الفصل 40 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الأربعون 40 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
24
كلمة
4,194
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18


كانت واقفة ف المطبخ رغم التعب الي تحس فيه ورغم الوجع الي متوسد ف جسدها ،، تحس كل ذره فيه نالت نصيب من التعب ،، والاكيد الحصة الاكبرر كانت لقلبها! ،، عقدت حاجبها وهي تحس كأن هالموقف انعآد عليها! وقفتها هنا شابهت موقف قديم ! 
جلست ع احد الكراسي الي يحاوطون الطاولة الدائرية الي ف وسط المطبخ وهي تمسك راسها ف ايدها الثنتين ،، وكأنها آبتدت تتذكر بعض الذكريات الي عجزت تتذكرها رغم كل محاولاتها البائسة 
فقدت ذاكرتها بشكل جزئي 
فقدت الي ف بطنها بعد كمية الدخان الي تنفستها 
فقدته هو 
وشيعها وهي حية ! 
المعلومة الاخيرة كانت الشي الوحيد الي ردعها انها تروح له وتقول له انها صحت بعد صحوتها من الغيبوبة الي دامت سنة !
لكن انصدمت وقت ما صحت وهم يقولون لها انها تنسى شي اسمه عمر !
وانه اعلن وفاتها ! 
وان الطفلة الي فبطنها ماتت !
وانه هددهم لو اعلنوا وجودها بياخذ روح !

حست انها كانت عايشة مع شيطان ! 

وان رب العالمين يحبها ونقذها منه ومن شره ! 
توالي الاخبار السيئة كانت كفيلة تسبب كل هالتعب الي ملازمها ،، ما كان باقي لهاا الا فيصل !
هو الي عوضها عن هالحرمان والي اصلا اكتشفت وجوده بوقت متأخر !
ترحمت ع اخوها وهي تتذكر اخر كلامه لهاا قبل كم شهر من الحريق وهو يعترف لهاا ان لها ابن مخبيه عنها !
ما كانت مستوعبة ايش يقول وكيف واي ابن ،، هي ابنهااا مات ! قبل سبع سنين !
جا قبل وقته ف شهر السابع وكان تعبان حيل وقالوو لهااا انه مات كيفف يكون عايش وهي ما تدري !
عانت حتى يصير عندها طفل ،، عشان يتمسك فيها عمر الي تموت فيه ،، عله يحبها اذا صار له منها طفل خصوصا وهو واعد ابوه انها بتكون ام اولاده !
ابوه الي كان هو الوحيد الي منصفها ! 
وصدمها اخوها وهو يبرر لها الموقف : غلا كان يبي يطلقك بس تولدين ! مكمل اوراق طلاقك وماخذ توقيع تنازلك بدون ما تدرين! وكان بياخذ الطفل ويهرب فيه برا! وهو متزوج اصلا بدون علمك! كنتي بتذبحين حالك ع غيابه وكان بيحرمك من كل شي من حقك ! 
قطعت حالها من البكي لحظتها وهي تسمع هالاخبار ،، نطقت من بين دموعها : و ولدي وينه وكيف اخذتوه
غياث وهو يكمل والندم واضح بعيونه وهو يمسح دموعها بيديه : انا استغليت غياب عمر تدرين انك يوم ولدتي كان مسافر باريس ف لقيتها فرصة يوم شفت ان اصلا الطفل مريض ومو اكيد بيظل حي ،، لكن رحمة ربي كانت اكبر وكأنه يبي ولده يعيش ونحرمه منه مثل ما كان ناوي يحرمك منه وانا اخذته لعند ميساء وهناك تربى ( كمل وهو يشوف نظرتها المصدومة ودموعها ) صدقيني انا كانت نيتي مساعدتك ،، انا عارف انك تحبيه وهو ما يبيك وعارف انك صرتي بينهم وهم كارهينا لاننا مو بمستواهم ( كمل بعصبية ) انا انتقمت لك ولي منهم ،، انتي ما تدرين بمعاناتي وانا اشتغل تحت رحمته،، ما فيهم واحد شريف هالعيلة غير ابوه ! ( وبحده ) يا غلا انا تغديت فيه قبل ما يتعشى فيك ! 
نطقت وهي لا زالت مجدوهة والصدمة شالتها : وليه قلت لي دحين 
غياث بالم وهو يمسك ايدها : لانك بتولدين قريب وانا خايف لا ياخذ البنت منك كمان ويحرمك منها ف قلت اطمنك ان لك ورقة رابحة تحتمين فيهااا 
ناظرته برعب : وش ياخذ بنتي مني ؟! ( وبالم ) هو يبي ولد اصلاا ،، ويوم درا انها بنت عصب وقلب الدنيااا ع راسي وكاني انا خلقتها بنت! ( وبخوف وكانها تقنع حالها ) ما بياخذهااا مني ما بياخذهاا

