الفصل 23 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
19
كلمة
2,939
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18


آليوم آلثآني / آلمزرعـــة .. 

تصآدف معهآ عند بآب المطبخ الخآرجي .. من زمآن عنهآ .. له فترة مآ شآيفهآ الآ من بعيد .. بالرغم من وجودهم في نفسس البيت .. وخروجهم من بطن وحدة .. ! 
حسس ع صدمتهآ بشوفته ورجفتهآ بعد .. من كم يوم سمع آخبآر عنهآ سرت الجميع الآ هو .. خلآص آعتآدت ع غيآبه وبترجع رينآد القديمة .. ولكنه مو قآدر ينسى اليوم الي فقد فيه آغلى آصحآبه .. بسسببهآ خسسر صآحبه وولد عمته .. 
والوعود آلي قدمهآ لريمآس بإنه بيحآول يصلح كل شي .. ذهبت آدرآج آلريآح .. 
وهو ينآظرهآ بنفسس نظرة الآحتقآر الي تدمرهآ .. ويمكن كآنت هي السبب ف حآلتهآ النفسية .. نزلت رآسسهآ وهي مو متحملة نظرآته البآردة والمحتقرة لهآ ..

الشي آلوحيد آلي بيستمر يذكرهآ بآحمد هي نظرآت تركي ..
تركي بيكون آلعقبة آلي بمتمنعهآ من كل شي بتحآول تسويه خآرج حدود عشقهآ لآحمد .. 
بعد تغيرهآ الجديد مآ بيعذبهآ غير نظرآته .. ونظرآته هذه آقسى من بٌعد آحمد آصلآ .!!

حس ع رجفتهآ وهي وآقفة عند مكآنهآ مآ تحركت سنتيمتر وآحد .. تقدم وفتح آلثلآجة وآخذ قآرورة مويــة وعيونه عليهــآ .. وهي مستمرة بتسمرهآ وصمتهآ ورآسهآ ف آلآرض .. شكلهــآ كذآ خلآه يستذكر آحدآث لهآ سنين .. مآ نسى انهآ كآنت آغلى مخلوقة عنده .. لدرجة آنه ريمآس من قبل لآ يخطبهآ كآنت تغآر منهآ وتعترف قدآمهآ بهالشي ودآئمآ تطلب منهآ مآ ترضى بدلآلي لهآ .. حبيبتي تغآر من آختي !! .. وهـ آلحب تعمق يوم وآفقت ع آحمد آعز آصحآبي ويوم عرفت آنهآ تحبه مآ كآن موقفي آلتعصب مثل آلبآقيين وآلي ف مكآني .. بآلعكس كنت من آلمؤيدين لهآ .. لآن كآن عندي ثقة ويقين آن آحمد مآ يستآهل غير آلحب .. وآنهآ مآ تستآهل غير آحمد وحبه لهآ .. وآلي تجسد فآول آيآم زوآجهم .. وآنآ آشوف آلآثنين ذآيبين بحب بعض.. بعدهآ بشهرين .. شهرين بسس وتحطمت وآنآ آششوف حركة رينآد آلسسخيفة وهي تشكي لآبوه ( لزوج عمتي ) عن آحمد .. بآفعآل كنت ولآ زلت متأكد آنه آحمد مآ يسويهآ حتى لو آعترف هو بهالشي .. وبنفسس آلوقت موقفهآ آللحين يذكرني ببكآهآ وهي عرفت آنه سآفر وتزوج .. وورقة طلآقهآ وكيف آستقبلتهآ بيدهآ .. 

دآئمآ آفكر مو معقولة رينآد العآقلة والي تعشق شي آسمه آحمد تشكيه لآهله وتخليهم يطردوه وتكون سبب فسفره ويمكن زوآجه من غيرهآ .! مآ آتصور رينآد آلي تحبــه تسوي كذآ بدون مآ تصبر عليه .. لكن آلوآضح آنه مسوي آشيآء خلتهآ تفقد قدرة آلتحمل وتسوي الي سوته .. وهنآ أوقف لآني مٌصر آن آحمد مآ بيسوي شي لآخت رفيق دربــه ولبنت خآله . ! فدآئمآ طريق تفكيري ف النهآية ينقذ آحمد ويطيح باللوم كلــه ع رينآد .. ركز آنظآره عليهآ بعد سرحآنه وتعمقه بآلتفكير ولقآهآ نفس مآ تركهآ قبل دقآيق ع نفس وقفتهآ .. آبتسم وتوسسعت آبتسآمته لضحكة مآ يعرف ليه بس مآ توقع لهالدرجـة بتكون مرعوبــة من وجوده .. يعرف آنهآ مآ تطيقه من اليوم الي ضربهآ فيه .. انمحت آبتسآمته و هو يشوفهآ ترفع عيونهآ وآلدموع مغرقة وجههآ .. وكلآم ريمآس يتررد فإذنــه .. بلع ريقه وهو ينطق بإسمهآ : رينــ...

