وقف آلتكسي امام بوابة وآحدة من آكبر شركآت السسعودية .. شركة عمر العاصم .. والي كانت شركة عريقة واسمهاا يصدح بالارجاء .. نزلت وخليط من المشاعر ببداخلها
مشت بخطوات خايفة ومصممة !
ناظرت بخوف وبامل !
حاسه بوجع وحاسة بفرح !
ياهي مشتاقة تشوف وجهه الي انحرمت منه سنتين
نآظرت آلساعة وهي تشوفها ب 8:00 آلصبح .. وهي واقفة قدام مكتب السكرتير الخاص فيه .. مطلق .. تتذكر كل تفاصيله وتفاصيل الناس الي يحاوطوه ..كيف وهي كانت بينهم ومن احد اعضاء الشركة .. ما نسته ولا بتنساه .. وما بيعوقها شر الا وهي راجعة لذمته!
وقف لها وهو يشوفها ترمي السلام وتتوجه باتجاه نهاية الممر الي يأدي لمكتبه بعد كلمته وهو يقول انه لسه ما جآ : بنطره ب آلمكتب
مطلق وهو خايف : انا اسف طال عمرك بس استاذ ذياب ..
قاطعته وهي تتكلم بتعالي : قلت لك بنطره بالمكتب!
جلس ع مكتبه بخضوع لها .. وما طرى بباله غير كلمات ذياب قبل سنتين بعد ما اعلن طلاقه : اسمها ما ينذكر لا بخير ولا بشر والي يفتح هالموضوع بدفنه بارضه!
كان هذا جوابه ل احد شركاءه بالعمل وهو يسئله عن سبب طلاقه باحد الاجتماعات!!
دب الرعب بقلبه وهو ناطر حضوره المهيب .. وكيف بيقوله ان زوجتك السابقة موجودة وتنطرك !
ثوآني ودخل بطوله وهو لابس البدلة النيلي والقميص الابيض والربطة الزرقا .. وخلفه الحرس الثلاث الي يرافقوه مثل خياله .. وتسكر باب المصعد من خلفه وهو يمشي باتجاه المكتب بعد ما رمى السلام باسرع ما يمكن ..
ما لحق ينطق كلمة ! وهو يشوفه يختفي .. وما سمع غير وقع تسسكيرة الباب !
\
/
\
/
آنهآرت قوتهآ وعزيمتها كلها وهي تسمع صوت الباب وهو ينفتح ,, كانت تناظر بلهفةة رغم خوفها من الي بيصير .. بس تبي تشوفه .. بس تبي تسمع صوته .. اشتاقت له .. ودها ب حبه .. ودها ب الذيب حقهاّ ! .. كان لها وبيظل لها العمر كله!
مهما صار .. ومهما بيسوي .. لكنها كانت متأكدة انه لسآ يحبها .. متأكدة!
وقفت بسرعة عطولها وهي تشوفه ناظرها بصدمةة واضحة بعيونه! ..
عجزت رجولها تشيلها قدامه .. وبلعت ريقها وهي تسمع حسه الي رفعها لسابع سما .. وبنفس الوقت رمى فيها لساااابع ارض : وش جابك هنا .؟؟؟ ( وبصراخ ) كيييف تجرأتي توطين برجلك الشركة .؟
ضغطت بايدها ع عباتها وهي مو عارفه كيف تتكلم امام غضبه .. تقدمت خطوتين من الرجفة ع صرخته : اطلعيييي براااا ( وبكلمات واضحة وحادة ) دلال انا حالف رجلك ما تمس الارض .. انا نافيييييك من هناا .. لك ساعةةة وماا اشوووف لك ظل بهالارض .. (وبصرخة ) ساااااامعة .؟
وهو يمشي بهدوء ويجلس ع مكتبه بعد ما رمى جاكيته ع الكرسي الي خلفه .. وما رفع راسه حتى يناظرها : اطلعي براا
نطقت واخيرا بعد جهد جهيد وهي تحاول تفهمه الي صار .. عله يهدآ ويرضى .. عله بس يعفيها من النفي !
نفاها لخارج البلد . وخلاهاا تعيش الم غربته وغربة وطنهاا ..
دلال بحزن وكأنهأ تستعطفه بعيونها الي اعتادت تستخدمها عشان يفرشلها الارض ذهب !
وهذا الشي الي استغلته فيه والي جرحت قلبه فيه : ذياب والي يسلمك .. ما ابي منك غير تسمعني وبعدها برجع لمكان ما نفيتنييي بس ابي تسمع كلامييي صدقني بترحمني وبتعذرني
ذياب ووجهه خالي من الملامح وبهدوء عكس الحالة والصدمة الي كان فيها قبل لحظة : تبين فلوس؟!