حست بتموت من وجع راسها وكأن هالكم من الذكريات والي لا زال لهالحديث بقية كفيلة انهااا تسلبهااا روحهااا ! 
ما قدرت توقف ،، ناظرت المكان وكأنه المطبخ الي كانت واقفة فيه يوم الحريق ،، تمنت تتذكر وش صار لكنهاا عجزت ،، هزت راسها وهي تمتم : الدكتور قال ب اتذكر كل شي بتذكررر كل شي 
سحبت الكرسي لعند رجولها لانها مو قادرة تتحرك وتمشي ع طولهاا ،، ذكرياتها المؤلمة سلبتها القدرة الي تملكهاا جلست ع الكرسي المتحرك وتوجهت لغرفتها وهي تسحب الجوال وتدق عليهاا ،، منقذتها الي عطتها الروح الي فقدتها لحتى وصلها صوتها الباسم : غلااااوي 
ابتسمت غلا وكأنها شابة : كيفك يا ام اصيل ؟
ميساء بصوتها اللطيف : انا منيحةةة كتير وانتي كيفك ؟ كيف اخبارك ؟ فصوووولي الكلب كيفه ؟
ابتسمت غلا وهي تغار عليه منها ،، لانها عارفة بكبر حب ميساء لفيصل بالذات : انا تمام بخير وفيصل كمان ،، عنده اشغال وبعيد عني بخليه يكلمك 
ميساء بزعل : ايييي خليه يكلمني هالحيوان الي ما يفكر فيي ولا يئول عندي ام تانية ربتني
ابتسمت غلا : حقك عليّ ،، بس اشوفه بزفة هالنكار 
ضحكت ميساء وهي توعد ام فيصل بزيارتها قريب !

ܓܨ•••
✖ •

" المظلوم يتسآوى مع آلظآلم ..
عندمآ ينتقم لنفسه بنفس آلآسلوب! 
وسيكون آلمظلوم مشروع ظآلم مستقبلآ..! " 

