الفصل 33 | من 33 فصل

رواية ليان الزعيم الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
31
كلمة
2,816
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عاصم بيضرب رصاصة على أسر، لكن أسر بيتفاداها وبتيجي في تولين. تولين بتتصدم وبتبص على بطنها اللي بتنزف، وبعدين بصت على تامر اللي واقف مصدوم. وفجأة بتقع على الأرض وبتفقد النفس. تامر واقف مفكرش حتى يروح يبص عليها كويس أو يشوف هيا لسة عايشة ولا لأ. أسر بحركة سريعة قدر ياخد المسدس من إيد عاصم ورفعه في وشه. أسر ببرود: أنا كنت عارف من البداية إنك معاك واحد احتياطي. أمّال الكاميرات اللي هنا لازمتها إيه؟

عاصم بقى واقف خايف ومرعوب. أسر وهو باصص لعاصم وموجه كلامه لحازم: خد تامر في المخزن التاني وظبطه. حازم بابتسامة شر وهو باصص لتامر: أوامرك يا زعيم. وأخد تامر هو والرجالة. بس قاطعه أسر. أسر: وخد معاك دي كمان. وهو بيشاور على جثة تولين. الرجالة قربوا منها وشالوها وخرجوا. تامر بخوف وصرخة: انتوا هتعملوا فيا إيه؟ سيبوني. أنا مليش دعوة عاصم هو السبب. حازم بشر: هنصيف يا عنيا.

وخرج هو والرجالة من المخزن، واتبقى أسر وعاصم اللي واقف خايف. أسر مرة واحدة، هوب، ضرب رصاصة على رجل عاصم اللي وقع في الأرض بيصرخ. عاصم بألم: آآآه. سيبني يا أسر ارحمني. أسر نزل لمستواه بشر ونبرة مخيفة: بس أنا مبعرفش الرحمة. خصوصًا مع أعدائي. عاصم بدموع: بس أنا مأذيتكش. تامر وتولين اللي عملوا كده. أسر بنظرة مخيفة: بس أنت غلطت. غلطت لما قابلت مراتي قدام الجامعة وبصتلها نظرة مش كويسة. وأنا زعلت وزعلي بيبقى أوسخ مما تتخيل.

عاصم خاف واترعب. عاصم برعب: أنت كنت عارف؟ أسر قام وقف وحط إيده في جيبه وببرود: أمّال فاكريني هخليها تروح أي حتة من غير ما أراقبها وأتطمن عليها. عاصم بغضب وألم: اخرج من هنا يا أسر. أنا في ناس ورايا. لو مخرجتش من هنا مش هيرحموك. أسر بحدة: وأنا مبخافش منك. ولا من اللي وراك. عاصم بابتسامة مستفزة: بس أنا قلتلهم على نقطة ضعفك. أسر بص له برفعة حاجب. عاصم بابتسامة خبيثة: ليان.

أسر اتحول وعروقه ظهرت وعيونه احمرت. ومرة واحدة أسر ضربه بالبوكس في وشه بقوة. وبعدين نزل لمستواه ومسكه من شعره. أسر بنبرة مرعبة: دي مش نقطة ضعف بالعكس دي قوة. عشان لو حد لمس شعرة منها. وأكمل بنبرة عالية: هحرقك أنت واللي وراك وكل اللي ليه صلة بيك. حتى أهلك مش هرحمهم. وهتشوف أسر السيوفي لما بيتجنن بيجراله إيه. عاصم اترعب واتوتر: بس أنا مليش أهل. أسر ابتسم بخبث: ومراتك وابنك دول؟ إيه نسيتهم؟ عاصم اتصدم وخاف.

عاصم بخوف: ابني لا يا أسر. هعمل كل اللي أنت عايزه. بس ارحمني. أسر قام وقف وقال بشر: أنا هسيبك تجرب الموت بالبطيء. وبعدين خرج من المخزن. وعاصم مكنش قادر يقوم من رجله. فجأة باب من وراه اتفتح. عاصم لف وبص عليه بس مش شايف حاجة من الظلام الخفيف. وكان سامع صوت بيخوف. قعد يبص كويس. واتصدم لما لقي أسد قدامه وباصص عليه بنظرة مخيفة وبيستعد للقضاء على فريسته. عاصم بصرخة وخوف: الحقوني. متسبنيش هنا. حد يلحقني.

