الفصل 49 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
26
كلمة
2,118
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

رفع الجوال وهو يشوف اسم فيصل متربع عليه ،، عطاه رفض ومشى باتجاه باب مكتبه بينزل له ،، اتفق معه يمره للشركة بيشوفه شي عشر دقايق عشان يتناقشون ف مشكلة الجد الي صدمهم ف معرفته ،، نزل بطوله ومشيته المهيبة وطلع خارج الشركة وهو ياشر للحرس يرجعون بيروح لحاله ،، ركب بجنب فيصل الي كان يسوق : السلام 
رد السلام وهو يلاحظ مزاجه المتعكر : ايش فيك خايف ،، ما بيتغير شي ،، هدفنا واحد ومحنا بخايفين من شي دام الحق معنااا
فيصل وهو عاقد حاجبه : ماني خايف منهم ،، لكن ما دام جدي اتخذ هالخطوة وقالك عن هالشي معناها هو يبي يساعدنا لكنه خايف من عمر،، اكيد بيسوي شي 
اصيل بهدوء : ما بيسوي شي ،، ولو كنت مكانه بخاف كثير ع سمعتييي ،، اقصى شي يقدر يسويه انه ياخذها برا فرنسا وكانه بيخبيها عننا ( وبصوت حاد ) لكنه لو دفنها بسابع ارض بلقاها وباخذها منه 
نطق فيصل : طيب وكيف بنخليها تشوفها ،، انا ما ابيها تشوفها بس ،، ابيها تعيشش معهااا اصيل 
هز اصيل راسه ب تأييد ،،
سكت شوي وبعدها نطق بصوت هادي وب استفسار : ذياب وش وضعه مع اختك ؟! 
رفع فيصل حاجبه : ابوي شكله يبيها له لكنه مأجل هالشي لانه ما يبي تظل هنا بعد ما يتخلص منك بيزوجها له اكيد!
اصيل بفحيح : اجل نجوم السما اقرب له ،، وهالحيوان ذيل الكلب خله مع دلال دامها رجعت له! 
لف له فيصل باستغراب : دلال موجودة هنا ؟!
هز راسه ب ايه : وبترجعله بعد! 
وقفوا عند كوفي ونزلوا مع بعض ،، كانو يمشون ب طولهم الفارع و الشبه الوحيد بينهم هو الغمازة الي بخدهم ،، دخلوا وجلسوا مع بعض،، طلب قهوة مُرة ،، وهو يشبك يده : ما سمعت متى بيسافر؟ 
فيصل وعيونه ف المنيو يقلب فيه ب عبث : ع الاغلب الجمعة بيسافر ،، ( وهو يرفع راسه ل اصيل ) تدري الواضح انه علاقته معها مو قوية لكنه مخليها عنده عنااد ،، وجواز عشان يسكت جدي وكانه صار له طفل منها! 
هز راسه بدون ما يعلق ع الموضوع ،، ثواني واستأذن من فيصل بيكلم بنت اخوه رغد تلفون ،، مشى وطلع برآ الكوفي ف الحديقة التابعة له والي كان جالس فيها كم شخص ينعدون ع الاصابع وباماكن متفرقه ،، وقف وايده اليمنى ف جيبه واليسرى ماسك الجوال ينطر صوتها يوصله : هلا رغد كيفك 
جاه صوتها النايم اللحين الوقت صباح عندهم : اصيل ،، عــ عمي ايش فيك صاير شي ؟!
اصيل بأمر : جهزتي حالك ؟! انا جاي هاليومين عشان اخذك! 
نطقت وكأنها صحصحت ،، ما تبي ترجع وحالتها ب غيبته مأساوية ،، تبي تتجاوز صدمة غيبته وبعدها تقرر ترجع لكن دام عمها اصيل وراها ما تبي تناقش اصلا ،، يكفي انه لو درا مجرد درآ ان لها مشاعر تجاه احد افراد ال عاصم بيذبحها ومو مستبعده يرمي قلبها ف اقرب زباله ويدوس عليه بعد! : ايوا بجهز حالي هاليومين وتعال ظل يوم معي تغير جو شوي ونرجع 
نطق باستفسار خوفها : انتي كويسة ؟! 
كيف بتشكي له وهو اكثر واحد بيعارضها وما بيرحمها لو درا ،، ردت بابتسامة وكانها تحاول تخفي : اييي كويسة مو ناقصني الا شوفتك 
رد وهو ينهي الحديث : بنلتقي قريب 
سكر الجوال ودخل لعند فيصل الي كان سرحان ،، : وين وصلت 
ابتسم وهو يناظر شعره : اللحين مو ناوي تقصر شوي من ذا الشعر؟ 
عطاه نظره خلته يضحك ،، ارتشف من قهوته الي ابتدت تبرد وهو يرفع راسه لفيصل ب استفسار استغربه : كيف علاقتك مع ماجد ولد عمتك سعاد ؟! 
عقد فيصل حاجبه ع سؤاله الغريب : مو قوية ،، ما صار له كم يوم من رجع من بريطانيا ،، كان يدرس هناك 
اصيل بنفس وتيرة اسئلته المبهمة : وكيفه ؟! رجال والا ! 
فيصل : ما التقيت فيه بعد ما رجع ،، اكيد بشوفه الخميس 
اصيل وهو يوقف ويسحب مفتاح السيارة وجواله وباكيت السجاير : خل عينك عليه ! ،، يلا نمشي

