل أنت على خطتك دي وأنا هشتغل على خطة تانية خالص.
في الصباح.
استيقظ اسر من نومه، بص يشوف ليان لاقاها نايمة زي الأطفال وشعرها على وشها بفوضوية.
قرب منها وأزاح خصلة من شعرها، وهي حست بحاجة على وشها وفتحت عينيها.
واتخضت لما لقته قريب منها قامت من على السرير فوراً وهي خايفة.
اسر بص لها لما قامت بالسرعة دي وبعدين نزل أنظاره لتحت.
وهي استغربت وبصت لقته بيبص على رجلها المكشوفة.
رغم إن التيشرت واصل لقبل الركبة بحاجة بسيطة.
نزلت إيديها وحاولت تشد التيشرت لتحت بكسوف.
اسر ابتسم على منظرها وقام دخل الحمام.
وهي وشها بقى أحمر من الكسوف.
بعد مدة خرج اسر من الحمام ولبس بدلته وبعدين طلع لاقاها قاعدة على السرير.
اسر وهو قدام المراية: قومي غيري عشان ننزل نفطر.
ليان: بس أنا مهنزلش.
اسر قرب منها وقال بحزم: وأنا قلت هتنزلي.
ليان بحجة: بس أنا معنديش هدوم أكيد مش هنزل كدا يعني.
اسر وقف وإيده في جيبه وهو عارف إنها بتتحجج: لا متقلقيش قومي انتي خدي شاور وهتطلعي هتلاقي هدومك جاهزة.
ليان: بس.
اسر بمقاطعة: مش هكرر كلامي مرتين.
ليان باستسلام قامت وبقت ماسكة التيشرت بإيد والإيد التانية بتتسند على الحيطة عشان رجلها لسة فيها وجع بسيط.
اسر شالها وهي اتصدمت.
ليان: لا لا أنا همشي نزلني.
اسر مردش عليها ودخلها الحمام وقعدها على قعدة البانيو.
اسر: مش هاكلك يعني عشان تخافي كل ما قرب منك كدا.
وبعدين قال بخبث: لسة في حاجات متمتش.
وطلع وسابها، وهي قاعدة وشها أحمر ومكسوفة.
اسر قاعد على الأنتريه وفاتح اللابتوب، والباب خبط قام وفتح ولقى الخدم واقفين وشايلين حاجات كتير.
أو يدخلهم وتحديداً في أوضة الدريسنج.
بدأ الخدم يحطوا ويظبطوا في الحاجات كانت فساتين وبجامات ومكياج وأحذية وشنط ومجموعات للعناية بالبشرة وكل اللي تحتاجه أي بنت.
وبعدين بيخرج الخدم، وليان بتطلع من الحمام وهي لابسة فوطة على جسمها.
وبتتلفت يمين وشمال أحسن يكون موجود.
بتخرج بتلاقي غرفة الملابس مليان هدوم كتير أوي ليها وكل اللي محتاجاه وأكتر.
موجود بتختار تلبس دريس طويل بحمالات عريضة لونه موف وعليه فرشات بيضاء وبتعمل شعرها ديل حصان وخصلات من شعرها نازلة على وشها.
بتخرج بتلاقي اسر مستنيها على الكنبة وماسك اللابتوب.
بيرفع عينه ليها ومش بيبقى قادر ينزل عينه من عليها بس بيسيطر على نفسه وبيقول وهو طالع: يلا.
بتمشي وراه بكسوف وهي خايفة رد العيلة هيكون إيه.
تحت في الصالة الكل متجمع على السفرة ومستنين اسر.
اسر نازل على السلم ووراه ليان ال أول ما شافت العيلة بتبصلها خافت وجريت ورا اسر ومسكت في بدلته زي الأطفال.
وهو سابها وعارف إنها متوترة وخايفة.
بينزلوا وبيقعد اسر على الكرسي الرئيسي بتاعه المعتاد.
وبتقعد ليان في الكرسي اللي على يمينه.
اسر: صباح الخير.
الكل في نفس واحد: صباح النور.
وبيجوا الخدم وبيحطوا الأكل.
والكل بدأ وسيا باصة لليان بحقد.
ليان بتاكل وهي مكسوفة أول مرة تقعد في تجمع عائلي.
الجدة سميرة: كلي يا بنتي متتكسفيش.
ليان: ح حاضركريمة: أكيد مش متعودة على.
قاطعها اسر بحدة: على إيه.
كريمة بتوتر: ولا حاجة.
أميرة قاعدة ساكتة لأنها لسة متقبلتش ليان.
كريمة وهي قاعدة جمبها وبتوسوس فيها بصوت واطي: دا حتى اسر ماخدش رأيك يا ترى هيحصل إيه لما الناس تعرف إنه اتجوز خدامة منظرك هيبقى إيه قدام صحباتك.
أميرة ساكتة وهي مضايقة وشايفة إن كلام كريمة صح.
الكل أنهى طعامه ووقف اسر: أنا رايح الشركة.
ليان وقفت لما شافت إنه هيمشي وهيسيبها هنا.
اسر لاحظ نظرات سيا اللي بتاكل ليان.
قرب من ليان وشدها من وسطها وباسها في خدها.
وليان واقفة متسمرة ومصدومة من اللي عمله.
والكل مصدوم من اللي اسر عمله ومش مصدقين.
ليان وشها أحمر زي الفراولة وساكتة.
اسر بعد عنها.
الجدة سميرة بضحك: آه يا شقي طب استنى أما تطلعوا فوق.
ليان حاطة وشها في الأرض ومكسوفة.
اسر ابتسم: مش بقدر أستحمل.
وجه في الوقت ده حازم وسلم على الجميع وبعدين مشي هو واسر.
وليان لسة واقفة مكانها قامت الجدة وأخدتها على الصالة.
الجدة: أنا أول مرة أشوف اسر بيتعامل مع حد كدا.
تيجي ميار وبتقعد معاهم وبضحك: على فكرة أبيه اسر اتغير أوي لما أنتي جيتي.
ليان قاعدة ساكتة ومكسوفة.
بتيجي أميرة وبتنادي ميار بضيق: مياار مش عندك مذاكرة يلا على أوضتك.
الجدة سميرة: ما سيبيها يا أميرة ما هي قاعدة مع مرات أخوها أه.
وبتتكلم كريمة: أصلها مش عايزة بنتها تتكلم مع الأشكال دي، حتى لو اسر اتجوزها ده ميخفيش إنها كانت خدامة.
ليان بتزعل من كلامهم.
ميار: متقوليش كدا عليها، أنتي بتتكلمي دلوقتي عشان اسر مش موجود.
سيا بعصبية: أنتي بتتكلمي مع مامي إزاي، شكل البنت دي خلتك تستقوي علينا.
ميار بعصبية: أنا أتكلم زي ما أنا عايزة ده بيتي مش بيتك.
أميرة بعصبية: ميااار اتكلمي بأدب ويلا اطلعي على أوضتك.
ميار بتكت وتطلع أوضتها وهي مضايقة.
أميرة لليان: أما أنتي بقى كنتي بتشتغلي هنا واكيد مش هنتقبلك بين يوم وليلة يعني فا الأحسن ليكي إنك متكلميش حد هنا خالص.
ليان قاعدة ورأسها في الأرض وبتتبكي.
الجدة بعصبية: أمييرة متتكلميش مع البنت كدا.
أميرة سكتت بغضب.
الجدة لليان: متزعليش يابنتي هي مكانتش تقصد.
ليان بابتسامة مزيفة: لا لا أنا عازراها أصلاً، أنا مزعلتش.
في الشركة.
اسر قاعد في غرفة الاجتماعات وفي الكرسي الرئيسي، وفي ناس مهمين من الصين جايين عشان يعملوا معاه صفقة وبيعرضوا عليه المشروع.
واحد من الموجودين: وهكذا سنبدأ بالموضوع سيدي طبعاً بعد موافقتك.
اسر بيدقق في الورق كويس ولاقي إن فيه غلطة.
اسر: لست موافق.
وبعدين قام وراح لمكتبه.
الكل مصدوم إنه مش موافق حتى مقلهمش على السبب.
اسر قاعد في المكتب ودخل حازم.
حازم: الشحنة وصلت.
اسر: تمام يلا.
بيخرج هو وحازم وبيتجهوا لمكان.
في مكان بعيد عن أنظار الناس.
اسر واقف بكل هيبته وبيجيب له أحد الرجال سلاح كبير وبيجربها.
اسر: المرة اللي فاتت اتأخرتوا وأنا مش بحب التأخير.
الراجل بخوف: ولله يا اسر بيه كان فيه شوية مشاكل مع الحكومة بس حلناها.
اسر بص له نظرة مخيفة وطلع سيجارة: اممم حكومة قولتلي.
الراجل واقف وهو بيترعش: ا اها.
اسر: ويا ترى الحكومة دي كان رجب بردوا.
الراجل ركع قدامه وبقي بيعيط: ولله مليش ذنب هو اللي قال إنه هيدفعلي لو قولته ميعاد التسليم وأنا متكلمتش.
اسر وهو باصص للسما: بس أنت قولته معلومة عني وخلاص.
الراجل بخوف: ااا....
اسر بنظرة مرعبة: وأنا اللي يلعب بديله من ورايا ميستحقش إنه يعيش.
الراجل: لاااا لا اروجوك مش هعملها تانيييي ان.
ملحقش يكمل كلامه بسبب تدلك الرصاصة اللي طلعت من مسدس اسر.
حازم: يلا يا رجالة لموه من هنا وهاتوا الشحنة دي ورانا.
في المطبخ دخلت ليان.
ليان بابتسامة: صباح الخير.
أسماء باحترام: صباح الخير يا ست هانم.
ليان: أنا لسة ليان على فكرة مش لازم تقوليلي هانم دي، أنتي برضه أكبر مني وأنا اللي لازم أحترمك.
أسماء بابتسامة: لا إزاي أنتي مرات الزعيم، لازم نحترمك.
ليان بطفولية: يووه بقي أنا قوللتلك ناديني ليان بقي.
الكل ضحك عليها وجريت عليها علياء وحضنتها: وحشتيني يابت.
ليان بضحك: أيوا كدا.
ليان قعدت معاهم وبقت تهزر وسطيهم.
في المساء اسر لسة ماجاش والكل تناول عشاه ما عدا ليان.
اسر رجع لقي جدته في وشه: اتأخرت ليه.
اسر: كان عندي شغل.
الجدة: وناسي إن عندك عروسة.
اسر: لا مش ناسي.
الجدة: أكلت؟
اسر: لا.
الجدة: على فكرة ليان هي كمان ما أكلتش ومستنياك فوق.
اسر وهو طالع على السلم: وحد قالها متأكلش.
الجدة: آه يا بارد، أنا هخليهم يطلعولك الأكل لفوق.
اسر: تمام.
فوق في أوضة اسر وليان.
ليان كانت فاكرة إنه هيتأخر زي المرة اللي فاتت.
شغلت التلفزيون على أغنية وقعدت تجرب مواهبها وترقص وكانت لابسة بيجامة بحمالات بينك وبنطلون بينك وكانت شكلها مثير.
اسر دخل الأوضة وهي ملاحظتش وهو اتصدم من شكلها وبقي واقف وساند على الحيطة وبيبتسم بخبث.
وليان منسجمة خالص وجت تلف شافته واتخضت وصرخت.
ليان: ااااا..... أن أنت بتعمل إيه هنا، ق قصدي ج جيت إمتا.
اسر قرب منها وهي بترجع لورا لحد ما وقعت على الكرسي.
وهو حاصرها، وابتسم بخبث وهو بيفك زراير قميصه.
اسر: شكلها ليلتنا النهارة هتبقى حلوة.
ليان وشها احمر والدموع اتجمعت في عينيها: ا أنا ا اانت.
اسر بصوته الرجولي الهاديء: أنا إيه.
ليان فلّتت منه وجريت على الحمام وهي بتجري قالت ليان: أنتتت سافل.
و بتطلع لسانها ليه وبتقفل على نفسها الباب.
اسر اتنهد وقعد على الكرسي وابتسم: طفلة.
بس قدرت توقع الزعيم.
خبطت الخادمة وطلعت بالأكل وهو قام فتح لها.
الخادمة: اسر بيه الست سميرة بتقول لحضرتك إن بكرة هيبقى في حفلة بمناسبة جوازك من الست ليان.
اسر: تمام.
ومشت الخادمة وهو اتجه ناحية الحمام وخبط على الباب.
رواية ليان الزعيم الفصل الخامس 5 - بقلم ايه عيد
في غرفة، صرخ على الباب وطلعت ليان وهي لابسة بيجامة واسعة.
اسر مسكها وحاصرها عند الحيطة.