فجأة الأسد هاجم عليه بقوة وووو. في القصر تحديدًا في أوضة ليان وأسر. ليان كانت واقفة في البلكونة بتفكر. فجأة لقت حد بيحضنها من ورا. اتخضت وكانت هتلف بس سمعت صوته. أسر بحب: وحشتيني. ليان: أسر خضيتيني. أسر أخرج حاجة من جيبه. ورفع إيده قدامها كانت سلسلة مصنوعة من الألماس. ليان انبهرت بيها لأن كان تصميمها فريد من نوعه. أسر بدأ يلبسها السلسلة في رقبتها. وبعد ما لبسها طبع قبلة صغيرة على رقبتها. أسر بابتسامة: إيه رأيك؟

ليان بسعادة: حلوة أوي. شكرًا. أسر لفها ومسك وشها بإيده. وبدأ يقرب منها. ليان بعدت وشها بتوتر. أسر باستغراب: في إيه؟ ليان بصتله بارتباك: أسر. هو أنت بتشتغل في الشغل الغير قانوني؟ أسر بص لها وسكت. ليان بلعت ريقها وبصتله: أنا عارفة. بس أنا مش عايزك تعمل كده. أنت عندك شركات كتير فا مش محتاج إنك تبقى كده. أسر بهدوء: ده شغل جدي. وهو كان حنين عليا. فا طلب مني أكمل بعديه وأنا مقدرش أرفضله طلب.

ليان مسكت إيده: بس ده غلط يا أسر. أسر: مقدرش. ليان بصت له بطفولية: حتى لو عشان خاطري. أسر ابتسم عليها بهدوء. ليان قربت أكتر ومسكت ياقة قميصه بخفة: مش عايزة أبو عيالي يكون كده. أسر بابتسامة: وهو أنتِ حامل؟ ليان بابتسامة: لا بس يعني لما ييجوا. أسر حاصرها عند سور البلكونة: طب ويا ترى هتجيبيلي كام؟ ليان بتفكير: اممم. اتنين كويس. أسر برفعة حاجب: اتنين؟ أنا عايز 5 على الأقل. ليان بضحك: ليه هتعمل بيهم إيه دول؟ أسر بابتسامة

دفن وشه في رقبتها: عايز أشم ريحتك فيهم على طول. ليان لفت إيدها حوالين رقبته بدلع: بس أنا مش هقدر أجيب كل دول. أسر بص لها بابتسامة: خلاص نخليهم أربعة. ليان: تلاتة. تلاتة كفاية أوي. أسر ابتسم ليها. ليان بتوتر: ها قولت إيه بقى في شغلك التاني؟ أكيد مش هتزعلني صح؟ أسر بابتسامة هادية: حاضر. ليان بفرحة: يعني بجد هتسمع كلامي وهتسيب الشغل ده؟ أسر حضنها: أعمل أي حاجة عشان خاطرك. ليان بادلته الحضن بحب.

أسر بعد: هشوف حاجة كده وأرجعلك. ليان بابتسامة: ماشي. بس هاتلي معاك شوكولاتة. أسر بابتسامة حب: عيوني. وبعدين بيخرج من الأوضة. ومن القصر كله. في مكان مجهول. كان قاعد تامر على الكرسي مربوط ووشه كله متبهدل. وحازم عمال يضربه. تامر مش قادر يتكلم من كتر الضرب. تليفون حازم اللي على التربيزة اللي جنبه تامر رن وكانت ميار. تامر بصدمة: هي لسة عايشة؟ حازم ضحك وخد التليفون وبعد شوية. حازم: أيوا ياحبيبتي.

