آلمزرعة / آلآسطبل / 1: 00 ظهرآ
نآظر تركي آلي كآن معصب وجآي نآحيته لعند آلآسطبلآت .. وآنصدم من عيونه آلموجهه عليه بنظرآت مستصغره .. تقدم وهو مستغرب : تركي آيش فيك ؟ شصآير .؟
تركي بعصبية وهو يرجع لورآ وكأنه مآ يبيه يقرب منه : مآ آدري وش سر عآئلتنآ آلي بتتفكك .. رينآد وطت رآسنآ .. وآنت آن شآء آلله بتوطيه آكثر يآ فهد ..
فهد وهو يحآول ينكر آلي خطر فبآله : تركي ايش فيك .؟ وش آوطي رآسسكم .؟
تركي بحدة : آنآ لآنك كبير ورجآل طول بعرض وآسستحي من آلي بقوله يكون صآدر من آخوي وآلآ كآن فضحتك عند آبوي وعمآمي .. لكن مرض جدي وقف بعيني .. وهو يسمع كلآم يوطي آلرآس عن حفيده آلمحبوب ..
مآ خطر ببآله غير كلآم سسآلي .. ولكنه آستمر ينكر هـ آلششي لآنه مآ يبي يصدق : تركي آيش هـ آلكلآم .؟ آنآ مو فآهم عليك ..
تركي بعصبية وبصوت عآلي وهو يسسحبه من يآقة بلوزته : لآ يآ فهد آنت فآهمني .. سكير .. ومخدرآت وخمر .. ورآعي بنآت .. مآ خفت آلله يرد هآلششي بأختك ..؟؟؟ ( وبعصبية وهو ينفضه من يده ) ليه مآ فكرت آن آلي صآر برينآد كله منك .؟ ومن دعآء بنآت خلق آلله عليك .؟؟ ليه يآ فهد تبي توطي رآسس آبوي .؟؟ وش آلششي آلي مآ هو متوفر لك ..؟ عشآن تلجأ للمخدرآت وآلآ للخمر .؟ وش آلمعآنآة آلي بتخليك تكون كذآ .؟ آنت ف خير يحسدوك عليه آلنآس .؟. وش لك ببنآت آلنآس وآنت آجمل وحدة تتمنآك بس تأشر وتكون لك .؟
فهد وهو خجلآن من تركي .. ولكن بدآخله بركآن خآيف ينفجر : كيف عرفت .؟
تركي بعصبية : هذآ آلي هآمك .؟. كيف عرفت .؟ آلعصفورة قآلتلي .. فآعل خير قآلي .. آسمعني يآ فهد .. وربي وآلي خلقني لو سسمعت شي من هـ آلآششيآء وآلآفعآل آلشينة يتكرر منك .. صدقني بتشوف شي عمرك مآ شفته .. حتى لو آضطريت آعين نآس ترآقبك سآمع .؟
مششى تركي وسسط غضب فهد .. وآلي آنتظر يهدى ششوي لآنه لو دخل بعصبيته هذي بيرتكب جريمة .. وبعدهآ مششى بآتجآه آلمطبخ آلخآرجي يبي مويه تطفي آلنآر آلي تشتعل بصدره .. مآ كآن وده يكون بكذآ موقف ف يوم من آلآيآم .. يحترم تركي كثير .. ومآ كآن وده يطيح من عينه بهآلطريقة .. دخل للمطبخ وتوجه للثلآجة وهو يسسحب له قآرورة مويه فيهآ ثلج وجآمدة .. وكأنه مآ يبي يشرب الموية لعطشه وآنمآ حتى يطفي حريق النآر آلي متأججة بصدره . جلس ع آول كرسسي لقآه وهو يفتح آلقآرورة ويشرب آلمويه ورغم آلجو آلي آبتدى يبرد لكنه مآ حس بطعم آلبرودة آبد ..
