ابتسم وهو يسكر الجوال وينزل الدرج متوجه للمطبخ ،، دخل لقاها جالسة تشرب قهوتها وهي سرحانة تماما ،، لدرجة ما حست ع وجوده وع انفاسه الي دخلت اجواء المطبخ
نطق وهو يمد يده ع شعرها ويخربه : صباااااح الخير
شهقت بخوف وهي تصحى من سرحانها وتصرخ : مرواااان طاح قلبيي
ابتسم وهو يسحب الكرسي ويجلس بجنبها : سلامة قلبك يا قلبي
ابتسمت وهي تسحب كوب القهوة : ايش هالصباح الحلو شكل عندك خبر او بتسوي شي ( وهي تغمز له ) ايش صاير ؟!
ابتسم وهو يأشر للخدامة تصب له قهوة : اتصلت امي
عقدت حاجبها وهي تتضايق من هالطاري ! رغم حبها لامها وشوقها لشوفتها لكن مستحيل تتحمل فكرة انها تلتقي ف امها وهي متزوجة رسميا وراجعة من شهر العسل تحديدا! : تبغي تشوفنا بعد ما استانست وسوت الي براسها ؟! لازم عندها وقت فراغ ف تذكرت عدها اولاد تسئل عنهم
عقد حاجبه وهو يكره هالنقاش العقيم الي دائما يصير : عبيررر ،، ما مليتي من هالسالفة ،، اميييي تشوفنااا بس بوقت فراغهاااا ،، انااا عارف والي خلقك انا عارف ( وبصراخ ) لكن ايششش ف ايدي ،. ايش تبغيني اسووووي ،، انااا اشتاق اشوفهاااا وراضي حتى ان كان ف وقت فراغهاااا بسسس ،، ماااا بيدييي شي عبيرررر
رمشت ب عيونها ،، وهي معصبة من عصبيته وصراخه ،، للمرة الثانية يتصرف ب هالطريقة معها وع نفس الموضوع ،، وقفت بهدوء وهي بتمشي ،، لكن سبقتها يديه الي مسكت ايدها وسحبتها لحضنه : انا اسف يالغلا ،، مو قصدي ارفع صوتي لكن مدري ،، مــ
ابتسمت وهي تمسح ع شعره وهي واقفة بجنبه : لا تصرخ مرة ثانية وآلآ بذبحك ،، وخلاص بنروح نشوفها متى ما تبي ع امرك
هو عارف انها ما تبي تزعجه ،، وتسوي الي يريحه حتى لو يزعجها هالشي ،، كمل وهو ينطق بنفس الوقت الي نطقت هي فيه : بقولك شي
ابتسموا مع بعض ،، وتحررت من يده وهي ترجع تجلس ع كرسيها : قول انت اول
مروان وهو مبتسم : لا انتي اول ،، ليديز فرست
عبير وهي تضحك : مرواااان قول انت
مروان بهدوء : ابي اتزوج!
ضحكت من قلب وهي تمسح دموعها الي نزلوا من شدة الضحك وسط استغرابه ،، : ايش فيك ؟! ما حكيت نكتة يالخبلة
عبير وهي تفرك عيونها : كنت بقولك لقيت لك عروس ( وهي تكمل ) خلاص اكيد انت لاقي عروس اصلا!
ابتسم وهو كأنه متوقع ايش بتقوله : قولي من هي الي كنتي تبيني اخطبها،، ( وبكذب ) ما عندي عروس لسه
عبير بجدية : كنت بقولك اخطب ندى ،، بنت عمة ذياب صاحبك ،، قلتلك ان ابوها حالف اي احد بيخطبها بيرضى فيه ان كان زين او شين ،، وهي تستاهل الي صار لها من ايدها ،، ظلت ترفض خيررة الرجال والله ايش ( وهي تقلد صوتها ) ما لقيت الي احبه! ،، تاخذها انت احسن ما تروح لغريب ما ندري شي عنه
ابتسم وهو ف داخله مقرر يخطبها اصلا ،، وبتنجبر ترضى فيه ،، لانها عاجبته بقوة : ايييه ومنو قال بترضى فيني ؟!