انجرحت من كلمته ،، حسته طعنها بخنجر كبير .. لكنها تذكرت ان هالشي من حقه عقب فعايلهاا ،، او بالاحرى فعايله هوو ،،نزلت راسها للارض وهي تسمع كلماته لا زالت اسياط وتنزل ع ظهرها وتكسره! : دام ما يهمك غير الفلوس ،، اكيد جاية تذلين حالك عشانهم ،،
( كمل بحدة ) لكن والي خلقك احرقهم قدامك ورقة ورقة وما اعطيهم لوحدة زيك
اخذت نفس طويل ومشت لعند الباب وبصوت قوي وبنبره اعتادت تستعملهة معه يوم كانت الآمرة الناهية بقلبه : بثبتلك انك ظااالمني واني دلااال الي حبيتهااا والي مالهاا ذنب باي شي ،، ( وبصوت احد ) وماني برايحة لمكان غير لما اتاكد انك فهمت كل شي .. وما عاددد احد يقدر ينفيني من هالمكان ( وهي تفتح الباب وتناظره للمرة الاخيرة وكانها تبي تحفظ ملامحه وتطبعها ببالها ،، ملامحه الي تعشقها وتعشق تفاصيلها وهي تمتم بصوت واطي ماتدري ان كان سمعه او لا وسط انشغاله بالاوراق وهو مسفهها) : ما بتركك وانا احبك!
تركته وطلعت وصوت تسكيرة الباب هز قلبها قبل قلب مطلق الي كان خايف من ردة فعل ذياب معه!
مشت بخطوات سريعة ومو عارفة وين بتروح ووين بتسكن ،، مالها غير الكلب عمهاا ،، او سيف !
رفعت جوالها وهي طالعة من الشركة لحتى صوته وصلها : الووه
دلال بابتسامة : كيفك سيف
انصدم بصوتها وكأنه مو مستوعب : دلال! ..وينك فيه انتي هناا فالمملكة ؟! ( وهو فعليا مصدوم وبخوف ) ذياب عرف انك هنا؟!
تنهدت : اييوا ( كملت وهي عارفه انه ناطر توضحله سبب وجودها بعد ما طلقها ذياب واصر انها ما ترجع لارض المملكة ما دامه حي ويشم الهوآ ولاسباب مايدري فيها غيرها وغيره ،، وسيف بحكم صلة الدم الي بينهم و رغم المشاكل الي بين عيلتها وعيلته لكنه اكيد يبي يعرف ليه وش صار بعد ما ذياب حارب اهله عشان ياخذها ) ابي تدور لي شقة اجلس فيها مؤقتا
سيف وهو مستغرب : ما بتروحين لعنده ؟!
دلال بحده : لو صار بيته بيت الله ما بتدوسه رجلي!!
سيف وهو يتنهد : تعبت من مشاكله اناا ومن مصايبه الي تطيح ع راسي .. ما شفت منه الا الشرر
دلال بهدوء وبالم : لا تتكلم عن الشر الي شفته منه وانت مو عاررف وش سوآ فيني هالنجس
استغرب انها تتكلم بسوء عنه لهالدرجة هذي ،،وهي عاشت عمرها عنده هي وخواتهآ وهو مربيها بعد ما ماتو امها وابوها ،،( ابوها الي يصير خاله الثاني ) : لازم نجلس نتكلم ( وبوضوح ) ابي اعرف كل شي دلال
دلال بابتسامة : بحكيلك يا سيف عشان ما عندي غيرك احد يساعدني
ابتسم رغم فتور علاقتهم من سنين ورغم القطيعة : تآمرين بنت خالي!
\
/
\
/
تسكرت الباب وتسكرت بعدها الدنيا ف عينه ،، رمى الاوراق الي ف ايده ع طاولة المكتب الي قدامه ودقات قلبه هادية لدرجة حس ان قلبه بيوقف ،، وبيقطع نبضه!
كلامها كان كلام انسانة واثقة !
وينها ثقتها يوم شفتها بالجرم المشهود!
وراهاا ما بررتلي بوقتهاا!
اذا كان لها مبرر ليييه ما بررت لي بوقتهااا ،، ليه جرحت قلبي وراحت ،، استغلته ابشع استغلال ،، مو قادر ينسى منظرهااا ولا بينساه .. يوم يشوفهاا ينسى كل ملامحها الي يعشقهاا والي جذبته من بين كل بنات حوآ يوم كان قلبه فاضي وعمره ما دق لبشر ،، ودق لهااا ،، وما يذكر غير شكلها وهي تتكلم بالجوآل ومعطيته ظهرها وكلماتها تطعنه!
ما لها مبرر عنده ولوو فرشت له الارض اعذار!
ما لها مبرر لو انهاا جابت له نجوم الظهر!