دقآيق وهو مسستمر يتأمل آلبآب آلي قدآمه والي يآدي لدآخل آلفلة .. وتفكيرهـ مشتت لدرجة آلهذيآن .. مآ حسس ع آلبآب آلي آنفتح وطلت منه آخر آنسآنة كآن ودهـ يشوفهآ .. ركز بعيونه عليهآ بنظرآت مآ توحي بأي ششي .. مششته تآيهة لحد آلنخآع .. آبتسسمت بآستهزآء وهي تششوفه ينآظرهآ بهآلطريقه : مضيع ششي بوجهي .؟ ولو آدري آني جميلة .. بسس مآني من حبآيبك آلصآيعآت آلبآيعآت نفسهن عشآنك ..
آسستمر بصمته ولكنه مآ عآد ينآظرهآ و كأنه كآن يخطط لخطوته آلقآدمة .. وبرغم غضبه آلي آكتسسحه بهآللحظة من كلآمهآ آلآ آنه قدر يسسيطر على نفسسه ..
سسآلي وهي تنآظر قآرورة آلموية آلجآمدة بجنبه : فهد آنت جنيت .؟ آلجو بآرد كيف تشرب موية زي هذي .؟
وقف وهو خلآص مو قآدر يتحمل وجودهآ .. صوت ريمة آلي دخلت للمطبخ من ورآه خلته يتوقف عن آلششي آلي كآن بيسويه .. : هلآ وآلله فهيدآن .. شخبآرك .؟
فهد وهو يلف لهآ : بخير آذآ آنتي بخير ..
ريمة وهي تبتسم : دووم .. ( وهي تلف لسسآلي آلي كآنت تدور بآلثلآجة ) آنتي يآلدووبآ تعآلي بنلعب لعبة آلصصرآحة ببيت آلشعر ننطرك .. ترآ آلكل هنآك .. وآنت بعد تعآل فهد ..
هز رآسسه وهو يطلع قبلهآ من آلمطبخ .. ووقف بمكآن يقدر ينآظر زين منه .. ثوآني وشآف ريمة تطلع وتمشي بآتجآه بيت آلشعر .. رآقب آلوضع شوي .. وبعدهآ رجع دخل للمطبخ وتطمن وهو يشوفهآ ع نفس وضعيتهآ وهي جآلسه ع آحد ركبهآ وتآكل وآلثلآجة مفتوحة .. سكر آلبآب وقفله .. ع صوت آلتقفيلة بعدت سسآالي بآب آلثلآجة وهي تنآظره و آستغربت من نظرآته آلي موجهة عليهآ وآلشرآر يتطآير منهآ .. وانصدمت آكثر وهي تشوفه يقرب ويقفل آلبآب آلثآني آلي يآدي لدآخل آلفلة .. ويحط آلمفتآح بجيبه .. وهو ينآظرهآ بعصبية .. وقفت بخوف وهي تسسكر بآب آلثلآجة وهي تتكلم بلهجة مستهزءة وبمزح تخفي خوفهآ : فهد لآ يكون بتنتقم لآن كبيت آلعصير ع بلوزتك .؟ وربي بشتريلك زيهآ ..
لكن نظرآت فهد آلي ازدآدت حدة خلتهآ تعقد حآجبهآ وتتكلم بجدية : فهد وش صآير .؟
فهد وهو يتكلم من بين آسنآنه : هذآ نفس السؤال الي سألته تركي من شوي .. ( وباستهزآء ) فهد وش صآير .؟ يآ كلبة مآ تعرفين آلي صآير يعني .؟
وهو يتقدم ويسسحبهآ من الشآل آلي مغطي شعرهآ .. وهو مآسك شعرهآ مع الشآل آلي مغطيه .. وهي مصدوومة من حركته وآبتدت ملآمح آلخوف تستوطن وجههآ وآلدموع تجمعت ف عيونهآ : فهد وربي مو عآرفة عن آيش جآلس تتكلم .. وشفيك .؟ .
