~ ولم يكُنْ سهلاً ! ،، لكنهُ حصلْ ! ~
••• مدخل
[ ~ أسكُبِ سواد هالتَيّ عينيكِ في قلبي ،، لتشرُقآن عُمراً آخر! ~ ]
بعد مرور سنةةة !
نزلت من السيارة بخطوات بطيئة ،، وهي تجر رجولها جر
واسبابها تتراوح بين كرهها للمكان الي متوجهة له ،!
وبين ثقل جسدها الي يحمل روحين!
مشت بدون ما تلتفت للعيون الي تتابعها
والرافضة انها تنزل لحالها
لكنها اصرت ع رأيها وعاندت كالعادة
وقفت عند الاستعلامات وهي تسئل عن غرفته او جناحه الخاص
ما راحت بقايا امواله عبث
والاموال الي جمعها
والحروب الي خاضها لأجل المال
والي باعها عشانها
صار يصرفها ع جناح يسكنه
لكن ،، جناح ب مستشفى !
مشت بالاتجاه الي وصفوه لها
ووقفت اخيراً امام الباب المرجو وهي تتنفس الصُعداء
بذلت جهد كبير والي هو لا شي مقابل الجهد الي بتناله بعد دقايق
مع الحاملة جيناته
المسمى ب والدها!
وقفت ورا الباب تحاول تسمع اي كلمة او همسه تدلها ع اي متحدث داخل الغرفة
ما تبغي تدخل وتشوف احد ما تبغي تشوفه
مثل سلوى مثلاً !
لكن ك جناح خاص ما كان هناك اي صوت يُذكر
اضطرت انها تفتح الباب بدون لا تدقه اصلاً
وهي تطل بعيونها ع الصالة الصغيرة الي فيها كم كنبة
والفارغة تماماً
تقدمت خطوتين وصارت تطل ب عيونها ع السرير الي بالغرفة الثانية
والي كان نايم عليه بهدوء
وهو محاط ب اجهزة واسلاك كثيرة
المكان فاضي الا من صوت تنفسه !
وينها الي باع امها عشانها ؟!
وينهم الي كانت تحسدهم لحبه لهم ؟!
والي فضلهم عليها ؟!
ليه غدا وحيد ؟!
بعد كل ذاك الغرور والتكبر ؟!
تقدمت بحيث تتوضح الرؤية عندها
وهي تتأمل وجهه النايم بضيق
كان وجهه نحيف عن آخر مرة التقت فيه
ما كان يشبه ذات الجلمود الي عرفته
كان شخص ثاني
ضعيف ،،
مهزوز ،،
مريض فعلاً !
ما تمكن من جبروته وقسوته الا المرض !
عُمر عبد العزيز العاصم ع فراش المرض ،،
بعد خسارته ف عدة صفقات !
رغم كل الغربان السوداء الي تحوم حوله
وحول صحته ومستقبله وعائلته
ومع هذا ،،
لكن ،، ما دق قلبها له !
كانت متأكدة وع يقين
ان قلبها ما عاد يدق له ولو كانت قطعة منه !
مرت عليها افعاله ب امها
وفيها
وف اخوها مثل شريط سريع
تزيد قسوتها ناحيته يوم بعد يوم
رغم مراسيله ف انه يبغي يشوفها !
ويشوف اخوها !
ع كثر ما ارسل لها ،، جات !
وهي الي حلفت ما تجي !
ولا تشوفه !
يطلب مسامحتها !
رغم ان مسامحتها له ما تعني شي
وبتكون مجرد كذب
طالما ان قلبها مو مسامحه!
وولا بيسامحه !
طالما راسها يشم الهوآ !
كانت بتطلع بدون اي كلمة واي فعل يُذكر
لكن القسوة الي انزرعت ب قلبها بسببه ما ارضاها الدخول والخروج بنفس الهدوء !