اسر بحدة: أنا كام ممكن أعلمك الأدب على الحركة اللي عملتيها من شوية دي... بس ما تكلمتش وبقول عروسة ومن حقها تدلع... بس لو اتكررت تاني هتشوفي حاجة عمرك ما شفتيها.
ليان بدموع: حاضر... مش هعمل كده تاني.
اسر بعد عنها: وبلاش التهتهة بتاعتك دي.
ليان: حاضر.
اسر: الأكل جاهز.
ليان: مش عايزة أكل.
اسر ببرود: مش وسابها.
وراح قعد على الترابيزة وابتدا ياكل. وهي كانت قاعدة على السرير وجعانة بس كبرياءها منعها.
اسر خلص أكل والحادمة جت وشالت الصينية.
اسر اتجه ناحية درج في الأوضة، فتحوا وأخد منو علبة، وراح عطاها لها.
ليان باستغراب: إيه ده؟
اسر حط قدامها العلبة واتجه ناحية الحمام. وهي فتحتها ولقت جواها موبايل غالي أوي. فرحت لأنها عمرها ما كان عندها فون. عرفت تفتحه وأول حاجة عملتها هي... نزلت ألعاب للأطفال.
اسر طلع وهو لابس فانلة سودة وبنطلون.
لقاها بتلعب في التليفون ومنسجمة خالص وبتتبسم. راح شاف هي بتعمل إيه، لاقاها بتلعب لعبة للأطفال. ابتسم على منظرها. وهي كل ده ملاحظتش إنه واقف جنبها.
لف وقعد على السرير الناحية التانية وأخد منها التليفون.
ليان بزعل طفولي وهي بتحاول تاخد منه التليفون: لا لا سيبه شوية.
اسر وهو بيحط التليفون في الدرج اللي جنبه: كفاية عشان عينك... وغير كده الوقت اتأخر وهنام.
ليان بتحاول تقرب وتفتح الدرج، وقعت على اسر وتنحت.
اسر بابتسامة خبيثة: لو عايزة تلعبي أنا جاهز للعب.
ليان بعدم فهم: يعني هتلعب معايا؟
اسر لفها على السرير واعتلاها. وليان مصدومة ومش عارفة تتحرر منه.
ليان: أنت بتعمل إيه؟
اسر اقترب منها ودفن رأسه في رقبته.
ليان بدموع مكتومة: لا ارجوك مش عايزة.
اسر بدأ يشم ريحتها وهو مش قادر يسيطر على نفسه. وطبع قبلة على رقبتها، وهي حست برعشة غريبة.
ليان: اسر.
اسر وقف. دي أول مرة تنطق اسمه على لسانها. رفع رأسه ليها، لاقاها بتبكي ودموعها مغرقة وشه.
ليان بدموع: مش عايزة.
اسر ابتعد عنها واتجه ناحية البلكونة وطلع سيجارة وبدأ ينفث الدخان. وليان جوا انكمشت في بعضها وغطت نفسها كويس.
وعدى وقت. اسر دخل لقاها نايمة. بص لها كتير، وبعدين استلقى على السرير ونام هو كمان.
***
في الصباح، الكل كان مشغول في تحضير الحفلة ومحدش لاقي وقت يقعد. دي حفلة بمناسبة جواز الزعيم.
سميرة: يلا يا أسماء خلي الخدم ينضفوا الجنينة كويس أوي... الناس بتاعة الديكور لسة موصلتش ولا إيه.
أسماء: لسة يا ست هانم، أنا كلمتهم وهما قالوا إنهم في الطريق.
نزلت ميار من على السلم: ماما هي مصممة الأزياء لسة مجتش؟
سميرة بضيق مما يحدث: على الطريق.
سميرة: ميار، لما مصممة الأزياء تيجي توديها عند ليان عشان تصمم لها فستان.
ميار: حاضر يا تيتة.
كريمة بقرف: وكمان هنصمم فساتين للخدم.
سميرة بعصبية: ابقي قولي الكلام ده لما اسر ينزل.
سيا جت وراحت جنب أميرة وبزعل مصطنع: أنا قلبي واجعني أوي يا طنط... كنت فاكرة إن الحفلة دي هتبقى ليا أنا.
أميرة بزعل: متزعليش يا سيا... بس ده نصيب... وأكملت بضيق: وده قرار اسر.
سميرة: أنا هطلع أنا أصحي اسر وليان.
***
فوق في أوضة اسر، اسر كان حاضن ليان من ضهرها. وفجأة الباب خبط وصحى هو وليان على الصوت. وهو قام واتجه ناحية الباب وفتحوا.
سميرة: إيه كل ده نوم... وأكملت بغمزة: يمكن كنتوا سهرانين امبارح.
اسر بابتسامة خفيفة: عايزة إيه يا تيتة؟
سميرة: فين ليان؟
وبعدين دخلت.
ليان بابتسامة: صباح الخير يا تيتة.
سميرة: صباح الخير يا قلب تيتة... جهزي نفسك بقى عشان الحفلة.
ليان باستغراب: حفلة؟ حفلة إيه؟
سميرة بصت لاسر: أنت مقولتلهاش؟
اسر قعد على الكرسي: ملحقتش.
سميرة: بصي يا حبيبتي، دي حفلة بمناسبة جوازك من اسر. الصحافة هتبقى موجودة وناس مهمين أوي هيجوا.
ليان بصت لاسر بتوتر.
سميرة: مصممة الأزياء هتيجي شوية كده، هتختاري فستان من الماركة الخاصة بيها، ولو معجبكيش حاجة هتصمم لك حاجة جديدة... أنا هنزل بقى عشان أشوف باقي التحضيرات.
وبتخرج الجدة.
ليان بتوتر: أنت إزاي مقولتليش على حاجة زي دي، لا وفيه صحافة كمان! أنا مستحيل أنزل.
اسر: ...
ليان: أنت مبتردش ليه؟
اسر قام واتجه ناحية الحمام وهو بيقول ببرود: في الحالتين كده كده هخليكي تنزلي، يبقى وفري النقاش ده بقى.
ودخل الحمام.
ليان واقفة خايفة، هي لسة مش متعودة على الناس، لأنها دايماً كانت محبوسة في الملجأ مش بتشوف حد. قعدت على السرير وهي قلقانة.
دخلت أوضة الدريسنج وقعدت على الكنبة اللي موجودة في النص. وخرج اسر من الحمام وكان عاري الصدر ولابس بنطلون.
ليان أول ما شافته: ااا... اغطي نفسك... في حد يطلع كده.
اسر برفعة حاجب: وهطلع إزاي حضرتك من الحمام مثلا... وإنتي أصلاً اللي قاعدة في أوضة الملابس.
ليان وقفت وهي مدياله ضهرها: كنت جاية أتكلم معاك.
اسر قرب منها وأخدها في حضنه ودفن رأسه في رقبته: اممم، في إيه بقى؟
ليان اتصدمت وجرت بكسوف منه وهي بصوت عالي: مش عايزة أقول حاجة.
اسر ابتسم على منظرها، وبعدين اختار هدومه.
أما برا، طلعت وهي بتنهج خصوصاً لما حست بأنفاسه قريبة منها. قعدت على السرير ومسكت قلبها: لا أنا متأثرتش، هو اللي قليل الأدب.
***
تحت في الصالة. نزلت ليان واسر قرر إنه ميروحش الشركة المرة دي، فقرر إنه هيشتغل في مكتبه وحازم معاه.
ليان: صباح الخير.
ميار: صباااح الخير، إيه يا عروسة قدامنا حاجات كتير لسة هتتعمل.
ليان بتوتر: أنا معاكي أهو.
وبعدين جت المصممة.
المصممة: بونجور هايباي.
ليان باستغراب: هي بتقول إيه دي؟
ميار بضحك: أصلها بتتكلم عربي مكسر، أصل هي من فرنسا.
ليان بذهول: وواو من فرنسا مرة واحدة.
سيا بغرور: أكيد متعرفيش إيه هيا فرنسا دي أصلاً هههه.
ليان زعلت وسكتت.
أميرة جت: بونجور يا إيميلي، عاملة إيه في مصر يا حبيبتي؟
إيميلي: كويسة، مصر جميلة أوي.
سميرة: طيب يا حبيبتي ورينا بقى التصاميم اللي معاكي.
أدخلو بنتين بفساتين كتير أوي.
كريمة بكبرياء: إيميلي لو معاكي حاجة رخيصة للبنت دي هاتيها من فضلك. وهي بتشاور على ليان.
سميرة بعصبية: كريمة التزمي حدودك.
كريمة ببرود: هو أنا قولت حاجة.
إيميلي: هايباي، أنا مستحيل أجيب حاجة رخيصة ليكم، انتوا زبايني المفضلين، أقل فستان هنا تمنه 200 ألف جنيه مصري.
ليان اتصدمت.
بيخرج في الوقت ده اسر وحازم.
إيميلي: اسر بيه، أهلاً بحضرتك.
اسر قعد على الكرسي: أهلاً.
بدأت إيميلي تعرض الفساتين.
حازم كان واقف جنب ميار وهمس: على فكرة ده هيبقى لايق عليكي.
ميار كان في إيدها فستان بيج وأبيض عليه تطاريز جميلة.
ميار بكسوف: بجد... شكراً.
أما ليان كانت محتارة تلبس أحمر أو بينك.
قام اسر وقام ومسك واحد مميز أوي من الحرير الخالص.
اسر لليان: البسي ده.
وسابه في إيدها وطلع على فوق.
ليان عجبها الفستان، فا قررت إنه ده اللي هتلبسه.
كريمة بحقد وهي شايفة إنه اختار لها أغلى فستان من الموجودين.
سيا كانت واقفة ومش طايقة نفسها وكانت هتروح تشد الفستان من ليان، بس مامتها وقفتها وهمست في ودنها: مش دلوقتي، اسر ممكن ينزل يعملنا مشكلة، أنا عاملة خطة تخليها تتبهدل النهاردة.
سيا سكتت وبصت لليان بشر.
***
في المساء. الكل لبس واتشيك وبعض المعازيم وصلوا.
اسر كان في الأوضة ولبس وكان شكله وسيم أوي. وليان كانت في أوضة الملابس وبعدين طلعت وكانت شبه الأميرات وشعرها كان كعكة وخصلات نازلة على وشها.
اسر كان مش قادر يشيل عينه من عليها وهي اتكسفت ونزل وشها في الأرض. اسر قرب منها ورفع وشها ليه وأخرج شي من جيبه.
وكانت سلسلة ألماس على شكل قلب صغنن وكانت شيك أوي. قرب منها أكتر ولف ولبسها السلسلة، وهي كانت مصدومة وفي نفس الوقت مبهورة بالسلسلة. ولف تاني وبقي قدامها.
ليان بكسوف: شكراً.
اسر قرب منها وطبع قبلة على خدها، وهي واقفة مصدومة بس حست بإحساس حلو. وبعدين مسك إيديها وطلعوا برا.
***
في الصالة. سيا ومامتها واقفين ومش طايقين نفسهم.
وفجأة كل الأنظار اتحولت على السلم. وليان واسر نازلين على السلم وشابكين إيديهم في إيد بعض.
والصحافة بدأت تصور بالكاميرات.
الجدة سميرة بفرحة: إيه الحلاوة دي كله!
ليان بكسوف: شكراً يا تيتة.
ميار: ولله وعرفت تنقي يا أبيه.
حازم جه من وراها: ألف مبروك يا باشا.
ميار بخضة: خضتني يا حازم... أقصد يا أبيه حازم.
حازم بهمس: ولله حازم دي طالعة منك زي السكر، أنا معجزتش يعني عشان تقوليلي أبيه.
ميار بكسوف جريت من قدامه.
الصحافة بيصوروا اسر وليان اللي حاطط إيده على وسطها وهي مكسوفة. وال بيجي أشخاص مهمين وبيسلموا عليهم.
بيجي واحد من الرجال المهمين: مبروك يا زعيم، ألف مبروك.
وبيسلم عليه... بيجي عشان يسلم على ليان.
اسر بيمدله إيده ويسلم عليه تاني.
الراجل بضحك: أووه، غيرة يعني وكده ولا يهمك.
كريمة واقفة على جنب وحطت حاجة في كوباية العصير، ونادت حد من الخدم. وعطتها الكوباية وقالتلها تديها لليان.
ليان واسر بيقعدوا واسر بيتكلم مع شخص معاهم في خصوص الشغل. وليان قاعدة جنبه.
بتيجي الخدامة وبتدي الكوباية لليان.
ليان وهي محرجة وبتبص لاسر: ممكن أشرب؟
اسر بيبصلها: إشربي.
ليان كانت عطشانة عشان كده شربتها كلها.
وكريمة وسيا واقفين بعيد وبتبص بخبث.