ميار بزعل: حازم. أنا زعلانة. حازم: ليه؟ إيه اللي حصل؟ ميار: قاعدة لوحدي وزهقانة. حازم: أنتِ مش عند مامتك؟ ميار: آه بس ماما وتيتة خرجوا. حازم: طب وليان؟ ميار بسرعة: ليان. آه صح هي في أوضتها. خلاص أنا هروح ليها. اقفل أنت بقى. وقفل في وشه. حازم بص للسما: يا رب لو كنت بتعاقبني بالبت دي. فا عقلها شوية بقى. فجأة تليفونه رن تاني وكان أسر. حازم: أيوا يا أسر. أسر بجدية: تعالي على المجلس. حازم بصدمة: مجلس إيه؟

أسر: مجلس شغلنا التاني يا حازم. حازم: بس هتعمل إيه هناك؟ أسر: هنسحب. حازم بصدمة: هتسحب من الشغل يا أسر؟ أسر ببرود: آه. حازم: بس مش هيرحمونا يا أسر. أنت عارف حتى لو أنت الزعيم بس اللي بيدخل في الشغل ده مبيطلعش عايش. أسر: ميهمنيش. هتيجي ولا لأ؟ حازم بقلة حيلة: وهو أنا أقدر أسيبك يا صاحبي. أنا جاي. وبيقفل معاه وحازم بيتوتر. وبيبص لواحد من الرجالة: زود حراسة على القصر ومتخليش حد يطلع منه.

الراجل: تمام يا باشا. بس هنعمل في ده إيه؟ وهو بيشاور على تامر. حازم: هنعوزه في إيه يعني؟ خلص عليه. تامر بيخاف. الراجل: أوامرك يا باشا. وبيخرج حازم. وتامر بيخاف لما الراجل بيقرب عليه بجهاز غريب. تامر بخوف وصرخة: لااااااا. ارحموني. أسرررر سامحني يا أسر. وبيقرب من الراجل وبيبتسم بخبث وبيحط الجهاز على دماغه وبيبعده عن تامر بمسافة بعيدة شوية. والراجل بيدوس على زرار في إيده وووووو. في شركة أسر.

في مكان خاص بالاجتماعات لكن في الدور العلوي. بعيد عن كل الموظفين. على طاولة الاجتماعات الكبيرة. كان أسر قاعد ويترأسهم. وكان قاعدين رجالة في مختلف الأعمار والأحجام والأشكال. دخل حازم وقعد جمب أسر. راجل في الستينات، توفيق: في إيه يا زعيم؟ طلبتنا مرة واحدة كده ليه؟ واحد آخر، سعيد: يمكن هيعرفنا على نوع جديد من الشغل. أسر بهيبة: أنا هعتزل عن لقب الزعيم. وهعتزل عن الشغل كله. توفيق قام بغضب: إيه؟ ده مين ده اللي يعتزل؟

أسر بحدة: اقعد. وصوتك ميعلاش تاني. توفيق قعد بغضب وتوتر. سعيد: بس ده مينفعش يا زعيم. ده أنت بقيت أهم شخصية وسطنا. ومتنساش إن اللي بيدخل الشغل ده مش بيخرج منه سليم. واحد آخر في الأربعينات، حمدي: رغم صغر سنك بس قدرت تاخد لقب الزعيم. والكل بيخاف بس من اسمك عادل: وانت عارف اننا مش بنتطلع حد عايش عشان ميكشفش اسرار شغلنا اسر بحدة: وانت عارف اني مش هكشف اسرار الشغل، كل واحد يروح لحاله

توفيق بغضب: بس الكلام ده مينفعش علينا يا اسر، انت عارف انك انت اللي بتمشي لنا الشغل وبنكسب بسببك اسر بحدة: مش هعيد كلامي تاني واقولك وطي صوتك قصادي، واللي عنده حاجة يعملها يوريني رجولته توفيق قام بعصبية: بقي كده، تمام يا اسر، بس اعرف انك هتندم وخرج توفيق من المكان، واسر مهتمش بيه اسر بنظرة مخيفة بص للكل: حد عنده حاجة يقولها الكل خاف، خصوصا وهما عارفين كويس مين اسر السيوفي