سحبت ورقة صغيرة من شنطتها
واستندت ع الطاولة الصغيرة الموجودة ب احدى زواية غرفته
وهي تكتب كلمات قاسية ع قلب يطلب السماح ،،
نابعة من قلب قاسي
" تشوف العافية ابو عبدالله "
لكن وصلها صوته المتعب وهو ينطق بفرحة : فجررر فجررر بنيتي تعالييي ب اشوفك
ما تحركت الا خطوة بحيث يتسنى لها تشوفه فيها
ويشوفها فيها
رغم ان المرض ما ترك له مجال للرؤية الواضحة ،، نطق بصوت مُتعب وهو يكرر طلبه : تقربي شوي بشوفك
كان لاول مرة ينطق اسمها بحنية !
ما اعتادت تسمع اسمها بصوته اصلاً !
نطقت بحدة وثبات : كذا مرتاحة ! يكفي انا اشوفك! ( وهي تكمل ب استهزاء ) الا وينها عنك حبيبة القلب ؟ وينهم عسل وعبدالله ؟! ما اشوف بشر عندك !
نطق بصعوبة : كانوا موجود ين ،، بيرجعون
نطقت بابتسامة ساخرة : اشك!
تجاهل كلامها وهو يسئلها بلهفة : وينه اخوك ؟ ليه ما جا معك ؟
نطقت بحدة وكأن سؤاله استفزها : للحين مؤمن ان عندك ولد ؟! مالك الا عبدالله ! عُمر ماهو ولدك ! ( وهي تسحب شنطتها من على الطاولة وتنطق بغضب ) ولدك مات من زمان ! وشبع موت !
نطق وهو يحاول انها تظل معه ع الاقل لين يجي اخوه ! : حامل ؟!
وقفت وهي تلف ناحيته وبعدها ناظرت بطنها البارز شوي
رغم انها ف شهرها الثامن!
لكن عدم وضوح حملها يُعزى ل ضُعف جسدها اكيد!
ما ردت
وسكوتها أكد سؤاله ،،
كان بينطق لكن قاطع كلامه الباب الي انفتحت
لفت بعيونها ناحية الباب وهي تتمنى ما يكون احد تعرفه
لكن خابت آمآلها وهي تشوف عمها ابو ذياب!
بلعت ريقها وهي تتقدم ناحيته ووقفت لين يفصلهم خطوتين وهي تسمعه ينطق : فجر ! بنيتي من زمان عنك ! ( وهو يكمل بعد ما شاف مافي استجابة منها سوا نظرات عيونها ) ما ناوية تزورين السعودية ؟! اجبرتي الكل يظل عندك! عاد اعطينا اخونا ع الاقل !
نطقت بقوة : حلال عليك! والي كان يربطني ب السعودية ( وهي تناظر ناحية ابوها ) هو ابوي ! ( وهي ترجع تلف ناحيته ) بس اللحين انا يتيمة!
ما نطرت تسمع عتابه لها ع كلماتها
مشت بجنبه وفتحت الباب وخرجت وهي تزيد بسرعة خطواتها ب الي تقدر عليه
لحتى ابتعدت مسافة عن غرفته
وقفت شوي واستندت ع الجدار
وك فعل استنفذ كل قوتها!
بكت!
بكت بحرقة وونين
ما كانت تبغي تشوفه وهي بهالكمية من القسوة !
لكن يستاهل
يستاهل !
يكفي انه اخذ امها منها !
يكفي انها ماتت وما قالت لها انها بنتها !
بكت وكأنه يوم موت امها الي ما بكت فيه من صدمتها !
الي مر عليه 11 شهر تقريبا !
اليوم الي اخذها فيه عمر لعنده زي ما بغت !
لعند الجلمود الي صار مريض زيها
وبذات مرضها !
ومجرد شوفتها له قتلتها ب ليلتها !
ليته كان يحبها زي ما تحبه
ليته يذوق الي ذاقته
وبكل ما تحمله من قسوة دعت ربها انه يموت!
