الفصل 28 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
17
كلمة
4,754
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18


تعبت رجولهآ وهي مآشية رآيحة جآية ف آلغرفة آلغريبة وآلمجهولة آلملآمح وآلموقع .. كل آلي تذكرهـ آنهآ ف فندق مسمى ب مينآ جرآند ..
رفعت رآسسهآ تدور آلسآعة وطآحت عيونهآ عليهآ وهي مغلفة آلجدآر .. وكآنت تششير للـ آلخآمسسة مسآءً ..
توجهت لـ صينية آلطعآم آلموضوعة ع آلطآولة آلصغيرة آلموجودة بجنب آلسرير .. وآلآكل آلمأكول منه آلقليل فقط .. وسحبت كوب آلموية لترتشف منه آلقليل ..
و آلي صآر حآر وفقد برودته آلي كآنت بحآجة آليهآ لــ تثلج صدرهآ آلذي بدأ يششعر بآلخوف .. ف شعورهآ بآلنعآس بدأ يغآلبهآ .. لآنهآ لم تنم منذ آلبآرحة .. بعد خروج لوك .. 
ذآك آلمُخيف حقآ .. 
جلسست بخمول شديد ع آلسرير وآنسدحت عليه وعيونهآ تنآظر آلسسقف فوق .. وهي نآطرة صوت آلبآب ينفتح ليدخل ذيآب ويأخذهآ من هُنآ .. ف آلمكآن بدأ يخنقهآ ..
ذيآب .. عينآه فقط تستطيع آن تمزقهآ لآششلآء متقطعة .. وعينآه فقط من تستطيع آن تلملم تلك آلآشلآء .. !
ينآقض آفكآرهآ دومآ .. ولكنه آلوحيد آلذ لآ تخشآه رغم خشية آلجميع منه .. !
هو آلوحيد آلذي تستطيع آن تخبره بآعمآلهآ آلبششعة دونمآ خوف فهي تعلم آنه بآلرغم ممآ سيفعله بهآ آلآ آنه لآ يريد سوآ مصلحتهآ ... مصلحتهآ هي فقط . !
هي تعلم آنه يفعل هذآ مع آلجميع ..
هي تعلم آنه غيور وبششدة على آلجميع .. 
هي تعلم آنه يخآف لآ عليهآ فقط بل على آلجميع .. 
ولكنهآ .. ولآ تعلم لمآذآ تُريد آن تكون هي آلجميع به ومعه . !
همت بآلجلوس ع آلسرير واستوت جآلسة .. مآ آلذي آتى به لآفكآرهآ .؟!
هل لآنه آلمصدر آلآمن آلوحيد لهآ .؟ 
هل لآنه آلوحيد من يوبخهآ على آفعآلهآ وهندآمهآ .؟
هل لآنهآ وجدت به آلخوف آلآبوي آلذي لم تجده من وآلدهآ .؟!
هي لآ تخآفه .. بل تعشق آلخوف آلذي ينبع منهآ آمآمه .. 
هزت رآسسهآ تنفي آلآفكآر آلي تسسربت لخيآلهآ .. لآآآ مستحيل .!! آيش هـ آلفكآر آلغريبة .؟

|||

آصآر آلعشق غريبآ يَ فجر .؟ 
ءَأنتي جديدة عليه .؟ لآنك لم تتذوقي طعمه منذ آلآزل .؟ !
حتى ولو كآن عشقآ مُبآحآ ك حب آلوآلدين مثلاً .؟

|||

وقفت وهي تحآول تنفي كل ششي يدور بمخهآ .. لكنهآ وبآلرغم من خوفهآ آن تكون تخيلآتهآ حقيقية آلآ آنهآ كآنت تختلسس آلنظر للبآب آلف مرة ومرة .. آنتظآرآ لرؤية عينيه آلتي تشعرهآ بآلآمآن آلذي هي بحآجة مآسة آليه آلآن .. !

وبعد دقآئق طويلة كآنت آشببة بقرون بآلنسسبة لهآ .. لفت ع آلبآب آلي آنفتح وتهللت عيونهآ فرحآ بآنتظآر آلشخص آلذي فتح آلبآب آن يدخل ليكششف هويته لهآ .. 
خيبـــــة كبيرة آصآبتهآ .. وهي تشوف عُمر هو من دخل .. ووجهه عكسس عآدته مُحتقن بغضب وآضح .. توقعت آن ذيآب هو من سيبحث عنهآ ..
توقعت آنه هو من سيطرح لوك ومآرسسيل آرضآ لخطفي . !
وكل توقعآتهآ ذهبت آدرآج آلريآح .. 
لم تُبين عظم خيبتهآ .. ولم تفصح عن خيبآتهآ آلمُتكررة دومآ من جميع من حولهآ .. 
بل أكتفت بآلآبتسسآم لــ من تحمل كل ششي ليأتي ويأخذهآ من هآ هُنآ ..