كريمة بخبث: دلوقتي دماغها هتلف وهتفضح اسر قدام الناس ههههه.
ليان بدأت دماغها تلف وبقت بتقول كلام غريب وبقت تتصرف زي الأطفال كأنها سكرانة.
بتشد في بدلة اسر... واسر بصلها باستغراب.
ليان بصتله وبطفولية: اسر، أنا عايزة شوكولاتة.
اسر: مش دلوقتي.
ليان بدأت تبكي زي الأطفال: لا أنا عايزة شوكولاتة، مليش دعوة.
معظم الناس بدأت تبصلها.
سميرة: في إيه يا ابني مالها ليان؟
اسر: مش عارف.
ليان: تخيلي يا تيتة، طلبت شوكولاتة ومش عايز يجبلي.
اسر قام وشدها وراه عشان ياخدها على الأوضة.
وليان بدأت تشده.
ليان: لاااا، مش عايزة أطلع فوق، أنت وحش، سيبني.
اسر بصلها بحدة وشالها وطلع بيها على فوق. وهي بتخبط في صدره: سيبنييي بقولك، نزلنييي بقى.
وبعدين بتسكت وبتمسك عضلاته وبتضحك.
ليان: الله، كل دي عضلات... وحضنته... يا خلاثي، إيه الحلاوة دي، ده أنت طلعت سكرة وأنا مش واخدة بالي خالص.
اسر استغرب وحس إنها فعلاً سكرانة.
أخدها الأوضة وحطها على السرير. وجه يمشي. مسكته من ياقت البدلة وشدته ليها وبقوا قريبين أوي ووشها قدامه بالظبط. وهو ثابت ومستغرب ومستني هتعمل إيه.
ليان قربت من خده وباس*ته.
هو رفع حواجبه بصدمة.
ليان بصوت رقيق: خليك معايا، متسبنيش.
وحضنته وهو ساكت.
ليان: اسر... أنا... بحبك.
رواية ليان الزعيم الفصل السادس 6 - بقلم ايه عيد
ليان: اسر..... ا انا.... بحبك.
اسر اتصدم وبصلها.
ليان بطفولية: انا عايزة شوكولاتة بقي.
اسر عارف انها مش في وعيها وبتقول اي حاجة وخلاص. اكيد مش هتحبه بالسرعة دي.
اسر: طب قومي غيري هدومك.
ليان: اه الفستان دا مضايقني اوي.
وجريت على اوضة الملابس. واسر قاعد مستنيها وهو متأكد ان حد حطلها حاجة في العصير.
***
تحت في الصالة بعد ما الحفلة خلصت والمعازيم مشيو.
أميرة بعصبية: فضحتنا! شوفتوا عملت ايه.
كريمة بخبث: انا كنت عارفة ان البنت دي مش طبيعية.
سيا بكبرياء: اسر ذوقه دايما حلو. مش عارفة ازاي اختار البيئة دي.
سميرة بعصبية: سيا ممكن تسكتي شوية. يمكن هي تعبت او حاجة.
أميرة بعصبية: تعبت؟ تعبت ازاي يعني انتي مشوفتيهاش وهي عمالة تعيط زي الأطفال وتقول عايزة شوكولاتة؟ دا ايه العبط دا.... يقولوا علينا ايه دلوقتي.
كريمة: احنا خلاص اتفضحنا بسبب خدامة.
سميرة بغضب: يووه دا انتوا ايه، انا تعبت وهدخل اوضتي. اما اسر ينزلكم بقي ويشوف حكايتكم.
***
برا في الجنينة.
ميّار كانت ماسكة التلفون وبتتكلم بخوف: ارجوك انت قولت مش هتعمل كدا. انت عايز مني ايه؟
مجهول: انا قولت اللي عندي. يا اما تيجي يا اما افضحك قدام أخوكي..... وانا بصراحة سمعت كتير عن اسر السيوفي والاعرفه انه مبيرحمش. فا تخيلي بقي هيعمل فيكي ايه لما يعرف ان اختك ماشية على حل شعرها.
ميّار بدموع وغضب وصوت عالي: اخرس انت عارف كويس اني معملتش حاجة وانت اللي ضحكت عليا.
مجهول: انا قولت اللي عندي وانتي ومزاجك بقي.
وقفل السكة في وشه.
ميّار قعدت على الأرض وبدأت تبكي.
حازم كان واقف بعيد وسمع كل حاجة. قرب منها ونزل لمستواها.
ميّار رفعت وشها ليه واترمت في حضنه وهي منهارة.
وحازم بدأ يمسح على شعرها بحنية.
حازم بهدوء: احكي.
ميّار بعدت عنه وخايفة أحسن يقول لـ اسر.
حازم مسك ايدها: قولي ومتخافيش. انا في ضهرك.
ميّار ارتاحت ليه وبدأت تحكي.
ميّار: انا اول ما دخلت الجامعة اتعرفت على شاب وفهمني انه معجب بيا وبيحبني. وانا حاولت ابعد عنه كتير لاني.... بحب حد تاني....
وبصت على حازم.
حازم بصلها بلهفة: مين هو؟ مين؟
ميّار بكسوف: ......
حازم: طب كمل.
ميّار: جالي في يوم وقالي انه عايز نبقي أصحاب وبس. وكان عايز مني اني أفهمه حاجة في المحاضرة. وانا صدقته....
وأكملت بدموع: وكنت غبية. أخدني عربيته على أساس هنروح أي كافيه. لكن هو خدرني وأخدني شقته و....
حازم بغضب: وايييه.... انطقي!
ميّار بدموع: مش فاكرة حاجة. كل اللي فاكره اني صحيت وهدومي كانت مت*قطعة واكتشفت انه صورني صور وحشة أوي....
أكملت بلهفة: بس هو ملمسنيش. هو صورني بس. انا روحت مع واحدة صاحبتي لدكتورة وانا لسه سليمة. بس المشكلة دلوقتي هو عايزني أروح بكرة الشقة دي.
حازم وقف وبغضب: اسمه ايه الواد دا؟
ميّار وقفت وبخوف: وائل.
حازم: معاكي رقمه؟
ميّار: اه.
حازم: هاتيه.
ميّار عطته الرقم.
حازم: انتي هتروحي عنده بكرة وتتصلي عليا قبل ما تطلعي من البيت. فاهمة؟
ميّار بخوف من شكله اللي اتحول: حاضر.
وبيمشي حازم. وميّر هي مش عارفة ازاي بس حست براحة لما حكتله.
***
فوق عند اسر.
بتخرج ليان من غرفة الملابس. واسر بيتصدم لما بيلاقيها لابسة قمي*ص من بتوعه أبيض.
بتجري وتقف على السرير، وبترفع ايدها لفوق وبضحك: يلا نلعب.
اسر برفعة حاجب: نعم؟!
ليان بتروح عنده وبتقعد على رجله.
اسر بابتسامة خبيثة: دا احنا شكلنا اتجرأنا زيادة عن اللزوم، بس عاجبني.
ليان بتقرب منه وببراءة: ممكن اطلب طلب صغنون؟
اسر وهو سرحان فيها وبصوته الرجولي: وانا موافق.
ليان بابتسامة: حتى قبل ما أطلب وافقت.
اسر قربها منو أكتر. دفن وشه في رقب*تها وهمس بهدوء: وانا تحت ايدك. اطلبي اللي انتي عايزاه.
ليان: ممكن أروح المدرسة.
اسر بصّلها: وانتي مقدمة في مدرسة؟
ليان ببراءة: لا.
اسر: تمام بس بشرط.
ليان بزعل طفولي عقدت ذراعيها: يوه شرط تاني.
اسر ابتسم: امم.
ليان بضيق طفولي: ايه هو بقي؟
اسر: مش دلوقتي هقولك بكرة أما تفوقي من اللي انتي فيه.
ليان وقفت وبثقة: بس انا فايقة.
وفجأة وقعت على الأرض.
ليان: آآآه.
اسر ابتسم وحاول يمنع ضحكته: طب يلا تعالي عشان ننام.
شالها وأخدها ناحية السرير وحطها عليه.
ليان ببراءة: ممكن طلب كمان صغنون؟
اسر استلقى جنبها: ايه؟
ليان: ممكن أنام في.....
اسر فهم قصدها وابتسم وفتح دراعوا ليها: تعالي.
ليان جريت عليه وابتسمت بطفولية ودفنت وشها في حضنه.
وهو ابتسم عليها وحس بإحساس جميل عمرو ما حس بيه قبل كدا.
***
في الصباح وتحديداً في الملجأ.
دخل مسعود بسرعة رهيبة على رحاب.
مسعود بصوت خشن: الحقي يا أبلة لقيتها.
حنان بلهفة: لقيتها فين ياض؟
مسعود: دي مشهورة على السوشيال ميديا يا أبلة ومعاها...... وسكت.
رحاب: وريني كدا.
أخدت التلفون وشافت الصورة واتصدمت.
رحاب بخوف بلعت ريقها: ا اسر السيوفي.
مسعود بنفس الخوف: هنعمل ايه دلوقتي؟ الراجل دا مش سهل.
رحاب: ما انا لازم أجيبها يعني أجيبها. حتى لو هخطفها.
مسعود: بس افترض اسر السيوفي قفشنا.
رحاب بعصبية: ما انت لازم تخلي بالك يا غبي. احنا لو مرجعناش البت دي هنا هنخسر كتير. جهز الرجالة ولازم تراقب البت دي لحد ما تخطفها.
مسعود بقلق: ماشي.
***
في القصر، في غرفة اسر.
ليان صحيت ودماغها كانت واجعاها أوي. حاولت تقوم لاقت نفسها مش عارفة تقوم وكأنها مربوطة.
بترفع راسها وبتتصدم.
ليان بصويت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.
اسر صحي باستغراب من صويتها: في ايه؟
ليان بعدت عنه: انت ازاي تقرب مني كدا؟
اسر ابتسم ورجع استلقى تاني: انتي اللي جيتي بنفسك مش أنا.
ليان بصدمة: نعم؟!
اسر: أيوا. مكنتيش عارفة انتي بتقولي ايه امبارح.
ليان بتوتر: بقول أي حاجة.
اسر قام وقرب منها وحاصرها في الحيطة واقترب يشم ريحتها. وليان مقدرتش تمنعه ولا تبعد عنه.
اسر بصوته الرجولي الهاديء: قولتيلي.... بحبك.
ليان اتصدمت: ايه؟ أنا قولت كدا؟
اسر: اممم. وقعدتي على رجلي.
ليان صدمتها بتزيد أكتر.
اسر بصّلها بابتسامة خبيثة: ولبستي قمي*صي.
ليان بصدمة وهي بتبص على نفسها وفعلاً لابسة قمي*صه.
جريت على غرفة الملابس وهي بتصرخ: آآآآآآه.
اسر ابتسم على منظرها. وفجأة تلفونه رن.
واستغرب لما لاقاه عدو. رجب.
دخل البلكونة ورد.
رجب بخبث: أهلاً بعريسنا.
اسر ببرود: عايز ايه؟
رجب بشر: مش عايز حاجة. كنت عايز أباركلك بس. وأقولك خلي بالك من العروسة. شكلكوا بتحبوا بعض أوي.
اسر ببرود: وانت متصل بيا عشان الكلمتين دول؟
رجب: ههههه تفهمني انت كدا على طول. كنت بقول يعني لو تسلمني الشحنة اللي هتيجي دي أو.... هخلي العروسة تزعل.
اسر بنفس البرود: طب ما تقول كدا من الأول عشان انا مبحبش اللف والدوران.....
وأكمل بنبرة مخيفة خلت رجب يخاف: ولو تقدر تعمل حاجة اعملها. وأنا مستني.
وقفل السكة في وشه.
***
خارج القصر.
خرجت ميّار واتصلت على حازم وقالتله أنا رايحة العنوان كذا. وركبت تاكسي.
وراحت الشقة وهي خايفة. رنت الجرس وفتح وائل.
وائل بخبث: أهلاً بالقمر بتاعي. أنا كنت عارف إنك مش هتكسري كلامي وهتيجي. ادخلي.
دخلت ميّار وهي خايفة والدموع في عينيها.
وائل قفل الباب واتجه ناحيتها بخبث.
وائل: أنا مكنتش أعرف إنك حلوة بالشكل ده. أوبس. أسف نسيت إني شفتك قبل كدا من غير حاجة. هههههه.
ميّار بخوف: ابعد عني وإلا هصوت وألم عليك الناس.
وائل بسخرية: وأنا معنديش مانع بالمرة تعرفي الناس كل حاجة. وأخوكي يعرف.
وبدأ يقرب منها وهي بترجع لورا.
وفجأة الباب بيتكسر وبيدخل حازم بغضب جنوني. وبيمسك وائل من ياقة قميصه وبيضرب بوكس. ووائل مش بيبقى قادر عليه.