ܓܨ•••
✖ •

دخلت القصر بعد ما نزلها ذياب ،، وتوجهت للبوابة الرئيسية تحت عيون الحرس الي محاوطين المكان ،، كانت الساعة سبعة المغرب ،، ما كلف ع نفسه يتصل فيها ويسئل ان كانت حية او لا ،، تمنت تحس ب وجوده واهميته ف حياتها ب يوم ،، ما حسسها انها بنت لها سند وظهر واب يخاف عليها ،، عمرهااا ما حست بهالشعور الي تتمناه ،، عجزت كثر ما تمنته وكثر ما دعت انها تحس فيه ب يوم. ! ،، دخلت واتجهت للمكان الي جاية منه اصواتهم ،، كانوا ف الصالة الرئيسية ،، تراجعت عن الدخول وهي تسمع ابوها ينطق الجملة القاضية الي لها ايام خايفة تسمعها : الجمعة بنسافر جهزوا حالكم! 
‎وهي تسمع صوت اكره انسانة ف الدنيا : الجمعة بعيدة ،، لسآ اليوم اثنين 
‎عسل بفرحة : اشتقت ل صديقاتي ابي ارجع 
‎ابتسمت بالم ع صوت عبد الله : يبآ وفجر ؟! تراها ما تبي ترجع فرنسا 
‎عمر بحدة : هذي مشكلتها ،، انا عيالي يكونون مكان ما اناا موجوود
‎ع هالكلمتين الي دائما تسمعهم وتستفزها كثير ،، لانه معها بالذات تكون فقط بنته ب المكان مو ف غير شي ،، رجعت من مكان ما جات وهي تطلع برا القصر وتسكر الباب ف قوة ،، واخذت السواق الي موجود ،، : ع شركة ابوي
‎ عشر دقايق ووصلت الشركة وقف السواق برا ينطرها ،، نطق السواق بلهجة عربية مكسرة : بابا الشركة اظلم مافي احد 
هزت راسها ب نفي وهي نازلة ،، : ذياب موجود بيكمل اشغاله 
دخلت الشركة الي كانت اضواءها قليلة عكس العاده ،، صعدت ف المصعد والي ادى فيها ل مكتبه ،، ماكان موجود مطلق الي تتجادل معه ف كل مرة تجي ،، شافت بابه مفتوح دخلت وسط استغرابه وعصبيته وهي تسكر الباب : ايش جابك هنا ف ذا الوقت ؟! 
جلست ع الكرسي بتعب وكأنها بذلت جهد كبير ،، 
وبحركة استغربها بكت !
لاول مرة يشوفها تبكي قدامه ،،
اعتاد يشوفها قوية ما يهزها شي ،،
كان معصب من تصرفاتها الصبيانية ،، لكنه ضاع قدام دموعها!
ما تخيل ف يوم انه يضعف قدام دموع بنت ! 
حتى دموع دلال هانت عليه واعتبرها كذب !!
لكن هذي غير !
كان بكائها بكاء عزيز وذُل ،، بكاء طفل ضيع امه ف الزحام ،، 
تقدم ونزل لمستواها وهو يجلس ع ركبته قدامها وهي مغطية وجهها وتبكي بشكل يقطع القلب ،، 
تزاحمت عليها الافكار ،، امها محروقة وحريق ما يدرون اسبابه ،، ابوها الي يكرهها ويكره امها وعذبها ،، ومن جهة انه يبي يرجعها ل جحيم فرنساا وعيشتها مع سلوى الي تتمنى الموت وما تشوفها ،، 
توالت شهقاتها ،،
وهي مو راضية تسمع له رغم محاولاته انها تكلمه ،، وقف ومشى ب اتجاه كرسيه وجلس وهو يبيها تفرغ كل الي عندها ،، ان كان مكتبي بيعطيها الي فقدته او شافت فيه مكان امين انها تبكي فيه خليها تبكي هنا ،، كان يتنهد مع كل شهقة لها ،، نطق بحدة : خلااص ،، ما نشفوا دموعك
قاطع بكاها صوت جوالها ،، ناظرته باستغراب وهي تشوفه رقم غريب ،، غطت فمها ف ايدها عشان ما يطلع صوت بكاها ،، وجاها صوت غريب معصب : اطلعي من عندك 
انقطع التلفون وهي مستغربة ،، رمت الجوال ع الكنبة ورجعت لنوبة بكاها وهي تحاول تكتمها لين هدت شوي 