شآفته يدخل ومعآه شخص ثآني لم تعلم من يكون .. لم ترى بعينيه ذآك آلخوف آلكبير عليهآ .. ولكنهآ ترجمته آنه يششعر بآرتيآح نسبيآ في رؤيتهآ سآلمة ووآقفة آمآمه ..
تقدمت بخطوآت سريعة بآتجآهه .. وهي تبتسسم بحفآوة وآمتنآن له : وآخيرآ جيت .. وديني آلبيت وآلي يسلمك .
بلع ريقه وهو ينآظرهآ بهدوء : يآلله خلينآ نروح ..
آبتسسمت وهي تتقدم نآحيته وتنآظر بوجه من يقف عند آلبآب وهو غآضضب .. سآرت مُبتعدة لـ تخرج من آلجنآح .. وآلتفتت لـ عُمر لـ تجده حآملآ مسدس بيديه وهو يوجه كلمآت تهديد لذلك آلقآبع في زآوية آلبآب .. 
دخلآ آلى آلمصعد ولم تتجرأ أن تنطق ولو كلمة وهي تشوفه معصب ع غير آلعآدة ..
ثوآني وهم نآزلين من آلمصعد ومتوجهين من آلبوآبة آلرئيسية للبآرك لــ عند آلسسيآرة آلي جآ فيهآ نطقت بصوت هآدئ عكس آطبآعهآ : كيفه بآبآ .؟
وقف بنص آلطريق آلي يفصل آلبآرك عن آلفندق .. ووقفت معه وهي تتآبع نظرآت عيونه آلغريبة .. كآنت تفهمه وش آلي تغير آللحين .. ليه متغير عُمر .؟
شآفته يرجع يكمل طريقه وهي تمشي ورآه بسسرعة حتى تجآري خطوآته آلسسريعة .. ورجعت نطقت وهي تدخل آلسيآرة : عُمر فيك ششي .؟
نطق عمر بهدوء بعد مآ تحركت آلسيآرة ع يد آلسآيق الي صآر يمشي ف آلطريق آلعآم .. وهو جآلس بجنبه قدآم وهي ورآ : مآ فيني آلآ آلخير ( وهو يلف لهآ ) تبين شي .؟
هزت رآسهآ بنفي وهي ترجع ظهرهآ لورآ وتنآظر آلشبآك : بآبآ زين ؟ وقع آلصفقة .؟
عمر وهو ينآظر قدآم وبدون مآ يلتفت : هو بخير .. وبيوقع آلصفقة يوم يروح فرنسا .
نطقت بخوف وهي تتقدم عليه لتطل من بين المقعدين : ومتى بيروح .؟
هز رآسه : مدري ..
رجعت تستفسر متجآهلة تعب ذلك آلرجل : وجدي كيفه .؟ .. ( وهي خآيفة آن آفكآرهآ وتخيلآتهآ ترجع لهآ مرة ثآنية ) وو ذيــ .. ذيآآآآب كيفه .؟
آجآبهآ بهدوء : جدك بخير يتمنى شوفتك .
كآنت بتقول وذيآب .؟ لكنهآ فضلت آلسكوت خصوصآ مع مزآج عُمر آلمتعكر .. ولكن خوف قليل دبَّ بقلبهآ آلصغير ع ذآك آلمُسمى ب ذيآب .!!!
دقآيق ووقفت آلسيآرة برآ .. على آمر عُمر آلي مآ رضى آنهآ تدخل لبآرك آلمزرعة .. 
نزلت من آلسسيآرة ومشت وهي تنآظر عُمر آلي آشششر لهآ بآلدخول بدونه .. دخلت مترددة .. لآ تستطيع موآجهة آبيهآ آلآن مطلقآ .. 
هو سبب كل شي .. لولآ آصرآره على آلذهآب وتشريدي هُنآك لمآ حصل هذآ كله .. 
عبرت آلبآب الحديد لتمر بآلممر آلذي يفصل آلحديقة آلكبيرة وآلي دخلته آول مرة مع ذيآب .. 

