الفصل 92 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثاني والتسعون 92 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
17
كلمة
4,549
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18


كان جالس ع الكنبة بهيبته المعتادة وحظوره الطاغي ،، وعطره الي مغطي كل ذرة بالغرفة و معطيها احساس ثاني !
كانت عيونه متعلقة بالطفلة الصغيرة الي جالسة جنب ابوها قدامه ،،
ما كان مركز بالكلام الي يقوله 
ولا بالحلول الي اقترحها 
ولا بموقع الصفقة الجاية مع شركته !
كل الي يفكر فيه ،، هو الشبه الفظيع !
الي يربط هالطفلة ب طفلته الصغيرة !
حبيبة قلبه !
الفجر الي تركه وعاش الصباح تحت الشمس ل فترة طويلة!
الفجر الي يسكن بقلبه 
ومهما مرت عليه شمس ونهار وليل 
يظل وقته الوحيد الي يريحه !
ولا غيره !
زي رسمة عيونها 
زي شعرها الطويل 
الي كان طويل!
اكيد بعد فراقه الطويل رجع طويل
زي قبل !
زي بياضها الناصع ! 
والاعظم والاغرب 
ابتسامتها لابوها ،،
زي ابتسامتها له !
الي كان يعشقها 
ويتقصد يسوي ويقول الاشياء الي تحبها عشان يشوف هالابتسامة 
لكن !
ما عادت معه !
ابتعد مجبور 
رغم ان قلبه عندها !
حاول يرجع ،، 
حاول يستقبل حديث عمر عنها 
لكنه مو قادر! 
ب اللحظة الي ينوي فيها يشوفها 
او يرضى يسمع اخر اخبارها 
او يفتح مسجاتها 
ما يجي ف باله الا تسجيل الكاميرا 
ووقفة ذياب قدامها !
ونظراته لها ب فستانها الابيض 
قبل نظراته وقبل عيونه حتى!
وكلماته بالجوال الي كانت سكين وهو ينطق ب ثقة ب حبها له ! 
يعترف انه انهزم امام ذياب !
وانها لا يمكن تحبه 
دامها تحب الي اسمه ذياب !
ولا يمكن يجبر نفسه عليها للمرة الثانية!
لا يمكن !
تنهد وهو يعقد حاجبه تحت استغراب سامر الي جالس قدامه وما هو فاهم ايش التقلبات الي جالس يمر فيهاا 
وسرحانه الي ماهو من طبايع الاصيل بتاتاً
نطق بتردد : اصيل ،، ايش فيك وانا اخوك ؟! ( وهو يكمل ب ابتسامة ) شف البنت مصدومة ف شكلك الي ياخذ العافية !
ابتسم وعيونه لا زالت تناظرها وهو يأشر لها ب يده عشان تجي ل حضنه وهو ينطق : تعالي عندي 
ناظرته بنظرات خجلانه 
وتوسعت ابتسامته ع تصرفاتها العفوية الي كانت طبق الاصل لتصرفاتها !
تقدمت ناحيته وهو ينطق ب تشجيع لها : تعالي ما آكل الحلوين والله !
نطق ابوها وهو يناظر الجوال : فجورة روحي لا تستحين !
بلع ريقه !
ونزلت يده ك رد فعل لا ارادي 
ووقفت هي ما عاد تقدمت بعد ما شافت انه نزل يده 
وما عاد يناديها 
معقولة ؟!
ممكن تكون الصدف جميلة وحقيرة لذي الدرجة !؟
تشبهها 
وتحمل ذات اسمها ؟! 
رفع كفه بصعوبة وهو يأشر بطرف اصابعه تجي لعنده 
ابتسمت بطفولة وكأنها كانت ناطره حركة يده 
تقدمت ناحيته بسرعة ودفنت وجهها بصدره
شد عليها بين يده بقوة 
وكأنها هي !
ما تخيلها طفلة صغيرة بنت شريكه بالصفقة 
وانما تخيلها هي 
فجر حياته 
مسح ع شعرها بحنية ك عادته معها 
وابعدها عنه وهو يطبع بوسه طويلة ع جبهتها 
تمناها تكون فعلاً هي 
بشحمها 
توقف قدامه 
حس ان هالبنت رجعت به لايامها وايام فرنسا 
لكل خطوة خطاها معها 
ولكل ابتسامة ابتسمها معها 
لكل شي 
فقدها !