ودع عمه وهو يمشي باتجاه شقته والجوال ف ايده يدور رقمه الي مسميه leb كان يسمع نغمة الرنين بيأس وهو خايف انه يكون مشغول وما يرد ،، كان بيقطع الاتصال لكن وصله صوته : هلا فيصل ..
تنهد بارتياح وكأنه مستعجل كثير ع تنفيذ هالطلب : كيفك اصيل ؟
اصيل : الحمدلله بخير ،، شفيه صوتك يقول شآيل خبر! 
فيصل وهم يبتسم من بين خوفه : تطمن مافي شي للحين ،، بس طلبتك اصيل لا تردني 
اصيل وهو عاقد حاجبه ع الطلب الي ممكن يطلبه فيصل منه! ،، ثواني وعقدة حاجبه زادت وهو ينطق بحدة : لا تقولي انهم فقااارة وناس تحب الخيرررر لاني لو شفتهم ب عينييي ما بصدق وبظل كارههم لاخر يوم ف عمري 
ابتسم فيصل وتوسعت ابتسامته اكثر : انا قايلك اني كارههم لكن صدقني فيهم خيرين! ،، وانا قلت لك انهم الاغلبية ما يدرون بفعايل اخوهم او عمهم ! 
اصيل وهو يبتسم باستهزاء : حتى اصغر طفل لهم بحمله ذنب ابوي! وذنب عمتي! وذنبك! وذنبها!
فيصل وهو يتنهد : لا يكثر بس ،، عدوك عمرر ويده اليمين لا توسع الحلقة
اصيل وهو يبتسم عارف انه يبي يعكر مزاجه : لا تحاول ،، الدائرة وسيعة من البداييية ،، قل طلبك اشوف وش ناوي عليه ايش تبغي ؟!
فيصل برجآ : تكفى اصيل امي مو مرتاح لصوتها ،، لي مرتين اتصل فيها وصوتها ما هو بعاجبني ( كمل بالم ع حالها ) انت عارف انها ما يجوز تجلس لحالهاا ،، ( وبخوف ) انا مابيها تتذكر اي شي وحالتها تتدهور ،، ومو قادرة تنام لها يومين رغم المهدئات الي يدسوها لها ف الموية! خذها لعندك تكفى 
آصيل وهو يعقد حاجبه : فيصل انت عارف اني حاولت معها لين ما عجزت! وما رضت تجي للقصر عندي كيف بقنعها ؟! 
فيصل بامل : هي تحبك اقنعها بأي طريقة انها تترك البيت لين ما ارجع انا ع الاقل 
اصيل وهو عارف انه خايف وباين من صوته انه ما يبيها تكون لحالها ومحاتيها ،، نطق بخوف لاول مرة يحس فيه : تتوقع تسامحنا ان درت اننا كذبنا عليها بنفس الموضوع مرتين ؟ 
فيصل وهو يتنهد ،، وبعد تفكير نطق بحدة : يكفيني انها تشوفهاا بس وتتاكد ان النذل الي اسمه ابوي ما يستاهل حبها وتضحيتها عشانه ! 
اصيل وهو ناوي يلطف الجو شوي بعد ما حس انه ضرب ع الوتر الحساس ل فيصل : وبعدين وش ذي انت تحبك ،، تراك انت ولدها موب انا !
فيصل وهو يبتسم : امي تحبك عشانها تحب ابوك وانا امك تحبني عشاني ربيت عندها بدل عنك! هذي المعادلة الصعبة 
ابتسم اصيل رغم هالشي يضايقه ،، ما تتصل فيه الا وهي محتاجة شي ! وتتصل ف فيصل لانها مشتاقة ! 
كان طول الوقت مع ابوه الله يرحمه هنا ،، بينما فيصل عاش عندها ! : نتبادل !
ضحك فيصل وهو يلم الاوراق الي ف ايده ويخبيها تحت المخدة : لا! ..( وبصوت متأمل) اصيل ابي تبشرني انها صارت عندك وان زيارتي الجاية تكون لقصرك! ( وبضيق ) تكفى اصيل اعتمد عليك 
آصيل بقوة وهو ينهي المكالمة : تطمن بتكون عندي ،، سسلآم! 