||

مآ آلذي حل بي ..؟ 
لمآذآ آبسسط آلآشيآء صآرت تُذكرني به .؟ 

||

مشت خطوآت بسيطة وهي توقف عند النآفورة آلتي تضم آلسسر آلي قآل عنه ذيآب .!

||

عآد ذيآب ليظهر في جميع ذكريآتي . !
مآذآ يحصل .؟؟؟؟

||

تآبعت عيونهآ آلموية آلي تخرج منهآ ومشتآقة لرؤية آلآنوآر آلي تخرج منهآ ولكن ف آلليل فقط .. مآ آلقصد بدلآفين آثنيين وحورية وآحدة .؟
هل هي آنآ .؟ تلك آلحورية آلبيضآء .؟؟
وهل هذآ آلمآء آلذي آغوص به ليس آلآ ذكريآت ذيآب .؟!!!
ومن تكون تلك آلدلآفين .؟
رفعت عيونهآ للفلة آلكبيرة آلتي آمآمهآ .. ولكن ششوق كبير جعلهآ توجه آقدآمهآ آلعآبثة لـ تسير متوجهة آلي تلك آلفلة آلمُحرمة كمآ آطلقت عليهآ ..
و بآلفعل وصلت آلى آلبآب وفتحته بهدوء كبير ..ليعلن هو آلآخر حركته ولكن بصوت مسموع تقريباً ..
دخلت وسكرت آلبآب بعدهآ .. وهي تشوف آلفلة على مآ هي عليه كآلعآدة صمت مريب يغلفهآ .. مششت خطوآت ع آلجهة آليمين ودخلت آلمطبخ ومآ لقت آحد . طلعت ومشت بآتجآه آلصآلة آلي كآنت فآرغة آيضآ .. آبتسسمت وهي تعلم بوجوده .. آكيد بيكون ف غرفته .. 
مشت بآتجآه آلدرج آلي يتوسط آلممر آلي يفصل آلصآلة عن آلمطبخ .. وصعدته بخطوآت سريعة .. دقآيق ووقفت عند آلبآب آلخششبي آلي دخلت منه بيوم من آلآيآم ..
حطت يديهآ ع آلمقبض ودخلت .. فزت بخوف وهي ترجع خطوة للخلف لـ يرتطم رأسهآ بآلبآب خلفهآ ف تأوهت بألم ..وهي تششوفه منسدح ع آلسرير وشكله معصب حتى بنومه .!
ولكن كل هـ آلآصوآت سببت صحوته من نومته آلسسريعة آلي كآن وده يستمد منهآ قوة بسيطة بعد آلتعب .. وقف بسسرعة وكأنه آنصصدم بوجودهآ .. توقع نفسسه يحلم ..
تقرب منهآ لتسير هي خطوة آخرى آلي آلخلف ف تسسكر آلبآب من وراها بحركتهآ هذي ..