واشتاق لها
ذابحه الشوق عليها 
ما يذكر من اخر لقاء لهم الا صرخاتها ومناجاتها له 
يعترف انه ما كان هو نفسه اصيل 
كان انسان ثاني 
بالاحرى كان حيوان !
حقده ع ذياب اعماه 
وفرغ جل غضبه فيها 
والي يذبحه انه مشى وما سئل عنها!
ما هو قادر 
ما يتجرأ يسئل عنها 
ما تحبه وتحب ذياب 
ايش بينفع وجوده بعد هالحب ؟!
ما تنفع القبلة ع جبين الميت! 
ما تنفع !
ما يقدر يشوفها وهي قلبها وعقلها عند غيره !
تحمل هالشي فترة لكن حبه الي يزداد كل يوم لها وفاض 
ما عاد يقدر يتحمل زي قبل !
صحى من افكاره وهو يشوفها تنسحب من بين يده 
زي حقيقة انها ما هي فجره !
وانها ما هي الا طفلة صغيرة تحمل اسمها وشكلها بمحض الصدفة !
نطق بعجز وهو يوقف ويمشي باتجاه كرسي مكتبه : ما لقيت الا هالاسم ؟!
سامر والي كان يتكلم بالتلفون وتوه مسكر الجوال : ايش فيه اسم بنتي مو عاجبك ؟!
اعطاه نظرة وهو يناظر الاوراق الي ف يده : الا عاجبني ! تعال وقع هنا وخذ الاوراق ذي معك له يوم تسافر 
سامر بابتسامة : مدري ليه احس انك تكرهه لسبب شخصي غير عن كره الشغل !
اكتفى بالصمت وكمل سامر بهدوء وهو ياخذ الاوراق : بس تدري عاد ما كأنه نفسه ! شفته قبل شهر بسفرتي لفرنسا كان متغير مرا وكان مشغول ب زوجته الحامل !
رفع راسه بصدمةة!
كيف ممكن تكون دلال حامل وهو اخر قراراته انه يتركها وياخذ فجر ؟!
وهو الي تقصد يتركها معلقة عشان ما تقدر تتزوجه !
لا يمكن يسمح لها انها تتزوجه وهو حي ! 
تهرب 
تبتعد 
تسوي الي تسويه معه !
لكن ما تصير له الا ع جثته! : زوجته حامل ؟!
سامر : ايوا رغم
قاطعه وكأنه ما يبغي يسمعه ينطق اسمها بجنب اسمه! ع المتوقع 
ما يكفي الحب بس عشان تنال الشخص !
حبها بكل ما فيه وما كانت له ! ولا قدرت تحبه ! 
نطق بحدة : اكرهه وبس! يلا خذ الاوراق معك وسفرة سعيدة !

/
\
/
\

كان يقلب الاوراق بعبث 
الطفلة الصغيرة وكلام ابوها ما تركوا له مجال للتفكير بأي شي ثاني 
عداها !
ترك الاوراق من يده ورجع براسه لورا وهو يستند ع الكرسي ويناظر السقف
يناظر حياته الي انقلبت رأس ع عقب
ليه رضت تتزوجه اذا كانت بتحن له حتى وهو متزوج ؟!
او تهرب معه ؟!
كيف ما قدر يحبها الخسيس وهي تحبه كل ذا الحب ؟!
زوجته تصير حامل 
وهي ؟!
هي ما يدري ب أي ارض؟! 
ولا مع مين ؟!
ماحد يحبها!
هذا ثمن حبه لطفلة صغيرة 
مراهقة 
مالها ع قلبها اي سيطرة وسلطان !
مراهقة ما قدرت حبه الثلاثيني لها !
تنهد وتأفأف وامتعض بوضوح 
وهو مو عارف ايش يسوي 
كأن كلامه مع سامر وشوفته لبنته كانت نار وانفتحت تحت كرسي الذكريات الي كان مُقيد فيه ! 
وما هو عارف كيف السبيل ؟!
قطع افكاره صوت الجوال الي كان يرن ب اسم ماجد !