قآطعته وهي تمسح دموعهآ : تكــفى تركي.. لآ تقول آي شي عشآن تعذبني .. نظرتــك كآفية وكفيلة بتدميري .. لآ تنآظر ريمآس كذآ ف يوم من آلآيآم ..
لعند هـ آلكلمة لفت ومشت لعند آلبآب وهي تمسك بآلجدآر آلقريب وكأن كلآمهآ ووقفتهآ قدآمه آتعبتهآ .. وآفقدتهآ قدرتهآ ع آلسير .. !

آمآ هو فكآن وآقف ويتأمل طيفهآ .. وينآظر مكآن وجودهآ آلفآرغ .. كلمآتهآ هزته يعترف بهآلششي .. لكنه سرعآن مآ تلآششى هآلششي وهو يعبر حدود آلمطبخ الخآرجي موقع آلحدث .. !

ܓܨ•••
✖ •

توجه لبآب جنآحهآ ودق عليه آكثر من مرة .. ولكنهآ مآ فتحت .. ابتدآ يعصصب من تجآهلهآ له .. من آمسس وهي مو مآكلة شششي .. من آمس وهو مو شآيفهآ .. وآصلآ حآلتهآ كآنت زفت .. صرخ بقوة : عبيير وربي لو مآ فتحتي البآب بفتحه وبكسسره على رآسسك ..
تبآعد بعيد بيهجم ع البآب ويكسسره لكنه وقف ع صوتهآ الي نطق : مــآ آبي آكل .. ومآ آبي آشششوف آبوي قوله خل يأجل اللقآء ليوم ثآني .. ليوم يكون فيه خآطب بنت .. 
آبتسسم رغم غضبه ع تفكيرهآ .. حآفظة الموآعيد الي تلتقي فيهآ مع آبوي وآمي بالرغم من آنهآ مآ تبي تششوفهم .. رن جوآله بهالآثنآء وكآن آبوه .. تبآعد عن بآب جنآحهآ وهو يكلمه : هلآ يبــه ..
آبو مروآن : آنآ عندي شغل اللحين .. يكون لقآءنآ وقت ثآني .؟
مروآن وهو مستهزء بالوضع : عآدي ..
آبو مروآن بتردد مآ يخفى ع ولــده : مروآن .. آلآ بسآلك سمعت ان آمــ .. هنآء بــ
مروآن بعصبية وكآنه عرف آيش يقصد : بتتزوج . آيوآآ .. وآنت بتعآندهآ وبتتزوج بعد .. ترآ عآرف السينآريوآ الي بتمثلووه . وكآنكم آطفآل وتتسآبقون مين الآقوى.
آبو مروآن بعصبية : آنآ آصلآ متزوج من قبلهآ وهي سوت كذآ عنآد فيني ..
مروآن بصصدمة : آيــش .؟ ( وبعصبية ) متزوج .؟
آبو مروآن : آيوآ .. ( سكت لحظآت وكآنه تذكر ) عبير كيفهآ .؟
مروآن بعصبية وكآنه تذكر آنه وآقف عند جنآحهآ .. مآ يبيهآ تسسمع .. نطق بعصبية وهو ينزل ويوقف ع آحدى الدرجآت : وش رآيك .؟ كيف بتكون .؟ لو سسمحت لآ عآد تتصل فينآ .. آحنآ بخير دونكم والله ..
سسكر التلفون بدون مآ يسسمع رده وهو معصصب .. كآن بينزل لكنه لف ع صوتهآ وهي تفتح البآب شوي وتطل من عنده : آبوي بعد تزوج .؟
منظرهآ وآثآر الدموع ع خدهآ .. وعيونهآ الحمرآ .. كآنت دآفع له عشآن يكذب .. وهو يبتسم : آيش هالكلآم لآ مآ هو متزوج .. مو معقولة آثنينهم بنفسس الوقت يتزوجون ..
عبير وهي تفتح البآب بقوة لدرجة آنهآ ضربت بالجدآر الي خلفهآ : تكذب عليّ .؟ آبوي متزوج صح .؟ من قبل آمي .؟ صح .؟ قولي صح ولآ تكذب ..( جلسست ع الارض وهي تستند ع البآب ) كلكم كذآبين .. آمي قبل سنتين قآلت مآ بترككم .. وآبوي قبل سسنة قآل مآلي غيركم .. وآنت قلت بتريحني .. وآللحين آششوف آمي تركتنآ .. وآبوي صآر له غيرنآ .. وآنت مآ ريحتني ..( بكت بقوة وهي تضرب بيدهآ ع البآب ) كله منك ليه آخذتني عندهآ .؟ ليه خليتني آروح وآشوفهآ .؟ ليــــــــــه تبون تعذبوني .؟ آنآ آحبهم ليه يتركوني .؟ آبي نكون عآئلة مثل بآقي النآس ( تقدم مروآن عليهآ وهو يحآول يقومهآ وهي تبعده عنهآ ) آنآ مآ عآد آبيكم .. خلآص خلوني لحآلي .. مآ آبي آشوف آمي سآمع .. ( وهي تبكي بقوة ) ولآ آبي آششوف آبوي بعد .. ولآ آبي آشوفك آنت بعد .. مآ آبي آتعلق فيك وتروح مثلهم مآ آبيكم ..
آحتضنهآ مروآن مثل ورقة خريف جآرت عليهآ الظروف فآنهكتهآ .. وهو يمسسح ع شعرهآ وهي تبكي وتصرخ مآ آبيكم .. : آهدي حبيبتي .. آنآ معك .. وآلله مآني بتآركك لو على موتي .. آقسسم لك بهآلشي .