فهد وهو يثبتهآ ع آلجدآر آلي ورآهآ وآلعصبية تششع من نظرآته : يعني مو فآهمة ؟؟ ومآ تدرين وش مسوية .؟ ( وهو يقرب عليهآ لدرجة مآ عآد يفصل بينهم غير سنتيمتر وآحد .. وهو عآرف مآ في غير هـ آلطرقة تخليهآ تحكي ..وهي تتنفس بقوة وتنآظره بعصبية وهي تحآول تبعده عنهآ ) ..
حآولت تدفه وهي تصرخ لكنه كل مآله يقرب منهآ وقربه يمنعهآ تصرخ وهي تسسمعه يهدد : وربي لو طلع لك صوت لآ آكون ذآبحك .. آنتي موتك بيكون ع آيدي يآ كلبة ..
سسآلي وهي تدفه بقوة : يآ كلب يآ حقير تحسسبني من حبآيبك بعععععععد عني ..
حقييييييييير .. حمآآآر ..
ثوآني وطبع بوسسآ ع شفآيفهآ بقوة وهي تبعده عنهآ وتبككي .. ضربته بقوه ع صدره خلته يبعد ولكنه لآ زآل مثبتهآ ع آلجدآر وهو يتكلم بروح شيطآنية وبآستهزآء : هآه واللحين آنتي آلي قلتي لتركي آني سسكير ورآعي بنآت وآلآ آلعصفورة .؟؟؟؟
سآلي وهي معصصبة : آيوآآآ آنآ آلي قلتله يآحقييير .. حسبآلك آلدنيآ ع كيفك.. كآن ودي آقول لجدي لكن مرضه وقف بعيني .. وآلآ آنت حقيييييييير وكلللب .. وآلله لفضح حركتك معي وبتششوف ..
آبتسسم وهو يقرب منهآ ولاآ زآل مثبت يدينهآ ع آلجدآر آلي ورآهآ : تقدرين ؟؟ وش بتقوليلهم .؟ فهد بآسني .؟؟ يآ ليت وآلله تبين آقولهم آنآ عنك .؟
حآولت تفك يدينهآ منه لكنهآ عجزت : يآ حمآر يآوآطي كيف تسمح لنفسك تقرب من بنت عمتك .. آنآ عرضك يآآ حقيييير ..
دآست برجلهآ ع قدمه بكل قوووة خلته يتألم وركضت ع البآب آلي يأدي للحديقة .. وصآرت تبككي وهي تششوف آلبآب مقفل وآلمفتآح بجيب فهد .. لفت وهي تسند ظهرهآ ع آلبآب وهي تششوفه يقرب عليهآ والششرآر يتطآير من عيونه وهو مآسك رجله .. وصل لعندهآ وعطآهآ كفف خلآ رآسهآ ينضرب بآلجدآر آلي جنبهآ .. رفعت رآسهآ وآلدموع مغرقة وجههآ وهي مو قآدرة تتحمل آكثر : وآلله مآ قلت .. كذذذب وآلله مآ قلت ..
ضحك فهد بعصبية وآستهزآء وهو يمسكهآ من فكهآ : تلعبين معي آنتي .؟؟ وآلله لآ تندمين ع آليوم آلي آنولدتي فيييه .. وبتشوفين ..
صآرت تبكي بقوة وهو ضآغط ع فكهآ : وآلله مو آنآ وآلله .. ( لكن يده آلي سكر فيهآ فمهآ منعتهآ تكمل وهي تسسمع صوت آمهآ برآ .. وهي تحآول تبعد يده وتصصرخ ع آمهآ .. لكنه بسسرعة قدر يفتح آلبآب ويرجع المفتاح .. بعد يده عن فمهآ وهو يتوعد فيهآ بعصبية : مآ بردت حرتي فيك .. آنتظري آلي بيصير لك ..
رمى مفتآح آلبآب آلثآني آلي يأدي للدآخل ع آلطآولة وطلع و تركهآ تبككككي وهي مو عآرفة كيف بتدخل كذآ ووش بتقول لهم ....