ميّار واقفة في الزاوية بتعيط وحازم نازل ضرب في وائل.
وائل وشه كله بقى ينزف ومش قادر ياخد نفس.
ميّار بدموع: حازم. ك كفاية ارجوك. انت كدا هتضيع نفسك.
حازم مردش عليها ومكمل.
ميّار بدموع وصوت عالي: حازم كفاية. أنا عايزك جمبي.
حازم وقف وبصلها. وبعدين دخل على أوضة وائل وأخذ التلفون واللابتوب وكسرهم مليون حتة. ودور كويس وملقاش أي فلاشات أو أي حاجة تاني.
وبعدين أخد ميّار وخرجوا. وركبوا العربية.
حازم قاعد بياخد نفسه وهو متعصب.
ميّار: حازم.
حازم بعصبية: تانييي مرة متكلميش شباب في الكلية. انتي فاهمة؟
ميّار بخوف: حاضر.
وبعدين بتعيط.
حازم هدى بعد ما شاف دموعها: أنا آسف. مكنش قصدي أتعصب عليكِ.
ميّار بدموع: لا. متتأسف. انت معاك حق.
حازم بيمسك وشها ويقربها منه: لا. أنا عملت كدا غصب عني من غيرتي عليكِ.
ميّار بصتله: غيرتك؟
حازم بصّلها بحب: ميّار أنا.... أنا بحبك.
ميّار مصدومة وبنفس الوقت مكسوفة وساكتة.
حازم: ايه؟ مش هتقولي حاجة؟
ميّار نزلت وشها في الأرض: أنا.....
حازم بحزن: أنا فهمت. انتي بتحبي حد تاني.
ميّار بسرعة: لااا. أنا بحبك انت.
حازم ابتسم. وميّر استوعبت هي قالت ايه ولفت وشها الناحية التانية بكسوف وهي مبتسمة.
حازم وهو مبتسم: طب هوصلك البيت دلوقتي عشان ميحسوش إنك اتأخرتي.
ويّار ساكتة خالص.
رواية ليان الزعيم الفصل السابع 7 - بقلم ايه عيد
حازم سايق العربية ومبتسم، وميار لافة وشها الناحية التانية ومكسوفة.
ميار بكسوف:
احم.. ابيه حازم، م ممكن متقولش حاجة لابيه اسر؟
حازم:
حاضر، بس بشرط.
ميار بصتله:
ايه هو؟
حازم بصلها وابتسم:
بلاش ابيه دي عشان بتجبلي حموضة.
ميار مقدرتش تمنع ضحكتها:
ههه، حاضر.
حازم سرح فيها.
ميار بخضة:
حازم، خلي بالك.
حازم بص للطريق وكان فيه شاحنة قدامهم، بس هو قدر يتفاداها بسرعة.
حازم:
اسف، مكنتش واخد بالي.. كنت مركز في حاجة أهم.
ميار بكسوف:
طب ركز بقي على الطريق.
حازم:
احم، طب ممكن اطلب طلب؟
ميار:
اتفضل.
حازم:
ممكن نتقابل بليل؟ أنا عازمك على العشا.
ميار بابتسامة:
اممم.. موافقة.
***
في القصر، وتحديدًا في أوضة اسر.
خرجت ليان من الحمام لابسة بلوزة وبنطلون أوفر سايز، وشعرها مبلول. خرجت وهي محروجة إنها تواجه اسر.
وقفت قدام المراية تنشف شعرها.
اسر كان قاعد على الانتريه وماسك اللابتوب.
ليان باحراج:
ا.. ع.. على فكرة أنا اللي عملته امبارح دا مكنش بقصدي.. أنا كنت يعتبر فاقدة الوعي.
اسر كان مركز في اللابتوب:
امم.
ليان والدموع في عينيها:
اسفة.. أكيد منظركم قدام الناس كان وحش بسببي.
اسر بصلها وقام وقف وهو حاطط إيده في جيبه:
مش ذنبك، في حد حط لك حاجة في العصير، وحصل اللي حصل خلاص.
ليان وهي بتمسح دموعها بكف إيدها:
ب.. بس أكيد عيلتك اتضايقت.
اسر وهو متجه للبلكونة:
أنا هتصرف معاهم.
ليان وهي منزلة راسها في الأرض:
ا.. اسر.
اسر وقف وبصلها:
نعم.
ليان والدموع في عينيها:
ا.. انت.. انت اتجوزتني ليه؟
اسر سكت.
ليان بصتله:
رد عليا.
اسر لفه وشه الناحية التانية وببرود:
خلصي عشان ننزل.
ليان راحت عنده وبعند:
بس أنا عايزة أعرف.
اسر بحدة:
بعدين.
ليان خافت منه بس حاولت تظهر عكس كده:
لأ، مش همشي إلا لما تقولي.
اسر صرخ فيها:
قووولت بعديين.
ليان خافت ورجعت لورا ودموعها بدأت تنزل وجريت على الحمام.
اسر اتنهد وقعد على السرير، وبدأ يفكر في حاجة وهو مضايق.
بعد مدة، خرجت ليان من الحمام وعينيها كانت حمرا ومنزلة وشها في الأرض.
اسر ببرود قام:
وراي.
مشي وراه وطلعوا برا الأوضة.
***
تحت في الصالة.
الكل قاعد على السفرة مستنيين اسر ينزل.
وبالفعل اسر نازل على السلم ووراه ليان.
اسر قعد على الكرسي بتاعه:
صباح الخير.
الكل:
صباح الخير.
وليان قاعدة وساكتة، واميرة مش طايقة وجودها.
اميرة بضيق:
إحنا مش هنتكلم بقي على اللي حصل امبارح؟
ليان اتحرجت.
اسر بجدية:
بعدين.
اميرة قامت بغضب:
لأ بقي، كل حاجة بعدين بعدين.. أنا زهقت. مش كل مرة هتدافع عنها وتسكت كده، أنا زهقت من البنت دي ومش راضية عن وجودها وسطنا.. دي أحرجتنا امبارح، وأنا مش قادرة أحط عيني في عين حد.
ليان بدموع وهي محروجة:
أنا آسفة.
وقامت جريت على فوق.
اسر قام وقف بغضب:
هو فيه إيه بقي؟ انتوا ما بتصدقوا.. ما كنتش في وعيها، افهموا بقي. دي لعبة.
كريمة:
لعبة؟ لعبة إيه دي.. دي أكيد البنت دي عملت كده عشان تفضحنا.
اسر بصلها بحدة:
متخلنيش أعرفك الفضيحة بتبقى إزاي.
كريمة بتوتر سكتت.
قامت سيا بعصبية:
لأ بقي، مامي مغلطتش.. البن..
قاطعها اسر بنظرة مخيفة:
ها، كمل.
سيا بخوف منه:
ا.. ل.. لأ، ولا ح.. حاجة.
اميرة بغضب:
بس أنا مش متقبلة البنت دي معانا هنا.
اسر بهدوء:
ممكن نتكلم شوية على انفراد.
مشي هو واميرة وراحوا الجنينة.
اميرة قعدت على الكرسي.
اسر:
ماما، أنا عارف إنك مضايقة إني اتجوزت بسرعة، وإنك مكنتيش متخيلة إني اتجوز ليان، بس أنا كمان كنت مجبور على كده.
اميرة باستغراب:
مجبور؟ مجبور إزاي يعني؟
اسر حكالها حاجة وهي اتصدمت.
في الوقت ده سيا كانت واقفة بعيد واتصدمت، وبعدين ابتسمت بشر:
الحكاية شكلها كده هتحلو.
***
فوق عند ليان.
كانت قاعدة على السرير وبتعيط وضامة رجليها ليها.
دخل اسر الأوضة ووقف قدامها.
ليان بدموع:
ا.. أنا مكنتش.. ا.. أقصد.. أنا آسفة.
اسر قرب منها واخدها في حضنه وهي اترمت في حضنه وقعدت تبكي.
وبعد مدة بدأت تهدا بس لسه في دموع على وشها.
طلع من جيبه شوكولاتة.
ليان أول ما شافت الشوكولاتة نسيت أصلاً هي كانت بتعيط ليه وقامت واخدتها منه وهي بتضحك.
ليان بضحك:
الله.. انتي جبتلي شوكولاتة.
اسر ابتسم عليها وبعدين اتكلم:
إنتي كنتي عايزة مني طلب.
ليان بصتله باستغراب:
إيه هو؟
اسر:
تروحي المدرسة.
ليان بصدمة:
ا.. انت عرفت إزاي؟
اسر:
إنتي اللي طلبتي مني امبارح.
ليان بسرعة:
يعني انت موافق؟
اسر ابتسم بخبث:
اممم.. بس بشرط.
ليان بعفوية:
ا.. شرط اللي انت عايزه.. أنا موافقة.
اسر ابتسم أكتر:
يعني موافقة.
ليان بطفولية:
آه.. إيه هو بقي؟
اسر بخبث:
أصل تيتا عايزة وريث العيلة.
ليان بصدمة:
ا.. إيه.. اااااااا.
وجريت من قدامه.
ليان بصوت عالي:
لأ خلاص مش عايزة أروح المدرسة.
اسر قام وقف وقرب منها بخبث:
اهدي بس.
ليان عيطت:
لأ خلاص مش عايزة أروح.
اسر ضحك عليها وبعد وقعد على السرير:
خلاص خلاص، أنا بهزر أصلاً.. متعيطيش.
ليان اتغاظت:
تصدق إنك مستفز.
وبعدين سكتت لما شافت ضحكته، أول مرة تشوفه بيضحك.
ليان وهي سرحانة فيه وغمازاته:
انت بتبقى عسل خالص لما تضحك.
اسر سكت وبقى مستغرب من نفسه.. دي أول مرة في حياته يهزر أصلاً.. دي لو العيلة عرفت هيغمي عليهم.
اسر:
احم.. أنا رايح الشركة.
ليان:
استنى.. يعني كده خلاص هتخليني أروح المدرسة؟
اسر:
أيوه.
***
خارج القصر.
وصل حازم ومعاه ميار.
ميار قبل ما تنزل:
حازم: هشوفك بليل.
ميار بكسوف:
حاضر.
حازم بابتسامة:
بحبك.
ميار بكسوف:
شكرا.
ونزلت جري من العربية.
حازم بحب:
أخيرا اللحظة اللي كنت مستنيها.
***
في مكان مجهول.
جلس رجل في أوائل الستينات.
رجب بغضب:
بقي يتقالي كده، ولله ما هسكت.
مساعده:
هتعمل إيه ياباشا؟
رجب:
هو واثق من نفسه زيادة عن اللزوم، بس أنا هكسر له ثقته.
يدخل واحد من رجالة رجب:
إحنا عرفنا أخبارها يا باشا.
رجب بسرعة:
قول.
الراجل:
دي كانت عايشة في ملجأ والست المشرفة بتدور عليها ووو..
رجب:
وإيه؟ انطق.
الراجل:
هي متحطتش في الملجأ كده وخلاص.. في حد حطها وخلص على أهلها.
رجب:
مين؟
الراجل:
كمال السيوفي.
رجب بصدمة:
إيه.. كمال.. وبعدين ضحك بشر.. ولله ووقعت يا اسر.. بقي أبوك يعمل كل ده وأنا اسكت.
***
في الملجأ.
رحاب قاعدة على مكتبها وبيجيلها اتصال من مجهول.
رحاب:
ال..
مجهول:
أنا عارفة إنك عايزة ليان بأي طريقة وأنا هساعدك.
رحاب بلهفة:
بجد؟ طب انتي مين؟
مجهول:
مش مهم أنا مين.. المهم إني أخلص منها وإنتي تاخدي اللي عايزاه.
رحاب:
وأنا جاهزة.. قوليلي أعمل إيه.
مجهول:
اعملي اللي هقولك عليه دلوقتي.
***
بليل.
في غرفة اسر وليان.
ليان كانت قاعدة على السرير ماسكة الموبايل، واسر كان لسه ما جاش من الشركة.
فجأة الباب اتفتح ودخل اسر وكان معاه شنط كتيرة.
دخل وحط الشنط على الكنبة وراح عند ليان.
ليان بابتسامة:
مساء الخير.
اسر:
تيتا تحت قالتلي إنك مأكلتيش.
ليان:
لأ أكلت بس هنا في الأوضة، محبتش أنزل تحت ويحصل زي اللي حصل الصبح.
اسر قرب منها:
إنتي هنا واحدة من العيلة، يبقى تنزلي وتقعدي معاهم.
ليان:
حاضر حاضر.
وبعدين شافت الأكياس واتحرجت تروح تشوفهم.
