الفصل 83 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثالث والثمانون 83 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
22
كلمة
2,194
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

هو دآئما بالقرب 
ليفعل شيئاً حيآل حُزني وألمي 
يسندُني كلمآ شآرفتُ على آلوقوع 
ينتشلُني من أصعب آلموآقف 
ويقفْ بجآنبي في أصعب آلظروف ! 

كانوا جالسين يتغدون ف احد المطاعم القريبة من بيته
وهي مستمرة تحرك ملعقتها ب عبث داخل كاسة الشوربة 
ومالها عين تناظر فيه 
ب الرغم انها حاسة كيف نظراته اخترقت اعمق ذرة ب داخلها !
وقفت يدها بعد ما حط يده عليها وهو ينطق بحدة : حرام كذا !
سحبت يدها من تحت يده وهي تحطها ف حضنها 
وتوجه انظارها له 
كان يناظرها وهو يشرب الببسي 
ابتسمت لا اراديا بعد ما نطق : لا اللحين احلى! 
نطقت وهي لا زالت مبتسمة : من شوي قلت لي كان احلى ! اثبت ع رأي واحد! 
نطق بعد ما دفع الحساب وهو يمد يده لها : انتي حلوة!
ابتسمت ب احراج وهي تمد يدها له
ومشوا خارجين من المطعم بيرجعها البيت 
نطقت باستعطاف وهي تستوعب الطريق : اصيل ما ابغي ارجع البيت وين بتروح ؟!
نطق وهو يناظر قدام : اليوم عندي اجتماع مهم ادعيلي اطلع منه وانا المنتصر! 
عقدت حاجبها وهي تشد ع يده وتجبره يوقف : مع ابوي ؟! 
ناظر بعيد عنها لثواني ورجع وجه انظاره لها : ايوا! 
نطقت بقوة وبوضوح : ما قلت لي ايش خطتك معه ؟ وايش ناوي تسوي معه بعد الي صار ؟!
تنهد وهو ينطق بعجز لا ارادي : ما بسوي شي ! من يوم ح ( قطع كلمته وشعوره الحقيقي الي كان بينطق فيه سهواً قدامها ) ظهرتي قدامي ودريتي بكل شي وانا مو قادر اسوي له اي شي !
نطقت بعقدة حاجب : ليه ؟!
اصيل وهو يبلع ريقه : ما ابغيه يدري انها حية ! امك للحين تحب هالنذل رغم الي سواه فيها ! ما ابغيها تشوفه وتضعف وتسامحه وما بتتحمل صدمة لقاءها فيك ،، عقابي له يجبرني اعترف ب وجودك لها وانا ما ابغي أأذيها ! واصلا انا مرسل له شهادة وفاتها مزورة!
فتحت عيونها وهي ترجع تضربه ع صدره : كم مرة اقولك لا تفاول عليها؟!
رفع حاجبه وع ثغره شبه ابتسامة 
كملت وهي تناظر بعيد : ودي ارتكب فيه جريمة وادخل سجن لكن ،،
سكتت وهي ما على بالها الا شكله مع سلوى وعبد الله وعسل
عيلة كانت تتمناها !
وتحسدها !
نطق وهو يناظرها بحدة : وانتي كمان تحبيه وانا اتفرج عليك انتي وامك واتكتف عشان ما أأذيه عشانكم !
ابتسمت ب استهزاء وهي تناظر الشارع الي وراه : ايه احبه انا ! بس احبه مع عيلته الي كنت دائما اشوفها اجمل ب دوني ! تدري اصيل ا وهي تناظر بعيد عنه ) قبل لا اشوفك كنت اتمنى لو اني ميتة مع امي ف الحريق ! وانا اشوفه سعيد مع عيلته بدوننا بس اللحين ( وهي تناظر عيونه بضعف ) صرت اتمنى لو ان الحريق اكل الكل الا انا وامي تركنا نعيش مع بعض !
اجهش صوتها والدمعة ابتدت تطفو ف عيونها 
والي ما خفت عن اصيل 
الي مشى وعطاها ظهره كأنه ما يبغي يشوف دموعها !
او انه ما يبغي يسمع هالكلام !
او انه تمنى تحكي شي يخصه!
شكرا ،،
أو آحبك مثلاً !
مشت وراه وهي تمسك يده 
لف لها وابتسمت له وهي تنطق وعيونها ب عيونه : اللحين ابغيك انت وامي وبس !
ابتسم ولا اراديا تغيرت نظراته !
لتصبح النظرات الشبيهة بالنظرات الصباحية الحقيرة اللا ارادية !
الي خلتها ما ترفع راسها بوجهه لساعات طويلة 
نطق وهو يرفع حاجبه : واخوك ؟ ما تبغيه ؟!
سكتت شوي بعدها قالت بذكاء : ان كان الي ببالي ف ما ابغيه !
رد وكأنه فهم عليها : ليه ؟!
ناظرته بعمق وهي ترد من بين اسنانها وكأنها معصبة منه : لأنه نذل وحقير !
ابتسم لا اراديا وهو يتذكر حال فيصل بعد ما درى انها درت عندها اخ 
وكيف طلب منه يصورها له وهي عنده ف البيت بدون ما تدري 
وكيف انه شايل هم لو انها رفضته لانه ما قال لها 
وبالتأكيد خوفه ب محله !
لأن شكلها عارفة انه عمر الحارس الشخصي لبيت عمها!
ذكية مثل فجر لا يمكن تعبر عليها كذا امور !
نطق وهو يعطيها ظهره مرة ثانية : بتأخر ع الاجتماع 
مشت وراه وهي تنطق بأمر : ب اجي معك عشان افرح ب انتصارك ضد ابوي !
نطق بدون ما يلف لها : وان خسرت المناقصة ؟! 
مشت بسرعة وهي تمسك يده وتمشي بجنبه : ب اواسيك ب حزنك !
ناظرها بطرف عينه وهو يشوفها تضحك 
كان وجهها طفولي لدرجة 
وكأنها بالامس كانت انسانة ثانية شابة 
واللحين ما هي الا طفلة !