ذيآب وهو يتقدم ويوقف قدآمهآ وبصووت عآلي نوعآ مآ وحآد : آنتي رجعتي .؟عُمر جآبك .؟ ( وبصوت حآد ) آنتي مجنونة .؟ فهميني وش هـ آلحركآت آلسخيفة آلي جآلسسة تسوينهآ .؟ ليه آلغيتي آلصفقة .؟ لولآ هـ آلحركة مآ كآن صآر آلي صآر .؟ ليه تسوين فيني كذآ .؟ مآ كآن نآقصني غير خوفي عليك .. ( وبصوت عآلي وهو يهزهآ من كتفهآ تحت آنظآرهآ آلمستغربة وآلخآيفة ) وكأن مآ عندي شغل وعمل غير آني آحآتيك .. وربي لو تكررت آعمآلك آلسودآ لآكون ذآبحك .؟
تركهآ ومشى بعيد وهو معطيهآ ظهره ويتكلم بصون عميق ومُتعب بحق : آنآ ف رآسسي آشيآء مآ يعلم فيهآ غير ربي .. ( وهو يلف لهآ ويصرخ ) ولآ تزيدينهآ عليّ .. مآ تبين تروحين فرنسسآ تجين تقوليلي .. مآله دآعي حركآت آلمبزرة .. لو آنك قآيلتلي مآ تطلعين من هنآ آلآ على جثتي يَ غبية .. ( وهو ينآظر عيونهآ المشدوهة والمتسمرة عليه من الخوف .. مسح جبينه بكف يده وكأنه يهدي آعصآبه وهو يتكلم بهدوء ويتقرب منهآ ) آنتي بخير .؟؟ مآ فيك شي .؟ سوآ لك آلحقير شي .؟
بعد هـ آلآسئلة آلي كآنت تنتظرهآ بفآرغ آلصبر .. تنآست كل آلصرآخ وآلكلآم آلغير مفهوم آلي صدر منه قبل شوي .. وركضت بآتجآهه بآلرغم آنهآ عآرفة هـآلشي مآ يرضى به ولآ هي ترضآه لنفسهآ .. لكن آلشوق آلي بقلبهآ له خصوصآ آلتعب آلي فصوته والي هي سسببه خلآهآ تنقض عليه وتحضنه بكل مآ آتآهآ آلله من قوة .. 
وآبتسسمت وهي تحس بيديه تحضنهآ بقوة آكبر . .همست بصوت وآطي : آنآ بخير 
ثوآني وآبتعدت عنه وهي مسستحية لكنهآ رجعت تبعد آلآفكآر آلي صآرت تستوطن خيآلهآ وآلي بطلهآ هو ذيآب مآ غيره وهي تتكلم بقوة : آبوي فيه .؟ مآ آبي آروح وآششوفه .. بسس آبي آسلم ع جدي ..فقلت آجي عندك آول .
من بين زوآيآ آلتعب آلوآضحة على وجهه آلآ آنه آبتسسم ع تصريفهآ .. 
فجر بعربجية : آنآ نآزلة آشوف جدي . يآلله سلآم .
ذيآب وهو يلبسس آلشوز وينآظرهآ من فوق لتحت وتحديدآ ع ملآبسهآ : آنطري بسس. جآي معك ..
آبتسسمت آبتسآمة كبيرة وهي تتأمله وتتأمل خوفه عليهآ وآلي يسويه مع آلجميع لكنه له وقع خآص بقلبهآ ..
مجنووونة آنآ .. وش فيني كذآ فجأة صرت آفكر فيه .. لآ يَ رب مآ آبي ..

