الفصل 27 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
22
كلمة
2,583
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18


~ وآلله .. جفــــآف .! .. مآ غير آنآ وآلبــــــرد وآحزآني لحــــــــــآف ~






مدخل ••• 
[ ~ محتآجة شخص .. يفهم قيمة آوجآعــــــــــــــــــــي ~ ]

آصيل وهو يتكلم بصوت عآلي وبحقد : عمر بنتك مآ بترجعلك آذآ مآ آنهيت كل ششي معك .. حتى لو كآن موتك .. وآنآ جيت آنبهك بسس ..
ثوآآآآني وآنصدم آلجميع بحركة عمر آلحآرس وهو يقرب من خلف آصيل آلي كآن ولآ يزآل يتفوهـ بكلمآت لم يفهمهآ آحد سوآ آلعم عمر .. ويحط آلمسدس ع رآس آصيل : آرمي مسدسك ..
آرتخت يد آصيل آلي كآنت مآسكة آلمسدس بكل مآ آتآهآ آلله من قوهـ .. ولف بعيونه ببطأ وهو يششوف آلشخص الآبيض آلطويل ذو آلنظرآت آلحآدة موجه مسدسه صوب رآسسه .. آسستمر بتوجيه سيل من نظرآته عليه .. وكأنه لم يكن يتوقع آن شي من هذآ آلقبيل سيحدث ..

عمر وهو يتقرب خطوهـ . ف يقترب مسدسه من شعر آصيل ليلآمسه وهو يكرر كلآمه : آرم مسدسك .. 
هـ آلمرة آضطر يرمي آلمسدس ع آلآرض لـ يصدر صوت قوي شد آنتبآه آلجميع آكثر .. 
عمر بصوت غآضب : وآللحين قدآمي ع آلمكآن آلي فيه فجر .. ويآ ويلك ( وهو يتقرب منه ويحآوط بيديه رقبة آصيل من آلخلف ) لو صآير لهآ شي ..

تقرب آلجد منهم وهو ينآظر آصيل ويتكلم بهدوء : يآ وليدي رد لنآ بنتنآ .. وبعدهآ تعآل ونتفآهم ع كل ششي ودك تتفآهم عليه .. وآكسسر يدين آلي يمنعك من عمر آن كآن لك حق ..
آصيل وهو يتكلم بآستهزآء وبدوون خوف وثقة غريبة وبصوت حآد وقآسسي ع مسآمع آلجميع : آنآ آحترمك كثير يآ عم .. لكن عمر بيدفع آلثمن غآلي .. آذآ موب هآلمرة .. غير مرة .. ومآني برجآل آن مآ حرقت قلبه زي مآ حرق قلووووب كثيرهـ ..

عند هـ آلكلمة آنصدم آلجد من غضب ذآك آلمسمى ب آصيل ..ف عندمآ حصل مآ حصل ف آلسسآبق لم يكن هو آلآ مجرد طفل لم يتجآوز آلسسبع آعوآم ع آلآغلب .. ولم يكن موجود معهم آصلآ. !
ولكن مآ ينطق به آلآن وثقته آلمميته هذهـ .. تجعلني في موقف آلآستغرآب ..
هل يوجد مآ آجهله غير ذآك آلذي حصل .؟!!!