ليان وهي باصة للأكياس:
إيه.. إيه دي؟
اسر قلع جاكت البدلة وقعد على الكرسي:
افتحيهم.
ليان جريت عليهم وفتحتهم لقيت فيهم لبس المدرسة وشنطة وكتب وأقلام.
ليان بفرحة:
كل ده عشاني أنا؟
اسر:
اممم.
ليان من فرحتها جريت عليه وحضنته:
شكرا شكرااا شكرا.
ليان استوعبت إنها قعدت في حضنه وكانت لسه هتقوم بس اسر شدها ليه ودفن رأسه في رقبتها ومش قادر يبعد عنه.
ليان بخوف:
ا.. اسر.
اسر طبع قبلة عليها، وليان حسّت برعشة غريبة.
اسر جه يقرب أكتر.
ليان بعدت عنه.
ليان بتوتر:
ا.. أنا نعسانة و.. وعايزة أنا.. أنام.
اسر بصلها كتير.. دي أول بنت تسيطر عليه بالطريقة دي.
اسر سابها وهي أخدت الأكياس وجريت على أوضة الدريسنج.
اسر رمى راسه على الكرسي واتنهد:
أنا مش عارف بيحصلي إيه لما ببقى قريب منك.. رغم إنك مجرد وصاية.
ليان دخلت أوضة الملابس وهي بتنهج ومش عارفة تعمل إيه.
مسكت قلبها وقالت بتوتر:
م.. معقول.. معقول بقيت بحس بمشاعر تجاهه..
واكملت بحزن:
بس هو مش بيحبني.. أنا مش عارفة أصلاً لحد دلوقتي هو اتجوزني ليه.
رتبت حاجتها وبعدين طلعت لقيته غير هدومه ومستلقي على السرير.
قربت من السرير واستلقت عليه واستعدت للنوم.
بس فجأة حسّت بيه بيحضنها من وراها وبيشدها لعنده.
ليان بخوف وهي بتحاول تبعد:
ا.. اسر ممكن تبعد شوية.
اسر وهو مغمض عينيه وشدها ليه أكتر:
شششش.. نامي.
ليان سكتت واستغربت منه، هي مش عارفة هو بيحبها ولا بيكرهها ولا إيه حكايته.
***
خارج القصر في حتة فاضية.
واقف حازم مستني ميار.
بعد وقت خرجت ميار وهي بتتسحب.
حازم أول ما شافها ابتسم:
أخيرا.. اتأخرتي أوي.
ميار بضحك:
معلش ولله لحد ما قدرت أفلع منهم.
حازم بضحك:
طب كده العشا ضاع.
ميار:
ههه.. مش مشكلة.. نحلي بقي ونجيب آيس كريم.
حازم مسك إيديها:
أحلى آيس كريم لحب عمري.
ميار اتكسفت ومشيت معاه.
حازم أخدها وراحوا محل آيس كريم غالي وقعدوا كتير مع بعض واتكلموا كتير وحكالها هو بيحبها من امتى وهي كمان.
رواية ليان الزعيم الفصل الثامن 8 - بقلم ايه عيد
في الصباح الساعة 6، في أوضة أسر وليان.
ليان رايحة جاية ومتحمسة للمدرسة.
أسر فتح عينه لما سمعها بتتنطط هنا وهنا.
أسر وهو على وضعه: في إيه؟
ليان بحماس: انت مش قولت إني هروح المدرسة النهاردة عشان كدا لازم أجهز كل حاجة.
أسر: أنا قولت كدا.
ليان: لا مقولتش، بس أنا استنتجت لما جبت اللبس والأدوات المدرسية.
أسر وهو مستلقي على معدته وحاضن المخدة: طيب يا ست المستنتجة، انتي عارفة الساعة كام دلوقتي.
ليان: أيوا طبعًا، ما أنا لازم أجهز نفسي وأستحمى و...
أسر: خلاص خلاص، شوفي اللي هتعمليه وسيبيني أنام.
ليان راحت على الحمام، وأسر كمل نوم.
في أوضة ميار.
صحت من النوم بسبب خبط على الباب.
فتحت الباب واتصدمت لما لقته حازم، اللي دخل وقفل الباب وراهم.
ميار بصدمة: حـ حازم، انت بتعمل إيه هنا.
حازم قرب منها وحاصرها عند الحيطة: جيت أقولك صباح الخير.
ميار بكسوف وخوف: افترض حد حس بينا، انت لازم تطلع برا.
حازم بحزن مصتنع: مراتي بتطردني من أوضتها، مكنتش متوقع الصراحة يطلع منك كل ده.
ميار ضحكت: اه هطردك.
وبعدين مسكت ياقة بدلته وأكملت بدلع: وبراحتي.
حازم شدها من وسطها: اصبري بس لما يتقفل علينا باب وتبقى حلالي، مش هرحمكم.
ميار فلتت منه وطلعت لسانها: ولا تقدر تعمل حاجة.
لسه هيقرب منها... فجأة الباب خبط، وميار اتخضت وخافت.
ميار وهي بتشد حازم للحمام وبهمس: يلا ادخل بسرعة.
حازم: مش عايز أدخل.
ميار بصتله: افترض دا كان أبه أسر.
حازم: عادي هقوله بحبها.
الباب خبط تاني.
ميار برعب: حازم أرجوك، منظري هيبقى وحش قدامهم وهيفهمونا غلط.
حازم متجه ناحية الحمام: عشانك انتي.
ميار حاولت تهدأ وراحت تفتح الباب.
لقيتها سيا.
ميار: سيا... عايزة إيه.
سيا دخلت علطول: إيه، كنتي فين كل ده، أنا بخبط من الصبح.
ميار بضيق: ها، لا كنت نايمة بس... إيه اللي صحاكي بدري انتي أصلاً.
سيا بغرور: كنت بعمل رياضة... بس كنت معدية من هنا وسمعت صوت.
ميار بتوتر: إيه صوت... هييجي منين الصوت، ما بقولك كنت نايمة.
سيا بشك: مش عارفة، يمكن حرامي.
ميار: حرامي إيه اللي انتي بتقوليه ده... دا الحرامي يخاف يعدي من شارعنا أصلاً وهو عارف مين اللي عايش هنا.
سيا وهي بتلتفت في الأوضة: امممم، ماشي.
وكانت متجهة للحمام.
ميار بعصبية: سيا ممكن تطلعي بقى، أنا ورايا كلية ولازم أجهز نفسي.
سيا: الله، ما تهدي شوية... ولا تكوني مخبية حاجة جوا.
ميار بضيق: لا مش مخبية حاجة، بس حاجتي الشخصية جوا وكده عيب.
سيا: هه، ماشي.
وبعدين أكملت بخبث: بس لو طلع فيه حاجة تانية، أنا عارفة إني مش بقدر أتحكم في لساني.
وخرجت وهي بتضحك.
ميار جريت على الباب وقفلته كويس، وراحت الحمام.
حازم: أنا مش عارف انتو عايشين مع المخلوقة دي إزاي.
ميار: أنا مش بطيقها، بس خالتي بقى اللي لازقة عندنا ومينفعش أتكلم عشان ماما.
حازم: أسر يقدر يطردهم، ومحدش يتكلم.
ميار: عارفة، بس هو خايف على زعل ماما... ويلا، أنت لازم تطلع من هنا فوراً.
حازم بمشاكسة: ماشي يا قلبي.
ميار ابتسمت.
حازم كان متجه ناحية الباب.
ميار جريت ووقفته.
حازم: في إيه؟
ميار بقلق: أكيد سيا دي واقفة قدام الباب، هي شاكة أصلاً، لازم تنط من البلكونة.
حازم بهزار: معقول هتحدفيني من البلكونة في أول مراحل حبنا.
ميار بضحك: لا متخافش، أنا أصلاً مقدرش أستغنى عنك.
حازم: قلبي ده بيدوب من ضحكتك.
ميار اتكسفت، وراحت جابت ملايات كتير وربطتهم في بعض، وراحت عند البلكونة وربطتها كويس.
وحازم مسك فيهم وبدأ ينزل.
وقرب يوصل وكان هيقع.
ميار بخوف عليه: حاسب يا حبيبي.
حازم أول ما سمع حبيبي، إيده فلتت ووقع، بس محصلوش حاجة.
حازم وهو ماسك ضهره: يخربيت كلامك المعسول اللي بيجيبني في الأرض.
ميار فوق وبتضحك: معلش، تعيش وتاخد غيرها.
حازم قام وعطاها بوسة في الهوا.
ميار اتكسفت: باي.
ودخلت جوا وبدأت تجهز نفسها عشان تروح الجامعة وهي مبتسمة من اللي حصل، وكل ما تفتكر منظره وهو بيقع بتضحك.
في أوضة ليان.
خلصت ولبست هدومها، وكانت قاعدة قدام المراية بتحاول تظبط شعرها ومش عارفة.
أسر بيصحي ويشوفها وهي مبهدلة شعرها، بيقوم ويقرب منها ويمسك شعرها ويظبطه.
وليان مكسوفة وساكتة.
أسر خلص ولف وراح الحمام.
ليان: أنا مش عارفة إيه التحول ده، مرة يبقى حنين ومرة بارد ومرة قليل أدب.
بعد مدة بيطلع أسر وهو لابس بدلته.
ليان قامت من على الكرسي: أنا متحمسة أوي.
أسر وهو بيلبس الساعة: هيعملوا ليكي اختبار يشوفوا مدى تعليمك.
ليان بثقة: وأنا جاهزة، أنا صحيح مروحتش مدرسة قبل كدا، بس كنت بتعلم من الكتب اللي بتيجي من المؤسسة الخيرية وقرأت كتب كتير أوي ومتعلمة حلو.
أسر: كويس.
وبعدين بيخرجوا برا الأوضة ومتجهين لتحت.
على السلم، ميار كانت نازلة، وفي نفس الوقت نزل أسر وليان وراهم.
ميار بذهول: ليان... إيه الحلاوة دي.
ليان بفرحة: شوفتي يا ميار، أسر وافق إنّي أكمل تعليمي وأنا رايحة دلوقتي المدرسة.
ميار: انتي عندك 18 سنة، يعني آخر سنة ليكي؟
ليان: أيوا.
ميار بابتسامة: بالتوفيق... بس متنسيش إنّي كبر منك، ههه.
ليان بضحك: هتفضلي أوزعة في نظري.
ميار بهزار وحزن مصتنع: بقي أنا أوزعة، ماشي، الله يسامحك.
ضحكت ميار وليان في وقت واحد، ونزلوا على السلم والكل قعد في مكانه.
الجميع مستغرب من لبس ليان.
الجدة سميرة: إيه دا يا بنتي لابسة لي كده.
ليان بابتسامة: هروح المدرسة.
كريمة: هه، مكنش ناقصنا غير طفلة نوديها المدرسة.
سميرة مهتمتش بكلام كريمة: إيه الحلاوة دي، يعني انتي هتروحي دلوقتي.
ليان: أيوا.
أميرة: احم... مبروك.
ليان فرحت إنها كلمتها كويس وبابتسامة: شكراً.
كريمة اتصدمت من أميرة إزاي كده، دي كانت لسه مش طايقاها امبارح.
وسيا مكنتش مستغربة وعارفة هي قالت كده ليه.
الكل أنهى طعامه.
وز أسر قام وليان مشيت معاه عشان يوصلها.
أسر لميار: تيجي أوصلك.
ميار وقفت أكل: ااا، لا، حازم... قصدي أبه حازم هيوصلني.
أسر: تمام.
طلعوا على الصالة ومتجهين ناحية الباب الرئيسي.
وقفتهم سميرة: استني يا ليان، هخلي الخدم يعملولك لانش بوكس.
أسر وهو بيطلع حاجة من جيبه: مفيش داعي.
وطلع فيزا من محفظته وناولها لليان.
ليان رفعت وشها ليه: دي... دي ليا أنا.
أسر: اشتري اللي انتي عايزاه من الكافتيريا.
ليان فرحت وأخذتها: شكراً.
وخرجوا وليان ركبت معاه العربية، ووراهم عربيات الحرس.
وبعد مدة وصلوا ونزلت ليان، ونزل معاها أسر.
ودخلوا المدرسة وليان متوترة وماسكة في بدلة أسر.
المدير بلهفة: يا أهلاً وسهلاً بـ أسر بيه، اتفضل يا باشا.
ودخلوا المكتب وقعدوا على الأنتريه.
المدير قعد قدامهم: دلوقتي هتيجي فرقة عشان تختبر المدام.
ليان قاعدة ماسكة دراع أسر وخايفة.
دخلت اللجنة ومعاهم الامتحان.
قامت ليان وقعدت على كرسي وقدامها طاولة، وابتدت تحل وهي متوترة.
وبصت على أسر اللي طمنها بعنيه، وهي اتشجعت وحلت كويس.