||

قآلهآ هتلر ..:
آذآ لم تعلم آين تذهب .. فكل آلطرق تفي بآلغرض .. 
وآنتَ يَ فجر آلصبآح لم تجد آلحنآن يومآ مآ وعندمآ وجدته ستتشبث به حد آلآدمآن ..

||

ܓܨ•••
✖ •

عيونه ونظرآتهآ آلحآدة موجهة ع آلجوآل آلي ف آيده .. وكل ثآنية تختلسس عيونه آلنظر لـ آلبآب آلي دخل منه جده عشآن يتطمن ع فجر .. 
تفكيره كله كآن منحصر فيهآ وبحركتهآ آلسسخيفة .. مآ بيعديهآ آبد .. وهو فهد ولد آبوه .. نجوم آلظهر بيخليهآ تتعرف عليهم .. مآ خرجت عن طوعه بنت ف يوم .. وتجي بزر بعمرهآ تعلمه آلصح من آلغلط وتفضخه عند آخوهـ ..!
رفع رآسسه وطآحت عيونه ع تركي وآلي كآن يجآبهه بنظرآت حآدة .. نزل رآسسه وفكرة آلآنتقآم تروح وتجي ببآله .. كل آلطرق تأدي لــ نفس آلششي آلي يبيه ..
بيعذبهآ بكل آلطرق .. وهـ آلطرق مآ يقدر يوصل لهآ .. آلآ بطريقة وحدة وبيسويهآ ..حتى ولو كآنت عكس آرآدته .. 
رفع آلتفلون آلي صآر يطلع ضو خصوصآ وآنه ع آلوضع آلصآمت .. رد وهو يوقف : هلآ سيف آدخل .. آنآ طآلع لك . مآ في آحد ..
دقآيق ووصل لـ عنده سلم عليه ومشوآ مع بعض لحتى وصولهم لآحد آلكرآسي آلموجودة ف آلحديقة بقرب آلنآفورة آلكبيرة آلي عند آلخيم .. 
كآن آلصمت سيد آلموقف .. سيف وهو ينآظر فهد آلهآدئ على غير آلعآدة : وش فيه آلآخوو هآدئ آليوم ؟
فهد وهو يرفع رآسسه ويصدمه بكلآمه : آنآ بسسآفر عشآن آتعآلج بس قبلهآ بآتزوج .
سيف وهو يوقف بصصدمة : آيشششش .؟؟؟
فهد وهو يوقف ويسسحبه ويمشي معه فآلحديقة : آيوآ وش فيك كذآ آستغربت .؟
وزوآجي مو لآني آبي آتزوج .. بس لآني بآنتقم .
سيف وهو فآتح عيونه ومو مصدق : تنتقم من مين .؟؟ فهد والي يسلمك بلآ هبل . وآحكيلي آيش صآير .؟ وليه تبي تتزوج .؟ ومن مين تبي تنتقم .؟
فهد وهو يوقف عن آلمشي : سيف آنآ بس كنت بقولك عشآن تكون معي آذآ سآفرت .. 
سيف بعصبية : فهد قسمآ لو مآ بتقولي آيش صآير رجلي مآ تعبر آلحدود معك .
فهد بحدة : يعني تبيني آحكيلك آسرآر عآئلتي .؟ تبيني آقولك آني بآنتقم من بنت عمتي ..؟! عيييب عليّ وآلله .
سيف وهو مستغرب : آجل دآمك تعرف آنه عيب وش له تبي تنتقم منهآ دآمهآ بنت عمتك .؟ وليه تبي تنتقم منهآ آصلآ ..؟
فهد بهدوء وهو يرجع يجلس فمكآنه : تدري آن تركي آخووي درآ آني مدمن .؟ وسكير .؟ ورآعي بنآت .؟ وتدري آن هـ آلبزر هي آلي قآلت له ... لآنهآ سمعت حديثنآ آنآ ويآك يوم تقولي سآفر وتعآلج . مع آني هددتهآ مآ تقول كلمة .
سيف بهدوء وآستغرآب : طيب تركي قآلك آنهآ هي الي قآلت له وآلآ كيف عرفت .؟
فهد بعصبية : مين غيرهآ يعرف .؟ يآ آنت يآ هي .؟ وتركي قآل آلعصفورة قآلتلي ..
سيف وهو يبتسسم بآسنهزآء : مجنون رسسمي وربي .. طيب وش آلي يأكد لك آنهآ هي .؟ ليش مآ آكون آنآ .؟ 
فهد وهو ينآظره بحدة : لآ موب آنتة وآنآ عآرف آنك مآ تسوي هـ آلحركآت من ورآي . ولو تبي كآن قلت لجدي من آلبدآية .. وبعدين آنآ هددتك وعشآن كذآ مآ قلت .
سيف بحكمة : طيب وهذآ آلي سويته آنتة معآهآ .. كمآن هددتهآ .. آنآ رجآل ومآ حكيت كيف ببنت يهددهآ وآحد مثلك .؟؟
فهد بعصبية : وآجهتهآ بهآلشي وآعترفت آنهآ هي آلي قآيلة .. 
