~ آلجميعُ مرَّ ب جآنبي ،، إلآ آنتْ ! مررتَ من خلآلي ! ~
••• مدخل
[~ هنآكَ شيءٌ مآ ،، حدثَ في طفولتُك
وبدون أن تعي ذلك
كُلَ شيء سيدور حولهُ حتى آخر لحظة من حيآتـك! ~]
كان قريب منها لدرجة الاحساس ان دقات قلبها صارت مسموعة بالنسبة له !
وصدرها مع كل شهيق يقترب من صدره اكثر !
صارت تزفر الهوآ بسرعة ،،
عشان تبعد عنه وتكسر القرب الي بينهم !
القرب الي جمعهم بالفترة الاخيرة !
لكن كلماته خلتها لا اراديا ترفع راسها وتناظر عيونه
وتكون جسد لاطلاقات انظاره النارية!
كانت كلماته صدمة بالنسبة لها!
رغم كل اصابع الاتهام ب الحب الي كانت موجهة له
والي يآمآ شافتها وسمعتها من جيسيكا
لكنها كانت دائما تكذبهاا!
وما سمحت ل عقلها يربط ، يجمع أو يطرح
ولا سمحت لقلبها يستجيب ، يذوب أو يحب
صدمتها ب الي صار مع ذياب
تركتها مع خوف من كل حركة ممكن تنفهم حب !
من اي شخص
ما عادت تفهم ان الاهتمام حب ،،
زي ما فهمت افعال ذياب !
ما عادت تطيح ب نفس الوهم والحُفر
ما عاد الاهتمام يجذبها !
صارت تدور اكثر من الاهتمام ،،
تبغي الحب !
ارتفع سقف مطاليبها
ما عاد ترضى بالقليل الي ما جاب لها
الا اللاشي !
ما عاد يكفيها اهتمام زي اهتمام ذياب
الي ما جاب لها الا
رفضه حبها !
وزواجه من غيرها !
لكن .. اصيل
اصيل كان مختلف من البداية !
ما كان يشبه احد
لا هو ب قسوة ابوها !
ولا هو ب برود ذياب !
كان مزيج بين الاثنين !
كان معادلة عجزت تفهمها !
كمل تحت صدمتها الاكبر : زواجنا هذا كنت اخطط له من قبل 5 سنين !
نطقت بجرأة وعيونها لا زالت بعيونه : كنت تخطط له لأنك تبغي تنتقم من ابوي ؟ والا لأنك
قاطعها وعيونه نطقت قبل فمه : آحبك ! ( وهو يكمل بعد ما تقرب لدرجة صار انفه يلامس طرف انفها ) لأني احبك من يومك طفلة صغيرة !
بلعت ريقها وهي تبعد عيونها عنه
رغم صلابتها الي ادعتها
والقوة الي كانت تسئل فيها
لكنها وبكل ثقة تعترف انها ذابت بين يديه !
ودقة قلبها بذيك اللحظة ،،
اقسمت انها مرت ع مسامع سكان باريس اجمع !
ما تدري كيف قدرت ترفع يدها ع صدره وتحاول تبعده عنها،،
لكنه كان كأنه جبل !
ما انزاح عنها مقدار شعره !
وعيونه لا زالت عليها
كأنه انسان ثاني
ما يشبه اصيل الحاد
ما كان الا رجل عاشق !
نطقت وهي تحاول تقوي نفسها وتبعد التوتر عنها : لا تظن بطيح بحبك اذا تقربت مني كذا !
ابتسم وهو يغمز لها وهي تحسه صار اقرب من قبل!
ما عادت تفرق اذا كانت بينه وبين الجدار،،
او اذا كانت جدار مستند هو عليه !
نطق بصوت خافت : وكذا ؟ ما بتحبيني ؟!
ضحكت لا اراديا ع كلمته وهي تبعده بكل ما اوتيت من قوة : اصيييييل بسك جنون
لكن الجبل كان هو هو !
ما تحرك !
نطق وهو يتكلم بهمس عند اذنها : بعطيك مُهلة عشان تحبيني!
اخذت نفس طويييل وكأنه كان كاتم ع انفاسها
لدرجة حست انها سحبت اوكسجين المكان كله!
بعد ما ابتعد عنها بسبب رنة الجوال بجيبه
كان ودها تبوس الي اتصل ع راسه ع انقاذه لها من هالموقف!
نطقت ب استهزآء وهي تناظره بطرف عينها وهي تشوفه يسوي الجوال صامت : مُهلة ؟! وايش مقدار المُهلة بالله ؟
ابتسم وهو يرفع الجوال : الف سنة !
ابتسمت لا اراديا بخجل
ورجع دق قلبها ذات الدقة
الي ازعجت الحي !