خلصت وجريت قعدت جمب أسر.
اللجنة صححت الورق واذهلوا من إجابتها الكاملة وفعلاً نجحت.
ليان ابتسمت وبصت لأسر بثقة: مش قولتلك.
أسر ابتسم عليها.
المدير: كده هي تقدر تبدأ اليوم الدراسي من دلوقتي.
أسر ببرود: أنا مش عايز مشاكل، ولو حصل حاجة اتصل بيا.
المدير بسرعة: أكيد طبعاً، حاضر.
أسر جه عشان يمشي، ليان مسكت فيه.
ليان والدموع في عينيها: اـ أسر، اـ أنا خـ خايفة.
أسر بصلها وحاوط وشها بإيده: أمال فين الصداع بتاع الصبح ده.
ليان بحزن: مكنتش حاسبة حساب لما أوصل لهنا.
أسر: متقلقيش، أنا معاكي، أهم حاجة تركزي في دراستك عشان تشتغلي معايا في الشركة.
ليان بلهفة: هتخليني أشتغل معاك في الشركة.
أسر: أيوا طبعاً، بس بعد ما تتخرجي.
ليان بحماس: حاضر.
أسر وهو ماشي بصلها: متعمليش مشاكل.
ليان ابتسمت: حاضر.
ومشي أسر، والمدير أخد ليان على فصلها الجديد.
قدام القصر، جه حازم وميار كانت مستنياه.
وركب معاها العربية ووصلها على الكلية.
ميار قبل ما تنزل، حازم قالها.
حازم: متكلميش شباب.
ميار: حاضر.
حازم: متقعديش لوحدك في مكان فاضي.
ميار: حاضر.
حازم: ولو اتصلت عليكي تردي على طول.
ميار: حاضر.
حازم: و...
قاطعته ميار بضحك: خلاص يا حازم، فهمت والله.
حازم مسك إيدها: خايف عليكي يا قلبي.
ميار اتكسفت وشدت إيدها: يلا بقى باي، هتاخر.
حازم: هبقى آجي آخدك.
ميار: تمام.
أسر وصل الشركة وقاعد في مكتبه وبيشتغل على اللابتوب.
دخل حازم بسرعة.
أسر: في إيه.
حازم: رجب عايز يقابلك.
أسر رفع عينه ليه وسند رأسه على الكرسي.
أسر ببرود: دخله.
دخل رجب وبضكة مستفزة: ههههه، حبيبي يا أسر.
أسر قعد بهيبة: في إيه تاني.
رجب بشر: أنا جايلك في كل خير.
أسر ببرود: مش فاضيلك، انجز.
رجب ابتسم: هه، حاضر، كنت جاي أقولك إني عرفت كل حاجة.
أسر بنفس البرود: اممم... وايه بقى الحاجة المهمة دي اللي خلتك تيجي وتقعد قدامي كده عادي.
رجب: ههه، ما أنا عارف إن اللي هقوله صدمة بالنسبالك....
أكمل بهمس: أنا عرفت أبوك عمل إيه.
أسر رفع حاجبه.
رجب: عرفت عمل إيه في الطفلة المسكينة اللي دمر حياتها ورماها في الملجأ.
أسر اتصدم بس مبينش صدمته.
رجب بخبث: وعرفت مين الطفلة دي...... الطفلة دي تبقى مراتك يا أسر.
أسر ببرود: وانت عايز إيه يعني؟
رجب بشر: الشحنة يا أسر، عايزها، يا إما أروح أقول كل حاجة لمراتك.
أسر ابتسم: وانت متخيل كده إني هوافق.
رجب: انت لازم توافق يا أسر، وإلا....
أسر برفعة حاجب: وإلا إيه.
رجب سكت مش عارف يقول إيه.
أسر ببرود: قلتها قبل كده وهقولهالك تاني، لو تقدر تعمل حاجة، اعملها، وأنا مستني أشوف هتعمل إيه.
وبعدين رجع رأسه لورا: أبهرني.
رجب اتضايق وحس بالإحراج وقام بغضب: أنا مش هسكت يا أسر.
أسر ببرود: وحد منعك، ما تتكلم.
رجب اتنرفز وخرج خارج الشركة خالص.
دخل حازم: هو عرف؟
أسر بغضب: أيوا.
حازم: طب وهتعمل إيه؟
أسر: رجب بقى مزعج أوي، لازم أديله قرصة ودن صغيرة.
حازم ضحك: كلمة صغيرة دي بتخرب أملاك.
أسر: أما في موضوع ليان، هبقى أقولها الحقيقة.
حازم: هتقولها إيه؟
أسر وقف من على الكرسي واتجه وقف عند الإزاز اللي في مكتبه اللي بيعرض المدينة وحاطط إيده في جيبه.
أسر: هجاوبها على سؤالها، وهقولها إني اتجوزتها وأنا مجبور بسبب وصية أبويا اللي ندم بس بعد فوات الأوان......، وأنه خلص على أهلها....ورماها في الملجأ عشان شوية الألماظ، اللي ضاعوا منه في النهاية وما استفادش منهم حاجة، وأنها اتيتمت بسببه...... هخليها تكمل تعليمها وتشتغل و..... وكل واحد يروح لحاله.
حازم بصدمة: هتطلقها.
أسر بغضب: أمال أعمل إيه يعني، انت عارف إنها مجبورة على الجوازة دي وهي هتفضل معايا بس لحد ما تخلص تعليمها.
حازم: احم، يعني انت محسيتش بحاجة اتجاهها.
أسر سكت، وافتكر لما بيبتسم على أي حاجة بتعملها، ولا لما بيقرب منها مش بيعرف يقاوم أو يسيطر على نفسه.
أسر بتغيير الموضوع: هاتلي أوراق شركة فرنسا.
حازم بابتسامة وهو عارف إنه وقع بس بيداري: حاضر يا زعيم.
في المدرسة، جه وقت البريك.
وليا قاعدة في الفصل وخايفة تطلع.
قربت منها بنوتة ومدت إيدها ليه.
نور: أهلاً.
ليان بصتلها وسلمت عليها: أهلاً.
نور بابتسامة واسعة: أنا اسمي نور، انتي اسمك إيه بقى؟
ليان بابتسامة: اسمي ليان.
نور: اتشرفت بيكي يا ليان.
نور قعدت على المكتبة اللي قدامها: القمر قاعد لوحده ليه بقى.
ليان: لا بس دا أول يوم ليا في المدرسة ومش متعودة لسه.
نور: اه فهمت... طب تعالي معايا.
ليان باستغراب: هنروح فين.
نور: هنروح الكافتيريا ناكل حاجة، يلاااا.
ليان قامت معاها وراحوا مطعم المدرسة.
وطلبوا أكل وقعدوا ياكلوا.
وفجأة، طبت عليهم متنمرة المدرسة (المتنمرة دي البت اللي بتبقى عايزة ضربة الشبشب الطائر 🙂).
كارما بغرور: أنا بقى البنت الجديدة.
ليان: أيوا.
كارما وهي بتكلم صاحبتها اللي جنبها: ههه، شوفي رقيقة إزاي، دا إحنا هنتسلى أوي.
نور بعصبية: كارما، ملكيش دعوة بيها، هي معملتش ليكي حاجة.
كارما بكبرياء: ابعدي انتي عن الموضوع أحسن لكِ....
ووجهت كلامها لليان: وانتي بقى يا سكرة، استعدي لأيامك معايا عشان هننبسط أوي.
ليان خافت وسكتت.
خلص اليوم الدراسي ورجعت ليان القصر، وكانت تعبانة جداً وراحت على أوضتها فوراً.
بليل جه أسر ولاقاها بتذاكر.
أسر وهو بيقلع الجاكت: إيه أخبار المدرسة.
ليان وهي ماسكة القلم: كويسة وحلوة.
مردتش تقوله على كارما لأنها فاكراها بتقول أي كلام وخلاص.
أسر: اممم، حد ضايقك.
ليان: لا.
أسر راح ناحية الحمام عشان ياخد شاور، وليان ذاكرت شوية وبعدين تعبت من المذاكرة وراحت على السرير وهتستعد للنوم.
أسر خرج ببنطلون بس وكان عاري الصدر.
راح واستلقى على السرير.
ليان فتحت عينها لقيته بالشكل ده.
كانت هتقوم بسرعة زي كل مرة، بس المرة دي أسر شدها وقربها منه وأخدها في حضنه.
أسر بهدوء: مش هاكلك.
ليان بصتله: أنا موافقة ننام كده، بس بلاش قلة أدب.
أسر ابتسم: حاضر.
ليان بطفولية: هو انت بتنفخهم إزاي؟
أسر برفعة حاجب: هما إيه دول.
ليان: عضلاتك.
أسر ضحك: طب نامي وانتِ ساكتة.
ليان ابتسمت وقربت وحضنته أكتر.
أسر كان بيفكر هيقولها الحقيقة امتى، بس حس إن فيه مشاعر ليها في قلبه.... وضمها أكتر لحضنه.
في الصباح، خبطت الخادمة على أسر.
وأسر وليان صحيوا.
وأسر قام، وليان بتفتح عينها وراحت وراه.
أسر للخادمة: فيه إيه؟
الخادمة: فيه اتنين تحت عايزين الست ليان.
ليان استغربت.
أسر: مين دول؟
الخادمة: واحدة اسمها رحاب ورجل اسمه مسعود.
ليان اتصدمت ورجعت لورا ومبقتش عارفة تاخد نفسها كويس، بقت بتتنفس بصعوبة.
أسر بصلها: ليان.
ليان كانت مرعوبة والدموع في عينيها وعمالة ترجع ورا لحد ما وقعت على الأرض وعمالة تاخد نفسها بالعافية.
أسر قرب منها و..........
رواية ليان الزعيم الفصل التاسع 9 - بقلم ايه عيد
ليان بانهيار ودموع ومش قادرة تاخد نفسها: أنا... أنا لقوني هيخلصوا عليا.
مشيت الخادمة.
اسر قرب من ليان وحضنها.
ليان بدموع وهي في حضنه: يا اسر أرجوك متسبنيش، أنا هسمع كلامك والله بس متسبنيش.
اسر بصلها: متنسيش إني قولتلك هحميكي منهم. تعالي معايا يلا.
ليان بخوف: لا مش هنزل تحت، أرجوك مش عايزة أنزل.
اسر قومها ومسك إيدها وبصلها بنظرة كلها أمان: أنا معاكي.
***
تحت في الصالة.
مسعود ورحاب عمالين يبصوا للقصر وهما مبهورين.
والعيلة مستغربة مين الناس دي وعايزين إيه من ليان.
رحاب لمسعود بحقد: شوف البت المحظوظة عايشة فين واحنا عايشين فين.
مسعود: محظوظة طول عمرها البت دي.
نزل اسر علي السلم بكل هيبته ووراه ليان اللي ماسكة فيه ومخبية نفسها ورا ضهره.
رحاب أول ما شافتهم قامت من مكانها.
رحاب بفرحة مصطنعة: لياااان حبيبتي وحشتيني، بقي كل دا متساليش عننا.
وقربت عشان تروح عندها وتحضنها.
بس اسر وقفها بكف إيده.
اسر بحدة: عايزة إيه؟
رحاب بخوف: ي يابيه دي بنتنا وأنا جيت أطمئن عليها، بعد ما عرفت إنها اتجوزت.
وقربت تمد إيدها لليان.
ليان انكمشت في اسر وبدأت تبكي.
رحاب بغضب بس مش مبينها وهي بتجز على سنانها: تعالي يا حبيبتي.
مسعود: انتي خايفة ليه كدا، هو احنا هناكلك. تعالي هنا يا بت.
وقرب عشان يشد ليان.
اسر بصله بحدة ومسك إيديه ولفها خلاها تتكسر.
اسر بحدة: تفكر مليون مرة قبل ما تقرب لحاجة تخص اسر السيوفي.
مسعود وقع على الأرض من الألم.
اسر أخرج مسدسه ووجهه ناحية رأس مسعود.
مسعود رفع راسه ليه وهو خايف.
رحاب واقفة خايفة ومش عارفة تعمل إيه.
والعيلة مصدومة، وأكترهم ليان اللي شافت المسدس في إيد اسر.
ليان بخوف من منظر اسر: ا اسر.
اسر لمسعود بنظرة كلها شر: أنا أقدر أنهيك من الوجود دلوقتي ومحدش هيسأل عليكم.
مسعود وهو بيبكي: لا يا بيه أنا آسف سامحني، متقتلنيش.
رحاب بخوف وهي بتبلع ريقها: ي يابيه مينفعش كدا، إحنا آسفين والله. إحنا كنا جايين نطمن عليها.