ابتسمت وهي تفكر كيف بتذبحها ندى لو درت : بترضى غصب عنها ،، اقولك ابوها حالف ( وهي تتمتم مع حالها وتضحك ) عشان تبطل تفكر ب ناس شايفتهم عند الحمام
رفع راسه بصدمة وهو يشوفها تاخذ كوبها وتوقف : وش قلتي عبير
عبير وهي مو منتبهة اصلا : ولا شي بس لازم نلقى عذر ،، وكأنه انا ما ادري عن شي،، لانها بتذبحني لو درت ان لي يد فالسالفة
سرح ف تفكيره ،، عند الحمام!
هو الي شافها عند الحمامات ممكن تقصده ! وهي بعد معجبة فيه.. ابتسم ع الفكرة وتمنى تكون صحيحة ! قاطع تفكيره رنة الهاتف ،، واسم الشخص الي تربع ع الشاشة خلاه يبتسم ،، الظاهر ان اليوم يوم سعده ،، بيعرف ايش صار مع صاحب عمره ،، بيعرف السبب الي خلاها تأذيه!
/
\
/
\
ناظرها وهو يشوف بعيونها الحب الي كان يشوفه فيها قبل سنين لذياب! ،، معقولة لا زالت تكذب فهالشي ! معقولة لهالدرجة هي بارعة ف التمثيل ! لكن الحب ما ينضحك فيه ولا يمكن يكون كذب ،، لا يمكن!
ناظر الطريق الي قدامه وهو يشوف السيارات تمر قدامه ،، كانو جالسين ف سيارته ،، مارضت تلتقي فيه ف مكان عام ،، تخاف من عيون ذياب لا تكون تلاحقها ،، ابتسم ف داخله ع خوفها منه ! الي مو متناسق مع الي سوته فيه ! ،، والي ما يطلع من احد يخاف من شخص ،، نطق وهو ناوي ينهي اللقاء باسرع وقت ،، ما يبي يغدر ذياب ب كونه جالس مع الي كانت زوجته ف سيارة لحالهم ! : دلال ،، تقدرين تختصرين الموضوع ،، والكلام الباقي برتب لك لقاء مع ذياب عشان تقوليه
دلال وهي تلف له وتعطي ظهرها للباب : مروان الي صار كله ما كان مني ،، والي خلقني انا اعشق ذياب اناا ما كنت ب احبه لو اني داريه بيصير كذا ،، ما كذبت ف حبي له ولا دقيقة! ،، انا ،، ( وشفايفها ترجف مع كل كلمة ) كنت مجرد لعبة يحركها عميي الحقير
عقد حاجبه وهو متردد : عمك ؟! ابو احمد ؟! الي كان معانا ف الشركة ؟!
هزت راسها ودموعها ابتدت تنزل بهدوء : اييه ،، عمي استغل حب ذياب لي ،، تدري فيه طماع ويموت ف شي اسمه مال ،، حتى الي صار ( خنقتها العبرة وهي تتذكر الموقف الي تتمنى ما عاشته ف حياتها ) قدامك ويوم شافني ذياب ،، كان مخطط له ومخطط لكل كلمة بقولها ،، عشان ذياب يسمعها ،،
قاطعها مروان : خلاص اهدي ،، امسحي دموعك ،، ذياب ما بيرضى ب دموعك
ع هالكلمتين زادت دموعها وهي تتكلم بالم : بيرضى ب دموعي و من حقه ،، تمنيت من زمان احكيله كل شي حتى لو بغى يموتني كنت برضى بس يرضى عني ويسامحني لكني ما قدرت اواجهه كنت ابغيه ينسى شوي من الجرح الي سببته له
مروان وهو مصدقها ،، لكن لا زال خايف تكون لعبة ثانية منها ع رأي ذياب : طيب وليه طعتيه ؟! هددك ف شي ؟
ابتسمت باستهزآء وهي تناظر ناحية الطريق : كان يهددني ف خواتي ،، عذبهم لين ترجوني اطيعه ،، خواتي اكرهوني ي مروان بسببه وبسبب فعايله ،، انا طعته لاخر موقف يوم الي كشفني ذياب وطرده معي ،، اجبرته اني ما بسوي شي الا يوافق ع انو الي بناخذه من ذياب يكون بيننا ب النصف ،، والي اخذته من ذياب سافرت فيه برا انا وخواتي وزوج اختي وتركته وتركت ايامه الله لا يوفقه
مروان وهو رافع حاجبه : وهالكلب وينه فيه اللحين
دلال وهي تناظر الطريق : مدري عنه عساه ف جهنم ،، من يوم رجعت المملكة ما سئلت عنه ولا زال النذل معذب سيف ولد عمتي ..
