الفصل 50 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الخمسون 50 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
22
كلمة
3,283
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

لآ آله إلآ آلله .. محمد رسسول آلله ~


~ ستخترق صدر أحدهم لتصل للذي تُريد! ،، وهذآ مؤلم ،، لآتفعلها ! ~

مدخل •••

[ ~ علمتَنـــــي آهـــــوآكَ ،، لم تتعلمِ
أن آلكرامةَ صفحةٌ من معلَمـــــي 
نم في عرائكَ لم تعد في أضلُعي 
مآ عُدتَ تسكُنُهآ ،، ومنكَ تألُمــي ~ ]

ناظرتها بصدمة وهي مو مستوعبة ايش قالت،، عقدت حاجبها باستغراب واضح وهي تنطق بصوت خافت وباستهزآء : كــ كيف يعني ؟! كيف زوجته ؟! 
دلال بحدة وهي معصبة من البنت الي ماهي عارفة مين تكون ،، لكن هاجت شياطينها فقط من كونها كانت معه لحالهم ،، والاعظم انها كانت جالسة تبكي وهو يهديها! : الي سمعتيه ،، انا زوجته!
لفت له وكأنها تبي رأيه ف المهزلة الي قدامها : ذيااب ،، ايش تقول هذي ؟!
دلال بحدة وهي تناظرها بعصبية : اسمي دلال مو هذي،، ومين انتي اصلا ؟!
نطق بحدة وهو مو عارف كيف يتصرف ف هالموقف وكيف يطفي النارين الي قدامه : دلااال ،، ولا كلمة ( وهو يناظرها بحدة ) فجر بنت عمي (وهو يناظر فجر ) دلال ،، زوجتي السابقة! 
عند هالكلمة حست قلبها ب يوقف ،، 
ما تدري ليه! 
هي ما تحبه صح ،، لكن ليه قلبها صار يوجعها ؟! ،،
ليه سرت قشعريرة ف جسدها ،، 
توها ما حددت مشاعرها عشان تجي دلال وتاخذه ! 
توها ما شبعت من وجوده وغيرته! 
! لقت فيه الي ما لقته ف احد
شافت فيه الي تمنت تشوفه من ابوها!
شافت فيه حنية امها الي ما قد ضاقتها! 
شافت فيه سند الاخ الي ما قد حست فيه! 
لكنها ما شافت منه الحب الي تمنت يكون منه! ،،
كان ب يكون المثالي لها لكن ،،
هو لدلال الظاهر !
وهي تشوف ف عيونه حب واضح لها رغم ادعاء العصبية من وجودها!
تنهدت وكأنها تبي تطفي لهيب مشتعل ف داخلها ! ،، حدقت ف الي اسمها دلال ،، تملك مقدار لا بأس فيه من الجمال ،، لكن اكيد انها جميلة بالنسبة لرجل مثل ذياب ،، يبحث عن الجوهر ! جاذبيتها قوية ،، كانت عيونها تنقط شرر ،، تشبه عيون ذياب! 
يمكن هذا الي جمعهم ،، ناظرتها وهي تتقدم ناحية ذياب ورا المكتب ،، وتتكلم معه بكلمات تمنت تسمعها ،، شكلهم جدي مع بعض ! 
ليه فكرت فيه ؟! وهو وراه بنت ثانية يحبها ؟!
ليه ما قالوا لي انه كان متزوج ،، كان قتلت مشاعري من زمان! 
صحيح هي اقوى من انه يهزها معرفة ان ذياب له زوجة سابقة يحبها وتحبه .. 
والاعظم انها تحاول ترجع له! 
لكنها مع هذا حست انها بتبكي! 
ما تدري ليه ،، بس تبي تبكي ،،
تبي تكمل نوبة بكاها الي قاطعتها دلال ..
لو انها بس ناطرة اكمل بكا.. 
تقدمت ناحية الباب وهي تسمعها تتوسل انه يسمعها ،، مع رفضه القاطع لين استوقفها جملتها : الباب ما بينفتح لين اقول ل مروان يفتحه ،، يا انك تسمعني ي انك تسمعني ما عندك غير حل ! 
نطقت بهدوء وهي قدر الامكان تحاول تحبس دموعها ،،الي حمله اليوم من احداث ما كان هين بالمرة ولا هي بالقوة الكبيرة الي تخليها تتحمل هالكم الهائل من الامور السيئة ،، قوت نفسها رغم صوتها الي كان واضح انه بينتهي بالبكي ،، وحمدت ربها انها كانت تبكي اساسا عشان لا يفكر ف شي ثاني ! ،، كملت بحدة وهي تستند ع الباب وتتكتف : ي سلام ،، طيب انتو بتتناقشون ف امور عائلية ،، انا ايش وضعي ابي اطلع من هنا تأخر الوقت .. 
باستفزاز وهي كارهتها : توك تدرين الوقت متأخر ؟!
عقدت حاجبها وهي مو فاهمة اسباب حقدها ،، تراه لك مو لي عشان تكرهينيي لهالدرجة ،، نطقت باستهزاء واضح : توي دريت من وقت دخولك المتأخر!
سكتت وهي تلف ل ذياب الي نطق بحدة : دلال اتصلي ب مروان يفتح الباب والا ب اكفر فيك انتي وياه ( وهو ينطق بعصبية ) بسسرعة!
تحركت بخضوع لعصبيته ،، وكان احساسها انه ما يبي يسمع بوجود فجر ،، ارسلت ل مروان مسج ع رقم عطاها اياه ،، كتبت فيه ان بنت عم ذياب موجودة وتبي تطلع ،، 
لفت ل فجر الي لا زالت مستندة ع الباب ،، ب انتظار مروان يفتح الباب 

