الفصل 18 | من 33 فصل

رواية ليان الزعيم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
30
كلمة
1,613
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في الحفلة تحت، الصحافة كانت موجودة. ميار كانت حلوة أوي وحازم معاها وقاعدين على كرسيين. وأسِر وليان موجودين. حازم قرب من ميار وهمس: "امتى هتبقي مراتي بقى؟ ميار بكسوف: "خلاص يا حازم، مش فاضل كتير." حازم كان هيقرب منها أكتر، بس شاف أسِر بيبصله بنظرة تحذير. حازم بعد عن ميار بتوتر: "أنا بقول اصبر أحسن." جت أميرة ومعاها الخواتم: "يلا يا ولاد." حازم وميار أخدوا الخواتم ولبسوا بعض.

أسِر وليان كانوا واقفين وليان حاطة ذراعها في ذراع أسِر. ليان بابتسامة وهي ساندة رأسها على أسِر: "أسِر أنا عايزة شوكولاتة." أسِر بضحك: "هي الحالة جت تاني ولا إيه؟ ليان بضحك: "لأ بس أنا نفسي فيها، تعالي ندخل المطبخ." شدته من إيده ودخلوا المطبخ. في المطبخ، دخلت ليان وجابت قطعة جاتوه من الثلاجة. أسِر قرب منها ورفعها وقعدها على الرخامة. ليان بدأت تاكل. ليان ببراءة وهي بتمد الشوكة ليه: "تاكل؟ أسِر بص لها: "مش باكل حلويات."

ليان باستغراب: "ليه؟ أسِر بابتسامة وهو بيقرب منها: "يمكن عشان أنا عندي ملبن في حياتي." ليان اتكسفت: "طب ابعد بقى عايزة آكل." أسِر قرب وعطاها بوسة على خدها. ليان بصت له بخجل: "على فكرة، أنت لما بتحب بتبقى عسل أوي." أسِر بابتسامة: "بجد؟ ليان بطفولية: "آه. الأول كنت شرير وقاسي، وكلامك جارح. حاجة الوحيدة المشتركة بين زمان ودلوقتي إنك قليل أدب." أسِر مسك الطبق وحطه على الرخامة وقرب منها أكتر. أسِر بهدوء: "قولتيلي بقى...

أنا كنت شرير." ليان بتوتر: "لأ مـ مكنتش أقصد." أسِر بخبث: "ولو عاقبتك دلوقتي؟ ليان: "هتعاقبني عشان كلمة؟ أسِر: "بصراحة لأ... بس أنا مش قادر أسيطر على نفسي، وعايزك." ليان بتوتر: "أسِر فـ في حفلة مش وقتها." أسِر: "مش مهم." ولسة هيقرب منها ويبوسها، فجأة... بتدخل ميا بسرعة. ليان شافت ها وحبت تضايقها، وحضنت أسِر من رقبته. ليان: "أسِر أنا... بحبك." أسِر بص لها بذهول: "أنتي قولتي إيه؟ ليان بكسوف: "بـ بحبك."

أسِر حضنها حضن قوي. أسِر بحب: "وأنا بعشقك يا قلب أسِر." كل ده وميا واقفة بغضب ولسة هتدخل ليهم، جت مامتها وشدتها على برا. في الخارج، وعلى غضب وهمس: "أنا اتجننتي، إيه اللي كنتي هتعمليه ده؟ ميا بغضب: "يعني كنتي عايزاني أقف أتفرج عليه؟ رهام: "وطي صوتك." ميا: "أنا مش هسكت... حتى لو هضطر أخلص من ليان دي." رهام: "هتعملي إيه يعني، إنتي مش شايفة أسِر بيحبها إزاي... يعني لو اتخدشت، بس أسِر مش هيسكت، وإنتي عارفة أسِر."

ميا: "بس أنا مخليه بالي قوي... وبعدين بصت على حد في الحفلة وهو بصلها... أنا راجعة شوية كدا." أسِر خرج من المطبخ هو وليان ومبسوطين. سميرة: "إنتو كنتوا فين؟ ليان بإحراج: "أنا بس كنت عايزة أشرب مياه وأسِر جه معايا." سميرة بصت لأسِر بابتسامة: "ربنا يحبب قلبك عليها." أسِر بابتسامة وهو بيبص لليان: "حبها خلاص." سميرة بفرحة: "بجد يا أسِر، أنا بجد فرحانة أوي." أميرة جت: "أنا كنت عارفة من الأول إنها هتوقعه."

ليان واقفة مكسوفة وساكتة. جه حازم وميار. حازم: "بقولك إيه ياباشا، أنا عايز أتـ جوز ميار دلوقتي... أنا مش عارف حتى أكلمها عدل بسببك." أسِر: "طب احترم نفسك بقى... وإذا كان على كتب الكتاب فـ مش دلوقتي." حازم: "بص أنا كدا كدا هتجوزها بعد بكرة، والعروسة موافقة." أميرة بصت لميار: "ده إيه الدلقة دي؟ ميا بكسوف: "ما هو اللي مستعجل يا ماما." أسِر لحازم: "في النهاية مش هتكتب الكتاب إلا في اليوم اللي أنا عايزه." ليان بصت لأسِر

بابتسامة: "خلاص يا أسِر بقى وافق، مش شايفهم فرحانين إزاي." أسِر بعشق: "عشان خاطر عيونك إنتي بس يا قلب أسِر." حازم بضحك وهو بيسقف: "الله دا إحنا وقعنا بقى يا باشا." وبص لليان: "ولله إنتي مرات أخويا بجد." ليان بابتسامة: "شكراً." ميا حضنت ليان: "أنا بحبك أوي." ليان: "وأنا كمان." ميا كانت واقفة في الجنينة. ميا بغضب: "أنا دخلتك هنا بصعوبة، ولو معملتش اللي هقولك عليه هتندم." الراجل: "قولي بس اللي عندك يا ست." ميا: "أنا...