عمر آلحآرس وهو يلف بآصيل : عم عبد آلعزيز آنآ آستأذن ومآني برآجع آلآ معآهآ ..
مشى خطوتين .. ليقف بسسرعة ويلتفت لصوت ذيآب آلمُتعب وهو يتقدم : عمر .. خليني آخذهـ آنآ ..
نطق عمر بآبتسآمه هآدئة ك طبعه : آنآ آلحآرس .. ومهمتي حمآيتكم .. خليني آمآرس شغلي ..
ذيآب وهو يسسحب نفس طويل تحت آنظآر آصيل .. وهو ينآظر بوسسط عيونه آلي يكرههآ : آبيهآ سآلمة .. ( وهو يتقرب منهم وعيونه لآ زآلت معآنقة عيون آصيل ) ويآ ليتهآ تكون موب سآلمة عشآن آشّوف هـ آلحيوآن آن آلله حق ..
آصيل وهو ينآظره بنظرآت غريبة وحآدة ك حدة سكآكين آلقصآبة .. !
مآ حرك شفآيفه آلآ بجملة جعلت عيون آلجميع تتسع من آستغرآبهآ : بترجع سآلمة عكس دلآل ..
ضربة قوية من قبضة يديه خلته يسقط طريح آلآرض من بين يدين عمر آلي كآنت مآسكته بقوة . !
مآ آحتمل كلمآته آلقآتله .. تقدم ل يضربه مرة ثآنية .. لكن يدين عمه عمر ثبتته : عمر خذ هآلكلب من قدآمي ولآ ترجع دون فجر .
آصيل وهو يضحك رغم قطرآت آلدم آلي سآلت من شفآيفه : وآخيرآ آلآب آلحنون قرر يسأل عن بنته .؟ 
عمر بعصبية وهو يسحب ذيآب : كلمة ثآنية منك وبعيد آلموقف آلي شهدته بصغرك وهالمرة بتكون آنت آلضحية . !
آصيل وهو ينآظره بعصبية آكثر وهو ينطق بصوت غآضب ك حفيف آفعى : بتندم ع هـ آلكلآم كثير .. وبيننآ آلزمن ..
هز عمر رآسسه وسسحب آصيل بققوة .. وآلي نطق بحدة وهو يعبر آسوآر آلمزرعة من آمآم آلبآب آلحديد : ي حيوآن لآ تسسحبني كذآ ..
سكتت بضربة من عمر ع رآسسه وهو يدخله ف السيارة .. ورآ ويجلسس بجنبه .. ل ينطلق بهم آلسسوآق للمكآن آلذي سيدلي به آصيل . !!

آمآ آلبقية .. ف ظلوآ وآقفين كلآ بموقعه ولآ يعتلي وجوههم شي سوآ صدمة وآستغرآب ..
تحرك عمر مع ذيآب آلي لآ زآل تحت صدمة آلكلمآت آلتي قآلهآ ذآك آلبليد .. 
وآنصدم عمر بوجه وآلده عبد آلعزيز .. آلذي كآن ينظر آليه بعينين تحملآن بدآخلهمآ آلف سؤآل وسؤآل . !!