ܓܨ•••
✖ •
جآلسسين ف آلمجلس وعيونهم ع آلجد آلي وآضح من ملآمحه آنه معصصب .. وتفكيرهـ مشغول .. وآلآكيد ب فجر مآ غيرهآ ..
ذيآب مآ طمنه .. ولآ رد له خبر آن فجر بخير وآلآ لآ .. ! لآ يكون عمر بيسويّ فيهآ آلي سوآه بآمهآ ..؟! ..
رفع رآسسه ع صوت آبو تركي .. وآلي نطق بطلب من ولدهـ خصوصآ وآن آلوقت غير منآسب دآم ملآمح آلجد كذآ : آلسسموحة قآطعتكم بسس .. يآ آبو خآلد مآ عرفنآ ردكم ع آمجد .؟
آبو خآلد وهو يرسم آبتسآمة ع وجهه : آفآ عليك يآ آبو تركي .. مآ آنخلقت آلي ترد آمجد .. آكيد موآفقين ..
آمجد قآطعهم بآلرغم من عيون آبوهـ آلمهددهـ له : لو سمحت عمي .. آنت آخذت رأي سسآرة .؟؟( كمل وهو يششوف ربكة عيونه ) آنآ آبي رأيهآ هي بآلذآت . عآرف آنكم مآ بترفضوني ولكني آبي رأيهآ .. يمكن يكون لهآ رآي ثآني ..
آبو خآلد بحدة شوي : آنآ قلت كلمتي يآ آمجد .. ومآ عندنآ بنآت تكسسر كلمة آبوهآ .. آلآ آذآ ترآجعت عن آلخطبة ..
على هآلكلمة دخل فهد للمجلس ونظرآته آلحآدة مستوطنه ملآمحه : السلآم ..
رد الجميع بآصوآت متفرقة : وعليكم السسلآم .
كمل آمجد وهو يبتسم بخجل : لآ عمي .. آلشرف لي آني آنآسبكم.. وآن شآء آلله بنحدد آلخطبة وآلملجة بعد عرس تركي ..
بعد هآلكلمة آستأذن طآلع من آلمجلس .. تضآيق من حركة زوج عمته .. هو يبي سآرة توآفق عليه .. مآ يبي يغصبهآ عليه ..
مششى ع الخضآر آلي يغطي المكآن ويتوسطه جلسسة عربية بجنب آلنآفورة آلكبيرة .. ثوآني ولمح خآلد جآي من بعيد بإتجآهه ..
آسستمر يتأمل آلموية آلي تتطآير من آنآبيب آلنآفورة وهو يحس ع تنفس خآلد بجنبه لف له وهو نآوي يعآتبه : حلفتك بآلله يآ خآلد آنتو غآصبينهآ عليّ .؟
خآلد وهو يتكلم بهدوء : آصلآ آبوي مآ فآتحهآ بآلموضوع .. قآل لآرجعنآ للـ بيت نتفآهم معآهآ .. بس آلآكيد آنهآ بتوآفــ ..
قآطعه آمجد بعصبية وهو يكتف يدينه : لآ تقولي آكيد بتوآفق .. آذآ آجبرتوهآ آكيد بتوآفق .. ( وبصوت متألم ) بصراحة يآ خآلد مآ آبي آلي صآر ف رينآد يصير فيهآ .
حسس ع نظرآت خآلد آلمصدومه الي توجهت له ..
كمل كلآمه وهو ينآظر آلموية : آيوآآآ .. مآ آبي آنآ وهي نصير مثل آحمد ورينآد حكمتهم آلتقآليد وآجبرتوه .. وكآنت آلضحية رينآد ..
خآلد وهو ينآظره بإستغرآب : بسس آحمد كآن يحب رينآد يآ آمجد ..