مروان : سيف صاحب فهد ؟
دلال : اييه
مروان : طيب اهدي خلص ،، اللحين انتي وين ساكنة اجل
دلال وهي تمسح دموعها : شقة حجزها لي سيف ،، وماني مطولة هنا ،، ابي ذياب يفهم كل شي وبعدها ببعد لارض ما يلقاني فيها
مروان وهو يتمنى ان ذياب يسامحها لانه عارف قد ايش هو يحبها وهي تحبه ،، وحرام يضحون ف الي بينهم عشان لعبة سخيفة من ابو احمد النذل ،، نطق بحدة : تعطيني الضو الاخضر عشان اتصرف مع الي ما يتسمى
نطقت بقوة وقلبها محروق ع حبها الي ضاع هدر بسببه : سو الي تبيه ،، عساك تجيب لي خبر موته!
مروان وهو ناوي عليه : خلص ابشري ،، وبخليه يعترف اليوم قبل بكرا ،، عشان اذا كلمتي ذياب ورفض يسمعك بيكون هو جوازك حتى يرضى يسمعك ،، وبرتب لك لقاء مع ذياب في الشركة عشان تتكلمون!
دلال وهي تقاطعه وتنطق بخوف : بس ،، انت عارف ذياب بيصرخ وما بيسمعني وبيسمعونا الي ف الشركة وما ابي احطه ف مشكلة
مروان وهو يبتسم : خلاص بأمن لك وجوده ف مكتبه ف الليل يوم تكون الشركة فاضية وادخلك عنده واقفل الباب ،، وبعد ما يسمعك تدقين علي وافتح وش رايك ؟!
دلال وهي تبتسم من بين دموعها الي لا زالت ع خدها : وان ذبحني ؟!
مروان وهو يضحك : اجل الله يرحمك كنتي طيبة!
ضحكت وهي تسحب شنطتها : خلاص اللحين بروح ،، وبنكون ع اتصال ( وهي تلف عليه وبرجا ) مروان تكفى وقف معي خليني احسن صورتي عنده
مروان وهو يأشر ع عيونه : تآمرين من عيوني
ܓܨ•••
✖ •
سكر الجوال مع فيصل بعد ما صدمه بسالفة معرفة جده لوجود امه وانها حية !
والاقوى انه يبي فجر تشوف امها ولكن بدون معرفة اي وحدا منهم ،،
كانت نقطة سودا ف تاريخ الجد !
لانه رضى ب الظلم الي صار من عمر ب حق زوجته ودفاعه عنه حتى ضد بنت صغيرة ما تدري عن امها شي !
لكن هالشي خلاه يضاعف عزمه عن اخذها منه !
بياخذها من عيونهم !
وبينقذها من بين الظلم الي عيشوها فيه حتى وان كانت راضية ف حياتها معهم ،، اكيد بتصحى يوم وتدري عن الي صار من وراها وعن الموية الي كانت تجري من تحتها وهي مو دارية!
كان لا زال تحت اسوار المزرعة ،، مرت عشر دقايق وهو جالس ع الدرج الصغير الي ف الممر ،، ما كان يبغي الجد يعرف ولا اي كائن حي ،، ولكن الرياح كانت عكس سفنه تماما! وقف وهو ناوي يطلع ،، لكن انصدم بالصوت او الشهقة الي جت من وراه ،، كان بيلف لكن يوم ميز صوتها تحرك خطوة قدام وهو ناوي يطلع من المكان بدون لا تشوفه
لكن وقف ع صوتها مرة ثانية : هيييي انت انا اكلمك
ثواني وجت ووقفت قدامه ،،
وابتسم ع شهقتها للمرة الثانية وهي تشوفه ،، زي الشخص الي كان مع لوك يوم خطفوها ،، مارسيل !