ܓܨ•••
✖ •

طلعت من آلحمآم بعد شور دآفي خذته ع آسآس بتريح آعصآبهآ .. لكنه مآ زآد آعصآبهآ آلآ ثورآن وتوتر آكثر .. شدت آلروب آلي لآبسسته عليهآ آكثر وهي تحسس ببرد ششديد يلآمسس آطرآفهآ .. 
مششت ولكنهآ آلتفتت لــ صوت آلخدآمة آلي دقت آلبآب وفتحته ودخلت .. وهي تتقدم وتمد لهآ كوب آلقهوة آلمُرة ك طعم آلمرآرة وآلهزيمة آلي تشعر بهآ حآليآ .. سحبته ومششت وجلسست ع آلكرسسي آلهزآز قرب آلموقد آلخششبي .. 
آبتدى يتحرك آلكرسسي وآبتدت تتحرك آفكآرهآ معآهـ .. وشآركهم بهآلششي سحآيب دخآن كوب آلقهوة آلموضوع بجنبهآ ع آحدى آلطآولآت آلصغييرة .. 
نآظرت آلخدآمة آلي كآنت تفتح آلستآير ليتسلل ضوء آلقمر..آلي آبتدى يعلن دخوله لسمآء آلكون .. ويبعث شعور هآدئ لجو آلغرفة .. بعكس قلب صآحبة آلغرفة آلي يعمه آلضجيج آلصآخب .. !
نطقت بصوت هآدئ : آنآبيلآ .. وين دلآل .؟
آنآبيلآ وهي تتقدم نحوهآ : خرجت منذ قليل .. قآلت آنهآ تريد آن تستنشق بعض آلهوآء .. 
هزت رآسسهآ وهي يوم بعد يوم تسستغرب من حآلة هـ آلبنت آلغريبة .. آلي تعيش معهآ بآلبيت بعد سنة منذ قدومهآ آلى هُنآ .. و يُقآل عنهآ آنهآ صديقة .. ولكنهآ ليست آلآ مجرد زميلة .. لآنهآ مآ عمرهآ شآركتهآ بحديث ولو مجرد حديث .. غير آلسسلآم .. 
عرضت عليهآ تعيش معهآ بعد مآ شآفتهآ بيوم تبكي لآنهآ تعآني من معآملة آلطآلبآت معآهآ ف آلآقسآم آلدآخلية للجآمعة .. 
وقفت وهي تحط آلكوب ع آلطآولة مرة ثآنية بعد مآ آرتشفت منه رشفة وآحدة فقط .. ومشت لعند آلششبآك وهي تنآظر آلمكآن برآ بعيون مُتعبة حد آلنخآع .. ودهآ تتخلص من هـ آلشوق وهـ آلتعب وهـ آلآلم آلي جآثم ع صدرهآ ومآنعهآ من إكمآل حيآتهآ ك بقية آلبنآت .. 
متأكدة آنهآ هـ آلسنة بترسسب .. خصوصآ وفهآلظروف آلقآسسية آلي تمر فيهآ .. مآ كآنت تعير درآسستهآ آي آهمية .. وهـ آلششي لو دروآ فيه آهلهآ بيحللون قتلهآ .. لآن آصرآرهآ ع آلدرآسة هنآ كآن رأيهآ آلآول وآلآخير ..ولو درآ عمهآ بيذبحهآ بجد . لآنه لولآه كآن عمرهآ مآ فكرت تدرسس برآ آلمملكة .. 