يحبها .. كان
لكن!
لا زال قلبه يوم يشوفها يدق لهاا! .. لكنه متأكد ان دقته مو لهااا ول اياام مضت جمعته فيهااا قلبه يدق لانه عطاها كل شي يملكه وداست عليه!
لانه حارب امه وحلف ما ياخذ غيرها ان ما رضو فيها !
وهو يتذكر كلمات امه : يا يمةة يا ذياب هالبنت مومن ثوبنااا ،، وان كانت يتيمة لكنها رابية عند عمها الي فهدد ولد عمك قال عنه انه شيين وراعي مشاكل
ذياب بنفاذ صبر : يمممة وش علي من عمهااا انا بتزوجهااا هي مو عمها! ،، سيف بعد ابن عمتهاا والولدد رجال وابوي يعرفه !
كمل وهو ينهي كلآمه وهو بهالشي انهى نفسه وقلبه قبل سنتين : يمة انا ابيهاا وما باخذ غيرها!
يا ليته ما بغاها! ولا صار الي صار !
بالاحرى ,, يا ليتها ما سوت كذا !
بلع ريقه وهو يضغط ع يده بقوة ,, شتت افكاره .. بهذلت احواله وهي بعيدة .. وهي قريبة ..
وقف ع طوله بسرعة وسحب الجاكيت وطلع من المكتب وهو يسكر الباب بعده بقوة .. توزعوا الحرس حوله وهو ماشي باتجاه المصعد وهو يرمي كلامه لمطلق : حسابي معك بعدين !
ܓܨ•••
✖ •
كانت جالسة بالحديقة الامامية للفلة .. رغم جمال المكان والتصميم للفلة الا انها مو قادرة تتحمل تظل هنا دقيقة زيادة!
هالمكان يخنقها ويذكرها بذكريات قاسية .. ذكريات كاتمة ع قلبهاا .. والي ما يعرفها غير هالقلب وراعيه ! الي سوت كل شي عشان تنجمع فيه .. رغم كل الاعتراضات الي صارت .. الا انها قدرت تحصل قلبه ف النهاية ..
والي لو دروا عنها بيكون مصيرها السجن المؤبد !
ورغم كل الي صار ... لكنها مو ندمانة ! لانها هي الي كانت تستحق تكون عند هالرجال!
وان كانت ندمانة ,, ف بتندم لان منالهاا ما تحقق وهي يوميا تصبح بوجه الي تتمنى تشوف الموت ولا تلمحها !
نفضت افكارها وهي تشوفه يجلس قدامها ع الكرسي المقابل لها .. وف ايده اوراق .. نطقت : صباح الخير ابو عبدالله
رد باقتضاب وهو يأشر للخدامه تصب له الشاي : صباح النور .. وينهم العيال ما صحوا .؟
سلوى : لا لسآ (كملت وهي تشوفه منشغل باوراقه ) متى بنرجع عمر .؟ انا موقادرة اظل هنا
رد وهو لا زالت عيونه ع الورق : لسآ ما كملت شغلي
سلوى بعصبية : تكفى عمر خلنا نرجع اللحين .. وذياب بيكمل شغلك وتقدر تتواصل معه من هناك
عمر بحدة : قلت لك باقي عندي شغل ما ينفع ذياب يكمله .. هالكلاب انا اتصرف معهم!
سسلوى بحذر : صار شي جديد غير عن الكلام الي انقال يوم خطف فجر .؟
عمر وهو يجمع الاوراق الي قدامه : لا .. لكن بحط حدود عشان ما يتجرأون يفتحون هالموضوع مرة ثانية ,, عشان اذا انفتح ابوي ما راح يسكت الا وهو عارف كل شي !
ما ردت الا وهي تشوف فجر وعبدالله وعسل جايين باتجاههم .. هجمت عسل ع ابوها من ورا وهو جالس .. لف وهو مبتسم وهو يحضنها : كيفها حبيبة ابوها .؟
تقدمت بهدوء وشموخ رغم الالم الي بداخلها من كلامه ! ,, تمنت ف يوم يقول لها انها حبيبة ابوها ! .. ابوها الي الناس كلها تحسدها عليه .. وهي تحسد الناس ع جلسة وحدة حميمية مع ابوها!
ما عمره قال لها كلمة حلوه .. او انو ناقشها ب شي .. او استشارها ب سالفة!
ما كان ابد ك اب لها !
وولا بيكون!
جلست وهي تقول من باب الاحترام بس : صباح الخير
محد رد !
ابتسمت ب استهزاء وهي تلف ع الخدآمة وهي تصب لها العصير : ثآنك يوو بيوتفل
سحبت الكروآسون وبدت تاكل وهي تشوف لا زال ابوها يتكلم مع عسل .. وعبد الله الي كان جالس بجنب امه ويتكلم معها ..