رفعه وما لحق ينطق وهو يسمع صوت ماجد الي نطق بعجلة : اصيل انت ف الشركة ؟! 
دب الخوف ب قلبه وهو يحرك يده ع طاولة المكتب : ايش صاير ؟! رغد فيها شي ؟!
ماجد وكأنه تطمن انه سئله عنها تحديداً !
وكأنه عارف انه يربطه شي معها! نطق بهدوء : تكفى طالبك ب موضوع ب اجيك اللحين المكتب اشوفك !
سكر الجوال وجلس وهو يرفع قدمه اليمنى ويحطها ع ركبته اليسرى 
وهو يفتح سجارته ويبتدي يسحب دخانها بشراهة وهو يغمض عيونه
من يوم الي صار وتدخينه تضاعف اضعاااف 
عناد فيها لانها ما ترضى! 
تنهد وهو يذكر الموقف الي جمعهم بحذافيره
كانت الساعة السادسة صباحاً 
بلبسه الرياضي كان يركض ع اطراف احد الشوارع القريبة لبيته 
ما حس الا ع صوت انفاسها المنتهية وهو يشوفها تحاول تركض ب اقصى ما يمكن عشان توصل له !
خفف سرعته وهو يشوفها توصل لعنده
لكنها وقفت بتعب وهي تتنفس الصعداء وتنطق بضيق : ايش ذي ،،رجول والا ،، ناطحات سحاب ؟!
ابتسم وهو يوقف قدامها ويسحب سجارة من جيبه ويبتدي يدخن وعيونه تتابعها تتنفس بشراهة 
نطقت بعد ما استعادت طاقتها : كيف ممكن تكون شخص رياضي وانت مدخن ؟!
اكتفى ب الصمت وهو يهز كتوفه 
بمعنى " مادري"
لكنه عقد حاجبه وهو يشوفها تتقرب منه وتوقف ع رؤوس اصابعها وهي تحاول توصل لاذنه 
نزل لمستواها وهو يسمعها تهمس له : لا تقول لاحد بس انا احب الي يدخنون !
ابتسم وهو يسمعها تكمل : بس احب اشوفهم من بعيد ويكونون ما يعنون لي اي شي واستمتع وانا اشوفهم! 
اعتدل بطوله وهو ينطق وعيونه ب عيونها : ايه طيب استمتعي وانتي تناظريني ! 
هزت راسها بنفي وهي تعقد حاجبها : مقدر ،، انت صرت تعني لي ! ( وهي تنطق بغرور ) اي احد اكلمه يعني لي ! ودامك تعرف جدي يعني تعني لي ! اذن ما تدخن ! 
سحب اخر نفس من السجارة ورماها قدام عيونها وداس عليها برجوله وهو ينطق بابتسامة : خلاص كملت ! 
فتح عيونه ع صوت الباب الي انفتح 
وهو يطفي السجارة وعيونه ع ماجد الي تقرب وهو يمد يده له 
اخذ يده وأشر له يجلس : خير ! ولد العاصم هنا !
ماجد وهو ينطق باستعطاف بعد ما جلس ع الكرسي الي قدامه واسند يده ع المكتب : اصيل تكفى انا جايك اللحين وانا ماجد حاف ! بدون العاصم وبدون اي شي ! 
اصيل وهو ينطق ب استهزاء بعد ما فتح سجارة ثانية ! : هذا الكلام قوله اذا بغيت تناسب عدوك مثلاً!
ماجد وهو ينطق بعجلة : ايوا ! فهمتها بدون ما انطق ! 
اصيل وهو يسحب نفس وينطق بحدة : اذا كان قصدك الي ببالي ف لا تتجرأ اصلاً ! ما انصحك!
ماجد وهو يمرر يده بتوتر ع شعره : اصيل تكفى قريب لصديقي بيتقدم لها ! واخوك بيرضى فيه وهي بترضى عناد فيني ! تكفى انا ابيها والله ! صد
اصيل وهو يقاطعه بحدة : ماجد الي بيننا ما ينحل بوقفتي معك ! العاصم لا يمكن تربطهم علاقة زواج مع السيد! 