عشان تجمعهم ارض وقبر !
دامه ما عاش معها ب الحياة
ليته يعيش معها ب مماته !
بكت وبكت لين دموعها نشفت ع وجهها
ما كانت وفاة امها سهلة رغم انها كانت سهلة !
بالنسبة لبنت زيها عاشت ع فكرة ان امها ميتة !
رفعت راسها وهي تشوف انعكاس رجل قدامها
مسحت دموعها بسرعة وهي تنطق بصدمة ولهفة : اصيل ؟!
لكن تقدم ناحيتها لين وضحت الرؤية
وخابت امالها وهي تشوفه عمر !
الي حضنها ل صدره وهو ينطق بهدوء : الحمدلله انك بكيتي اخيراً بعد الي صار ! فكرتك جنيتي !
ابتسمت من بين دموعها وهي تضربه ع صدره : انت المجنون !
ܓܨ•••
✖
دخلت شقتها الي تكرهها وتحبها !
ودها تحرقها وودها تعيش فيها العمر كله !
جمعت كل تفاصيلها السعيدة والحزينة من سنة وكم شهر تقريباً
من يوم سكنها فيها اصيل!
حتى الجدران عانت معها
وحزنت معها
واشتاقت معها !
ب أي ارض هو اللحين ؟!
تمسك فيها وب حبها ل سبع سنين
لكنه رحل عنها ب ليلة !
وتركها وحيدة من بعده !
ما طرا ف بالها الا ليلة زواجها المشؤومة
واللحظة الي وقفت فيها بهالمكان وهي تشوفه قدام عيونها
يطلب منها تترك كل شي وتهرب معه !
تتراجع عن زواجها !
تترك اصيل ويترك دلال
وينجمعون !
كانت مشاعرها متلخبطة
شي بداخلها رفض العرض
حبه الي كان بقلبها اختفى من يوم رفضها قدام ابوها
واصيل !
اصيل وقف ب عيونها
وب قلبها !
بذيك اللحظة رفضت عرضه وطلبت منه انه يبتعد وما عاد يفكر فيها
وانها تحب اصيل!
اعترفت لنفسها قبل ما تعترف له انها تحبه!
وانه كان جزء منها !
ذياب برجا : فجر انا احبك! اكتشفت ذا الشي متاخر ! عارف انك تحبيني ولو نكرتيييي ،، وعارف ان الي اطلبه صعب عليك لكن ،، ( وهو يمد يده بكارت ) هذا عنوان شقتي هنا ورقم جوالي الثاني ،، لو بغيتي نترك كل شي وننقذ حبنا تعالي ! تكفين !
رفضت عرضه للمرة الثانية !
لكن صوت الخطوات الي جاية ناحية الباب خلتها تدفعه بكل ما اوتيت من قوة عشان يهرب زي ما جا
لان لو شافه اصيل بيذبحه ويذبحها!
ومشت لعند الباب تمثل اللاشي رغم ارتباكها
لكن
وما بعد لكن !
تم الزواج باروع ما يكون
عاشت لحظات تتحسر عليها اللحين
وكلما ضاقت فيها الدنياا رجعت بذكرياتها للحظات هذيك وللصور الي جمعتهم
بعد اتمام مراسيم الزفاف ودخولهم هالشقة
عاشت اجمل ايام حياتها معه
رغم رفضها له!
ورغم الحياة الي جمعتهم والي كانت اقرب ما تكون لحياة الاصدقاء !
طوّل باله معها
واعطاها فرصة
اصيل وهو مثبتها ع الجدار بعد حركة مباغته منه وهي تبتسم وتحاول تحرر حالها من يده : حياتنا انبنت ع المُهل ! بعطيكِ مهلة ثانية انسة فجر !
ابتسمت وهي تنطق بدلع : ايوا ؟! وايش المهلة ؟! بليز ما تكون اقل من الف سنة !