آمجد بعصبية وهو ينآظره بقوة : آذآ كآن يحبهآ سووآ فيهآ كذآ .. لو كآن يكرههآ آيش بيسوي .؟ ( سحب نفس وهو يتكلم بهدوء ) عمومآ هذآ مو موضوعنآ .. آنآ مآ آبي آشوف آلي آحبهم يتعذبون قدآمي .. وسآرة منهم .. آمآنة يآ خآلد آذآ كلمتوهآ ورفضت .. تخبرني علشآن آسحب كلمتي حتى لو فيهآ خصآم للعآئلتين .. خصآم آحسن مليون مرة من تحطيم قلب مسكينة ... سآمع .؟
خآلد وهو يلف له وينآظره بإعجآب : وآلله يآ آمجد لو إنهآ رفضتك .. كأنهآ بتفقد حنآن آلكون كله .. ثوآني بسس شوي ورآجع ..
آختفى وآختفت معآه ريحة عطره .. آستمر بمتآبعته لحركة آلمآء .. شوي ولف ع صوت خطوآت خآلد .. نطق وهو يحس فيه وآقف بجنبه : بكرآ خلينآ نرجع آلبيت ..
خآلد : آيوآ آمجد صحيح لو رفضتك سآرة شو بتسوي .؟
آمجد بهدوء : عآدي آنته تقول لآبوك آنهآ موآفقة .. وآنآ آسحب الطلب منه .. عشآن مآ يمسهآ شي .. حتى ولو كآنت آلنتيجة خرآب آلعائلتين ..
خآلد : لهالدرجـة بتضحي علشآنهآ .؟
آمجد وهو يبتسم بآستهزآء : خلووود ترآك آخوهآ لآ تخليني آتهور قدآمك ..
آبتسم خآلد وهو ينطق بهدوء : عسآهآ توآفق بسس ولآ تردك .. آنت رجآل مآ تنرد ..
لف بيشكرهـ وآنصدم بوجودهآ وبوقوفها بجنب خآلد وهي مبتسمه آبتسآمة خجل منه ومن آخوهآ نطق عشآن يحآول يستوعب : خآلد ..
لكنهآ سبقته وهي تنطق بعد مآ مسكت آيد خآلد بهمس : آنآ موآفقة ..
وبعدهآ ركضت لدآخل الفلة .. تحت ضحكآت خآلد .. وآبتسآمة آمجد ع حركتهآ وهو ينآظر خآلد آلي يضحك : آحرجت آلبنت يآ حيوآآآن ..
خآلد وهو معصب : الشرهة مو عليك ع الي يسوي خير .. من ذآ اللحين صرنآ ندآفع ع زوجة آلمستقبل ..
آبتسم آمجد وهو يحط يده ع ظهر خآلد : ف عيوني آحطهآ ..
بعد دقآيق خآلد وهو ينآظر آلموية وبهدوء : آنت عآرف آن آحمـ ..
قآطعه آمجد وكأنه مآ يبي يسمع عنه آي شي : آدري .. يوصل بآلسلآمة ..
خآلد وهو مسستحي من آمجد : آنآ عآرف بعظم آلألم آلي سببه لكم .. لكــ
آمجد وهو يقآطعه وينآظر بوجهه : آلآلم كله بقلب رينآد .. وآحنآ آلمنآ لآننآ نشوفهآ كذآ .. بس هي آلي تعذبت ولآ حد غيرهآ .. وعمومآ لو رجع آحمد آنآ بكلمه عآدي .. لكني آترجآك توصل له آنه يحرم يشوف آو يشّوف نفسه لرينآد ..لآني لو سمعت آن رينآد متعذبة زيآدة بشوفته بذبحه ومآ حد بيمسكني ..
خآلد وهو ينآظر آلتحدي آلي آنرسم بعيون آمجد رغم هدوءهآ .. : حآضر ..