ماجد بعصبية وهو يوقف ويضرب بيده ع المكتب : وزواجك من بنت خالي ؟!!! ايش تسميه ؟! تفكرني غبي ؟!!
ما قدر ينطق كلمة!
لاول مرة يكون عاجز 
وما انخلق شي يخليه عاجز الا حبها !
نطق بعد تردد بحدة وعصبية : ع ورق وبس ! ولذلك ما ب اسمح يجمعك زواج ع ورق مع بنت اخوي !
ماجد بعصبية وهو يصرخ بوجهه : اي ورق هذااا وهي حااامل من واحد مو كفو زيك ينكر افعاله ؟!!!
قاطعه وهو يتوجه لعنده ويسحبه من ياقة قميصه ويسنده ع الجدار وهو زي المجنون : ايش قلت ؟!!!! مين المو كفو ي كلب ؟! لا تحكي كلام مو قده والا والي خلقني بذبحك ! لا تتبلى عليها!
ماجد وهو عاقد حاجبه ماهو فاهم شي من كلامه !
لا اتبلى عليها ؟!
ومو قد كلامي ؟!
نطق ب استغراب وهو مستسلم ليد اصيل الي مطوقته بقوة : ايش لا اتبلى عليها ؟! ( وهو يحاول يفك يده من قبضة اصيل ) انت طلقتها وتزوجت غيرك وحملت والا ايش ؟! لا تجنني !
حرره من قبضته وهو زي الاهبل ما يدري ايش يقصد وكيف ومين 
حامل من مين غيره ؟!
مين غيره اساساً !
ذياب رجع لزوجته 
وهي ما كانت لاحد غيره !
نطق بهدوء وبلا وعي : دلال حامل ؟!
هز ماجد راسه بهدوء وهو يكمل باستغراب وكأنه ابتدى يستوعب : ما تدري انها حامل ؟! 
اصيل وهو مو فاهم او انه مو قادر يستوعب 
وكأنه كان بحاجة لسبورة وقلم واستاذ مختص يشرح له الي مو فاهمه ! 
نطق ببلاهة : ادري دلال حامل !
ماجد وهو ينطق بحدة : انا اقصد فجر !! ما تدري انها حامل ؟!
اصيل بجنون وهو يجلس ع الكرسي الي كان جالس عليه ماجد وهو يمسك راسه بقوة ولا زال ماهو فاهم وهو يتمتم بصوت خافت : معقول ؟! من مين ا
قاطعه صوت ماجد الي وصله صوته وهو ينطق بحدة : من مين يعنييي غيرك ؟!!! ( وهو ينطق بعصبية ) زوجتك بتولد وانت جالس هنااا تحلل وتحرم الزواج ع كيفك ! 
ما رفع راسه 
وما قدر ينطق كلمة 
لأنه بيقوم يذبح ماجد لو تحرك ! 
بيفرغ جل غضبه فيه 
زي ما فرغه بيوم فيها !
الغضب الي كون طفل منه !
يحمل اسمه !
كيف يقدر يشوفها بعد ما زرع الالم بين احشائها وصار طفل مجبورة تحبه !
كيف ما يدري ؟!
كيف ما قال له عمر ؟!
نطق ماجد الي كان مستغرب من وضعيته وهو يجثي قدامه ع الارض وينطق بهدوء : اصيل انا عارف في خلاف بينك وبينها وما كنت بقولك لو ادري انك ما تدري ! بس قلت كذا بعصبية لان حالتي زي حالتك ! وما انت راضي تفهمني ! ( وهو يكمل بعد ما شاف ما منه استجابه ) انا وانت عارفين ان رغد تحبني ( كمل وهو يشوف نظراته الغاضبة الي توجهت نحوه ) كانت تحبني وملت! وانا والله صرت احبها وابيها ! والله ما بيحبها احد زي ما احبها اناا ،، هي ما تبيني بسببك ! لانها عارفة انك ما بترضى باحد من العاصم تكفى اصيل انا اصلا مادري ايش الي صاير بين العاصم وبين السيد ومستعد اسوي الي تبيه بس تمنع خطبتها للكلب ايمن وترضى اني اخطبها ! تكفى 
اصيل وهو يوقف بعد ما ابعد يده عنه : رح اللحين اذا تبي تعيش وتتزوج!