مكانها مو هناا .. ما كان هنااا بعمرها !
ما المفروض تكون بينهم !
كانت دائما تفكر يمكن ان في غلط بالاعدادات !
يمكن هي المفروض تكون بغير عائلة !
ابتسمت ع افكارها بالم وهي تقوم وتاخذ كاسة العصير معها وتمشي ب اتجاه الفلة داخلة وهي تسمع صوت عسل : فجووورة ليه ما اكلتي ؟
اشرت لها ف ايدها ع كوب العصير وهي تبتسم لها وتكمل طريقها
طفلة اهتمت لهاا وهو ما حرك سااكن!
~ يمكن فعلا مكانها مو هنا ! .. يمكن يكون مكانها مو ب عائلة ثانية وانما ف قبر كان لازم تكون فيه ! ~
\
/
\
/
كان جالس مع مروان ف كافيه الشركة الي يبعد عن الشركة كم كيلو متر .. وضمن آلحدآئق الي تابعة للشركة .. وبصوت حاد ك عادته : مروان .. الحين تدبر لي المحامي الي يرضى بهالقضية
مروان بملل وهو عجز يفهم الجلمود الي قدامه ان مافي محامي بيرضى بكذا قضية : ما بيفيدك شي افهم يا رجال! .. من حقهاا ترجع انت ما حددت معها لوين بتظل بعيدة .. ( كمل وهو يشوفه يتأفأف ) انت غلطت وقتها وحكمت عقلك بتصرفات طفولية وسريعة .. انا عارف انك خسرت كثير بسببها لكن ..
قاطعه ذياب وهو يدق ع الطاولة الي قدامه ب اصابعه : المهم تشدد لي ع الحرس انها ما تدوس ارض الشركة ! ( وبتهديد ) وان سمعت انها داخلة او اي طير ف السما شاف خطواتها داخل الشركة بحرق الشركة بالي فيها! سامعني ؟
مروان وهو مبتسم من تهديداته المخيفة رغم العصبية الي جالس يشوفها بعيون ذياب قدامه .. كمل وهو خايف من رد فعله خصوصا وهو الوحيد الي يدري بسالفة ذياب بحذافيرها بما انه هو الي كشف جزء من اللعبة الي كانت بتصير : ممممم وش يسمونه .. ممم مو ناوي تسمع لها .؟
عطاه نظره حادة خلته يسكت لثواني .. لكنه رجع كمل وهو ناوي عليه : انت ما سمعتها .. وما عطيتها فرصة وقتها .. ( كمل بسرعة وهو ما يبي ذياب يقاطعه او يقوم يتوطى ف بطنه ) : يمكن يكون عندها مبرر او انك فاهم غلط ! ( رغم هو بعينه شاف موقف يأكد ان في لعبة منها لكنه يدري انه قلبه متعلق فيها لسآ )
ذياب وهو يرد بعصبية ومن بين اسنانه : عشانهااا ما بررت لي من البداية! عشانهاااا سكتت ورضت بكل التهم الي موجهة لهااا وكأنها كانتتت مقتنعة بالي تسوييييه
سكت وهو ياخذ نفس خصوصا وانهم بمكان فيه عيون الي بالشركة كلها : خليني ساكت لا اقوم اذبحك انت وياها
مروان بهدوء : وهذا الدليل انك لازم تسمعها .. لان غريبة ترجع بعد كم سنة وهي تبي تبرر لك رغم انها كانت مقتنعة بالي صار ع قولتك
ذياب وكأنه بدآ يتجاوب معه ولكن جرحه اكبرر من هالامل الي ممكن ينزرع بقلبه وتصدمه بجرح اكبر : وممكن انها جات اللحين عشانها نطرت سنتين حتى لقت عذر مقنع للي صار عله ينفعها عشان ترجع!
بعد آخر كلمة وقف وهو ناوي يرجع للشركة .. وقف معه مروان ومشوا باتجاه الشركة .. والحرس لا زالوا محاوطيه وهو يتأفأف منهم ومروان يبتسم ع روح هالانسان الي لو سحبتها من انفه بتطلع!
انفتح باب المصعد وهو يشوف مطلق تقدم بسرعة وهو خايف : ااستاذ ذياب ..
وقف وهو يناظره وهو رافع حاجبه باستغراب : خير ؟!
كمل بخوف وهو يأشر ع باب مكتبه : ج جآت بنت ودخلت مكتبك .. وما قدرت..
قاطعه بعصبية وبصوت عالي : مدري وشوله منرزع ورآ هالمكتب وكل من هب ودب يدخل مكتبيي .. وكلهاااا حريممممم ما تقدر تمنعهممم .؟؟؟
بعد صرخته ترك مطلق وهو يتوجه للباب فتح الباب ومروان كان وراه عشانه كان خايف تكون دلال ويذبحها .. لكن ذياب أأشر له انه ما يدخل .. استغرب من الي تكون داخل ومارضى يشوفها !