تطمن آخي .. 
ف آنآ .. لم آعد آكترث لوجودهم آو عدمه ..
فقد آصبحوآ بالنسسبة لي مجرد آحلآم بآتت مسستحيلة .. ~
بقلمي || ~ 

ܓܨ•••
✖ •

صحت من نومهآ بهدوء .. وهي تششوف نفسسهآ بغير لبس .. قآمت بسسرعة واتخذت وضعية آلجلوس ع آلسسرير آلمفرد .. لكنهآ سسرعآن مآ تذكرت آلي صآر آمسس .. مو متذكرة كييف اخطفوهآ .. كل آلي تذكره لحين وصولهآ للفندق ... وآلموقف ابتدى ينعآد قدآم عيونهآ من آلآول .. 
تأوهت بألم وهي تمشي ع آلآرض حآفية آلقدمين : قدمي تؤلمني آنآ حآفية آلقدمين ..
آسرعوآ في مشيتهم وهي تتأوهـ من الآلم في كل خطوهـ .. 
كآنوآ قد دخلوآ آلي آلفندق .. ولسسعة من آلبرودة عآنقت رجلهآ .. من برودة آرض آلفندق حتمآ .. كآنوآ سيدخلوآ آلى آلمصعد ولكن صوته آوقفهم عن الحرآك : أركبوآ آنتم .. سأحملهآ آنآ .. 
لم تفهم من هو .. ومن سيحمل .. ولكن ثوآني بعد كلمته آرتفعت رجلهآ عن مستوى آلآرض لتصرخ صرخة كآن مدوية ليده فقط آلتي غطت فمهآ قبل آن يسمعهآ آلآخرون . !!

دقآئق معدودهـ فقط .. كآنت قد آستردت توآزنهآ وهي تشعر بوقوف رجلهآ على آرض مستوية .. 
ترآجعت خطوهـ وهي تحسس بآليدين آلي تششيل آلعصبة عن عينهآ .. رمششت بعينهآ حتى تستعيد قدرتهآ على آلنظر خصوصآ بوجود آلضوء آلي خلآهآ تسستمر بغلقهآ لعيونهآ .. ثوآني وفتحت عينهآ وهي تششوف آلي وآقف قدآمهآ وينآظرهآ بنظرآت غريبــة .. كآن مخلوووق فضآئي بآلنسسبة لهآ .. آستمرت تنآظره ببلآهة وهي تنآظر وجهه وتركز ف ملآمحه لدرجة آلذهول .. مآ آمنت بوجود آحد يملك هـ آلمستوى من آلجمآل .. وخصوصآ آنه ولد .. !! مو بنت .. !
حسست على نفسهآ وعلى موقفهآ آلبآيخ .. آلي ف مكآنهآ آلمفروض تخآف .. ولكنهآ بكل قوآة عيون تنآظر بعين آلخآطف وتتأمل جمآله .. ! 