ماجد الي ابتسم رغم انه مو فاهم هو وافق والا لا !
نطق وهو يمشي وراه وهو يشوفه يرتب اوراقه ويلبس جاكيت البدلة الي كان معلق ع الكرسي : يعني ايش ؟! اصيل تكفى يعني ايش !؟
عطاه نظرة غاضبة وهو يسحب سجايره والجوال وهو ينطق بعد ما وصل للباب وهو ياشر ناحيته باصبعه السبابه : اصير اب واقرر ! 

ܓܨ•••
✖ 

المملكة /
الرياض/

ف افخم قاعات اعراس العاصم !
كانت الاجواء سعيدة وهادية بين المعازيم الي تجمعوا من صوب وصوب لحضور زفاف احد احفاد العاصم ' آمجد ' !
كانت القاعة مرتبة بشكل مثالي ع يد المصممة اخت العريس ريناد ! 
بعد ما رجعت لممارسة شغلها الاعتيادي من كم شهر ،، الشغل او الموهبة الي تركتها بعد كل الي صار 
تراوحت الالوان بين البنفسجي الغامق والاصفر الفاتح ،، وهالشي اعطى القاعة روح ثانية 
وما خلت المنصة من شتلات الورود الصفرا الي غطت المكان ،، ب جمالها وريحتها 
كانت المنصة مملية بالبنات الي يتمايلن ع الانغام والجو لطيف ب انتظار طلة العروس الجميلة سارة !
اما هي كانت جالسة بتوتر وهي تقرا كل الي حافظته من آيآت قرآنية 
رغم انها اخذت الي تحبه رغم الطروف الي جمعتهم 
ورغم الي بدر من اخوها تجاه اخته 
ورغم التأخير الي صار بزواجهم 
الا انه تم !
وكبر حبهم الصغير وصار عريس!
ابتسمت ل ريمة الي كانت تستغل سرحانها وهي تصورها ،، ونطقت بعد ما اخذت وضعية للصورة : بشريني ختمتي القران ؟! 
ابتسمت سارة بهدوء وهي لا زالت ترتجف : مو ناقصتك روحي نادي لي امي خلها تقرا عليّ
ريمة وهي تسوي حركات عدم رضا وامتعاض ب فمها : تكفين مارلين مونروو تبغي يقرون عليها ،، اقول قومي لا اذبحك اللحين بتدخلين 
سارة وهي تحاول تستعطفها : لا تكفين والي خلقني ماني داخلة اذا ما جات امي او ساليوه الكلبة 
ريمة وهي تضحك : تلقيها اللحين ب نص المنصة جالسة تتمرقص تفرغ احزانها !
ابتسمت سارة وهي تشوفها تمشي تاركة المكان لها عشان تنادي امها 
ثواني وما حست الاا بطوله يوقف وراها !
تعلقت عيونها فيه وهي تناظر المراية الي غطاها ب صدره العريض 
ابتسمت بحيا لنظراته وهي تنطق بصعوبة : ليه ،، جاي لحالك؟!
ضحك وهو ينزل بمستواه لكتفها وهو يسند ذقنه ع كتفها الايسر : لا ي شيخة ان شاء الله تبيني اجي انا والعشيرة عشان ترضين ؟! 
ابتسمت بخفة وحمدت ربها الف مرة وهي تشوف ريناد داخلة من وراهم : بلا هالحركات لا اذبحك ( وهي تسحبه عنها ) ابعد عنها اللحين 
سارة وهي تنطق بصوت واطي : ينصر دينك ي شيخة 
امجد وهو يناظرها بنص عين ومبتسم ونطق بعد ما غمز لهااا : تمردي تمردي كلها كم ساعة بسس !
ضحكت ريناد ع شكل سارة الخجلانة وهي تسحبها عشان يتصورون 

/
\
/
\

كانت جالسة بين جموع المعازيم ع احدى الطاولات الكبيرة وهي لحالها !
شعور انها ' نشاز ' كان ملازمها !
ما كانت تبغي تجي لعرس هي ما تنتمي له 
كيف تنتمي له وهي لو نطقت اسمها كامل بيقتلوها بالنظرات فقط !