رجع ع مطلق وهو يبتسم ع شكله الي كان ميت رعب وهو يقول : ياخييي والله بنات هالعيلة ما ينقدر لهم ..
ابتسم مروان وهو يوطي صوته : لا يجي اللحين يذبحك ..
ܓܨ•••
✖ •
" آسف .. لم أنتبه لحديثك ،، فأنآ مُنتبه جدا لبؤبؤ عينك ! "
كانت جآلسه ع كرسيه آلمتحرك وهي تلف فيه حوالين نفسها ,, وهي تفكر بوضعها .. ما يهمه لو كانت بتروح لنار جهنم برجولها ! ما كلف نفسه يسئلها وين رايحة ومع مين .. اخذت السواق وراحت له للشركة .. ماحد غيره بيقدر ع ابوها .. خصوصا وان علاقته مع جدها متوترة اصلا ومو بصالحها انها تشكيه عنده ..
ما بتسكت بعد ما سمعت كلامه وهي طالعة من الفلة وهووسلوى معطيها ظهرهم : انتي جهزي ملابس العيال وملابسنا عشان بأي لحظة بحجز ونرجع ع باريس
وهي تسمع صوت سلوى المستانسة وهي متلهفة : وفجر .؟
وقفت عشان تستوعب مصيرها وين بيكون .. حسب ابوها الظااالم بنظرها : بتجي معنا غصب عنها!
ابتسمت ب استهزاء وهي تسمع كلام سلوى وصوتها الي تكرهه : وشوله مصر انها ترجع معنا .. دامها حابة تكون هنا خلص اتركها عند جدها وفكنا من شرها
عقدت حواجبها ع كلماته الي مو قادرة تنساهم لهاللحظة : اذا ظلت هنا بيطالبون فيها وبخسر سمعتي و وماني ب تاركها لهم لو ع جثتي!
تركت كل الكلام .. وصارت تفكر انه ما قال بخسرها ! .. قال بخسر سمعتي ! .. خايف ع سمعته اكثر منها !
متى بحس ان لي اهل يسندوني . متى يالاسمك ابوووي ؟!
بس ايش الشي الي انا اكون فيه سبب انه يخسر سمعته !
ابتسمت باستهزاء ع تفكيرها وهي تمتم بداخلها : لو اني اقدر اخليك تخسر سمعتك .. اقسم لك اني ما بقصر ف هالشي !
ناظرت الارض وهي تفكر مين الي يطالب فيها وبأي حق ؟ وش جالس يصير حوالينها وهي مو دارية .. تمنت تعرف ايش ف باله علها تلقى سبب يكرهها لهالدرجة عشانه !
ناظرت الباب الي انفتح بقوة وهي تبتسم .. ثواني وكشرت وهي تسمع ذياب يتكلم بعصبية وهو يسكر الباب وراه : وش جابك هنا انتي الثانية .؟
ابتسمت مرة ثانية وهي توقف وتتقدم ناحيته وتمد يدها بتاخذ يده ك سلام ! : ومين الاولى .؟
عقدت حواجبها بصدمة وهي تشوفه يرفع اصبعه السبابة بوجهها وهو يتكلم بفحيح وعصبية : قسسم بالله لو شفتك مادة يدك لرجال مرة ثانية بشيعك ف ايدي .. ( وبصرخة هزت اركانها ) سااااااامعة .؟؟
سحبت يدها من قو الصرخة وتكتفت وردت بهدوء : سامعة ..
تركها ومشى لمكتبه وهو يكمل : ومين سمحلك تجلسين ع هالكرسي .؟ ( وهو ينزع جاكيته )
ابتسمت باستهزاء ودلع وهي تتقدم : يييييي علينااااااا الي يسمعك يقول كرسي العرش
كانت بتجلس ع الكرسي الي صاير قدام المكتب ع اليمين وفزت ع صوته وهي واقفة : ما سمحت لك تجلسين!
ناظرته بعصبية وبحدة : ذياب والي يسلمك انا جاية اتكلم معك ف موضوع مهم .. تبيني اتكلم وانا واقفة .؟!
جلس وهو يناظر الاوراق الي قدامه ويقلب فيهم ويكمل تواقيعه وهو مسفهها .. عصبت وهي تشوفه مطنشهاا .. تقدمت وحطت كفوفها ع المكتب قدامه : ماااا بتسمعني يعنييي .؟
نطق بهدوء وعيونه لا زالت ع الورق وبدون ما يناظرها : لا سترتي نفسك تعالي ونتكلم !