سيف هنآ سكت مآ عرف وش يجآوبه .. ثوآني ونطق بهدوء : طيب هي تبي مصلحتك لو قآلت ..
فهد بعصبية وآضحة بصوته ولمعة عيونه كلهآ حقد ومآ تبشر ب خير : تقول كذآ لآنك مآ شفت نظرة آلآحتقآر من عيون تركي .. وآلله لآدفعهآ آلثمن غآلي. .
( مآ شآف آي تعبير على وجه سيف .. ثوآني ووقف ) آنآ رآيح آششوف جدي آذآ خلص .. وبكلمه ف آلموضوع ..
سيف وهو يوقف معآه : فهد لآ تتهور .. و آتبع عقلك لآ تكون غبي .. حرآم آلبنت مآلهآ ذنب .. 
فهد بعصبية : سيف لآ تحآول لآنك مآ بتغير رأيي .. آجلسس يَ شيخ هنآ .. وآنطرني رآجعلك بعد شوي . 
مششى تحت آنظآر سيف آلي تشيعه بذهول من تصرفآته آلطآيشة كعآدتهآ .. 
ثوآني ولف ع صوت آلبكآء آلعآلي آلصآدر من خلف آحد آلآشجآر آلكبيرة آلقريبة من مكآن جلسته .. 
وآنصصصدم وهو يششوف بنت بملآمح طفولية كثير .. بوجه آبيض وآنف وخدود محمرة من آلبكي وآلي بآرز بيآضهآ حجآبهآ آلآسود .. وهي جآلسسة ع آلآرض خلف آلشجرة . ويدهآ ع فمهآ تكتم شهقآتهآ .. 
آلمفروض مآ يتحرك لآن آلمكآن مو له .. وآلبنت غريبة وآكيد من آهل فهد ..
ولكن دموعهآ آجبرته يتحرك ويتقرب منهآ وهو يشوفهآ تختلس آلنظر لبآب آلمجلس آلبعيدة ..
.. تقرب ووقف بعيد شوي عنهآ وهو مركز بآلي بتقوله : خير آختي .؟ فيك شي .؟ آقدر آسآعدك .؟
مآ حصل ع رد غير نحيبهآ آلمستمر .. نطقت بعد ثوآني وهي تحآول تمسسح دموعهآ : آنت سيف صح .؟ صديق فهد .؟ ( كملت وهي تشوفه يهز رآسه ) آنآ آلي يبي ينتقم منهآ .. آنآ آلي بيتزوجني غصصب .. ( وبصوت بآكي ) وآلله مآ حكيت شي .. وآلله مآ قلت لآحد .. آنآ آصلآ آخآف منه.. وربي مآ قلت لــ تركي عنه ..
سيف وهو مو متحمل دموعهآ : آجل كيف يقول آنه وآجهك وآعترفتي .؟
سآلي ببكي : آيوآآ .. عصصب عليّ وصآر يهدد آنه مآ بيعديهآ وآنآ كمآن عصبت وقلت له آني آنآ آلي حكيت بس وربي موب آنآ وآلي خلقني موب آنآ .. تكفى سو شي .. آنآ مآ آبيه .. بيذبحني وآلله ..
سيف وهو مو قآدر يتحمل يششوف دموعهآ .. ومو عآرف كيف يتصرف آصلآ : طيب .. آختي يعني مآ تقدرين ترفضين .؟
سسآلي وهي تهز رآسسهآ وتبكي : لآآ . آنت عآرف آن جدي يموت فيه .. ولو طلب آلنجوم بيجيبهآ له .. وآبوي مسستحيل يرفض لـ جدي طلب .
سيف وهو محتآر معآهآ : آنآ آقدر آقوله آني آنآ آلي قلت بسس المشكلة آني قبل دقآيق قلت له آنه موب آنآ ..
سآلي وهي تمسسح دموعهآ وتوقف : لآ آخووي مشكور مآ تقصر مآ آبي آسبب لك مشآكل .. بسس ( وهي ترجع تبكي ) آنآ كنت عآرفة آنه بيسوي كذآ .. وبيبعدني عن آهلي .. تكفى بس حآول معآه يترآجع .. تكفى بس هديه وآلي يسلمك ..
وربي مووووب آنآ .. 
سيف بتفكير : طيب آذآ مآ آحد غيرنآ يعرف مين آلي قآل لـــ تركي .؟ لآزم نعرف مين عشآن فهد يترآجع ويعرف آنهآ موب آنتي ..
سآلي وهي تمسسح دموعهآ .. وبأمل : آيوآ .. صح . مين يكون طيب .؟ وآكيد حد سمعنآ .. زي مآ آنآ سمعتكم .
سيف وهو يهز رآسسه بتفكير : آيوآ آكيد .. طيب روحي آللحين آنتي .. وآرتآحي ومآ يصير آلآ آلخير آن شآء آلله .. بحآول معه .
آبتسمت من بين دموعهآ آلي عيوآ يوقفون : مششكور آخوي مآ قصرت ..
تحركت من قدآم عيونه .. وبسسرعة آلبرق رجع لــ مكآنه وهو خآيف آن آحد يشوفهم .