سعيد بتوتر: بما انك قد كلمتك ومش هتضرنا في شغلنا، فا زي ما قولت كل واحد يروح لحاله اسر ببرود: حلو، كل واحد بقي يشوف طريقه، اتفضلوا الكل قام وخرج خارج غرفة الاجتماعات ومن الشركة كلها حازم براحة: أوووف، الحمد لله محصلش حاجة، انا مبسوط من قرارك ده يا اسر اسر بص له: انت مكنتش حابب الشغل معايا حازم بسرعة: لا ازاي يا صاحبي، بس انا كنت عارف ان الشغل ده غلط من الأول، واحنا لازم ناكل بفلوس حلال اسر

ساند على راسه على الكرسي: تصدق فعلا اني حاسس اني مرتاح دلوقتي حازم باستغراب: بس مين اللي قدر يغير كلامك كده ويخليك تسيب شغل السلاح اسر ابتسم لما افتكر: ليان حازم بذهول: الله أكبر، دي قدرت عليك فعلا اسر بص له بابتسامة: حبيتها حازم بضحك: الله على الحب اسر بص للسقف بابتسامة: وحبها خلاني أحب الحياة في عربية ماشية على الطريق، كان توفيق راكب ورا والسواق بيسوق توفيق وهو بيكلم

حد على التليفون بغضب: مش هسمح له، بما انه عايز يطلع يبقى يطلع وهو ندمان الراجل اللي على التليفون: توفيق بشر: سمعت انه بيحب، والحب هيخليه ضعيف الراجل: توفيق: مراته! لا متخطفهاش، اقت*لها على طول الراجل: توفيق: نفذ، وخد معاك رجالة كتيرة وقفل معاه توفيق بشر: إن ما خليتك تندم على طريقة كلامك معايا يا اسر ميكونش اسمي توفيق، اللي بحطه في دماغي لازم أندمه في القصر ليان وميار قاعدين في الأوضة بتاعة اسر

ميار بضحك: أنا دوخت حازم أوي من ساعة الحمل ده ليان بضحك: طب خلي بالك، ده لو جبتي بنت ممكن يحبها أكتر منك ميار بصدمة: إيه! لا إن شاء الله ولد ليان: الله أعلم، اشربي بقى العصير ده ومدت لها كوباية عصير ميار وهي بتشرب في العصير: أخيرا ارتحنا من اللي اسمها تولين دي ليان بقرف: دي كانت هم والله ميار: دي طلعت شر*انية وكانت عايزة تخلص عليا أنا وابني ليان: أنا مكنتش متخيلة كده بصراحة، دي ناس مبترحممش

ميار: ولا كانت على علاقة بتامر كمان و... فجأة بيسمعوا صوت إطلاق نا*ر ميار وليان بيتخضوا وبيقوموا يفتحوا الباب بيلاقوا أسماء في وشهم كبيرة الخدم أسماء بخوف: ادخلوا جوه واقفلوا الباب، في ناس مش كويسين هنا ليان بخوف: وانتِ يا أسماء أسماء وهي بتبص حواليها: أنا هبقى كويسة هما مش عايزيني أنا... أنا هنزل أستخبي في المطبخ وبتجري على تحت برعب ليان بتدخل ميار اللي بتعيط بخوف وبعدين بتقفل الباب كويس

وتروح عند البلكونة وبتقفل بابها كويس وبتدخل هي وميار غرفة الملابس وبيقفلو الباب ليان بدأت تبكي ومسكت التليفون واتصلت على اسر اسر: الو ليان بدموع وخوف: يا اسر، ا ا الحقني اسر بخضة: في إيه؟ ليان وهي بتطلع الكلام بالعافية: ف في ناس هنا خط*يرة و و و... اسر بسرعة وغضب: وإيه؟ ليان بدموع: و ومعاهم أسل*حة ومفيش غيري أنا وميار اسر بخوف عليها وعلى أخته: أ أنا جاي حالا، اقفلي الباب كويس ومتطلعيش غير لما أجي وبيقفل الخط بسرعة