/
\
/
\

كسر الصمت الي كان سايد ف الغرفة صوت فتح مروان للباب ،، وقف ذياب بسرعة وهو يناظر مروان بعصبية ،، وهو يشوف فجر تطلع ورجع مروان سكر الباب بسرعة ،، صرخ ذياب بعصبية وهو يضرب ع الباب : مرواااان افتح الباب! .. 
لف ل دلال وهو وده يذبحها ،، سحب الجوال منها بعصبية وهو يدق ع اخر رقم مرسله له دلال ،، وصله صوت مروان وهو وده يخلص عليه : وصلهااااا ،،لا تخليها تروح مع السواق لحالها ،، روح معهممم اوو الحقهم ف السيارة ،، ولك مسافة الطريق وتجي تفتح الباب والاااا بادفنك ب ارضك ! 
نطق مروان بخوف وهو يضحك ف داخله ع تهوره : ططيب لا تعصب .. واسمعها بس ،، ما بتندم ! 
سكر الجوال بدون لا يرد عليه ،، وهو يرميه بقوة ع المكتب ،، وينطق بصراخ : لييييه جيتي اللحين؟! توك تذكرتي انك بريئة ؟!!! فهمينييييييي يلااااا ،، لييييه رجعتي ؟!
كانت خايفة ومرعوبة من عصبيته ،، وهي تشوفه رايح جاي ف المكتب ،، كيف بتتكلم وهو كذا ،، نطقت بهدوء وتوسل وهي توقف وتتوجه ناحيته ،، مدت يدها بتردد لين قدرت تمسك ايده : تكفى ذياب ،، تكفى وراس امك وابوك تجلس بس عشان اقدر اتكلم،، بقول الي عندي واروح والي خلقني! 
عطاها نظرة خلتها تبتعد وتسحب ايدها وهي تشوفه يجلس ع الكرسي ،، مشت ورجعت لمكانها ،، الكرسي المقابل لمكتبه وهي تستجمع قواها : ذياب انا معي الدليل ،، اني بريئة ! ،، وبكرا بيجيك لهنا ب رجوله ويعترف لك ،، انااا ما كذبت عليك ب كلمة ،، ومشاعري لك ما كانت كذببب مثل ما اتهمتني ،، 
عمي كان ورا الي صار ،، والله ما كنت انا الي العب عليك ،، كان عميييي ،، ( وب استهزاء وهي تبكي ) عمي ابو احمد الي يوووم طردتني قلت ليي انك ندمان ع شي واحد ،،(وهي تنطق بالم ) انك بتخسر ابو احمد بسببي! ،،( ابتدا صوتها يغيب ودموعها تنزل ،، كملت بصراخ ) اناااا بسببه خسررررتك ،، بسبب هالنذل صرت طليقتك ،، اذيتك وانت اكثر شخص احبه ف الدنياااا ( وبصوت ضايع من البكا ) واذيتني ب سبب تمثيلية سواها عن طريقي ،، والله الكلام الي انقال كان منه ،، والله موب انا! 