ܓܨ•••
✖ •
آلتقى بوليد آلي طلع من قآعة آلتقديم وهو مبتسم .. تقدم بخطوآت وآثفة تحت آنظآره لحين وصوله لعندهـ وآرتمى بحضن مآجد : آمتيآآآآز .. عطوني آمتيآز ف آلمنآقشة ..
آبتسم لآبتسآمته .. وهو يحآول يشآركة آلسعآدة آلي مآ كآنت له ف يوم من آلآيآم .. : مبرووووك يآ وليد تستآهل كل آلخير ..
وليد وهو يتبآعد عنه : آن شآء آلله دورك تآخذ آلآمتيآز ..
آبتسم رغم مرآرة آلكلآم .. آنآ ضيعت حيآتي علشآنهآ .. ومآ آتوقع آلي ضآع ممكن آلقآه مرة ثآنية .. : آن شآء آلله .. بهآلمنآسسبة وش بتسوي لي .؟
وليد وهو يسسحبه : بعزمك ف آغلى مطعم ع آروع غدآ..
جلس ع آقرب كرسي لقآه ف آلنآدي : آجلس شوي .. ننطر آلشبآب .. وبعدهآ نطلع نتغدآ ..
هز مآجد رآسه وهو يجلس بجنبه .. لكنه ثوآني ووقف : تشرب شي .؟ آنآ عطشآن ..
وليد وهو مبتسم لـ محمد الي كآن جآي نآحيته : لآ مآ آبي شي ..
لف مآجد لـ محمد وهو يآخذ يده .. وتبآعد عنهم وهو يشوفهم يجلسون ويسولفون مع بعض حول آلمنآقشة ..
مشى بخطوآته آلهآدية آلثآبتة وهو متوجه للثلآجة آلي تحتوي ع كل آنوآع آلمشروبآت .. حط آلقطعة آلنقدية وآنتظر خروج آلقآرورة آلي طولت .. وكأنهآ تذكره بجحيم الحيآة الي بيعيشهآ بعيد عنهآ .. الحرق الي بقلبه بسببهآ بينطر آلآطفآء آلي بيطول ف وصوله ليعلن قلبه الغيآب عن الحيآة ..
آبسسط آلآشيآء تذكرهـ فيهآ .. مجرد قآرورة موية رجعت به لذكريآت مرت من سنة كآملة .. ! صحى من تفكيرهـ على وقفتهآ بجنبه وكأنهآ سرحآنة كمآن ومآ آنتبهت لوجوده آصلآ ..
كآنت تنآظر آلفرآغ آلي آلمفروض تنزل منه آلقآرورة .. وهي متعمقة ف نظرتهآ .. لفت وهي تتكلم عربي بعصبية : يآ آبو آلشبآب خلصنيــ .. ( قطعت كلمتهآ وهي تحط يدهآ ع فمهآ آولآ من آللهجة آلي تكلمت فيهآ .. وثآنيآ لآنهآ مآ توقعته يكون هو آلي وآقف بجنبهآ ) بلعت ريقهآ وهي تحآول تكون طبيعية وتعقد حآجبهآ ك دليل ع إنهآ زعلآنة من حركته ف آلصبآح .. نطقت : آسفة ..
وهي تمشي وتوقف بجنب آلآلة .. وتختلس آلنظر له بين آلفترة وآلآخرى وهي تششوفه ينآظر آلفرآغ بعيون حآيرة .. تقدمت من لقآفتهآ وهي معصبة لآنهآ عطشآنة موت .. ووقفت بجنبه وهو ينآظرهآ بآستغرآب وهي تقوله : بعد شوي ..
تبآعد وهو لآ زآل عآقد حآجبه .. ولكن ضربتهآ للآله برجلهآ تسببت برفع حآجبه بدل من آلعقدة وهو منصدم من حركتهآ ..