ناظرت لبسها كانت لابسه بنطلون جنز رمادي وبلوزة نص كم بيضا ..ما كان طالع شي منها غير شعرها الي رافعته كعكة لفوكَـ .. ويدينها ..
زمت شفايفها بحركة طفولية وهي تتقدم ناحيته .. مما اضطره يرفع عينه بيشوف وش بتهبب .. وهو يشوفها تسحب الجاكيت الي وراه ع الكرسي وتلبسه! .. وتضيع فيه !
وقفت قدامه وهي تشوفه رافع حاجبه ويناظرها بنظرة مو مفهومة : ايوااا واللحين سترت نفسي .. ( وبصوت هادي يعكس انزعاجها من الموضوع الي بتكلمه فيه ) ممكن تسمعني .؟
ما انهزت له شعره وكان لا زال يناظرها بهدوء وبدون اي جواب .. جلست قدامه ع الكرسي وهي تتكلم بجدية : ذياب ابي وقفتك معي .. ابوي بياخذني لباريس غصب .. وانا مابي (ابتسمت من بين كلامها وهي تتكلم باحراج وخدودها صارت حمرا ) ليه تناظرني.؟
رمش بعيونه وهو يعقد حاجبه وبحدة : وين انااظر اجل .؟؟
بلعت ريقها وهي مو قادرة تكمل كلامها وهو يناظرها بهالطريقه .. عيونه تخووف .. مرعبة .. ما مفهومة .. تحس انها تضيع اكثر وهي تكلمه عن ضياعها وعجزها قدام عيونه .. نفضت هالافكار من بالها وهي تشوفه لازال ع وضعه .. الي يشوفه يقول انه جمااااد بلا روح واحساس .. كملت بقوة وبلسانها المعتاد وبرجا : تكفى ذياب طلبتك لا تخليه ياخذني ،، ( وبحزن واضح بصوتها ) تكفى مابي اروح معهم .
شافته يناظرها باستغراب .. واستغربت ع سؤآله : انتي مع مين جيتي هنا .؟
ردت باستهزاء : السواق
ذياب بعصبية : وكيف رضى عمي تطلعين لحالك كذا .؟
عصببت من كلامه .. كل ما حكت معه صار فرض عليه انه يسمعها هالكلام ويصر ع كلمة ال كذااا ... وكانها من دون ثيااب !
يستفزها الكلام الي يخص هالموضوع .. لانه يذكرهااا ب ابوهاا وغيرته المعدومة عليهااا .. ما تبي احد يستوعب فكرة ان ابوهااا ما تهمه لو انها ماتت ولفظت اخر انفاسها قدامه !
نطقت بعصبية وبصوت عالي شوي : روووح اسئئئئئئئئئئئله .. اناا مـــ
قطعت كلامها بخوف وهي تسمعه : انكتمي !
بلعت ريقها وهي تشوفه معصب لدرجة مرعبة .. تقدم باتجاهها وهي بسرعة وقفت ونزعت الجاكيت وتركته ع الكرسي الي كانت جالسه عليه ومشت باتجاه الباب وهي تشوفه يروح باتجاه شنطتها الي كانت ع الكنبة السودا .. سحب الشنطة ومشى باتجاهها وهي عند الباب .. نطقت بهدوء وصوت خايف وهي تمد يدها تبي تاخذ الشنطة عشان تروح : ع عطني الشنطة بروح البيت
ما حست الا ع يده وهو يضغط ع زندها ويسحبها برا الغرفة ويسكر الباب .. ولعند نهاية الممر حررها من يده وهو ينطق من بين اسنانه : امشي قدامي اوصلك
من بين لحظات الرعب كلها .. ناظرته بنظرة حزن وامل وهي تقسم انها تبيع عمرها ل لحظة يتصرف فيها ابوها معها بتصرف واحد من تصرفات ذياب !
ابتسمت بطفولة وهي تمشي قدامه .. ولك سرعان ما اخفت ابتسامتها وهي مسوية زعلانة من كلامه وصراخه بخصوص للبسها دائما .. وانه ما اعطاها اي رد بخصوص الي جات عشانه ..
ركبت السيارة بجنبه .. وركب وهو يسوق بهدوء بدون ما ينطق كلمة .. ربع ساعة مرت وهم ساكتين ,, دخل داخل القصــــر بالسيارة بعد ما فتحوا له الحرس ووقف قدام البوابة .. كانت بتنزل بدون ما تكلمه لكنها محتاجته فهالموقف وعارفة ما غيره بينقذها ... نطقت برجا : بتقوله عشان باريس .؟
نطق وهوناوي يحرك السييارة عشان تنزل وبدون ما يناظرها : يصير خير !