ليان بتحضن ميار بخوف ودموع وفجأة... في الشركة اسر قفل التليفون بسرعة وقام حازم بقلق: فيه إيه يا اسر اسر بغضب: حد فيهم عملها وبيحاول يها*جم أهل بيتي، ميار وليا في القصر وفي حد بيها*جمهم حازم بيقوم بسرعة وهو خايف على ميار اسر بغضب: قسما برب العزة، إن جرالهم حاجة لأكون مو*لع في اللي عمل كده قدام خلق الله وخرج بسرعة وأخد سلا*حه معاه، وحازم جري وراه عند ليان فجأة سمعوا صوت باب الأوضة بيتفتح

وبيدخل رجالة كتير وبيدوروا عليها، كانوا عشر رجالة وملثمين أحد الرجال وهو ملثم: أكيد هي هنا دور عليها كويس الراجل التاني: ادخل الأوضة اللي هناك دي ودور فيها وبقي يتقدم برجله على غرفة الملابس ليان بتترعب وبتاخد ميار وبتدخل جوه الدولاب بدموع وهما سامعين صوت خطوات رجلهم ليان بصوت واطي ودموع: أ أرجوكي يا ميار متطلعيش صوت، أ اسر جي ميار بتعيط بخوف وهي ماسكة بطنها بخوف فجأة باب غرفة الملابس بيتفتح

ليان بتحط إيدها على بقها بخوف ودموع الرجالة دخلوا الحمام ودوروا هناك وملقوش حد واحد من الرجالة بس مد للدولاب وقرب منه بشر فجأة باب الدولاب بيتفتح وليان وميار بيتخضوا الراجل مسك ليان من شعرها وشدها خارج الدولاب ميار بتصر*خ: لاااا سيبوها أحد الرجال بيحط سلا*حه على رأسها وميار بتخاف وتسكت الراجل: مسمعش صوتك ليان بتتأ*لم من شعرها وبتعيط الراجل بابتسامة: بس هي حلوة أوي، خسارة نخلص عليها بدري

الراجل التاني: اخلص مش وقته لازم نخلص عليها قبل ما الزعيم يوصل هنا ويخلص علينا ميار بدموع وابتسامة: حتى وهو مش موجود بتخافوا منه، فتخيلوا لما يوصل هيعمل فيكم إيه؟ إحنا اتصلنا عليه وهو زمانه في الطريق بيفكر هيد*فنكم فين الرجالة بتخاف بطريقة واضحة وبيصصوا لبعض الراجل بغضب: اخلص، خلص عليها قبل ما يوصل الراجل اللي ماسك ليان من شعرها بيرفع سلا*حه على رأسها وبيستعد... وليان مغمضة عينها بخوف ودموع وبصوت واطي: يا اسر

والراجل لسه بيضغط على الز*ناد فجأة ليااااااان بيسمعوا صوت جهوري خارج القصر، بيترعبوا لما بيعرفوا هو صوت مين وليان بتبتسم وسط دموعها الراجل بيتجه ناحية باب الأوضة يشوف مين... فجأة بيقع على الأرض ورصا*صة بتستقر في رأسه الرجالة خافوا واترعبوا دخل اسر الأوضة بغضب يخوف ووراه حازم والرجالة اللي معاهم أسل*حة خط*يرة بيبدأوا يطل*قوا عليهم، وليان وميار بيغمضوا عينهم برعب وبيحطوا إيدهم على ودانهم اسر بيضر*ب بمس*دسه عليهم بغضب

وبيقرب من الراجل اللي كان ماسك شعر ليان وبيضر*ب على رجله المتصا*بة اسر بغضب: مين اللي بعتك؟ الراجل بخوف: ت توفيق اسر بيبصله نظرة مرعبة: توفيق، اممم... تمام وبيقف وبيوجه سلا*حه على رأسه وهو بيقع الراجل اسر بيقرب من ليان وبيمسك وشها بإيديه الاتنين ليان بتفتح عيونها بدموع وبتبص له: يا اسر اسر بقلق عليها: قلب اسر ليان حضنته بخوف وخبت نفسها جوه حضنه وقعدت تبكي بانهيار واسر با*س راسها وبقي يمسح على شعرها حازم قرب من ميار