غريبة هـي آنــآ .. ~
لم آفهمني يومآ ولن آفهمني .. ~
بقلمي || ~

رجعت رفعت رآسهآ ولكن هـ آلمرة نظرآتهآ كآنت نظرآت بآردة وآختلفت عن سآبقتهآ .. 
غريبة نظرآته ..التي تنبع من 
عينين خضرآوين ..
رموش سسودآء كثيفة ..
حآدة .. ك حدة آلسيف ..
قآتلة بمآ تحمله آلكلمة من معنى ..
تششعر بآنهآ تخترق بؤبؤك مع آلضوء ..
تعجز عن فهم مآ يدور في ميىآههآ ..
لم تكن مجرد عيون .. لم تكن جميلة فقط بلونهآ .. بل نظرآته فقط كآنت آششبه بأسسطورة .. !
تأكدت آنهآ لو مآ نطقت بيستمر هو ينآظرهآ كذآ .. ولو مآ نطقت بتستمر هي تتغزل ف جمآل هـ آلفرنسسي آلخآطف .. !
تقربت خطوهـ وهي تركز ف عيونه آلي مآ قلت حدة ولو ب ذرة .. ومآ آختلف معنآهآ آلمجهول ولو ب حجم شعرهـ .. وآعطته ظهرهآ وهي تأششر له ف يدهآ بمعنى آفتح طوق يدي .. وهي تردد نفس الجملة بصوت عآلي يسمعه : آفتح طوق يدي ..
لم تجد آجآبة لا منه .. ولا من يدهـ آلتي كآن من آلمفروض آن تتقدم وتفتح طوقهآ . !
رجعت لفت تنآظره وهي تششوفه ع نفس وقفته .. تعبت .. ويديهآ صآرت تألمهآ نطقت بغضب وبلهجة عربية : وآقف يتأمل آلآخو ع آسآس آنآ جميلة .. يآ آخي وربي لـ ربع جمآلك مآ آوصل وآنآ بنت ..
فجأه .. طرآ ع بآلهآ ذيآب وعمر .. ذيآب وسآمته بجآذبية لآ تحتمل .. رجولته وحدهآ عآلم يستطيع آن يضم جميع نسسآء آلكون .. !
وعمر .. ذلك آلرآئع .. جسمه آلمتنآسق وطوله آلفآرع وآنفه آلششآمخ ودفء عينيه كفلآء آن يجعلوهـ رئيس جمهورية قلوب آلنسآء ..
ولكن .. هذآ آلفرنسسي .. يملك كل هذهـ آلصفآت وتلك بلآ منآزع .. 
رجعت لآرض آلوآقع وهي تششوف البآب الي خلف آلفرنسي ينفتح لــ يطل منهـ رجل يصل عمرهـ لمنتصف آلآربعين ولكنه لآ يقل جمآل عن الآول الوآقف آمآمهآ وطرف آبتسآمة تتربع على ثغرهـ وهو ينطق محآدثآ الفرنسسي الآول : مآرسيل .. لم آكن آعلم بأن آبنة عمر آلعآصم تكون بهذآ آلجمآل .. مآ رأيك آن نأخذ آلصفقة ونأخذ هذه آلفتآة آيضآ ..
رفعت رآسسهآ بصصدمة من كلآمه .. لكنهآ كآنت متأكدة آنه مآ بيقدر يسسوي آي ششي .. 
آردف مآرسيل وهو ينظر إليهآ بنظرآت متفحصة : لآ لوك سنحصل على آلصفقة فقط .. فنحن لآ نريد آي مشآكل مع آلسيد عمر آلعآصم ..
بعد هذهـ آلجملة تقرب الي دخل من آلبآب وآلي فهمت آنه آسمه لوك .. وهو : سأفتح طوقهآ ..
ولكنه سرعآن مآ آبتعد من قدآمهآ ع يد مآرسيل آلي تقدم ووقف قدآمهآ ومآ كلف نفسه يلفهآ ويفتح يدهآ . بل وهي آمآمه ويتأمل عينيهآ آلعسلية .. حآوط خصرهآ وهو يفتح آلعقده آلتي تطوقهآ .. آرتجف جسسمهآ بين يديه .. ولكن بعد ثوآني معدودهـ تبآعد عنهآ ومشى عآئدآ لموقعه وبيدهـ آلحبل ..
فركت يدهآ وهي تتألم وبسسرعة نزلت يدهآ لرجلهآ وآنصدمت وهي تشوفهآ تنزف .. من تحت .. لآنهآ مشت حآفية بآلشآرع ..