نزلت وسكرت الباب بعدها بقوة .. وتحرك بقوة اكبر بالسيارة لخارج حدود القصر تحت انظارها المعصبة : حقيييير ..
ܓܨ•••
✖ •
داخل غرفتها المظلمة والي يتسلل لها نور بسيط من خلف اطراف الستاير .. فتحت عيونها ببطء وبصعوبة وهي مو متحملة الم راسها .. كل الي تذكره ان لها فترة طويلة وهي نايمة وكانها كانت ميتة وصحت!
مدت يدها تتحسس الطاولة الصغيرة الي بجنب سريرها علها تلاقي جوالها وتعرف هي وين واي ساعة لكنها ما لقته ،، تحسست السرير الي نايمة عليه بكل الاتجاهات ،، ثواني ولامست يدها الجوال ،، فتحته وهي تشوف الساعة اربعة العصر !
من متى وهي نايمة!!؟
مرت الاحداث سريعة عليها وليتهاا ما مرت !
كل الي تذكره وجهه
وطوله وهو واقف قدامها
ويوم جاا وكلمهااا
طردددته
عصبية ذياب
امجد
لقطات متفرقة ومواقف سريعة
لكن الشي الاساسي انه كان بيكلمها وما رضت وطردته
غمضت عيونها وكأنها تبي تقطع سلسلة الندم ،، ليه ما سمعته !
يمكن كان بيقول كلام يطلعها من الصدمة الي هي فيها
يمكن كان اقنعها بكلامه
يمكن كان شبعت بشوفته اكثر
يمكن كان جادلته وطال حديثهم
وطال الوقت الي بتكون فيه معه !
يمكن بيبرر لها فعله وتقتنع وترضى
يمكن كان رجع لها !
نفضت هالافكار من راسها وهي ما تبي تفكر اكثر وتتعب حالها الي يصعب ع الكافر اكثر ،، طاحت دمعه من عينها لكنها بسرعة مسحتها ونزلت رجولها ع الارض
طاحت عيونها ع الكرسي الي قدام سريرها وهي تشوف شي مغطيه اقرب ما يكون للجسد !
وقفت ومشت بخطوات خفيفة باتجاه الكرسي وهي تشوف سارة نايمة وهي جالسه ،، ابتسمت وهي تتقدم وتمد يدها بهدوء : سارة ،، سارة
ما كان منها اي جواب ،، هزتها ف ايدها وهي تشوفهة تفتح عيونها برعب : رييناد ،،، انتي كويسة؟
ابتسمت ريناد وهي تمشي وتجلس مقابلها ع السرير : ايوا كويسة وش جابك هنا ؟
سارة وهي تفرك عيونها وترفع شعرها : اختفيتي من القاعة وكنت ادور عليك وما لقيتك .. واتصلت ب امجد ( كملت وهي متجاهلة ابتسامة ريناد ) ايوووا اتصلت فيه لاني عارفة ما القاك الا عنده وقال انك في المشفى واللحين بيرجعك للبيت ،، وجيت انا والسواق من السسبع الصبح وانا انطرك تصحين وما صحيتي والنوم فيني تدرين امس ما رجعنا البيت الا ع الساعة ثلاث !
ريناد وهي ترفع شعرها وتقوم : انا جيعانة
سارة بخوف وهي تسئلها بهدوء : ما بتقوليلي وش صار معك ؟ ليه طحتي مغمي عليك !
ريناد بضيق واضح : ما صار شي
سارة بتردد : شفتيه ؟ قالك شي ؟!
ناظرتها ريناد وكأنها تقول لها انك عارفه ،، ماردت وهي تسمع سارة تكمل : ما تحملت اشوفه تدرين؟
ابتسمت ريناد من بين قهرها والوجع الي بداخلها وهي تتقدم ع سارة ،، الصديقة الوفية : ساروه يالنزغة انتي ما يخصك هو اخوك ،، الي صار معي ( بوجع ) ما يخصك .. ( كملت وهي تشوف سارة تتجاهلها وكأنها مو مقتنعة بكلامها ) والدليل انك مالك دخل ،، انك بتكونين زوجة امجد !
لاحظت ان خدودها صارت حمرا وهي مستحية : عشانة يختلف
ابتسمت ريناد بألم وهي تكمل : ايواا يختلف ،، ف ما يجوز تحاسبينه ع شي ماله خص فيه .. ونفس الشي مع ( عجزت يطلع اسمه من لسانها ،، مو قادرة تنطقه تحسه كأنه حجرة وواجب انها تبتلعها عشان تقول اسمه! : معي! ،، بتكلميه عادي وكأنه ماصار اي شي ،، ما ابي اكون سبب ف خراب عيلتكم سارة ،، لا تحمليني ذنب احد
ناطرتهة سارة وهي متالمة لحالها لكنها ابتسمت عشان تكسر الروتين : خلص لا يكثر بسس ( وهي تكمل ب رفعة حاجب ) و لا عااد تتدلعين عند زوجي بلييز ترآنييي ما ارضى !