نطقت بلهجة فرنسية متقنة وهي تكلمه بخوف عليه وتتلفت : ماذا تفعل هنا ؟! هل جئت لخطفي مرة اخرى ؟! هل تريد شيئا من ابي ؟! ( نطقت وهي تشوفه يناظرها ب ملامح اقرب ما تكون للملامح المعجبة والحقيرة بنظرها ) ام هل وقعت في حبي وجئت لرؤيتي ؟!
نطق وسط ذهولها وهو يتكلم بلهجة سعودية : اييه حبيتك واشتاقيت اشوفك وجيت!
ناظرته بصدمة وهي تناظر شكله وتنطق بتردد : كـ كيف تتكلم عربي كذا ،، انت مو فرنسي ؟!
هز راسه بنفي وهو يأشر لها : ادخلي داخل ،، ومرة ثانية لا تتليقفين يوم تشوفين احد غريب!
نطقت وهي تكتف يديها وتعقد حاجبها وتتجاهل حكيه تماما : انت كيف كذا اشقر وانت سعودي؟!
عطاها نظرة بعصبية ( وهو يكره فكرة ان احد ينبهه ان جماله غريب ) خلتها تنزل يدها وتنطق بهدوء : طيب ايش تسوي ف مزرعة جدي ؟
عقدت حاجبها وهي تشوفه يتقدم ع يمينها ويقطع وردة ويقدمها لها ! : جيت عشان اعطيك وردة!
ابتسمت بعفوية ع الموقف الي حست انه رومانسي ب زيادة ،،
غريب هالانسان
ف شكله
ف طوله المبالغ فيه
ف لون عيونه
ف نظراته
ف حدة صوته
وف تصرفاته الغير متوقعة
ايش يسوي هنا ؟! معقولة يعرف جدي ؟! وهو الرجال الي جات الخدامة وقالت له عنه انه ينطره برا
او صاحب ذياب ؟!
ممكن يكون اي شي ي فجر الا انه يكون صاحب ذياب!
خذت الوردة من يده بحركة جريئة منها وسط ابتسامته الي كانت ساحره لانظارها : انا ما احب الورد ،،
ابتسم باستهزآء واضح : البشر ما يحبون بعض ،، والورد بعد!
ما فهمت وزادت ابتسامته كونها ما فهمت ايش قال ،، لكن صوته وهو يتقدم ناحيتهم جاي من الفلة وبعصبية وصراخ قتل ابتسامته : فجررر!
انرعبت من صوته ولفت بنظرات مصدومة وخايفة وهي تشوفه معصب والشرار يتطاير من عيونه : ادخلي دااخل!
ثواني واستوعبت ان ذياب معصب لهالدرجة ،، مشت خطوة تحت صرخته : بسسسرعة
ثواني واختفت وما سمع غير صوت تسكيرة الباب ،،
وعيونه ع الوردة الي طاحت من ايدها ع الارض لف ل ذياب الي وقف قدامه وهو ينطق بحدة : وش تسوي هنا؟!
نطق بهدوء : صوتك لا ترفعه عليها!
استفز ذياب لدرجة حس ع يده الي مسكته من ياقة قميصه الاسود وهو يسحبه ويسنده ع الجدار الي بجنب النافورة : وش تسوي هنا ؟! وشتبي منهااااا
ما حرك ساكن ،، ولا حاول يحرر نفسه من بين يدينه ،، لكن استمر يناظره بنظرات مستهزأة وهو ينطق بهدوء مستفز : من زمان عن اخر مرة شفتها فيها
احكم قبضته بقوة اكبر ع رقبته وهو ينطق من بين اسنانه : بذبحك لو قربت منها ،، بشرب من دمك!
هالكلمات كانت كفيلة تخليه يتنازل عن البرود الي كان متملكه ،، وكأن الخوف الي شافه ف عيونه عليها هيج شياطينه ،، ما بيتركها لهم ،، لو ع جثته ،،
والي ناوي يحرك قلبه لها ،، خليه يرمي قلبه باقرب زبآلة ويستريييح!
حرك يديه بقوة وهو ينفض حاله من بين يدين ذياب ،، ويمسكه من ياقة قميصه الابيض بنفس الطريقة الي كان ماسكه فيها قبل ثواني : حتى الدددم الي يربطهااا فيكم بنشفه ! ويا انا يا انت!