ܓܨ•••
✖ •

نزلت من ع آلدرج بخطوآت هآدية تعكسس شخصيتهآ .. ودخلت للصآلة آلي تضم آلجميع .. والي آبتدت ع وجوههم آلرآحة بسبب عودة فجر بسسلآمة ..
آلآ وجه عمتهآ آم وليد كآن ك عآدته محتقن بغضب .. وكآنهآ كآنت متأملة آنه يصير لــ فجر شي .. حتى تحييّ آلشمآته ف قلبهآ آلمتعطش لهآلشي ..
هزت رآسسهآ ب ضيق وهي خآيفه آنهآ تكون ظلمتهآ .. ولكن .. ملآمح وجههآ وآضحة وضوح آلشمسس..
مششت وتقربت من آمهآ آلي نآدتهآ : ريمآس بنيتي .. آتصل ذيآب وقآل خليّ ريمآس تطلع تشوف رجلهآ .. بيكلمهآ ..
ريمآس ب حيآ وآستغرآب آن ذيآب يوآفق ع مثل هآللقآءآت آلمحرمة عنده : طيب .. بس معقولة ذيآب آلي آتصل ..
آم ذيآب بآبتسسآمة : تركي بعد شوي ويحب رجوله عشآن يسمحله .. و طآيح فيه توسلآت وف آلآخر مقتنع ذيآب آنكم بتحددون آلعرس .
آم وليد وهي تدخل حآلهآ ف آلسآلفة :وآلله آنآ آقول دآم بنت غلآ معآنآ هنآ .. عرس تركي وريمآس مآ بيتم .. مع مشآكلهآ آلي مآ تخلص..
ريمآس وهي تنآظرهآ بعصبية من كلآمهآ .. لكنهآ فضلت آلسكوت آحترآماً لهآ .. وخلت آلكلآم يكون بين آلكبآر آحسسن ..
آم ذيآب بضيق من هـ آلكلآم : وش هـ آلكلآم يَ آم وليد .؟ وبعدين لآ ذكرتي آلموتى ترحمي لهم .. 
آم تركي بعصبية شوي : وليه هـ آلفآل آلآسسود .. وش مآ بيتم آلعرس .؟ آن شآء آلله يتم وآفرح بشوفة آعز ثنين ع قلبي مع بعض .. وشيلي من رآسك هـ آلفآل ..
آبتسسمت ريمآس بحب لمرت عمهآ : آمين ي خآلتي ..
آم تركي وهي تبتسسم : آللحين تركي بيذبحك آطلعي له .. وآستعجلوآ ع آلموعد لآ يتأجل مرة ثآنية .. 
ريمة وهي دآخلة وسمعت آخر جملة : آيوآ يَ خآلتي .. جهآز ريمآس صآر ينآدي وينكم يَ عرب .. 
ضحكوآ ع هبلهآ .. وآنسحبت ريمآس لــ برآ وهي تقرآ آلرسآلة آلي وصلت لجوآلهآ آنهم بيلتقون عند آلآسطبل .. وكآتب لهآ آن آلبنآت كلهم هنآ ولو مآ بتجين بسحب لي وحدة ..
آبتسسمت وهي مآشية بآتجآه آلآسطبل .. آلتقت ف طريقهآ مع فجر وزيآد آلي كآنوآ مآرين من جنبهآ ومآشين بآتجآه دآخل آلفلة .. 
زيآد بآبتسآمة وهو يكلم فجر ولكنه قآصد ريمآس : فجورة روميو زعجك صح .؟ 
ريمآس وهي تضحك : زيووود لآ تعصبني ..
آنتبهت لــ وجوده ووقفته جنب آحد آلآحصنه ومشت له وهي تشوف آلبنآت وآقفين جنب حصآن ذيآب : سلآم ..
تركي بمحبة وآضحة : وعليكم .. يآ هلآ بهآلوجه ..
آبتسمت بحيآ وهي تعدل صوتهآ : وش تبي مزعجني .؟ 
تركي وهو يسند ظهره ع الجدآر ويكتف يدينه : آفآآ آللحين آنآ صرت آزعجك يَ قمر .؟؟
ضحكت ريمآس وهي تنآظره بحب : يآلله حدد آلعرس عآد ترآني مليت ..
تركي وهو يضحك بقوة : فديت آلي ملت من فرآقي وتبي قربي ..
ريمآس وهي تبتسم بخجل مخلوط بعصبية من آحرآجهآ : خلآص تررركي . 
تركي ولآ زآلت آلآبتسسآمة ع وجهه : حبيبتي آلرآي عندك .. لو تبين اللحين نتزوج مآ عندي مآنع ( وهو يغمز لهآ ) .
ريمآس وهي خجلاآنة : خلآص آحنآ بكرآ رآجعين آلبيت .. وش رآيك ببعد بكرآ .؟؟
تركي وهو يفكر : خلآص يَ آلغلآ ع آمرك .. بس آدعي مآ يصير شي ..لآن لو صآر . آنآ بجي للبيت بسحبك من كشتك وبآخذك لبيتنآ زين .؟
ريمآس وهي تتجآهل كلآمه وتنآظر لــ عند آلبنآت وهي تشوف رينآد جآية من بعيد وسرحآنة : صحيح حبيبي .. آنآ زعلآنة منك .