شايف صورة البنت دي... عايزك تخلص عليها." الراجل: "بس مش شايفة إنها صعبة هنا، ده بيت أسِر السيوفي برضه." ميا: "متخافش أنا همهدلك الطريق عشان تهرب." الراجل: "تمام." في الحفلة. ليان كانت واقفة وبتتكلم مع ميار. جت ميا ووقعت كوباية العصير عليها. ميا: "أوبس، سوري يا ليان مكنتش أقصد." ليان بصت لها بضيق. ميار: "خلاص يا ليان اطلعي وبدلي." ليان بضيق: "ماشي." وطلعت على فوق، وميا واقفة مبتسمة بشر. جه أسِر وبص لميا: "فين ليان؟

ميا: "ميا وقعت عليها كوباية عصير بالغلط وطلعت تغير هدومها." أسِر: "تمام." واتجه على فوق. فوق عند ليان، دخلت الأوضة وفتحت النور ودخلت أوضة الملابس. وجت تفتح الدولاب لقت راجل ضخم قدامها ومعاه آلة حادة. ليان رجعت لورا بخوف: "أنت مين؟ الراجل طعنها في بطنها. ليان صرخت صرخة مدوية. وأسِر في الوقت ده كان داخل الأوضة وسمع صوت ليان، وجري على جوه. فتح الباب ولقى راجل قدامه وبص على ليان اللي مرمية على الأرض بتنزف.

مسك الراجل وضربوا جامد. حازم والحراس دخلوا لما سمعوا الصرخة. حازم بخضة: "في إيه؟ أسِر بغضب: "امسك الواطي لحد ما أرجع." حازم والحراس مسكوا الراجل. أسِر جري على ليان. ليان بدموع وألم: "أسِر... مـ متسبنيش." أسِر بخوف: "مش هسيبك، عمري ما هسيبك." أسِر شالها وراح بيها بسرعة رهيبة على المستشفى. في المستشفى. أسِر بغضب للدكتور: "حياتك قصادها." الدكتور بخوف: "حـ حاضر." وأخدوا ليان لغرفة العمليات. أسِر قاعد على أعصابه.

حازم رن عليه. أسِر بحدة: "الكلب اللي عندك، تخليه يقول مين اللي بعته... وبعدين تخلص عليه." حازم: "حاضر ياباشا." في القصر. حازم قفل الفون. ميا بدموع: "قالك إيه يا حازم؟ ليان جرالها حاجة؟ حازم: "لسة ما عرفناش هي كويسة ولا لأ." سميرة وهي قاعدة على الكرسي بحزن: "أنا متأكدة إنها مش هتسيبنا." أميرة واقفة حزينة والدمعة في عنيها: "أنا مش عارفة بس عايزين منها إيه دول."

ميا كانت واقفة على جنب وبتبتسم بشر، ومامتها واقفة جمبها وشافتها. مسكتها من دراعها وأخدتها على الجنينة. رهام بعصبية: "إنتي اللي عملتي كده؟ ميا ببرود: "آه." رهام بغضب: "إنتي اتجننتي إزاي تعملي كده، أنا مكنتش متخيلة إنها توصل معاكي لكده." ميا بغضب: "لأ توصل... توصل لأي حاجة المهم بس أسِر يبقى ليا لوحدي." رهام بصدمة: "لأ بقى دي هربت منك خالص."

وأكملت بصرامة وغضب: "بكرة هنرجع إيطاليا، أنا لازم أعالجك قبل ما الوضع يزداد عن حده... أنا مش هسمحلك تدمر مستقبلكم." ميا بغضب: "ملكـيش دعوة إنتي، إنتي مالك بيا... أنا أعمل اللي أنا عايزه، ومش هرجع أنا إيطاليا، أنا هقعد مع أسِر وهنتجوزه خلاص. ليان دي هتروح من حياتنا... ولو اضطريت أعمل فيها كده تاني هعملها وأكتر." أميرة بصدمة من وراهم: "إنتي بتقولي إيه؟ ميا ورهام اتخضوا وبصوا عليها. أسِر واقف وهو رايح جاي بخوف على ليان.

أسِر اتنهد وقعد على الكرسي وحط إيده على رأسه. أسِر بدموع في عينه: "يا رب دي الوحيدة اللي دخلت قلبي وحياتي، متحرمنيش منها يا رب... أنا لازم أعوضها عن أي حاجة شافتها... أنا بـ بحبها." خرج الدكتور، وأسِر قام بسرعة. أسِر: "ليان كويسة؟ الدكتور: ".............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...