ضحكت ع افكارها وهي تتخيل انها ممكن تعرف ب نفسها ويبيحون قتلها! 
ع اعتبارها جرأة كبيرة منها انها تحضر عرس ل عيلة العاصم ! 
وهي ما هي الا حفيدة السيد ! 
وبنت اخو اصيل!
عدو ولد عمهم اللدود 
ومنافسهم الاول والاخير !
ما كانت بتحضر لولا اصراره عليها انها تحضر 
يمكن انه جالس يساعدها بطريقة او باخرى 
رغم هي ايقنت ان حبها لماجد ما عاد فيه نتيجة 
حتى بعد موت جمانة الله يرحمها !
ما كانت العقبة مجرد جمانة 
او حبه لهاا 
كانت العقبة اكبر 
وهي الكره الي يجمع العيلتين 
وع رغم قوتها الا انها ما ممكن تقدر توقف بوجه عمها !
وتحديداً بموضوع شخص له مشكلة معه
هي عارفة عمها 
يكفيها انها عارفة الشخص الي صار عليه بعد زواجه الي ماتعرف ايش ظروفه ؟!
ولا ليه للحين ما التقو بزوجة عمهم ! 
اذا كان بارد 
ف بعد زواجه الي اعلن عنه متأخر ما صار الا جليد! 
اصيل ثاني 
ما تقدر تواجه جليد وما هي الا قطرة موية قدامه! 
بتتجمد وتموت قبل لا تحاول تذوبه ! 
وماجد !؟
تنهدت بتعب 
ما كانت تدري ان الحب تعب !
للدرجة ذي ! 
وبدون راحة 
تعب متواصل !
تمنت يكون تعب نهايته سعادة مثلاً!
لكن ،،
ناظرت الجوال وهي تفكر انها تنسحب وتطلع زي ما جات 
لكن صديق دربها الصدوق 
وليد 
منعها انها تطلع وحلفها انها ما تطلع لين تعرف بنفسها لعيلة العاصم!
كأنه يحاول يلين قلوب عيلة ماجد ويساعده بدون علمه !
لكنه ما يدري ان صراعاتها النفسية والجسدية مع جمانة ومع الزمن كانت لا شي!
وانها ف الاخر واجهت صراع اكبر وهو رفض عيلتها !
ايش الغاية ان اهله يتقبلوها وهي اهلها ما ممكن يتقبلوه !؟
كيف وابوها الي يمشي ب أمر عمها الرافض رفض قطعي ؟!
صحت من افكارها ع الصوت الانثوي الي نطق : رغد ؟!
رفعت راسها وهي تبتسم بهدوء وهي توقف وتمد لها يدها : ايه انا رغد 
تقدمت البنت وباستها ع خدها 
كانت بنت بيضة ، مليانة برشاقة وطويلة ولابسة فستان وردي فاتح ب ذيل طويل وشعرها مرفوع ببساطة ،، وجهها جميل لدرجة ، ! نطقت وهي تعرف ب نفسها : انا ندى اخت وليد! 
ابتسمت وهي تنطق بمزح : ما قال لي عنده اخت جميلة للدرجة ذي ! 
ابتسمت ندى وهي تسحبها معها : انا ادري فيه نذل ما يمدحني!
رغد بضحكة : الاا كان يقول ان الخطابة ما يبعدون عن بيتكم مسافة سنتمتر واحد!
ندى وهي تضحك وتأشر لها ب ايدها الي يزينها خاتم خطوبتها : ابشرك اللحين ابعدوا ! 
مشت بجنبها وهي مبتسمة رغم ان دقات قلبها لو سكروا الدي جي كان انسمعت ! 
وقفت قدام طاولة ممتلية بالبنات 
توجهت عيونها لندى الي نطقت وهي تضرب ب يدها ع الطاولة عشان يسكتون : اعرفكم صديقتي رغد ( وهي تمد يدها لها وكانها تطمنها ،، شدت ع يدها كرد فعل ،، شاكرة لحنيتها الي تشبه حنية اخوها وليد ) رغد اعرفك ( وهي مبتسمة ) ولو القائمة تطول بس ذي ريمة ، سالي ، اختي ملاك ، ريماس ، بنتها الكلبة جوجو ، صاحبتي عبير ( وهي تلف وتغمز لها ) اخت خطيبي ! ولسه في ريناد والعروس وبنات عم ثنين مو موجودات !