ضحك وبانت غمازته الي تعشقها من اول لقاء جمعهم ،، وهو ينطق بصوت ذايب : بصبر ع بعادك شهرين بس ! وبعدها الله يعينك!
نطقت بخجل وهي تناظر ناحية يدها وهي تتجنب تناظر عيونه : وحبي لك ؟! ما تبغي احبك اول ؟!
تمنت لحظتها يقول لها انه يبغيها تحبه اول !
عشان تعترف بحبها له !
الي حست فيه باللحظة الي عرض فيها ذياب عليها الهروب !
لكنه رد ب رده المعتاد : يكفيني احبك !
لو انه طلب حبها ،،
لو انه بغى حبها اول ،،
كان كلمة حب صغيرة تنفعها ب يوم اسود كبير!
خلال مهلة الشهرين ماتت امها!
ودخلت ب حالة نفسية وانهيار عصبي حاد
لمدة شهر كامل كانت بعيدة عنه ب المستشفى
لكنها ما تنكر انها تجاوزت ذيك المرحلة بسبب وجوده بجنبها
وبسبب حبه لها الي كان واضح ب افعاله وب نظراته
رغم قلة نطقه ب لسانه !
لين مرت اربع شهور سعيدة بالنسبة لتعاسة حياتها قبله !
عدا عن وفاة والدتها المؤسفة !
لين اليوم الي توقفت حياتها بعده
وضاعت فيه السعادة الي عوضتها الحرمان كله !
حريق ثاني !
الاول ضيع امها !
والثاني ضيع حُبها !
صحت من النوم ع صوت صراخه وهو يصحيها عشان يطلعون من الشقة
حريق ب احدى الغرف القريبة
نزلها تحت ووقفها ب الباحة الامامية
وصعد هو مع المسؤولين
بما ان المبنى كان تابع لشركته
انتهى الحريق وبدون اصابات بليغة
عدا عن جرح قلب اصيل !
اثناء متابعته ل سجل الكاميرات وب الصدفة
مروراً ب سجل الاربع اشهر الماضية
لاشتباههم ب حريق ب فعل فاعل والي كان يتردد ع صاحبة الشقة
انتبه ع سجل الكاميرا ل يوم زفافه !
والرجل الي دخل شقته !
ذياب!
لحظتها نزل لها وهي بين الحشود الي ناطرين يعطوهم الاذن عشان يدخلون شققهم
سحبها وكأنها ورقة
كانت اخف ما يكون ب يده
وهي مستغربة تماماً اسباب جنونه هذا
دخل الشقة وهو يترك يدها بقوة بدون اي كلمة
مشت وراه وهي تنطق ب خوف واستغراب : اصيل ايش فيك ؟
ما رد !
اعتادت ع طبعه الصامت ف اغلب الحالات
ف فضلت السكوت لين يهدا
وهي تشوفه يطلع للبالكونة المغلقة الي تطل ع الصالة والي نادرا ما تُفتح اصلاً
آخر مرة يوم زفافها ودخول ذياب !
جلست ع اقرب كرسي للبالكونة عشان تشوفه
كان يدخن بشراهة اكثر من ثلاث سجارات بعشر دقايق !
لكن فجأة
شافته فتح الدولاب الصغير الي يحتوي ع جرارات ثنين
لف بعدها ناحيتها من ورا الزجاج
عطاها نظرة ما تنساها ما حيت !
ودخل بعدها ثاير!
وب ايده الكارت !
كارت العنوان والرقم الخاصين ب ذياب !
وب خطة الهروب !
كيف وصل هنا ؟!
وكيف درا فيه ؟!
ما تدري !