بلعت ريقهآ بصعوبة وهي خلــآص قررت تكششف آورآقهآ .. وتعلن عن كل آلمششآعر آلي تعيشش بدآخلهآ ومآ سمحت لهآ تششوف آلنور من قرآبة آلسنتين .. 
لــآزم تعترف بكل ششي .. ولآزم تعرف كل ششي .. آذآ ظلت كذآ وآذآ آعترفت بتكون نفس آلنتيجة .. بكلآ آلحآلتين هي آلخسسرآنة .. ومآ غيرهآ بيخسسر .. لكن ليه دآئمآ هي آلخسسرآنة رغم برآئة مشآعرهآ .. ليه .؟ !!
رفعت كفهآ لفمهآ وآنفهآ وهي تغطيهم كآنهآ تمنع ششي من آلنزول .. آلآ وهي دموعهآ آلي بتخونهآ آكيد آليوم .. وآذآ مو آليوم ف آلوقت قرريب كثير .. !!
مششت بخطوآت سسريعة وكأنهآ مآ تبي تترآجع عن رأيهآ وقرآرهآ آلآخير .. دخلت لغرفة آلتبديل ولبسست بنطلون سكني ضيق بآللون آلرمآدي .. وبلوزة بيجي قصيرة برقبة فرو .. وشوز عآلي بيجي .. وتوجهت للمرآيآ وهي تحط لهآ كحلة وقلوسس بني .. ولبست شآلهآ آلي تترآوح آلوآنه بين آلرمآدي وآلبيجي .. وطلعت من آلغرفة ووقفت قدآم آلمرآيآ آلطويلة وآلقريبة من بآب آلصآلة وهي تنآظر حآلهآ برضآ .. ع وقفتهآ هذي آندق آلبآب ودخلت هـ آلمرة دلآل ووجههآ كآن هآدئ كعآدته .. آبتسسمت لهآ و ردت لهآ ببرود.. دخلت وجلسست بآلكرسي آلهزآز آلمقآبل لـ كرسسيهآ آلي كآنت جآلسسة عليه . وهي تتأملهآ .. نآظرت بوجههآ آلي تعكسسه آلمرآيآ آلي وآقفة عندهآ وهي تسألهآ سؤآل وآقف بقلبهآ : دلآل .. آيش رآيك فيني .؟
دلآل وهي ترجع تتأمل شكلهآ بهدوء .. ونطقت بعد فترة : حلوهـ وبزود ..
هزت رآسهآ بآستهزآء وكأنهآ كآنت عآرفة هـ آلآجآبة مُسبقآ .. 
رجعت سألتهآ وهـ آلمرة لفت لهآ وكأنهآ تبي تسمع رد يريحهآ عكس آلرد آلي قبله : وآلبنت آلي كآنت تجي لــ عندي آلعآم تذكريهآ .؟ وكآنت تمشي معي ف آلجآمعة .. آم عيون زرقآ ..؟
دلآل وهي عآقدة حآجبهآ : آيوآ تذكرتهآ .. وش فيهآ .؟
عضت شفتهآ آلسفلية وكأنهآ منحرجة من آلسؤآل .. : آكيد بتقولين عني مجنونة لكني مضطرة .. بسس .. مين آلآحلى آنآ وآلآ هي .؟ 
دلـآل وبآبتسآمة حلوهـ ولأول مرة : آنآ بقولك رأيي .. هي صحيح حلوهـ كثير وشقرآ .. لكنهآ بآردة ومآ تنحب بصصرآحة .. لكن آنتي لك روح تستوطن وجهك وجآذبية غريبة تخلي آلشخص يدقق فملآمحك ..
آبتسمت مرة ثآنية وهي تنآظرهآ وتهمسس بخضوع : آنآ متأكدة آني مآ آوصل ربع جمآلك آو جمآل جُمآنة .. ( وبشي من آلثقة وآلعزم ) لكن آنآ عآرفة آن فيني شي خآص بيخليه يحسس .. 
دلـآل بآسستغرآب وهي مو فآهمة لكنهآ سألت بفضول : مين .؟ 
آعطتهآ ظهرهآ وكأنهآ مآ تبي آلنآس تلمح ملآمحهآ آلي تتغير بمجرد تفكيرهآ يروح لـ عندهـ .. ومششت لــ غرفة آلتبديل وهي تسسحب آلكوت ( آلبآلطو ) آلبيجي آلفرو .. وتآخذه وتطلع وهي تششووف دلـلآل ع وضعيتهآ ولكنهآ شآردة : يوم تقوليلي سبب نظرآتك آلي مآ آفهمهآ بقولك .. 
آبتسمت دلــآل وهي تنطق بهدوء : مآ بتلحقين تعرفين عني آششيآء كثيرة لآني برجع آلمملكة .. 
آنصدمت .. نآظرتهآ بعقدة حآجب : ليه .؟؟ وين بتروحين .؟ آذكر آنك قلتيلي مآ عندك آحد هنآك ..