تركي بآستغرآب : ليه يَ آلغلآ .؟ 
ريمآس وهي تنآظره بعتب : وش قآيل لــ رينآد .؟
تركي وهو لآ زآل مستغرب : مآ قآيل لهآ شي وربي وبعدين ( وبنرفزة ) آنتي عآرفة آني مآ آكلمهآ .. ف كيف بقول لهآ شي ..؟
ريمآس وهي تقرب شوي منه : بس يَ حبيبي يعني وش ذنبهآ تكون معهآ بهآلقسسآوة .. آنآ شفتك معهآ ف آلمطبخ آمس .. وطلعت من عنده ودموعهآ شلآل .. يعني لــ متى بتستمر علآقتك معهآ كذآ .؟
تركي بعصبية وبصدق : بس آنآ مآ نطقت بكلمة وآلله .. كنت برآضيهآ زي مآ طلبتي .. ويوم نآديتهآ رينآد هي عصبت وطلعت ..
ريمآس بهدوء : بس هي مآ عصبت آنآ سمعتهآ تقولك لآ تنآظر ريمآس كذآ .. يعني كيف كنت تنآظرهآ .؟ بتستمر بهآلنظرآت آلمحتقرة لهآ .؟
تركي بعصبية : ريمآس .. آنتي دآئمآ تنهين لقآءآتنآ بموضوع رينآد آنآ خلآص مليت من هالسيرة سكريهآ وآلي يرحم وآلديك .. 
ريمآس بزعل : طيب بسـ ..
قطعت كلمتهآ وهي تشوف رينآد وآقفة قريب منهم ومآ آنتبهوآ لهآ من شدة نقآشهم آلحآد . 
وآلي قربت منهم وعيونهآ لآول مرة تحطهآ بعيون تركي .. ونظرآتهآ كآنت حآدة .. 
نطقت لــ تجعل تركي وريمآس فِ ذهول : ريمآس لآ تتعبين حآلك فآقنآعه آنه يرجع زي آول .. آلي يبي يكلمني حيآه وآلي مآ يبي لآ يبي.. ( وبصوت حآد وعآلي بعض آلششي لكنه متهدج من آلدموع آلي تجمعت ف عيونهآ ) آنآ آحب آحمد وهو عآرف بهالششي .. ولآ زلت آحببه .. لكن بنآت آلعآصم مآ ينذلووون .. وآن كآن يبي آلذل لآخته آنآ بنفسي بآعتذر من آحمد ع آلي ( وهي تبكي ) سوآه فيني .. ودآمه فضل ولد عمته عليّ .. وآنآ آخته بآلرغم من آن آلحق معآي .. مآ عآد لي آخ آسسمه تركي .. آخوآني هم آمجد وفهد وبسسس .. 
وبسسس .
وبسسس .
وبسسس .
بعد هـ آلكلمة آنخرطت بنوبة بكآء مريرة .. وكل آلعيون آلي عند آلآسطبل كآنت تنآظرهآ .. وآلآلم لــ حآلتهآ وآضح .. 
تقدم لهآ بآلرغم من آن سيف كآن وآقف بجنبه وآلي كآنوآ توهم جآيين .. وحضنهآ بكل قوته ..وهو يسمع آنينهآ ونحيبهآ آلحآد : آنآ آحآول آنسسآه يَ فهد بس هوو ونظرآته يذكرني بكل ششي .. قوله لآ ينآظرني .. عشآن آنسسى آحمد .. خلآص آبي آكون قوية .. تكفى يَ آخوي .. 
طبطب ع ظهرهآ وهي لآ زآلت ف حضنه وهو ينآظر آلجميع آلي يتآبعون مشهد درآمي بعض آلششي .. ولف وجهه لــ ريمآس وهو يشوفهآ تبكي .. وبجنبهآ تركي وآقف وعآقد حآجبه .. رفع رآسهآ من حضنه وهو يمسح دموعهآ : رينآد حبيبتي خلينآ ندخل .. 

/
\
/

نآظرته ريمآس بعتب وهي تنطق : مآ توقعتك قآسسي لهالدرجة .. 
تركته ومششت .. ومشى كلاً بآتجآه مُعين .. حتى تركي تحرك وهآله من آلشعور بآلذنب تحيط بطوله .. وهو مآشي بآتجآه آلمجلسس .
آلآ هو .. ظل وآقف عند آلنقطة آلي تركه فهد عندهآ .. وتفكيره منحصر بهآلبنت آلي كل مآ يشوفهآ .. يلقى آلدموع بعيونهآ آلوآسسعة .. آلآكيد آنهآ تعآني من ششي كبير .. تمنى يعرف وش سآلفتهآ .. كل آلي يعرفه عنهآ ..
آنهآ .. 
بجمآل وردة رغم ذبولهآ ..
آنهآ ..
آخت صديقه فهد ..
آنهآ ..
تعآني منذ سسنة ..
نعم تلك هي رينآد .. !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...