مشى قدامها وعيونها تتابعه
ابتعد وهي استندت ع الجدار وهي تناظر المكان
كانت ساحة امامية فيها اشجار خضرا كثيرة
وهي تناظر علو المبنى الي ما كان عالي كثير
واطلالة الغرف فيه
رجعت بعيونها لعند اصيل لكنه اختفى من المكان !
شدت ع يدها وهي تحس ب البرد
ما كانت لابسة غير البلوزة البيضا
لكن جمدت نظرتها ع الي كان جاي من بعيد
وماشي ب اتجاهها
يأكد شكوكها !
كان ظنها ب محله !
وكان هو ذات الشخص الي ف بالها !
مشت باتجاهه بخطوات سريعة
وهي تشوفه وقف مستغرب فعلها
طارت بخطوات سريعة لعنده وهي تضربه ع صدره بيدها الاثنين
لدرجة انه تحرك خطوتين لورا
من قو ضرباتها !
والي استقبلها بهدوء يعكس شخصيته
تركها تفرغ شحنات غضبها المغفورة
استمرت تضرب ع صدره وهي تتلفظ بكلمات وجمل ما كانت مفهومة ابدا
تخللها :
كذاب !
حقير !
اول لحظة !
تقرب لي !
اصيل !
ثواني وكان اصيل واقف قدامها وهو يحاول يبعدها ويثبتها
لكنها كانت تحاول بشتى الطرق توصل له
رغم جسد اصيل الطويل والعريض الي قدامها
ثواني وحست وكأنها طارت !
وهي تستوعب ان اصيل رفعها عن الارض
بيد وحدة!
ومشى فيها للسيارة وهو يخليها تركب ف المقعد الخلفي وهو ينطق بحدة : ما عندي بنت تضرب رجال ! اعقلي لا اذبحك
نطقت بحدة اكبر : ما ابغييي اشوفه النذذذذل هذا خله يروح
مسك يدها الي كانت بحضنها بقوة وهو موطي راسه ويكلمها وهي داخل السيارة : نحتاجه يكون شاهد ع زواجنا !
غمز لها وسكر الباب وهو يحط اصبعه السبابه ع فمه بمعنى
ولا كلمة!
وتعلقت عيونها بعمر الي ركب بالمقعد الامامي بهدوء بدون ما ينطق كلمة !
ܓܨ•••
✖
وآلذي أعطآكَ عينهُ لآ تُجآزيه ب آلعمى !
المملكة /
الرياض /
فتحت عيونها بصعوبة
لكنها رجعت غمضتها بسبب ازعاج الضوء الي دخلها
رجعت فتحتها مرة ثانية
وهي تحاول تستوعب المكان
طاحت عيونها عليه،،
كان واقف متكتف عند الباب وانظاره للارض
منظره هذا ذكرها بكل الي صار
استوعبت انها ف المستشفى
بعد ما اغمي عليها
بسبب ،،
بلعت ريقها وكأنها تبغي تنكر الي صار
او لعله يكون حلم !
حلمها الوردي !
ف انها تصحى ع وجهه ،،
وهم تحت سقف واحد !
تحركت شوي
الحركة الي نبهت ماجد بسرعة وهو يتقدم لعندها
جلس ع اقرب كرسي لفراشها
وهو يسحبه لعندها
لدرجة انه صار قريب منها جداً
كان ماسك يدها بيده
حاولت تسحبها منه لكن ما قدرت
كان شاد عليها !
نطقت والدموع ابتدت تاخذ مجراها بعد افعاله هذي
الي تأكد السبب الي ف بالها : مـ مآ مآ مآتت صـ صـح ؟
شد ع يدها اكثر وكأنه بهالحركة نفى صحة كلآمها
وانها ماتت فعلا !
ماتت جمانة !
صديقتها وعدوتها !
حبيبته وعدوته !
تركتهم وتركت الطريق فارغ قدامهم
لكن طريق ما يخلو من صوتها !
وجهها !
عيونها والسما الي فيها !
راحت لكنها ظلت معهم !
و ب قلوبهم
قلب يحبها ،،
وقلب حَبها !
كانت تبكي بحرقة وهي مخبية وجهها بيدها
نطقت بعتاب تغلفه دموعها : ليه ليييه ما دخلت شفتهاااا ؟؟؟ كانت تبيك ! تبغي تكلمك ! ليه حرمتها منك ليييه ماجد ليييه ؟!
نطق بحدة اقرب للصراخ وهو يوقف ويبتعد عنها : لانهاااا حرمتني منهاااا !وحرمتني من سعادتي ! وحرمتني منك ومن حبك لي !! كيف تبغيني اشوفهاااا وهي الي داست ع قلبي لمصلحتهاااا بس !؟( وهو يصرخ من عند الباب ) جاوبينييييي كيفففف ؟!
توقفت دموعها !
وقف كل شي فيها ،،
عدا نبضها !
ما تدري كيف استمر؟!