نزلت قآرورة آلموية من غضبهآ بسبب عطشهآ .. فمآ بآلهم بغضبهآ لشي آعظم .؟
مآ قدر يكتم ضحكته وهو يشوف آلكل ينآظرهآ بآستغرآب .. نآظرت آلنآس ورجعت تنآظر بوجهه وصدرهآ يرتفع وينخفض بسبب تنفسهآ آلسريع وعيونهآ صآرت حمرآ وهي تحآول تبرر له : كنت عطــ ــشآنة وآللهـ .. ( وهي تنآظر آلطلآب ) شوفهم بيذبحوني ..
آبتسسم مآجد وهو ينزل ويآخذ آلقآرورة ويمدهآ لهآ : يخسسون يذبحوك علشآن هـ آلآلة .. بآجيب لهم عشرة زيهآ ..
آبتسمت وهي تسسحب آلموية من يدهـ . آمآ هو رجع حط قطعة نقدية تحت آنظآرهآ وبسرعة نزلت قآرورة آلموية .. آبتسم وهو يسحبهآ : وجودك خلآهآ تنزل بآنخضآع ..
آبتسمت وهي تششوفه يشرب آلموية وبثوآني فرغت آلقآرورة .. آمآ هو آتجهت آنظآرة لقآرورتهآ آلي كآنت فآقدة شوي من مآءهآ .. : آكيد بتقولين وش هـ المشفوح ذآ ..
آبتسمت وهي تنآظر بعيد : وآلله ودي آشرب آلموية كلهآ وآطفي آللهيب آلي فيني .. لكني مخبيته للآوقآت آلصعبة ( وهي تبتسم بألم وعيونهآ عليه )
هز رآسه بآلرغم من عدم فهمه لـ ولا كلمة من كلآمهآ لكنه فضل عدم سؤآلهآ عن آي شي ..
مآجد : كيف درآستك ؟
رغد وهي تنآظر نآحية وليد ومحمد : تمآم .. آنت عآرف آنآ سنة ثآلثة .. يعني لسى بأول الطريق ..
مآجد بهدوء : لآ بتمر بسرعة آلسنين صدقيني ..
صدقيــه يَ رغد ف آلحبيب آلمجروح تمر عليه آلآيآم ببطء شديد .. وهآ هو مجروح وبعمق و يقول لك آنهآ ستمر سسريعة .. ! ~
رفع رآسه لسؤآلهآ : وآنت آن شآء آلله اليوم بتقدم آلآطروحة صح .؟
هز رآسه بألم : يمكن مآ آقدم آليوم ..
فتحت عيونهآ بصدمة : معقولة .؟ بس من آلممكن آنك ترجع للسعودية آلآسبوع آلجآي لو قدمت ..
ضحك بآستهزآء وهو يهمس : وآنآ مآآبي هـ آلرجوع آلي بيقتل بقآيآي ..
هزت رآسهآ آحترآم لسكوته .. وحتى مآ تفتح جروحهـ .. : آنآ مو قآدرة .. بآرجع آلسعودية ف آلعطلة هذي .
لف لهآ بصصدمة : ومآ عآد تكملين درآستك هنآ.؟
رغد وهي تهز رآسهآ : لآ آكملهآ هنآ بس ودي آبعد شوي عن هـ المكآن ..
مآجد : وليـد مصر آقدم عشآن نرجع مع بعــض وانــ ...
قطع كلآمه وهو يوقف .. رجله مآ عآدت قآدرة تشيله .. كآنت وآقفة قدآم مبنى آلتسجيل .. هذي هي .. كيف مآ آعرفهآ وآنآ حآفظ ملآمحهآ عن ظهر قلب . !
توجهت آنظآر رغد لوين مآ ينآظر .. ومآ كآنت صدمتهآ تقل عنه بذرة ..
جمآنة .. آنتي هنآ .. وش جآبك . كنآ ندآوي آلجروح آلي تركتيهآ ..وآنتي ظهرتي بسرعة ورجعتي طعنتينآ بدون رحمة وبقسآوة آكبر ..