اسر بصلها بحدة: اطلعي برا. ولو عرفت إنها شافتك بالصدفة، يبقى تخلصي على نفسك قبل ما أوصلك.
رحاب وهي بتشد مسعود بخوف: حاضر يا بيه مش هتسمع اسمي من هنا ورايح. يلا قوم يا ضنا.
وبالفعل طلعوا.
واسر حط مسدسه مكانه.
أميرة باستغراب: مين دول يا اسر؟
اسر ببرود: شوية مجانين.
سيا واقفة بعيد و هتتجنن إزاي خطتها منجحتش.
سميرة: وكانوا عايزين ليان ليه. وليان مالها واقفة كدا بتعيط.
اسر بص لليان اللي بتعيط وبترتعش ومش قادرة تقف على رجليها.
اسر: دول المسؤولين في الملجأ اللي كانت فيه ليان، كانوا عايزين ياخدوها.
سميرة: ياخدوها فين دول ما هي تمت السن القانوني، والمفروض خلاص ملهاش مكان في الملجأ ده.
أميرة قربت من سميرة: تعالي معايا وأنا هفهمك. وبصت لاسر. اللي بصلها نفس النظرة.
وخدتها على الأوضة.
أما اسر قرب من ليان اللي كانت بتبكي بصوت مكتوم ودموعها على وشها. شالها وطلع بيها على فوق وهي تشبثت فيه.
سيا بغضب: متخلفين معرفوش حتى يعملوا اللي جم عشانه.
كريمة باستغراب: هما مين دول، ومالك مضايقة كدا.
سيا: أنا اللي جبتهم يا ماما.
كريمة: إزاي. تعالي هحكيلك كل حاجة بس مش هنا.
وأخدتها على الجنينة.
سيا: ليان دخلت الملجأ بسبب عمو كمال.
كريمة بصدمة: إيه؟
سيا: أيوا زي ما بقولك كدا، وأنا سمعت اسر وطنط أميرة وهما بيتكلموا. عمو كمال قبل ما يتوفى كان كاتب وصية لاسر وقال فيها. إنه خلص على ناس بريئة بسبب طمعه في الماس، ووالد ليان كان بيشتغل معاه ومرديش يعمل معاه صفقة، فخلص عليه هو ومراته ورمى ليان في الملجأ. وبعدين ندم عشان كدا كاتب في وصيته لاسر بعد ما عدا 17 سنة، إنه يجيب البنت دي ويتجوزها ويعوضها عن اللي حصلها.
كريمة بصدمة: إيه؟ بقى كمال يعمل كل ده.
سيا بشر: آه للأسف وكل ده وقع على دماغنا إحنا.
كريمة بغضب: طب وهنعمل إيه دلوقتي.
سيا: إحنا هنعرفها الحقيقة بس مش دلوقتي وساعتها هي اللي هتغور من حياتنا بمزاجها.
كريمة: طب افترضي اسر بيحبها، مش مستحيل يخليها تبعد عنه.
سيا بثقة وبشر: لا هو اتجبر عليها مش أكتر ومش بيحبها. ولو هي حبته بقي يبقى مبدهاش أخلص عليها بقى.
دخل عليهم سامي.
سامي وباين عليه السكر: أهلاً بالناس الحلوة.
كريمة بغضب: انت اتجننت افترض اسر شافك.
سامي بصوت عالي: ما يشوف هو أنا خايف منه يعني.
سيا بغضب: انت كنت فين.
سامي: كنت بستمتع.
كريمة: يلا يا سيا نطلعه فوق قبل ما اسر يشوفه دي هتبقى كارثة.
وبالفعل طلعوه قبل ما اسر يشوفه.
***
فوق عند اسر بيحاول يهدي ليان اللي دخلت في نوبة عياط هستيري.
ليان بدموع: م ممكن ياخدوني. هيعذبوني وهيدمروا مستقبلي. أنا خايفة.
اسر خدها في حضنه: قولتلك محدش هيقدر يمسك طول ما أنا موجود.
ليان حست بالأمان معاه وبدأت تنام.
ليان: ا اسر متسبنيش.
اسر مسح على شعرها: مش هسيبك.
ليان نامت وهو نيمها على السرير وغطاها كويس وقام راح البلكونة وعمل مكالمة.
اسر بغضب: مشرفة الملجأ هي ومساعدها، يكونوا في إيدي.
حازم: أوامرك يا باشا، بليل هيكونوا عندك. وهنعملهم عزومة مشرفة في المخزن.
وقفل معاه.
اسر دخل وقعد على الكرسي اللي جنب السرير وهو باصص على ليان وفتح اللابتوب وقرر إنه ميروحش الشركة وهيشتغل في البيت النهاردة.
***
في الملجأ.
رحاب دخلت بعصبية بعد ما راحوا للدكتور عشان إيد مسعود وقعدت على مكتبها.
مسعود: هنعمل إيه يا بله إحنا كنا فاكرينه هيسكت لكن ده طلع بيتكلم بس بإيده. ده أنا إيدي لحد دلوقتي لسة واجعاني.
رحاب تلفونها رن وردت.
سيا بعصبية: انتوا متخلفين هو ده اللي اتفقنا عليه.
رحاب: ممكن تعرفيني انتي مين طيب، وعرفتي إزاي باللي حصل. معقول تكوني واحدة منهم.
سيا: مش مهم واحدة منهم ولا لا المهم إني عايزة أخلص من البنت دي في أسرع وقت.
رحاب كانت لسه هتتكلم دخل عليهم رجالة ملثمين وأخدوا مسعود.
رحاب بغضب وخوف: انتوا مين وعايزين إيه؟
الرجالة خدوا هي كمان.
وسيا على الخط واستغربت اللي بيحصل. بس قفلت على طول أحسن الرجالة يشوفوا الرقم ويوصلولها.
***
في القصر.
صحت ليان وهي مرعوبة وكانت بتحلم بكابوس.
اسر قام وقعد جمبها وجابلها مياه.
ليان شربت وأخدت نفسها وبصت ل اسر: شكراً.
اسر وهو بيحط الكوباية: على إيه.
لف ليها وليان قامت وحضنته ولفت إيدها حوالين رقبته.
ليان: على كل حاجة.
اسر حضنها هو كمان ومش عارف إزاي.
ليان بصتله بطفولية: أقولك سر ومتقولش لحد.
اسر: قول.
ليان بكسوف: أنا مش ندمانة إني اتجوزتك.
اسر بصلها كتير.
ليان: أنا مكنتش متخيلة إني هحس بالأمان ده مع أي حد.
ليان بكسوف أكبر وهي باصة في عينيه بحب: مستعدة. ادي لجوازنا فرصة.
اسر بعد عنها بسرعة وقام وقف وهي استغربت.
اسر بص الناحية التانية وقال بحدة: انتي هنا عشان تكملي تعليمك وبس غير كده مفيش، وبعد كده هطلقك.
ليان اتصدمت ودموعها نزلت.
رواية ليان الزعيم الفصل العاشر 10 - بقلم ايه عيد
ليان بصدمة ودموع: يعني إيه؟
أسر لف وشه الناحية التانية وبحدة: يعني اللي سمعتيه.
ليان بدموع: يعني أنت اتجوزتني شفقة عليا ولا إيه بالظبط؟
أسر ببرود: أنا قلت اللي عندي.
ليان قامت من على السرير ووقفت وراه وهي بتمسح دموعها بكف إيدها: أنت أكيد زعلان مني أو مضايق. أكيد بتهزر.
أسر بصّلها بحدة: أنا مش بتاع هزار، ويستحسن تفهمي بسرعة ومتضيعيش وقتي.
ليان حضنته.
ليان بحزن: أنا عملت حاجة طيب زعلتك مني؟
أسر بعدها عنه وبحدة: أنا مشغول، مش فاضي للكلام ده.
ولف عشان يمشي.
ليان مسكت فيه: أسر استنى.
أسر اتعصب ووقعها على السرير واتجه ناحية الباب وسابها في صدمتها وخرج.
ليان بتبكي، واتحرجت إنها اتسرعت ولمحتله بمشاعرها.
تحت في الصالة.
أسر كان نازل مش طايق نفسه لدرجة إن جدته ندهت عليه كتير ومردش.
طلع بره القصر وشاف حازم.
أسر: جبتهم؟
حازم: موجودين يا باشا.
وذهبوا للمخزن اللي كان سري في القصر ومحدش يعرف عنه حاجة.
ونزلوا لتحت.
مسعود كان مضروب في وشه بطريقة جنونية.
ورحاب قاعدة على الأرض وخايفة تطلع صوت عشان ميضربوهاش هي كمان.
وكانت رجالة أسر معاهم.
دخل أسر وحازم.
أسر قعد على الكرسي قدام رحاب بكل هيبته وطلع سيجارة ونفث الدخان.
أسر بنظرة مخيفة: قوللي بقى كنتي عايزة ليان ليه؟
رحاب بخوف: ما قلتلك يا باشا عشان نطمن عليها.
أسر أخرج مسدسه وحطه على الطاولة اللي جنبه بكل هدوء.
رحاب خافت وقالت بسرعة: عشان ناخدها معانا. وفي حد من أهل بيتك هو اللي قالنا على الخطة عشان نعرفها إن والدك هو اللي حطها في الملجأ عشان تسيبك وتيجي معايا.
أسر بصوته الرجولي: ومين الشخص ده؟
رحاب بسرعة: والله ما عرف يا باشا، بس هي ست وبتكلمني برقم مجهول.
أسر وجه كلامه لحازم اللي واقف وراه: تليفونها فين؟
حازم جاب التليفون.
أسر فتحه وشاف آخر رقم.
أسر عرف الرقم أول ما شافه وعرف إنها سيا.
بص لرحاب بنظرة مرعبة: يا ترى هعمل فيكي إيه دلوقتي؟
رحاب بدموع: أبو*س رجلك يا بيه ارحمني، صدقني مش هخليك تسمع باسمي. أنا همشي وأسيب البلد خالص.
أسر بحدة: بس انتي لازم تشربي من نفس الكأس.
أسر قام وقف وبصلها بشر: وبنفس الطريقة اللي كنتي بتعمليها في الملجأ، إحنا هنعملها معاكي. بس هنزود الـ "باور" حبتين.
وخرج ورحاب بتصرخ وتترجاه.
وطبعًا محدش هيسمعها فوق لأن المكان عازل للصوت.
أسر دخل القصر وهو متعصب وشاف سيا.
أسر بحدة لسيا: ورايا على مكتبي.
سيا خافت وراحت وراه.
في الوقت ده كانت نازلة ليا على السلم وشافت أسر داخل على المكتب وسيا وراه.
واتضايقت.
(ما أنتِ متعرفيش اللي فيها 😁)
داخل المكتب.
سيا بتوتر: فيه إيه يا أسر؟
أسر بنظرة هدوء ما قبل العاصفة: فين تلفونك؟
سيا بخوف: أهو.
أخده منها وطلع من جيبه تليفون رحاب واتصل على الرقم الأخير.
وبالفعل رن تليفون سيا.
اللي اترعبت.
أسر بصّلها بحدة: رقمك بيعمل إيه عند مشرفة الملجأ؟
سيا بخوف: أسر أنا...
أسر صرخ فيها: انطقيييي!
سيا اترعبت: كنت عايزها تاخد ليان من هنا.
أسر قرب منها وبحدة: وإنتي فاكرة إني كنت هسمحلها بكده؟
سيا بدموع وكذب: أنا بحبك يا أسر وكنت عايزها تبعد عنك بس...
أسر بسخرية: تؤ تؤ تؤ. إنتي بتحبي أملاكي. ابقي انطقيها صح.
خبط الباب وأسر سمح بالدخول.
ودخلت أميرة وكريمة.
أميرة: فيه إيه يا أسر؟
كريمة قربت من بنتها: أنت كنت عايز من سيا إيه؟
أسر: أهي عندك اسأليها.
وخرج وكان رايح على الشركة.
في أوضة ليان.
ليان كانت قاعدة على السرير بتكلم صاحبتها نور.
نور: إيه يا بنتي من تاني يوم كده تغيب؟
ليان بحزن: حصلت ظروف كده مسمحتش.
نور: دي كارما فاكرة إنك غبتي عشان خايفة منه.
ليان: وهي مين كارما دي؟
نور: دي متنمرة الفصل. ده أنا فلّت منها بالعافية. الأحسن إنك تبعدي عنها ومترديش عليها.
ليان وهي مش مركزة في كلامها: آه ماشي. طب أنا هقفل دلوقتي عشان أذاكر.
نور: ماشي، أشوفك بكرة بقى.
وقفلوا معاها وليان قاعدة بحزن وهي بتفتكر اللي أسر عمله.
ميار كانت قاعدة مع حازم في الكافيه.
وحازم كان سرحان وبيفكر في أسر.