ما حست عليه غير وهو يوقف قريب منها بدون اي كلمة ،، لفت له من بين دموعها وهي تمسك يده: ما ابي منك شي بس تسامحني ،، ما كنت ابي نهايتنا كذااا ،، والله ماكنت ابيها كذااا( صارت تشاهق قدامه وهو مو عارف ايش يسوي ،، تكرر مشهد فجر قدامه وهي تبكي) نطق بهدوء : خلاص ،، امسحي دموعك ! 
كانت تمسح دموعها وترجع دموع ثانية تنزل ،، بكت بكااا سنة كاملة ،، سنة بكل مافيها من شوق له ،، جلس ف الكرسي المقابل لها بهدوء ،، وهو يسمع بكاها! 
يعترف انه لا زال يحبها وقلبه يدق لها !
لكنه مو قادر ينسى جرحه وهيبته الي ضاعت بسبب الي صار ،، 
رفع راسه لها وهي ابتدت تهدا : تدري ليه جيت اللحين ؟! ( كملت وهي تشوف عيونه الي تعشقها ما تناظرها رغم انها تدور اجابه ) انا خجلانة منك ومن الي صار ،، كنت ابيك تنسى جرحي لك ،، كنت ابيك ترجع تلملم حياتك الي خربتها غصب عني والله ! 
وقف ومشى ب اتجاه الباب وهو يحرك مقبض الباب ،، عل مروان فتحه ،، لكنه رجع خائب وهو يجلس ع كرسي مكتبه بهدوء بدون ما يناظرها 
مسحت دموعها وهي تشوفه كأنه ما لان لها ولا غير رأيه ،، هذا هو نفسه ما تغير بعدها ،، كرامته فوق كل شي،، فوق قلبه وفوق قلبها نطقت وهي تناظره بعتب وغيرة واضحين : لو انك ما ارسلت مروان يوصلها كان اللحين انا رايحة وفاكتك من وجهي الي ما تبي تشوفه!
حست ب انكسار ،، كسرها فوق كسر عمها ،، تقدمت وهي تاخذ الجوال من ع المكتب ومشت وقفت عند الباب وهي تدق ع مروان الي جاها صوته : انا قريب ! 
نطقت من بين دموعها وهي تحاول تكتم شهقاتها : استعجل! 
مروان وبصوت خايف : سمعك ؟! 
مسحت دموعها بقوة وهي تهمس : ليته ما سمع ! 
دقايق وانفتح الباب ،، طلعت بدون لا تناظره ،، ومروان يتابعها ،، دخل وهو يشوفه جالس ع كرسي مكتبه ومرجع راسه لورا ومغمض عيونه ،، نطق وهو خايف : راحت! 
فتح عيونه وهو يناظره بحدة ،، سحب جواله ومفتاح السيارة ومشى ،، وصل لعند مروان وتقدم وهو يمسكه من ياقته ويثبته ع الجدار : لاااا تعيددد هالموقف ،، ( وبعصبية ) ماحد يتدخل بحيااااتي ،، فاهم؟!!