/
\
/
\

سكر الخط من فيصل وهو يدق ع جاسم السكرتير وبصوت واضح بعد ماسمع صوته : ابي البطاقة والحجز جاهزين ع الساعة ١ الليلة ! 
سكر بعد ما سمع ال : تآمر طال عمرك
طلع خارج القصر تحت انظار الحرس وركب سيارته وحرك باقصى سرعة معتاد عليها باتجاه بيت عمته ،، عشر دقايق او اقل وقف بالساحة الامامية ونزل وهو يلقي السلام ع الموجودين ويدخل 
ما نطر يشوف احد من الخدم ،، او بالاحرى تجاهل الي شافهم ،، توجه بخطواته لغرفتها الي كانت بنهاية الممر المقابل للدخول ،، دق الباب مرتين وسمع صوتها الي كان تعبان مثل ما وصفه فيصل ،،
لف مقبض الباب وهو يطل ب راسه شافها معطيته ظهرها وهي جالسة ع كرسيها المتحرك والي يساعدها رغم قدرتها ع الحركة لكن قوتها ما تشيلهاا عشان تمشي بدونه ،، سكر الباب وتوجه لعندها من ورا وهو يبوس راسها : كيفها الغالية اخت الغالي ؟
ابتسمت وهي تلف له ومو مصدقة انه جاي : اصيييل وش جابك ( وبعتب ) زين انك ذكرت ان لك عمة! 
ابتسم وهو يجلس بالكرسي الي جنب الشباك الي كانت واقفة قدامه : عارف عارف اني مقصر لكن ..
سكت وهو مو عارف ايش يقول !
كيف بيقول ان شكلك يذكرني ب ابووي الي ضحى بحاله عشانك والي ما كان عنده غيرك ويموت ع الارض الي تمشين عليهاا !
يحس حاله مقصر يوم يشوفهاا ،، 
مقصر بحقهاا ،،
ما اخذ حقهاا ،، 
ولا حق ولدهااا ،،
ولا حق بنتها! ..
لكن نذر ب رقبته ليوم الدين انه بياهذ حقهم وينتقم لابوه الي مات وعيونه مفتوحة!|
وما ارتاح من الي سببوا العذاب للي كانت قطعة من روحه !
كمل بابتسامة : اشغالي كثيرة ،، وولدك تاركني لحالي اصارع بالششركة وهو مرتاح هناك 
ابتسمت وهي تتنهد بالم : من قال مرتاح ،، ياليته مرتاح كان ظل هناك العمر كله ،، ياولدي حاول معه يرجع هنا ولا عاد يروح هناك ،، ما بيستفاد شي ،، وانا مابي شي منهم من الاصل ،، انا ابيه عندي واشوفه يوميا قبل لا اموت 
قاطعها وهو يسمي عليها : وش هالكلام عمتي ،، ما بتموتين وفيصل بعيد ،، وما بتموتين وحقك مو عندك ! بيرجع ومعه حقك عشان نسكر الدفاترر القديمة 
ام فيصل بيأس : ابيكم عنديي واشوفكم قدام عيوني وخلص! مابي لا فلوس ولا حقوق ( كملت بوجع ) عليه بالعافية الي خذاه مني من فلوس يكفيني انتو بجنبي! 
ناظرها وهو ششايل هم كبير للحظة الي بتعرف فيهاا وش الي صار وبيصير حوالينهآ!
انتي يكفيك اننا بجنبك عمتي ,, 
لكن انا ما يكفيني كذا وبس ! 
انا ابيها هناا معك! 
ومعنا!
وما بكتفي لين اخليه ترااااب!
كمل بابتسامة : المهمم .. اللحين لا تتعبين نفسك بذا الحكي ،، بقول كلمة وبتتنفذ ( وبابتسامة بينت غمازته الجميلة الي بطرف خده ) بتتنفذذذذ تمام؟
ابتسمت وهي تتحرك بكرسيها باتجاه فراشها : عاااارفة وش تبغي 
اصيل ولا زال مبتسم : ايوووا عارفة ،، لكن هالمرة بتتنفذ ما بيكفيني انك عارفة وبس ( وبأمر ).. عمتي انا لحالي بقصر كبيرر مافيه الا صوتي! وانتي لحالك هنا بهالفلة ،، خلينا نكون مع بعض ك عيلة .. اساسا آحنآ عيلة! ولا رجع فيصل وقتها خذي ابنك ولا عاد اشوف وجيهكم بحياتي 
ضحكت وهي تضربه ع ايده : بتشتاق لنا ما تقدر 
ابتسم ابتسامة صادقة : ايوواا والله ما اقدر ولا اقدر ع غيابكم 
واللحين خلاص بتجين معي .. وبقول للخدامة تلم اغراضك الي تحتاجيهم تمام؟ 
هزت راسها بخضوع : من يكسر لاصيل كلمة ؟ 
ابتسم وهو يتجه لعند الباب عشان ينادي الخدامات ويأشر ف ايده : ولا آحد!

ܓܨ•••
✖ •

كانوا جالسين ف الطيارة الي متوجهة ل ماليزيا ،، بيقضون شهر العسل هناك ،، وباحد مقاعد الدرجة الاولى ،، ما نزلت يدها من يده وهو متمسك بكل ما اوتي من قوة فيها وكأنه خايف تطير!
فتحت عيونها من غفوتها وهي تحس ع يدينها الي ف ايده وهو جالس يلعب ف اصابعها ويخرج الخاتم من اصبعها ويعاود يحطه ف اصبعها ،، ابتسمت وهي تبي تسحب يدها وهو يضغط عليها وهي تضحك بحيا : وش فييك ،، اترك ايدي عورتني! 
ابتسم وهو يطبع بوسة ع ايدها بحب : ما عااش الي يعورك ،، بس لا تتخيلين بتركهاا،، بظل ماسكها لين نرجع للمملكة!
ضحكت وهي تحاول تسحبهاا منه : اللحين وش ذا الحب ،، انت حاببني انا ولا ايدي 
ضحك وهو يناظرها ويغمز لها ب عيونه : حابب الاثنين! 
ابتسمت بحيا وهي تنزل راسها : خلاااص عاد تركيييي لا تحرجني واترك ايدي من زينها عاد 
ضحك وهو فعلا يناظر ايدها : وانتي الصادقة ،، تراني كنت ماسكها مو حباا فيك لكن متعجب كيف انتي حلوة وايدك كذا مليانة ومعاكسة لحجم جسمك!!
انصدمت وهي تناظر جديته ف الكلام ،، كانت فعلا تكره يدهاا لانها مليانه رغم جسدها النحيف وهي تناظره معصبة : والله احس انها تركيب ( كملت باستفهام وبجدية وهي تسمع ضحكته ) تتوقع صار لي حادث ف طفولتي وركبوا لي يد جديدة ؟! 
تركي وهو ناوي يطفشها اكثر دامها تكره هالموضوع : يمكن ،، بتأكد من اخوك وابوك 
ضحك بصوت عالي وهي تسحب يدها وتضربه ع كتفه : خلصص بحرمك منهاااا دامك كذااا تحكي عن ايدي 