مآ قدر ينزل عيونه عنهآ .. عآنقت روحه عيونهآ آلزرقآ آلي توهآ تنتبه له .. تقدمت .. هذي هي تتقدم جآية نآحيته .. يمكن آنهآ حسست فيه .. وبقلبه آلي نبض من يوم لمحهآ وهو كآن ميت .. ميت بغيآبك وآلله ..
صآر يدور آعذآر يقدمهآ لـ آحمد .. صآر ينبش عن آعذآر علشآن يكونون لبعض .. وقفت قدآمه وهي تنقل نظرهآ مآ بينه وبين رغد ..
نطقت بحدة وهي تنآظر رغد : آشوفك مآ سويتي شي .؟ حرمتينآ من بعض وبسس .. ويآ ليتك آستفدتي بشي ..
رغد هنآ .. كآنت بتموت .. نآظرت جمآنة وآلصدمة شآلتهآ شل عن آلحركة وآلنطق .. مو قآدرة تبلع ريقهآ آصلآ من قو صدمتهآ ف جمآنة ف صديقتهآ آلوفية .. ف كيف تتكلم وهي حتى آلهوآ تحسس آنه بدآ يتلآشي شيئا ف شيئآ ..
رغد وهي بآلقوة تتكلم وبهمس : آنتي وشقآعدة تقولين .؟
جمآنة وهي تنآظرهآ بحدة .. وآلدموع غطت وجههآ آلآبيض : آيوآ آنتي لآ تبرئين نفسسك .. ( وهي تلف لــ مآجد وتتكلم وهي تبكي ) آنآ مو قآدرة آتحمل غيآبك ..
( وهي تأشر له ع الدبلة الي ف إيدهآ ) هذي بسس كلآم .. ظروووف جبرتني .. لكن ( وهي تسسحب آلسلسآل الي ف رقبتهآ ومعلقة فيه خآتمه ) هذآ آلي آحيآ وآموت عشآنه .. مـآجــ ..
قآطعتهآ رغد بعصبية وآلدموع متحجرة ف عينهآ وهي توجه كلآمهآ لــ مآجد آلي آبتدى يلين مع كل دمعة لـ حبيبته آلممثلة آلمآهرة بنظر رغد : ترآ آلخآتم آلي تقول عنه آنه كلآم .. خآتم آخوووك ..
آخوووووك ..
آلتفت ع آخر كلمة وهو ينآظر رغد .. فعلآ هـ آلخآتم لآخوي .. كيف تقول عنه كلآم وهي تركتني عشآنه .؟
جمآنة وهي تنآظر رغد بحقد ع كلآمهآ : حبيبي مآجد تعآل خلينآ نتكلم بعيد عن آلمتطفلين وآلي يبون يفرقون بيننآ ..
نآظر مآجد لـ رغد مرة ثآنية .. وهـ آلمرة نزلت دموعهآ وهي تهز رآسهآ بمعنى لآ .. هـ الشي آنآ مآ آسويه ..
مشى معآهآ ك آلآنسآن آلآلي وهي تسسحبه وتنآظر رغد بحقد دفين .. لكن صوت رغد خلآه يلتفت وهو يسمعهآ تنطق وهي تأشر له بقآرورة آلمويه : آلآوقآت آلصعبة آلي خبيته لهآ .؟ هذي هي ..
وهي ترمي قآرورة آلموية ع آلآرض بكل قوتهآ .. آمآ هو مآ تحمل لآنه مو فآهم شي .. مين آلحق ومين آلبآطل .. يصدق مين وآلآ مين .؟
نآظر جمآنة نظرة آخيرة وكآنه بيودعهآ خلآص وبيدوس ع قلبه وبيقتل آنذلآله لهآ .. مو عشآن آحد .. آلآ عشآن آخوهـ .. نطق بهمس : فمآن آلله ..
وآبتعد عنهآ .. تحت آنظآرهآ آلمصدومة وآنظآر رغد آلبآكية .. ومشى متوجه لـ آلنآدي لعند محمد ووليد ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!