/
\
/
\

نزلت من السيارة وهي تتلفت كأن احد يراقبها ،، وكأنها بالحركة ذي بتجيب شبهة لنفسها ،، مشت ب اتجاه بوابة الشركة ،، وخطوة تتقدم وخطوة تتراجع ،، خايفة ،، مرعوبة ،، كيف بتكون معه ف مكان واحد ،، ومغلق ،، كيف لو ما رضى يسمعها ،، كيف لو قرر يذبحها ،، بتدخل رغم كل شي ،، يكفيها تشوفه ،، وتلمح عيونه الي تموتها وتحييها ،، دعت وتحسبت ف داخلها الف مرة ع عمها ،، الي خلاها ف هالموقف 
لولا الي صار ..
كان هي اللحين ف جنته! 
كان اللحين لها ولد منه! 
لكن كل احلامها انقتلت قبل لا تشوف النور بسبب جشع عمها! 
تشجعت وهي تمشي ،، ودخلت المصعد ،، ثواني ووقف ع طابق مكتبه ،، مشت وهي تشوف مكان مطلق الي كان بينشب لها لو كان موجود ،، وقفت دقيقة لين وصلها صوت مروان من وراها وهو يتكلم ب هدوء وبصوت واطي : يوم تبين افتح الباب دقي علي 
هزت راسها ب اييه وهي خايفة من هالخطوة الي اكيد بيحاسبها عليها ،، ناظرت مروان الي كان مشترك معها وهي تحس ب ذنب : كيف لو سببت لك مشكلة ؟! 
ابتسم : ما يقدر ع فرقاي،، ( وهو يحاول يلطف الجو ) توصين ع شي اذا ذبحك .؟! 
ضحكت من بين خوفها ،، ومشت باتجاه الباب وحركت المقبض بتردد ،، وهي تفتح الباب وتدخل بسرعة وتستند ع الباب الي تسكرت من وراها ،، وصوت قفل الباب خلا الثلاثة بصدمة! 
هي عيونها طاحت ع البنت الي جالسة ع الكنبة وعيونها حمرا وكانها تبكي ،، وذياب الي كان مصدوم بوجودها والاعظم صوت قفل الباب الي صار بعد ما دخلت ،، تأكد انها فكرة مروان وهو يتوعده بداخله! 
اما فجر الي كانت رافعة حاجبها وهي تناظر البنت الي ماهي عارفة مين تكون والي كانت جريئة بنظرها لدرجة انها تدخل لعند ذياب ف ذا الوقت وتقفل الباب بعدها ! ،، نطقت وهي ناوية تكسر الحاجز والتوتر الي صار بينهم : مين انتي ؟! 
دلال وهي معصبة والغيرررة تحرقها وهي تشوف هالبنت عند ذياب فهالوقت : انتي مين ؟!،، انا زوجة ذياااب!

مخرج •••

[~ كان لزاما عليّ ان اغادر
منذ انقباضة قلبي الأولى .. ولم افعل ! ~]

~ وعلى سبيل التمني .. ليتني بلا قلب ! ~

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...