/
\
/
\

فرنسا /
بعد ثلآث سآعآت 

رجع بكرسيه لورا ووقف وقفة أسد 
وابتسامة الانتصار منحوتة ع وجهه! 
تعب سنين 
تعب عقل 
قلب 
وروح،،
انتهى ب راحة أبدية !
نال مُراده !
انتقم !
رغم انتقامه هذا ما كان الانتقام المرجو
لكن 
عشان آبوه 
عشان عمته 
عشان فيصل
عشانها هي 
وعشان كرامته 
ونفسه 
هذا الي تمناه من عمر طويل !
انه يشوف هالانسان يذوب قدامه 
وكأنه شمعة !
كأنه رجل رومانسي 
وبيستمتع ب منظر ذوبانها !
وجه انظاره ناحيته 
وهو يناظره ب نظرة آل " سويتها " 
" انتقمت منك "
" رد فعل لفعلك البآئس الحقير "
مد يده لاكثر من شخص 
وهم يهنئوه بهذا الانتصار المبين 
الي ظهر فيه الحق 
وزهق الباطق !
هذا اليوم بيخلد ب ذاكرته !
وهو يكسب مناقصة كان عمر العاصم 
بنفوذه وبسلسلة شركاته 
وبخمسين عام من عمره 
يبني لها !
عشان تكون له !
واصيل الشاب الثلاثيني 
ب شركته الوحيدة
قدر انه ينتشلها من بين يده !
ويضحك عليه كمان !
ابتسم براحة 
ابتسامة من قلبه 
لأن هالخطوة بتكلف عمر الكثير! 
لأن قروضه وميزانيته كلها تعتمد ع هالمناقصة !
والي بتكون كأنها ثقب 
ب قارورة امواله!
انسحب شوي شوي 
وهو يبغي يركض ويصارع الزمن عشان يهديها انتقامه ! 
طلع بسرعة من الباب 
لكنه وقف بعد ما سمع صوته 
الي يميزه من بين الف صوت : اصيل !
لف له ووقف وهو يسحب سجارة ويفتحها قدامه 
ويحط يده باحد جيوبه وهو ساكت 
نطق عمر بحدة : وينه ابني ؟!
ابتسم اصيل باستهزاء وهو يسحب نفس من السجارة ويناظر فيه مطولا : ب ابلغه بيزورك ،، لكن اذا رفض ف مالي حيلة !
نطق بحدة اكبر : لا تخليني اطلع لك بكل مكان عشان اعرف مين يكون !
رد بنفس وتيرة صوته : ما يحتاج تدور عشان تعرفه ! بتعرفه تلقائيا ! ما بتغلط فيه ! 
مشى وعطاه ظهره 
لكنه رجع وهو ينطق بابتسامة : المناقصة هذي والفلوس الي خسرتها كانت رد ع حسابات بنتك الي جمدتها ! عشان المرة الجاية تحسب حسابك وما تتعرض لزوجتي !