ܓܨ•••
✖ •

كتبتُ لهُ على آخر ورقةٍ من شجرةٍ على وشكِ الموتْ 
حطم ما شئتَ الا قلبي انتبه ،، انتَ به ! 

ما كان يبي يشوفها ،، لكن كان لازم يتخذ كذا خطوة بحق نفسه وبحقها !،، لازم يحط لها حدود ما تتجاوزها ! 
حبه تجاوز انه يحب متزوجة!،، 
بس انه يحب زوجة اخوة !
وبغض النظر عن ان حبها كان كذب ،، حتى وانه يدري انها اللحين تحبه وطاحت ف الحفرة الي حفرتها ،، لكن يكفي ان دافعها الاول كان لعبة! 
بيلعب ع اعصابها قد ما يقدر! 
قد ما يقدر بيرجع كرامته الي داستها! 
بيدوس ع قلبه في سبيل انه يدوس عليها دام انها قلبه!
ما بيرحمها زي ما سوت فيه واكثر! 
واكثر! 
كان بيتراجع لكنه مشى بدم بارد مع اخوه لعند باب المجلس ،، ووقف معه وهو ينطرها تطلع من صالة الحريم عشان يروحون الفندق ،، نطق ب هدوء : احمد وش قالك ابوي ع الفندق ؟! 
احمد بعدم رضا : ما قال شي ! ،، انا ما اقدر ارجع اسكن هنا ي ماجد ،، صحيح امي واقفة ب عيني دامها تبيني هنا بس بعد الي صار لا يمكن علاقتي مع الكل ترجع طبيعي ( تنهد وهو يناظر باتجاه الباب بعيد عنه ) انا ابي اطلقها لكن المشكلة عارف مالها احد وهي امانة ،، وبعد ماجد الصغير مدري وش السواة فيه ،، وجمانة مو باين انها تحبه لدرجة انها تضحي ف شبابها عشانه ! 
بلع ريقة وهو يزيد حقد ب داخله عليها ،، كيف عشقهااا كيف ما شاف فيهااا القساوة والصفات البشعة الي يشوفها فيها اللحين ،، كيف ي ماجد ؟! كيف يا غبي ؟! ،، كيييييف ؟! 
خليها تفني عمرهااا عقاب لها ع القلوب الي حرقتها ! 
نطق ببرود : بس هي مجبورة فيه هو ولد اخوها مثل ما قلت لي ،، وغصب عنها بتربيه وب تضحي ف حياتها،، يكفي الي سويته انت ف حق ريناد عشان اخوها! 
احمد وهو يأشر له : مابي احد يعرف بالي قلته لك ،، مو وقته اللحين ،، ب اقولهم بعد ما اطلقها ،، لانهم اكيد بيرفضون اني اطلقها ،، وما بيصدقون انها تبي هالشي اساسا! 
ماجد بعقدة حاجب : ما تبغي ابوي يسامحك كيف ما تقوله ؟! 
احمد وهو يرفع كتفه بعدم مبالاة : دامها هي ما سامحتني ي ماجد ايش ب بيهمني اذا سامحوني البقيةة وهييي خلاص راحتتتت ،، راحتتت من ايدي بغبائي! 
ناظر اخوه بالم ع حاله وع حال نفسه ،، ايش صار فيهم وش اللعنة الي حلت عليهم ؟! 
احمد يترك زوجته وهو يحبها عشان وصية مُجبر ينفذها! 
وهو يحب وحدا كذبت بحبها عشان تنتقم بس وتزوجت اخوه! 
وخالد ،، يحب ندى ويدري ما تبيه واختها تحبه!
اي لعنةةة حلت عليهم .؟! 
اي لعنة ؟!
ع تفكيره رفع راسه وهو يشوفها تطلع وهي لابسه العباية ولافة وجهها الابيض بشالها الاسود بدون غطى اكيد ،، اعتاد عليها بدون حجاب ،، وشعرها البني يتناثر ع اكتافها ،، كانت عيونها ترمش ب شوق واضح له ،، لكن مو ع قلبه الي فهم متأخر ،، كانت تسحب ماجد الصغير ف ايدها وعيونها ما نزلت منه ،، كان بيتجاهلها لكن صوتها استفزه بسكل فظيع وهي تنطق بجرأة : كيفك ماجد ؟ التقينا ف بريطانيا ،، الحمدلله ع السلامة! 