ضحكت ريناد ضحكة من زمان ما مرت عليها ،، وتوسعت اكثر يوم سمعت الباب يندق وهي تغمز ل سارة الي ركضت عشان تلبس حجابها : عاد احزري مين بيكون
سارة وهي منحرجة وتأشر لها وتتكلم بصوت واطي : لا تقولين له اني هنا
ابتسمت ريناد وهي تفتح الباب ومثل ما توقعت واقف بطوله وهو مستند ع الباب وابتسامة جانبية مريبة ع طرف فمه ،، فهمته ع طول انه عارف انها موجودة .. نطقت تحت انطار سارة الي تسوي حركات عشان تمنعها : حياك الله يالغلا .. تفضل
مشت بسرعة ووقفت ورا الباب ما تبي يشوفها وتنحرج ،، واصلا يوم اتصلت فيه قال لها انه بيطمنها عليها يوم تصحى ،، لكنها ما تحملت وجات من الصبح ع ريناد .. باقي شوي وتدخل ف الجدار الي وراها وهي تشوفه يدخل بطوله ويفتح الانوار الي ف الغرفة ويتقدم ويجلس ع السرير : ايييه كيفك يا حلوة ؟
ريناد بعد ما تركت الباب مفتوح عشان سارة متخبية وراه وبتذبحها لو انها سكرته ،، تقدمت وهي تجلس بجنبه : كويسة
ابتسم امجد وهو يناظر ريناد ويعلي صوته : ما وجهت السؤال لك
ضحكت ريناد بقوة وهي تدري انه قاصد سارة الي اضطرت تطلع من ورا الباب وتتقدم وتجلس ع الكرسي الي كانت نايمة عليه وما تجرأت ترفع راسهاا وهي خجلانة ع الحركة السخيفة الي صارت وبداخلها تتوعد ريناد الي ما وقفت ضحك ،، وبصوت دوب ينسمع : هلا امجد
ابتسم امجد : شكلك ما تسمعين الكلام
انتظرها ترفع راسها وفعلا رفعته وهي مستغربة ،،وهو يكمل : قلت لك لا صحت بطمنك .. ليه ما نطرتي اتصالي
بلعت ريقها وهي مو عارفة كيف تقول له انها بغت تهرب عشان ما تشوف احمد : كان شكلك مطول وما تحملت ( وهي تعض شفايفها يوم شافت انه رفع حاجبه )
ابتسمت لريناد الي بغت تنقذها : لا تصدقها ،، هربت وجات هنا عشان ما تبي تشوف احد
هنا هو استوعب ان احمد اليوم رجع البيت واكيد هو اللحين عندهم ،، بانت ع وجهه علامات الضيق ،، لكنه ابتسم وهو يشوف ايدها انمدت له وهي تمسك ايده وكأنها فهمت انه تضايق من طاريه عشانها : انا كويسة ،، والي خلقك انا كويسة ،، والبارحة طحت عشاني ما كنت ماكلة شي من الصبح واحنا ف الصالون مع ريماس
ناظرها وهو فعلا خايف عليها ،، ومتأمل يكون هالكلام صحيح عشان يتأكد انها ما عاد بتذبح روحها عشان النذل احمد : اكيد ؟!
ابتسمت بهدوء : جددد ،، واللحين انا جيعانة قم جب لنا شي ناكله
ابتسم وهو يوجه انظاره ناحية سارة الي كانت تلعب ف جوالها وتحاول ما تحتك فيه بنظراتها : آمري ست سارة وش تاكلين !؟
سارة وهي خجلانة : مابي شي
ريناد وهي تسحبه برا الغرفة : خلك منها اللحين بنقرر وش ناكل ونرسل لك مسج
ابتسم وطلع وهي تسكر الباب بعده : سارروه يالنشبه وش تاكلين
سارة وهي ترمي الشال من ع راسها : ابي كنتاكي والي يسلمك خاطري فيه بس لا تقولين اني بغيته وبعدين ( وهي تتقدم ناحية ريناد بشر ) اشوفك وايد تتلزقين فيه ،، ( وهي تقلد صوتها ) وانا كويسة وكويسة وماسكة يده ،، بعد بوسيه واجلسي ف حظنه يل ما تستحين ع وجهك
ضحكت رينااد بقوة وطاحت ع الفراش من الضحك وهي تسمع الباب يندق وصوت امجد : ياااامر امررر الي يبي كنتاكي
ماتت ضحك وهي تشوف سارة تغطي وجهها وبعد شوي تبكي من الفشلة : الله ياخذذذذذك يالنذلة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!