ܓܨ•••
✖ 

كانت جالسة ب كافتريا الشركة
الي ب طابقها الثالث اجتماع يجمع اصيل وابوها 
بمنافسة كبيرة 
رغم معرفتها بضرورة بر الوالدين 
وانهم دين ودَين 
لكن تعترف انها هي 
وجوارحها 
واحاسيسها 
وقلبها كله معه !
مع عدو ابوها !
كانت تبغي تشوف الهزيمة ب عيونه 
بدون ما تشوفه !
اصيل بينقل لها نظرته 
ما تبغي تشوفه
طالما هي حية ! 
وتشم الهوا 
تبغي يكون بعيد عنها وعن نظرها !
بُعد السما عن الارض !
تنهدت وهي تسند يدها ع الطاولة وتخبي راسها فيها 
دقايق وهي تسمع اسمها بصوته 
صوته الحنين كالعادة 
الي ما تقدر تفرزن هو سعيد او حزين 
لأن ما تسمع من صوته الا الحنية ! 
بكل الاحوال والظروف! 
رفعت راسها له وابتسمت ع ابتسامته وهي تنطق بسؤال : كيف ؟! 
غمز لها وهو مبتسم 
رفعت يدها ب خمس اصابع متباعدات 
توسعت ابتسامته وبانت الغمازة الي تزين وجهه وهو يفتح يده بنفس الطريقة 
وتلتقي يدهم مع بعض ب الهوا 
نطق وهو يسحبها بيده : خلينا نطلع من هنا مابغيه يشوفك 
مشت بجنبه : وانا ما ابغي اشوفه اساسا 
مشوا مع بعض لخارج الشركة 
بالرغم انها ما هي مستوعبة كمية الخسارة لابوها 
لكنها كانت مستمتعه بانتصار اصيل عليه !
شعور الحزن الي بيشعر فيه 
بيبرد قلبها 
الي اعتاد انه يكون ملتهب ل 18 سنةة !
ركبت السيارة معه 
وما حست ع افكارها الا وهم واقفين عند بناية صغيرة 
فيها شقق 
استغربت وجودهم 
لفت ل اصيل باستغراب : ليه جينا هنا ؟!
اصيل وهو يجهز اوراقها : بحجز لك شقة ! 
عقدت حاجبها باستغراب وهي تنطق بخوف : ليه ؟ بتنفذ طلبي اني اطلع من بيتك ؟ ( وهي تكمل والخوف مسيطر عليها وكأنها تراجعت عن قرار انها تسكن لحالها بعيد عن الجميع ) اصيل اخاف ان
قاطعها وهو ينطق بابتسامة وهو ينزل من السيارة : انزلي بس !، ما عندي بنت تسكن لحالها !
ابتسمت وكأنها ارتاحت نفسيا انه مو مفكر يتركها هنا لحالها 
نزلت وراه وهي تشوفه بيدخل فعلا بيحجز شقة 
ركضت لعنده وهي تمسكه وتنطق ب زعل : اصيييييل ايش بتسوي فهمني !
اصيل بنفاذ صبر وهو يوقف طواعية لرأيها : ايش تبغين فجرر ؟؟ ب احجز شقة وبعدها بنظل هنا ننطر الشيخ ! 
نطقت باستغراب : اي شيخ ؟ لا يكون بنتزوج اللحين ؟!
كملت بقوة وهي تحاول توصل لطوله الي قدامها ،، بنظرها بس : ابغي افهم ايش بتسوي ؟ بتملج عليّ ؟! انا ما بتزوج رجال يتصرف بدون لا يقولي شي اصلا ! 
رفع حاجبه وطرف ابتسامة انرسمت ع فمه : بتتزوجين واحد زي كذا غصباً عنك !
كمل بجدية وهو يشوف ابتسامتها المستهزأة : ب احجز هالشقة كأنها لك لان بكرا بتشوفين امك 
قاطعته وهي مبتسمة بفرح : والله ؟!
هز راسه لها بتأييد وهو يكمل : وبخصوص من تكونين بالنسبة لامك ف بنملج اللحين عشان زواجنا يكون هو سبب حضورها ومفاجأة لها ! 
عقدت حاجبها بزعل وكأنها طفلة وهي تعطيها ظهرها وتمشي : انا ما اتزوج ب الطريقة هذي !
ابتسم بنفاذ صبر وهو يلحقها لبرا البناية : فجررر !
لفت له وهي تتكلم بجدية بعيدة كل البعد عن المزح بعد ما شبكت اصابعها وهي تناظر الارض : اصيل تكفى لا تضحك علي بس ما ابغي اتزوج كذا !
حط يده بجيوبه وهو يوجه انظاره لها : ايوا ؟! كيف تبغين تتزوجين برنسس فجر ؟!
ناظرت بعيد وكأنها تخجل تناظر عيونه وهي تنطق بصوت واطي : ابغي احد احبه ويحبني ! ( وهي تختلس النظر له ،، نطقت بقوة بعد ما شافته يناظر بعيد عنها ) يعني ع الاقل ،، تحبني ؟ 
تقرب منها وابتعدت هي خطوة لورا 
تقرب خطوة ثانية 
وثالثة 
وابتعدت خطوتين متتالية 
تحرك خطوة صغيرة بعدها ووقفت هي! 
ما غير الجدار وراها 
وهو قدامها !
ما يفصلهم الا كم سنتيمتر !
وعيونه كانت مصوبة كأنها طلق ناري داخل عيونها !
نطق بكلمات واضحة وهو يشوفها تنزل راسها وهي تتنفس بصورة سريعة وبارتباك واضح : انا ما اتزوج بنت ما احبها ! وزواجنا هذا كنت اخطط له من قبل 5 سنين ! 

مخرج •••

[ ~ رُبَّ كَبوَةٍ أورثتْ تصحيح مسار 
مهما كان لها في نفسك من ألم ~ ]

~ كفآكِ كفاً تكفُ كفها عن كفي وكآفُ أحبكَ تكفيني! 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...