حازم بخوف: انتي كويسة؟ ابننا كويس... جرالك حاجة ميار بابتسامة والدموع على خدها: إحنا كويسين، متقلقش يا حبيبي حازم حضنها بحب ميار: متقلقش قاعدة لسة على قلبك حازم بحب: اقعدي زي ما انتي عايزة، على قلبي زي العسل ميار بادلته الحضن بحب ليان هديت واسر قام ومسك إيدها وهو حاضنها ومخبي وشها في حضنه عشان متشوفش المنظر اللي برا وحازم وميار وراهم، وحازم برضه مخبي عين ميار خرجوا من القصر وركبوا العربية وانطلقوا

في قصر تاني أفخم بكتير عن اللي قبله اسر وليان، وحازم وميار دخلوا ولقوا أميرة وسميرة اللي واقفين قلقانين أميرة جريت على ميار وليان وحضنتهم أميرة بقلق: انتوا كويسين؟ جرالكم حاجة... ميار انتي كويسة وابنك كويس؟ ميار بابتسامة: أنا كويسة يا ماما، بس انتوا عرفتوا إزاي؟ أميرة براحة: أسر اتصل علينا وقالنا اللي حصل، وإننا منرجعش القصر ونروح قصرنا التاني. ليان بتبص حواليها: قصرنا التاني!

أسر قرب منها: إحنا مش هنرجع القصر القديم، كفاية اللي حصل فيه، وأكيد يعني واحد زي مش هيبقى عنده قصر واحد بس. ليان بابتسامة: ده أنت متواضع أوي. أسر ابتسم عليها. حازم بصله بجدية: هتعمل إيه؟ أسر فهمه وبصله: جهّز الرجالة. وجه يلف، ليان مسكت دراعه وحضنته بدموع: لا يا أسر متسبنيش تاني. أسر بعدها وبصلها بحب: مش هتأخر، وعد. وقرب وباسها من خدها. ليان بكسوف وصوت واطي: احم، مش قدامهم. أسر ضحك عليها.

أميرة بضحك: وهو أسر بيتكسف أصلًا؟ أسر لف وأخد حازم وخرجوا. في مكان مجهول. توفيق ماسك التليفون بغضب: إيه! يعني مقدروش عليه، ده انتوا شوية بهايم... قاطعه الباب وهو بيتكسر بقوة، وكان أسر اللي كسره برجله. توفيق اترعب ورجع والتصق بالحائط. أسر دخل ووراه رجّالته. توفيق بيبص برا بيلاقي رجّالته واقعة في الأرض. أسر بيقرب منه وبيمسكه من ياقة قميصه. أسر بنبرة مخيفة: قدرت وعملتها يا توفيق. توفيق بخوف: أنا معملتش حاجة...

قاطعه أسر: ششش، مش عايز أسمع صوتك.... أنا لسه هلعب معاك، وانت لازم تجرب اللعب مع الزعيم بيبقى عامل إزاي. توفيق بيخاف ورجالة أسر بيدخلوا وبياخدوا توفيق. توفيق بخوف: لاااااا أنا معملتش حاجة ابعدووووا عني. أسر بيمسك تليفونه وبيكلم حازم. أسر: الرجالة هتجيبه عندك، عايزك تعلمه اللعب معايا بيبقى عامل إزاي. حازم: أوامرك يا زعيم. وبيقفل معاه. في الليل في القصر. في أوضة أسر وليان.