لوك وهو خآرج : آنآ سآتصل بأبيهآ .. وآنت آنتهي ممآ آنت فيه و آلحق بي لنتفآوض معه ..
خرج لوك .. وتحرك مآرسيل لعند الخزآنة وآخرج منهآ علبة الدوآء .. وتقدم وهو يسسحبهآ من يدهآ لغرفة قريبة وخلآهآ تجلس ع آلسرير آلمفرد آلي يتوسط آلغرفة .. ووجلس هو جنبهآ وهو يسحب رجلهآ ويحطهآ ع رجله .. صرخت بألم وهو يحط على آلجرح معقم ..: آنه مؤلم حقاً ..
مآرسيل : تحملي ... ( وهو يستدرجهآ بآلحديث ) آرى إنك لست خآئفة من آحد .؟
فجر وهي تنآظره وهو يلف يحط آللزقة ع رجلهآ بإحكآم : نعم .. لست خآئفة .. لأني متأكدة أنكم تريدون عقد آلصفقة آلتي الغيتهآ أنآ ..
رفع رأسه لهآ وهو يعقد حآجبيه بأستغرآب .. وكآن وجهه ك آلقمر بجمآله : مآذآ تقصدين .؟
آبتسمت وهي تنظر آليه ببلآهة : أنأ من رد على آتصآلكم وألغى آلصفقة .. لآن آبي كآن يود آلرجوع آلى فرنسسآ .. وآنآ لم آرد ذلك ..
فلم آجد حل سوآ آن آرفض صفقتكم .. ولكني لم آتوقع بأنكم ستخطفونني من آجل هذهـ آلصفقة .. بآلرغم من آنكم تعلمون بنفوذ آبي ..
مآرسيل وهو يلف آلشآش حول رجلهآ : سنرجعك لآبيك غدآ آذآ تمت آلصفقة .. 
وآلآن هل تؤلمك قدمك .؟
آبتسمت وهي تنزل رجلهآ ع آلآرض : شوي .. ( وهي تعقد حآجبهآ وش فيني آخذت عليه كأني آكلم عبود وآلآ زياد ) قليلآ .. 
وقف وهو يهم بآلخروج لكنهآ كآنت بتوقفه بس ترآجعت خصوصآ وهي تبي تغير ملآبسهآ آلي صآر لهآ يومين مو مغيرتهم .. 
نآظرت آلغرفة وهي تششوف الشبآك توجهت له كآن يطل ع مدينة آلريآض ومنظرهأ رآئع ف آلليل .. صوته من ورآهآ خلآهآ تلف : أرتدِ هذهـ ..
آبتسمت وكأنه قرآ آفكآرهآ توجهت وهي تعرج شوي برجلهآ : شكرآ ..
مآرسيل وهو يرد لهآ آلآبتسآمة بآبتسآمة روعة : سأخرج آنآ وهذآ آلمفتآح .. ولن يدخل آحد آلى هنآ .. ( وهو يمد لهآ آلمفتاح ) ..
خرج من آلغرفة وقفلت آلبآب هي وسط آستغرآبهآ .. هذآ آختطآف وآلآ فندق خمسس نجوم .. معقولة نفوذ بآبآ لهالدرجة مخليهم يحترموني .. آبتسمت ع آفكآرهآ وهي تستذكر آبتسآمته آلسآحرة .. 
مآرسيل .. كم آنت رآئع .. ~
رجعت لوآقعهآ وهي تتوجه للحمآم وتغسل وجههآ .. كآنت جوعآنة لحد آلنخآع .. من يوم حبسهآ آبوهآ بآلغرفة قبل 3 آيام تقريبآ وهي مو مآكله شي دسم آعتآدت عليه .. 
آبتسسمت ع صوت دق آلبآب وهي تتوجه له بسرعة .. متشوقة لشوفة مآرسيل .. فتحته وترآجعت خطوه لورآ وهي تشوف لوك بآلرغم من جمآله آلآ آنه مخيف لحد كبير .. دخل ودخل ورآه خآدم وهو يحط آلآكل ع الطآولة : اليوم سنعيدك لآبيك .. لآنه سيعقد آلصفقة غدآ .. 
آكتفت بهز رآسهآ .. طلع لوك وتوجهت هي للآكل وهي ميتة جوع .. ولآ فكرت آنه ممكن آلآكل يكون فيه سم .. ك بآقي آلبنآت آلي ينخطفن ..
كآنت غريبة جدآ هـ آلبنت .. وستستمر غرآبتهآ بآلتأكيد .. !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...