ي جرأتك وي حقارتك ،، لو اني كنت ف مكانك ما كنت نطقت اصلااا ،، رفع حاجبه وهو يناظر احمد : بخير الله لا يسلمك! 
رفعت راسها ع كلمته الي سمعتها هي بس ،، بعد ما مشى ماجد باتجاه احمد وهو يشيله ع كتفه ويطلع فيه برا الساحة الامامية 
رجع لف لها وهو يناظرها ب آشمئزاز منها : اذا تطلقتي وين بتروحين ؟! 
ناظرته بضعف تحس فيه قدامه وبحب واضح وهي تستعطفه : مالي غيرك انت عارف! 
ابتسم باستهزاء وضحك وهو يعطيها ظهره ويمشي باتجاه الباب: انصحك تلاقين زبالة تضفك ،، لا انا ولا اخوي نضف هالاشكال! 
انصدمت بكلماته ،، ما كانت نابعة من قلبه الي يحبها ،،وما كانت بسبب انها تزوجت اخوه وبس لانه اكيد عرف بسبب الزواج الي مو بموافقتها ،، في شي ثاني نطقت بحدة وهي تلف له رغم وصولها للباب وتحت انظار احمد الي كان ف السيارة : ايش قالت لك رغد ؟! ب ايش ضحكت عليك ،، لا تصدقها هي كذابة كله عشان تاخذك مني الغيارة! 
ما حرك ساكن لكلماتها لكنه نطق بهدوء تحت استغرابها : انا عرفت كل خطواتك ي جمانة والحفرة الي حفرتيها كانت ع مقاسك وطحتي فيها ف تحملي ( وهو يتقدم ناحيتها وهو عارف ان احمد يناظرهم ) وما بكتفي انك تطيحين فيها ،، لا ب ادفنك فيها وانتي حية! 
تركها ومشى باتجاه احمد الي نزل زجاجة السيارة باستغراب : ايش فيها جمانة ف ايش تتكلمون ؟! 
ماجد وهو يناظرها تصعد بجنب احمد وتناظر قدام عشان لا تشوفه نطق بابتسامة لاحمد : كنا نتكلم ف ماضيها الي اعرفه! 
لفت له بخوف وصدمة وهي تشوف احمد يناظرها بحدة ويرجع يناظر ماجد : اي ماضي ؟! 
ماجد بابتسامة وهو يضرب ع يده بالسيارة بمعنى تحرك : بالسلامة! 
حرك احمد بقوة وسط ابتسامته ،، واختفت ابتسامته وهو يدق ع وليد الي طلع قبل ساعة منهم ورجع للبيت ،، جاه صوته وكانه نايم : وليد ،، بسئلك
وليد وصوته نايم : اسئل بسررعة بنام ! 
ماجد بحدة: جمانة حبتني بس عشان تنتقم من رغد لانها عارفة ان رغد تحبني صح؟!! 
وليد وكأنه صحصح ورا هالكلام ،، سكت وهو مو عارف ايش يقول ،، حمد ربه انه فهم بدون لا يضطر يقوله ويكسر رغد! 
ماجد بحدة : نمتتت والا ساكت تأيد كلامي ؟!
وليد بهدوء : ساكت! 
سكر الجوال واستند ع الباب الرئيسي ،، وكل المواقف الي جمعتهم مع بعض جات ف باله مثل الشريط ،،
وكان واضح ف كل المواقف الي مرت عليه انها تحبه ،، 
كيف ما ركز ف هالشي ؟! ،،
كيف ما حس عليها وهي تحاول توصل هالشي له ،، كيف ؟!! 

ܓܨ•••
✖ •

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...