رغد وهي تنطق ببلاهة بعد ما سمعت الترحيب : ما شاء الله يبغي لي سنة عشان احفظكم !
سالي وهي توقف وتمشي لعندها : ما شاء الله ع الجمال ي بنت وبعد مو مخطوبة ،، خلاص مو مهم تحفظيهم احفظيني انا بس انفعك ،، ( وهي تغمز لها ) ازوجك عندي اخوان ثنين عزاب !
ضحكوا البنات بصوت عالي ع كلامها 
اما هي كانت تبتسم ع تفاهة القدر !
ويدها بيد اخته الي سحبتها عشان تجلس بجنبها !
ليتها بالبساطة ذي وتخطبيني لاخوك ي سالي ! 
لي اكثر من ثلاث سنوات اتمنى يجمعنا خاتم وبيت وطفل!
وما جمعنا الا غيرة وقهر واللحين رفض ! 
ما حست ع الوقت وهي جالسة تسولف معهم ومستمتعة ،، ما كأنها حفيدة السيد ولا كأنهم احفاد العاصم ،، لكنها جدهت وهي تسمع صوت الحرمة الي نادتها سالي ب يمة!
بلعت ريقها وهي تسمعها تستفسر عن : مين البنت الحلوة ذي ؟!
رفعت راسها بصعوبة 
ناظرتها وهي تحس ان الدموع تجمعت بعيونها 
تمنت تقدر تحضنها وتقول لها انها تحب ولدها وتبغيه اكثر من اي شي ف الكون !
وتمنت ان احد يعرف عنها بمكانها !
ناظرت ب امتنان ل سالي الي نطقت : يمة ذي صاحبة ندى ،، امانة يمة مو جميلة اخطبيها لواحد من ولدك خلينا نفتك منهم !
ضحكوا البنات وابتسمت هي ببلاهة لكنها توجهت ب انظارها لندى الي كأنها متقصدة تقول كذا عشان تشوف رد الفعل : خالتي ذي صاحبتي رغد وكانت مع وليد وماجد تدرس برا !
ام احمد باعجاب واضح : ما شاء الله من بنته ؟!
بلعت ريقها وهي تشوف الانظار كلها موجهة نحوها 
تمنت لحظتها لو ان الدي جي ما تسكر من نص ساعة وصار موسيقى خفيفة عشان الدخول !
نطقت بتردد وعيونها بين ام احمد وبين ندى الي كانت تشجعها بعيونها : خا خالتي ان انا بنت ا امير غياث الس السيد!
تعلقت عيونها ب عقدة حاجبها وهي تنطق بصدمة : انتي بنت ولد اخو غلا ؟!
هزت راسها بدون ما تنطق كلمة !
نطقت ريماس ب استغراب : يمة قصدك غلا زوجة عمي عمر الله يرحمها ؟!
ام احمد بصدمة واضحة : ايواا الله يرحمها ،،لكن ( وهي تبتسم لها ) ي محاسن الصدف الي جمعتنا فيك 
سالي : يمة يعني تقرب لنا والا ايش ؟! 
ام احمد بضحكة : لا ماتقرب الا قولي بنت اخو عدو ولد خالك ( وهي تضحك لرغد ) لكن والله اطلق بنت اخو عدوو ( وهي تكمل بابتسامة ) ما يخصناا ب حكي العيال !
ابتسمت ع كلامها وهي ودها ترتمي ب حضنها 
مشت لعندها وهي تسلم عليها وقلبها طبوول وهي تناظر ندى : انا تاخرت اللحين ،، لازم امشي 
سالي : رغودد ما لحقنا نشبع منك لازم نلتقي مرة ثانية 
هزت راسها بابتسامة وحزن : ان شاء الله ي ليت !
باركت لام احمد ومشت بجنب ندى الي نطقت بعد ما وصلوا لعند باب القاعة : عساك بس تكونين بيننا دائما !
وكانها تقصد انها تتزوج ماجد وتكون بينهم رغم صعوبة حدوث هالمعجزة !
نطقت بيأس : ما عدت احلم ! الله كريم! 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...