/
\
/
\

آلمملكة / فلة ابو ذياب 

توجهت ل باب غرفتها ع صوته وهو يدق ع الباب ويغني بكلمات اغنية لحسين الجسمي ،، وهي تقسم انه لو سمعها بصوته بيعتزل ! فتحت الباب وهي تصرخ ب وجهه : بسسس وجع فهالصوت 
ضحك وهي يناظرها من قوق ل تحت : قالولي ان في بطة تبكي ف البيت 
ناظرته بقوة وهي تلف ب وجهها وتحاول تخفي عيونها الحمرآ ووجهها المورم : زياد رح لا اذبحك مانيب ناقصتك
ضحك وهو يتقدم ويحضنها من ورا وهي تبعد فيه : اشتقتي لهااا عارف والله ويوم كانت هنا كنتي كل يوم تتذابحين انتي وياها 
كفخته ع راسه : انا ما اتذابح مع حد فهالبيت غيرك 
ضحك وهو يخرب شعرها : اللحين هي ف شهر العسل مستانسة وانتي جالسة تبكين هنا قومي اشوف قومي خلنا نطلع نغير جو ونتعشى برا 
ابتسمت وكأنها مو مصدقة : تتكلم جد ؟
هز راسه وهو يوقف ويتوجه للباب : اتصلي ب فجورة خلينا نمرها ناخذها معناا 
ريمة وهي مستانسة .. لكن نطقت بخوف : وذياب ؟ 
زياد وهو يخزرها : وش بيصير اناانا معكممم هذا الناقص انه ما يرضى ،، اللحين بتصل اقوله وانتي تجهزي بسرعة 
تركها وسكر الباب بعده 
نزل تحت وهو يشوف وجه امه الممتعض : وش فيك يمة 
ام ذياب بحدة : راجع احمد 
عقد حاجبه وهو مو مستانس حق الخبر ابد : مممم فيه الخير ( كمل وهو يأشر لامه ) وانتي بعددد مشتاقة لريماس وبترمين اللوم ع احمد هو الي عكر مزاجك 
ابتسمت ام ذياب ع زياد الي فاهمها وفاهم انها مو قادرة تتحمل البيت بدونها : اشتقت لها الدووبة من ذا اللحين 
نزلت ريمة بهدوء وهي ماسكة ظهرها : يمة ظهري يعورني كله من ريماااااسوه 
تقدم وهو ماسك الجوال ف ايده اليمين ناطر رد ذياب وضربها ع راسها ف ايده الثانية : من قالك ترقصين 
ضحكت وهي تأشر له : فجورة جاهزة وتنطرنا 
نطق بخوف وهو يسمع صوت ذياب : نعــــم !
ناظر ريمة بحدة وهي تضحك ع شكله وهو قبل دقايق دق صدره وقال ان ذياب بيرضى غصب : انعم الله عليك يالذيب ممكن .. 
قاطعه بنفاذ صبر : اخلصص وش تبغي!؟
بلع ريقه وهو يكمل : بنطلع نتعشى براا انا والبنات 
ذياب بعقدة حاجب وكأنه عارف بالاسم الي بينقال : مين البنات ؟!
زياد وهو يأشر لريمة انه بيكذب : انا وريمآ وسآلي ! 
؟! ذياب وهو فاهم وما عبرت عليه : وفجر؟! ما بتجي معكم 
تلعثم وماعرف وش يرد ،، لانه عارف ان ذياب بيعصب لا درا انها بتطلع بلبسها وبدون حجاب! 
ذياب وهو ينهي المكالمة : مافي طلعـــة !
ما سمع غير صوت الصفارة وانه سكر التلفون ،، وبعدها وصله صوت ضحكة ريمة : ما رضى صح ؟! 
زياد وهو معصب : كله من فجرووووه الغبية الف مرة قلت لهاا البسي حجاب واقصري الشر لكنهاااا معااااندة 
ريمة وهي تتوجه لجوالها بحقد : بذبحهااا اللحين ,, قسسم اخليها تتغطى بعددد! 