حطت يدها ع فمها ب صدمة وهي توقف لدرجة طاح الكرسي الي كانت جالسه عليه
تقرب منها زي المجنون وهو يمسكها من يدها ويهزها كأنها ورقة :ايشششش هذاااا ؟! ايششش كان يسوي ذياب هناااا ليلة زواجناااا ؟!!! كذبت عينيييييي وقلت ما تسويهااااا
نفضها من يده رغم محاولتها انها تفهمه الي صار
لكنه ما التفت لها اصلاً
وهي تنطق من بين دموعها وخوفها منه لاول مرة : والله قلت لاا والله قلت لااا قلت احبه والله لاا
كان يدق الارقام الي ع الكارت من جوالها وهو يأشر لها تكتم صوتها !
وصله صوته وهو ينطق بفرحة : كنت واثق من حبك لي وانك بتوافقين نهرب!
لحظتها سكر الجوال ورماه بالجدار لحتى صار الف قطعة !
قدام عيونها المرعوبة !
اعتادت تشوف اصيل الشرير ع الجميع
الحنين عليها !
ما قد شافته معصب عليها ب يوم !
او انه ازعجها ب كلمة او نظرة !
لكنه بهاليوم
اصيل،،
ما كان اصيل ابداً !
سحبها ورماها ع السرير بكل غضب وقوة
وهو يجردها من الي عليها ،، وهو طول الوقت يصرخ فيها : كنتي رافضتني لانك ناوية تهربين !
كانت تبكي بحسرة
لانها تمنت حياتها معه تكون الطف من هالقسوة !
لانه ما سمع نداءاتها ب انها تحبه
وانها رفضت لانها تحبه !
ما تذكر الا كلماته القاسية بعد ما ابتعد عنها وهو يدخل الحمام : اللحين روحي له عشان يعرف انك كنتي لي !
كنتي لي !
كنتي لي !
كانت له وبتظل له !
غمضت عيونها برفض للذكرى المؤلمة وللدموع الي ناوية تتمرد
ومع هذا دمعتها تمردت ونزلت من الجوانب وهي مغمضة !
تكورت ع نفسها ع السرير ب منظر مُحزن
من آخر جملة
من آخر قسوة
ما شافته !
اختفى وكأنه فص ملح وذاب !
ما تدري عنه ب أي ارض ؟!
مع مين ؟!
كانت تسئل عنه زي المجنونة وماحد يطمنها عنه
حتى عمر اخوه وصديقه ما يدري عنه بأي ارض !
تعبت وهي ترسل له تفاصيل حياتها ب غيابه ع الايميل وع الفيس وع كل مواقع التواصل الاجتماعي
بدون فائدة
وبدون رد فعل !
تحسست بطنها ب اطراف اصابعها وهي تمسح دموعها باليد الثانية
هالولد ما تبغيه يعيش زي الي عاشته !
بدون اب
وب ام مالها وجود بدون ابوه !
اشتاقت لغمازته
وللغابة الي ب عيونه
ابتسمت من بين دموعها وهي تنطق بجنون :
يقولون الي اول اطفالها بنت يعني زوجها يحبها اكثر !
والي ولد يعني هي تحبه اكثر !
يمكن البعد والحرمان _الي ضاقته بعد ما راح
خلاها فعلاً تحبه اكثر واكثر واكثر !
مسحت دموعها وهي تسحب الجوال الي دق ب رقم عمر بلهفة : هلا عمر .. ما قالك شي ؟!
وكالعادة رد بذات الرد المعتاد : مو راضي يسمع ولا رضى يشوفني اصلاً
نطقت بصوت مبحوح : ما عرفت وينه اللحين ؟
عمر وهو يتنهد : بالسعودية !
نطقت بسرعة : ودني له تكفى عمر! ابغي اشوفه ( وهي تنطق ببكا ) اخاف اولد واموت وما شفته ! تكفى ابغي اشوفه !
نطق بعصبية : لو انك بس ترضين اقولـ
قاطعته وهي تبكي : تكفى بس خلني اشوفه ! ولو من بعيد !
ܓܨ•••
✖
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!