أسر دخل ولقى ليان مستلقية على الكنبة، ليان أول ما شافته قامت بسرعة قربت منه: أسر انت كويس؟ أسر حط إيده على وشها وابتسم: أنا كويس. ليان حضنته بخوف. أسر: عارف إن اللي حصل النهاردة صعب، بس الأيام هتعدي وهننسى. ليان: أسر أنا بحبك. أسر بحب: وأنا بعشقك يا قلب أسر. وقرب منها أكتر وباسها بقوة وشغف على شفايفها. وليان بادلته. بعد أسبوعين العيلة استقرت وارتاحت من المشاكل. في القصر في الصالة.

العيلة قاعدة على الأنتريه بتهزر وبتضحك، وليان قاعدة في حضن أسر وبيضحكوا. الخادمة جابت العصير وأسر أخد كوباية ومدها لليان. حازم بضحك: ولله بنتكم دي مكرهاني في اليوم اللي جيت فيه. ميار بهزار: ولله يا ماما أنا هادية ورايقة خالص، وعاملة دايت. حازم بسخرية: دايت! ده أنت شوية كده وهتاكليني. ميار بحدة: حازم. حازم بتمثيل التوتر: عيون حازم، حب عمري وحتة مني. ميار بتبتسم برضا.

ليان كانت بتشرب العصير بضحك، فجأة حست بالغثيان وقامت جريت على الحمام بسرعة، وأسر قلق عليها. أسر للخادمة: اتصلي بالدكتورة. بعد مدة بتيجي ليان بتعب. أسر بيقرب منها بقلق: انتي كويسة؟ الدكتورة شوية كده وهتوصل. ليان بتعب: لا يا أسر أنا كويسة، بس يمكن أكلت حاجة كده ولا كده، مكنتش تتصل بالدكتورة. أسر بحدة: أنا قلت اللي عندي، يلا اطلعي فوق واستريحي. ليان بتبصله بقلة حيلة وبتطلع فوق.

في أوضة ليان كانت مستلقية على السرير والدكتورة بتفحصها، وأسر وأميرة وميار واقفين جنبها. الدكتورة خلصت. الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك المدام حامل. الكل بيتصدم. والدكتورة بتقوم وتمشي. ميار بتقرب وبتحضنها: الله بقينا زي بعض. أميرة بسعادة: ألف مبروك يا بنتي. ليان بابتسامة: الله يبارك فيكي. ميار بفرحة: أنا هروح أفرح تيتة وحازم. وبتخرج من الأوضة. أميرة بضحك: أنا هلحقها وأسيبكم تتكلموا. وبتخرج.

أسر بيقرب من ليان وبيمسك إيدها. أسر بابتسامة: ألف مبروك. ليان بتتكسف. أسر حط إيده على بطنها: لازم تخلي بالك من نفسك، في حتة مني دلوقتي جواكي. ليان بابتسامة: هحافظ عليها على قد ما أقدر. أسر بضيق: هو أنا كده مش هقرب منك لمدة تسع شهور؟ ليان بتتكسف: بطل قلة أدب بقى. أسر بضحك: طب هنسمي بنتنا إيه بقى؟ ليان بضحك: أنت لسه ما خلّيتها بنت. أسر بابتسامة: أيوا طبعًا، أنا عايز بنوتة عسل كده شبهك.

ليان بزعل: ما أنت ممكن تحبها أكتر مني. أسر قرب وباس خدها: وهو أنا أقدر أنسى بنتي الأولى. ليان بكسوف: بنتك! أسر بحب: أنتي بنتي ومراتي وحب حياتي وكل حاجة ليا. ليان بصتله بحب: متسبنيش يا أسر. أسر حط راسه على جبينها: مش هقدر، مش هقدر أسيبك وأنا بتنفس بسببك. ليان بتبسم وفجأة بتقرب منه وبتبوسه قبلة لطيفة. أسر بصلها بذهول وابتسامة: شكل الحمل بيأثر أوي. ليان بكسوف: مش عارفة، مرة واحدة حسيت إني عايزة أعمل كده.

أسر قرب أكتر وطبع قبلة قوية وليان بتنسجم معاه. أسر بيبعد لما بيحس إنها بحاجة للهواء وبيسند جبينه على جبينها. أسر: بحبك يا قلب الزعيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...