مرت دقيقة صمت بعدها
رفعت يدها عن وجهها وهي تشوفه لا زال عند الباب واقف
وهو يفرك وجهه ب تعب!
حاولت بصعوبة تجلس
رفعت يدها له ب علامة اوقف وهي تشوفه يتقدم !
وكأنها ترفض مساعدته لها !
واستوت جالسة بعد ما حطت المخدة بظهرها
كانت هادية !
دموعها جفت ع وجهها وما عادت نزلت
وانظارها كانت ل يدها الي ب حضنها
نطقت بعد مدة وهي لا زالت ع وضعها الهادي بصوت خافت : قالت لي لا ياخذه غيرك !
رفع راسه بصدمة لها وهو يتقرب بهدوء لعندها
كملت بضحكة ودموعها تنزل ع خدها بهدوء لا اراديا وكأنها مجنونة : تخيييل بعد صراعاتنا عشانك رضت اني اخذك ! لا وما تسمح ياخذك احد غيري !
ابعدت الغطا عنها ونزلت من السرير وهي تسحب الكانيولا من يدها رغم المغذي الي كان موصول فيها
سال الدم من يدها بسبب قوة سحبها لها !
تقرب لعندها وهو ينطق بحدة : مجنونة انتيييي ارجعي مكانك لسآ ما تحسنتييي
صرخت بوجهه وهي تبعده عنها : بعدددددد ابغي اشوفها خلنييي اشوفهااا
منعها انها تتحرك بعد ما طوقها بيده وهو يحتضنها وهي تتحرك محاولة انها تتحرر من قبضة يده وهي تبكي بحرقة : ابغيييي اشوفهاااا تكفى ابغي اشوفهاااا ! ب اقول لها اني ما ب اسمح ياخذك احد ،، ما ياخذك احد منها الاااا اناا الا انااا او ولااااا احد ولاا احدددد!
قربها لحضنها رغم صرخاتها المستمرة
ونحيبها المؤلم
كان يطبطب ع ظهرها رغم حاجته للي يطبطب عليه
نزلت دموعه ع شعرها !
ماتت وراحت
وكأنها ما كانت من البداية !
وكأن ما مرت سنتين من عمره معها
ومع تفاصيلها !
استمرت تبكي بحضنه لين هدت وهو ينطق بهدوء : اخذها احمد،، ماهي بالمستشفى ،، الله يرحمها وعظم الله اجرك
تباعدت عنه شوي شوي
وهي تشوف الدم الي كان ع ايدها صاير ب قميصه الرصاصي
رفعت راسها وكأنها تعتذر
غمض عيونه لها وكأنه يقول عادي!
جلست ع السرير بهدوء وهي تسمعه يسئلها : اوديك البيت ؟
رفعت راسها له وتعلقت عيونها فيه وكأنها تتذكر ان الي قدامها ابن ال عاصم ،، نطقت بعد مدة : ب آخذ تكسي ما يحتاج !
عقد حاجبه وهو يتقرب نحوها وف ايده عباتها والشال : الساعة سبع المغرب ! اي تكسي تركبيه لحالك ؟!
ناظرت يده واستوعبت انها كانت بدون حجاب وبالجنز والبلوزة بس !
بلعت ريقها وهي تاخذها من يده : ش شكرا ( وهي تكمل بهدوء ) وايش الفرق عن التكسي الاثنين موب محارم !
نطق بحدة وهو يناظرها بعصبية : ايش تبغين املج اللحين عليك عشان اقدر اوصلك ؟!
كمل وهو يعطيها ظهره طالع : ب انطرك برا!
نطقت بعصبية وهي تلبس العباية : حقير !
لفت الشال بعبث وهي تاخذ جوالها الي كان بجنبها ومشت لعنده بدون ما تناظره وهي تسمعه ينطق باستهزاء : يعني اللحين المفروض احارب اصيل وابوك عشانك؟!
ناظرته بطرف عينها وهي تنطق بحدة : ماااجد انا مو ناقصتك! وكأن الي ماتت بسة موب جمانة ! بالسرعة ذي نسيت ؟!
ماجد وهو يرد بحدة : ما اذكر عشان انسى ! جمانة انهيتها من حياتي من يوم انهتني ف لا تعيدين الكلام ذا!
نطقت وهي تسبقه بالمشي : نذل!
ابتسم وهو يركب المصعد وراها وهو ينطق بعد ما تسكر المصعد : ايش رايك اخطفك اللحين عشان يرضون فيني آل السيد ؟!
عطته نظرة جانبية بدون ماترد وهي افكارها كلها متعلقة ب جمانة وموتها الي حطمها
وبجنون الي معها
الي ما تدري هل هو يدعي القوة قدامها ،،
ويتصرف كذا من أثر الصدمة!
والا هو نساها فعلاً !
ܓܨ•••
✖
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!