دلــآل بنظرة وبلكنة غريبة : برجع وبيكون لي آحد آكيد ..
هزت رآسهآ بعدم فهم وهي تسألهآ : وخوآتك .؟ آلي زآروك قبل شي آسبوع .؟
دلــآل : متزوجآت .. وبيظلون مع آزوآجهم .. وآصلآ ديمآ سآفرت للبحرين .. ودآليآ بكرآ بتسآفر لـ آلآمآرآت .. وآنتي ي رغد مآ بترجعين للمملكة .؟
تجآهلت سؤآلهآ وهي تستفسر آكثر عنهآ : يعني هم جآو هنآ عشآن يزوروكِ .؟
هزت دلآل رآسسهآ .. وكملت رغد : آنآ برجع للمملكة كمآن لكن مو آللحين .. عندي آمور لآزم تكمل يآلله .. ومنهآ آمتحآنآتي . وآنتي مآ بتكملين آمتحآنآتك .؟
دلآل وآلنظرة آلغريبة ترجع تسكن عيونهآ آلغريبة آيضآ : آنآ تركت من بدآية آلسسنة ..
رغد بصصدمة : آيشش .؟ عشآن كذآ ..
دلآل وهي تقآطعهآ : آيوآ .. عشآن كذآ مآ تشوفيني ف آلجآمعة .. آنآ عمري كله ضآع ( وهي تكمل بحدة غريبة ) مو وآقفة ع آلدرآسسة كمآن .. ( نزلت رآسسهآ دقآيق ورجعت رفعته وهي تشوف رغد وآقفة وتنآظر بعيد وسسرحآنة ) آخرتك ع طلعتك . شكلك تأخرتي ..
رغد وكأنهآ تتذكر رفعت رآسسهآ للسآعة وهي تشوفهآ تششير للـ آلثآمنــــة مسآءً..
لبسست آلبآلطو وسحبت شنطتهآ آلفخمة آلي بلون آلششوز .. ولوحت بيدهآ بهدوء لــ دلآل آلي آكتفت بتحريك عيونهآ .. 
وطلعت من آلغرفة ومن آلبيت بكبره وهي مسستغربة آنهم لآول مرة يتجآذبون آطرآف آلحديث .. نآظرت سسيآرتهآ آلمركونة بآلكرآج .. لكنهآ سحبت عليهآ ومشت للشآرع آلعآم وهي توقف تآكسسي كآنت بتنطق بآلمكآن لكنهآ ترآجعت تحت آنظآر آلسسآئق آلذي ينظر لهآ من مرءآته لعله يفهم آين تُريد آلذهآب ..؟ وآستقر رأيهآ على مكآن محدد رغم ترددهآ آلوآضح .. ومآ هي آلآ دقآئق معدودة حتى وقف آلتآكسسي آمآم آلمكآن آلمحدد .. 
ترجلت من آلتآكسسي وهي تحت تأثير آلششوق .!! 
وطلبت من آلسآئق بكلمآت آنجليزية آن ينتظرهآ وكآنهآ تعلم مآ لآ يعلموون . !
مشت خطوآت قليلة وهي تنآظر آلبنآية آلششآمخة آلي قدآمهآ وآلي تذكرهآ بششموخ كسرهآ .. تجمعت آلدموع بعيونهآ وهي تتقدم خطوهـ وترجع خطوهـ ..
قلبهآ يجبرهآ ع آلتقدم وعقلهآ يمنعهآ منه .. 
وصلت لــ عند آلبوآبة وكآنت بتدخل لكنهآ ترآجعت .. خلآص مآ تبي تدخل .. مو لهآ .. آلي تبيه مو لهآ .. كآنت بتلف وآنصصدمت بخروجه من آلبآب آلزجآجي آلي يدور .. !
وقفت بصصدمة وتحجرت آلدموع بعينهآ .. مو وقته آنهآ تششوفه وهي بعز آوقآت آنكسسآرهآ .. ليه مآ آستنآهآ تصعد له ؟ ليه مآ آنتظر تسترجع قوتهآ وتشد من آزرهآ بنفسهآ .؟!! 
ترآجعت خطوآت وهي تششوفه يتقرب نآحيتهآ بوجه مستغرب وخآيف عليهآ بعض آلششي .. خصوصآ من ملآمح وجههآ آلصفرآ وآلدموع آلي متجمعة بعيونهآ .. مآ تبششر ب خير آبد . !
هزت رآسسهآ بآلنفي ولفت بسسرعة وركضت بقوة آلهية بآتجآه آلتآكسسي لتركب بسرعة وهي تأمره بآلآنطلآق بعيدآ عن آنظآره آلقآتلة .. !
آستعجلت .. لــآزم هي تفهم كل شي بآلآول وبعدهآ تفهّم آلعآلم .. !!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...