ميار: حازم أنت كويس؟
حازم انتبه ليها: ها اه كويس.
ميار: سرحان في إيه. أوْعَ تكون بتفكر في بنت غيري.
حازم بضحك: يعني لو بفكر في بنت غيرك هتعملي إيه؟
ميار بغيرة: هخلص عليها.
حازم بضحك: ومش هتخلصي عليا أنا كمان، زي باقي البنات.
ميار: لا هخليك جنبي ومش هسمحلك تبص بره.
حازم بضحك: مسيطرة.
ميار بهزار: همشيك مسطرة.
حازم مسك إيدها وبحب: أنا بحبك لدرجة إني مش شايف غيرك في حياتي. ميار إنتي بقيتي عيلتي وكل حاجة ليا. إنتي عارفة إني مليش حد ووحيد. إنتي الحاجة الحلوة اللي في حياتي.
ميار بحب: أنا هفضل معاك ومش هتخلي عنك. أنت الشخص اللي قدرت تاخد قلبي وعقلي.
حازم: بحبك.
ميار بعدت إيدها بكسوف: بطل قلة أدب بقى.
حازم بضحك: إنتي ليه بالذات بتقلبي لما أقولك بحبك؟
ميار سكتت وهي مبتسمة ومكسوفة.
(يالا الكسوف الذي لا ينتهي 🙂)
بليل.
الوقت اتأخر وأسر بيضيع وقته في الشغل ومش عايز يرجع البيت.
دخل حازم: أنت مش هتروح ولا إيه يا باشا الوقت اتأخر؟
أسر وهو مركز في الورق: شوية كده.
حازم: طب أنت أكيد تعبت. سيب الورق وأنا هخلصها.
أسر: خلاص يا حازم قلت شوية كده.
حازم: براحتك يا باشا.
وخرج حازم.
وأسرب رجع رأسه لورا بتعب.
وبعدين قرر إنه هيروح، ولبس بدلته وطلع.
في القصر وتحديدًا في أوضة ليان وأسر.
دخل أسر وشاف ليان نايمة على الكرسي والدموع على وشها.
شالها وحطها على السرير.
بس هي فتحت عينيها.
ليان بحزن: أسر.
أسر بعد عنها واتجه للحمام.
وليان زعلت.
بعد وقت خرج أسر ولابس تيشرت أبيض وبنطلون أسود.
لاقها ضامة نفسها ومغطية وشها وصوت عياطها المكتوم مسموع.
اتجاه ناحيته عند السرير واستلقى وإيده على راسه.
وقلبه واجعه عليها بس مش عايز يعترف لنفسه.
في الصباح.
بتصحي ليان بعد ما نامت بصعوبة وعينها حمرا.
وبتقوم وتدخل الحمام.
وبعد وقت بتطلع وبتلبس لبس المدرسة.
بيقوم أسر من النوم وبيروح الحمام.
وليان قررت إنها تنسى اللي حصل وتتجاهله.
أسر بيطلع بعد مدة ولابس بدلته السودا وساعته وبرفانه.
ليان بتحط حاجتها في الشنطة.
وبيطلع أسر على بره.
وليان بتمشي وراه وهي ساكتة.
تحت في الصالة.
بينزل أسر وليان على السفرة.
والعيلة قاعدة بتاكل.
ميار: ليان إنتي كويسة؟
ليان بصتلها: آه.
سميرة: متأكدة يا بنتي. إنتي عينك حمرا.
ليان بصت لأسر اللي بصّلها.
ليان: حاجة دخلت في عيني بس.
سميرة: طب ابقي خلي بالك بقى.
ليان: حاضر.
أسر قام.
سميرة: أنت ما أكلتش حاجة يا أسر كمل أكلك.
أسر: أكلت.
ولف وكان ماشي وقفته سميرة.
سميرة: مش هتوصل ليان المدرسة؟
أسر بص لليان: السواق هيوصلها.
ومشي.
سميرة بصت لليان: هو فيه حاجة ولا إيه؟
سيا بغرور: تلاقيها عصبته ولا حاجة.
سميرة بغضب: ملكيش دعوة أنتِ.
ليان بتوتر: م مفيش حاجة يا جماعة، يمكن بس عنده اجتماع مهم. ومش مشكلة إن السواق يوصلني يعني.
ميار: خلاص هاجي معاكي انتي على المدرسة وأنا على الكلية.
ليان: تمام.
وبصت لطبقها بحزن.
خارج القصر.
أسر كان طالع ومتجه ناحية عربيته.
فجأة شاف سامي اللي نزل من عربيته وهو سكران وكان معاه بنت مش تمام.
أسر راح عنده بغضب وضربه بالبوكس لدرجة إنه وقع على الأرض.
والبنت خافت وهربت.
أسر قرب منه بغضب ومسكه من ياقة قميصه وجره جوه القصر.
دخل القصر وهو بيجر سامي وراه اللي مرعوب منه.
ورماه على الأرض.
العيلة شافته واستغربت.
وكريمة وسيا جريوا على سامي.
والعيلة كلها راحت الصالة.
كريمة جريت على ابنها وبعصبية: فيه إيه ماسكه كده ليه؟!
أسر بغضب قرب منه وقومه وضربه بالقلم.
أسر بغضب: البيه سكران وجايب بنات معاه القصر.
وضربه تاني: جاي يعمل وس*خته هنا.
كريمة بخوف وهي بتروح لابنها: خلاص يا أسر مش هيعمل كده تاني آخر مرة.
أسر قرب منه ولسه هيضربه.
سامي جري ووقف ورا ليان.
اللي واقفة مصدومة وخايفة.
أسر بص لليان وبغضب: إنتي مش وراكي مدرسة مروحتيش ليه؟
ليان بخوف: أنا كنت رايحة.
أسر بصوت عالي: يبقى مستنية إيه؟
ليان اتخضت منه.
وميار جريت على ليان: اهو خلاص يا أبيه هنمشي، يلا يا ليان.
ومشوا.
أسر مسك سامي وبنبرة مليانة شر: أنا لو سمعت بس إنك رجعت للعادة دي تاني متفكرش أنا هعمل فيك. أنا ممكن أخليك عبرة لأي حد.
سامي بخوف: حاضر، مش هعمل كده تاني.
وخرج أسر وراح الشركة.
وكريمة وسيا جروا على سامي اللي وشه اتنفخ.
عدا أسبوع والوضع زي ما هو بين أسر وليان اللي تجاهلته نهائي ومش بتتكلم معاه وهو بدأ يضايق من تجاهلها ليه.
وبين حب حازم وميار اللي بالسر.
وبين كره سيا ومامتها لليان وخايفين يقولوا الحقيقة لأنهم عارفين إن أسر مش هيسكت ليهم.
وسامي اللي من ساعة ما أسر علمه الأدب مبقاش يبص لأي بنت.
وكارما اللي كل يوم تتنمر على ليان.
وليان ساكتة ومش عايزة تتكلم وفاكرة إن أسر هيزعقلها.
في المدرسة.
ليان كانت قاعدة وقت البريك في الفصل.
ودخلت عليها كارما وشالتها.
كارما قربت منها بخبث: أهلاً بالسنغوريتالي.
ليان ساكتة ومنزلة وشها في الأرض بضيق.
كارما بشر: هه دي خايفة. هههه إيه ده على فكرة شعرك مش حلو خالص، شعري أحلى منه. بس أنا هظبطلك شعرك.
ليان بصتلها.
وكارما طلعت مقص من شنطتها وكانت هتقرب من ليان.
بس ليان قامت بسرعة وزقتها على الأرض.
وكارما اتخبطت في حرف التربيزة ودماغها اتفتحت.
ليان واقفة مصدومة وخايفة من اللي عملته.
وأصحاب كارما جريوا على المدير اللي لحق كارما وعالجوا رأسها وبقت سليمة.
وأهلها جم في المدرسة وتم استدعاء ليان واتصلوا بـ أسر.
في مكتب المدير.
والدة كارما بغضب وهي قاعدة: إنتي إزاي تتجرأي وتعملي كده في بنتي. مين أهل البنت دي؟
رامز والد كارما بغضب: أنا مش هسكت، البنت دي لازم تتفصل من المدرسة.
المدير: إحنا اتصلنا بالواصي عليها وهو في الطريق.
ليان واقفة ومنزلة راسها في الأرض وبتعيط.
المدرسة اتقلبت لما دخل شخص مهم ووراه البودي جارد.
وكل البنات واقفين على جنب ونفسهم بس في نظرة.
والشباب اللي مبهورين من هيبته.
دخل المكتب.
المدير ووالد كارما وشاهي أول ما شافوه قاموا على طول.
رامز بصدمة: أسر بيه.
شاهي بصدمة: هو ده أسر السيوفي.
كارما اللي عينها منزلتش من عليه بانبهار واعجاب.
مفيش غير ليان اللي خافت أول ما عرفت إنه دخل.
أسر قلع نظارته وبص لـ ليان.
وقعد على الكرسي، وشاور لأهل كارما يقعدوا.
رامز أول ما قعد: أسر بيه متتصورش أنا مبسوط إزاي إني شفتك.
شاهي: بجد مش مصدقة إني شفت شخصية مشهورة في المدرسة النهاردة.
المدير: أسر بيه يبقى الواصي على ليان.
رامز: هي البنت دي تقربلك يا أسر بيه؟
أسر ببرود: مراتي.
الكل اتصدم وخصوصًا كارما اللي كانت عايزة توقعه في حبه.
رامز بخوف: إحنا آسفين والله يا أسر بيه مكناش نعرف والله. هي بس وقعت بنتي واتصابت.
كارما بحزن مصطنع: أنا معملتش ليها حاجة. جيت أقولها قاعدة لوحدك ليه اتعصبت عليا ووقعتني بهمجية.
شاهي: سوري يا أسر بيه بس مراتك ضربت بنتي بطريقة فظيعة أوي.
أسر رفع راسه لـ ليان بحدة اللي واقفة ساكتة وخايفة منه وبتبكي.
أسر ببرود: نقدر نفض الموضوع هنا ودلوقتي. واللي شايفه إن بنتكم سليمة. وإذا كان على عقاب لـ ليان أنا هعاقبها.
شاهي كانت لسه هتتكلم.
جوزها نغزها وقالها بهمس: أنا محتاج أعمل معاه صفقة مهمة فا مش لازم يضايق مننا.
شاهي سكتت.
كارما بكره: دي لازم تتفصل من هنا.
أسر بحدة وهو بيبص لأبوها: أنا قلت اللي عندي. وأظن إن انت مش هتخلي الحكاية توصل لفصل. وانت عارف ليه.
رامز بتوتر: ااا أكيد أكيد يا أسر بيه انت تأمر.
المدير: يبقى تمام كده يا جماعة طالما الموضوع بقى ودي.
أسر قام وبص لـ ليان بحدة ومسك إيدها بقوة واخدها معاه.
طلعوا خارج المدرسة وركبوا العربية.
وأسربدأ يسوق بغضب.
ليان قاعدة خايفة منه وبتعيط بصوت مكتوم.
ليان بدموع: أسر.
أسر صرخ فيها: مسمعش صوتككك. كلامنا في البيت.
ليان اتخضت من صوته واترعبت.
في القصر.
العيلة كانت قاعدة في الصالة ما عدا سيا اللي كانت بره.
دخلت ليان وهي بتجري وراحت عند سميرة بدموع.
سميرة بقلق: فيه إيه يا بنتي مالك؟!
دخل أسر وهو متعصب واتجه عند جدته.
أسر بحدة لـ ليان: على فوق.
ليان بدموع: لا م مش عايزة.
أميرة: فيه إيه يا أسر البنت مالها خايفة كده؟
أسر بص لـ ليان بحدة وقرب منها ومسكها من دراعها واخدها على فوق.
أميرة: هو في إيه؟
كريمة بضحك: هههه يمكن عملت حاجة غلط.
سميرة بصتلها بقرف: أنا طالعة أشوف مالهم.
فوق عند أسر وليان.
دخلوا الأوضة وزقه.
ليان بدموع: أسر ولله مكنتش أقصد.
أسر بحدة: قولتلك أول يوم مش عايز مشاكل. تقومي تفتحي دماغه.
ليان وهي مش عارفة تاخد نفسها من الخوف: ه هي ال ك كانت بتتنمر عليا.
أسر بغضب: من أول يوم وأنا بسألك حد ضايقك ولا لأ وإنتي مش بتردي.
وأكمل بحدة: بس أنا اللي سبتك ودلعتك زيادة عن اللزوم، وأظن إني لازم أوريكي أنا أقدر أعمل إيه.
ليان وهي بترجع لورا بخوف وبتاخد نفسها بالعافية: أسر. م متخوفنيش منك.
وفجأة اغمي عليها.