ܓܨ•••
✖ •

" آن آلحُـــــزن شيءٌ لطيف .. بجآنب مآ آشعُر به "

فندق الفصول الاربعة / الريــآض 

دخل الفندق وهو متوجه للمصعد ،، دخل وكان فاضي من البشر ،، عكس راسه الي ما كان فاضي ابد ! 
كان مزدحممم بكل شي ،، الا الفضآوة ! 
كان تفكيره مشتت ،، مو عارف بأيش يفكر والا ب أيش ؟ 
كان لقائه مع اهله لقاء بآرد ،، آبرد من قلبه آلخآوي من بعدها! 
ابرد من مشاعره تجاه زوجته!
او الي اسمها زوجته! 
تمنى يلقى حراره واحترام من والده عشان يكلمه انه لهم طفل! لكنه ما لقى هالشي وكان بارد معه كثير !
كآن مشغول كيف بيحكي لهم .. كيف بيرضون ينجمعون عشآن يحكي الي ما قدر يحكيه ب لحظتهآ ! 
تمنى يشوفهاا او يلمحهاا عشان يقدر يحكي لها عن الي ما ينحكي ويفهمها انه ماله ذنب ،، عشان توصل هالخبر لمحبوبته وترضى عنه ،، لكنها اختفت! 
وكأنها فص ملح وذآب!
ما كان لها اي اثر ف البيت! 
اكيد انها ما بغت تشوفه بعد الي صار وبعد الي سواه ف صاحبة عمرها!
تنهد وهو يذكر سلامه ل سالي الي رحبت فيه هي وامه والي ما قدرت تحكي كلمة او تستفسر بوجود والده الي كان واضح عليه انه مو راضي ! ومن حقه !
كان ترحيبهم شديد الحرارة بالنسبة لترحيب والده وخالد الي اكتفى انه اخذ يده وطلع خارج البيت ! 
ما حس الا وباب المصعد بيتسكر ،، فتحه وطلع وهو يتوجه لشقته ،، فتح الباب ودخل بهدوء وتفكيره لا زال ع نفس الوتيرة السابقة ،، ما هدأ ولا برد له بآل !
جلس ع اقرب كنبة وغمض عيونه عله يهدأ شوي ،، ويعرف يفكر صح ويتصرف صح 
تمناها تكون موجودة كان وفرت عليه الكلام الي لو بيحكيه للكل ماحد بيسمعه 
! ليه ما تحملتي تشوفيني ي ساررة
دقايق بسسس!
بس تسمعيني وتعرفين ان مالي ذنب بالي صار ،، انا كنت مجبور ،، ليتك كنتي موجودة كان سحببتك غصببب عشان تسمعينييي
عشان تقولين هالكلام لهاا وتعرف اني لا زلت وب ابقى لاخر انفاسي اعشقها! 
وبتحرم علي اي انسانة من بعدهااا! 
رغم جرحي لها لكني ب لحظة غباء توقعت ان هالتصرف هو الحل الانسب! 
رغم انا اللحين فكرت ب الف حل وحل 
ولكن يوم صارت المصيبة ما كان قدامي حل غير طلاقي لها وهروبي!
كنت ابي اهرب من الي صار 
ما قدرت استوعب اني بظلم حبيبتي ب انسانة ثانية! 
ما بغيتها تحس باحساس انها تكون اولى وفي بعدها ثانية! 
لكني بدل لا اخليها تحس بهالاحساس حسستها باحساس ابشع بالف مرة ! 
فتح عيونه ع لمسات يد صغيرة ،، عارف لمن بتكون وابتسم بتعب واضح لصوته الي فرحان بوجوده : عموو احمد ..!

مخرج ••• 
[ ~ قمة آلغبآء : آن يعرف آلجميع آننآ نحب 
بعضنآ آلبعض .. إلآ آنـــــت و آنــــــــآ ~ ]

~ آشتآقُك ب صمـــــــــــــــــــــت .. رغم ضجيج آلولـــه في دآخـــــلي .. ~

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...