وهو ينفضه من بين يدينه ويبعد عنه ويرتب قميصه وهو ينزل للارض ويسحب الوردة وهو يناظره بحده وسط استغراب ذياب من كلامه : ولا يمكن اتركها لكم ،، لا يييمكن ي ذياب!
مشى ذياب بعد ما شيع اصيل بنظراته لين طلع من البوابة الرئيسية للمزرعة
دخل بخطوات سريعة ومعصبة ،، وهو يشوف الجد جالس ع طاولة الطعام وبجنبه فجر الي رفعت راسها له بخوف ،، عطاها نظره وهو يستجيب لجده الي طلب منه يجلس يتغدآ ،، كان يبي يستفسر عن وجود اصيل لكن وجودها اعاق هالشي ،، كتم غضبه وهو ناوي يكلمه قبل لا يروح
ܓܨ•••
✖ •
دخلت البيت مع الخدامة من بوابة المطبخ ،، وهي تتمنى ما تشوفه وتنحرج ،، خصوصا بعد آخر لقاء بينهم يوم كانت تهزأ ريناد انها تتلزق فيه وهي تقول لها انها مو راضية عن هالحركات معاه ،، والكنتاكي الي جابه لها والي ما قدرت تحط لقمة ف فمها من الفشيلة ،، لكن امنياتهاا خابت وهي تشوفه واقف مع امه يتناقشون ،، بلعت ريقها وهي تشوفه انتبه ع وجودها ،، نطقت بهدوء : السسلام عليكم
ابتسم وهو يرد السلام ،، نطقت مرت عمها ام تركي : يا حي الله الزين كله ،، كيفك حبيبتي
ابتسمت وهي تتقدم ناحيتها وتبوس راسها : انا بخير اذا انتي بخير
لفت باحراج تجاهه وهي ملاحظة عيونه الي تحرجها وهي تتبع كل ايماءاتها من يوم دخلت لهاللحظة : كيفك امجد
رد بابتسامة وعيونه تاكلها : بخير اذا انتي بخير
كانت بتسئل عن ريناد عشان تروح عندها وتهرب من نظراته ،، لكن قاطعتها ام تركي وهي تضاعف احراجها : تونا كنا ف طاريك ي بنت الحلال ،، متى تبين الملجة ؟ يناسبك نهاية الشهر ؟ يمديك تتجهزين ف اسبوعين ؟! وقلت ملجة فهد وسالي بعد وش رايك يكونون مع بعض
كانت بترفض وتقول انه ما يمديها ،، لكن نظراته الي متابعتها لدرجة مخيفة خلتها توافق عشان تنهي النقاش الي كان بيصير لو انها رفضت : الي يريحك عمتي ،، لكن شوفي رأي سالي يمكن ما يمديها
امجد : اييه تأكدي من سالي وفهد يمكن ما يبون حفلتهم مع احد ،، او ما يمديهم
ابتسمت ام تركي وباينة عليها السعادة انها بتفرح باولادها ،، واكيد عيونها لا تخلو من نظرة الحزن ع ريناد الي انكسرت ،، وهي بعز شبابها
نطقت سارة وكأنها فهمت عليها وهي تمد يدها ع كتفها وبنفس اللحظة مد امجد يده ع كتفها الثاني وكأنه هو بعد فهم حزن امه المفاجئ ،، ناظرت ناحيته وهي منحرجة ،، وهي تتجنب ابتسامته وطبطبت ع كتف ام تركي : الله يتمم كل شي ع خير عمتي ،، لا تشيلين هم ،، بصعد لريناد
هزت ام تركي راسها وهي مبتسمة : تمام حبيبتي ،، وبخليهم يصعدون لكم الغدا فوق
/
\
/
\
ابتسمت ع نظراتها وهي تغزها ب ايدها : رينادوه بسك من هالنظرات لا افقع عيونك
ريناد ولا زالت تضحك وتغمز لها : حبيبي العروس
عقدت حاجبها وهي تمد يدها ناحية شعرها وتسحبه : بذبحك خلصص عاااد ،، لو اني ادري بتقترحون هالاقتراح يوم اجي كان ما وطيت برجلي اعتاب بيتكم يا كلاب
ضحكت ريناد وهي تبعد يدينها الي ماسكة شعرها : خلاص بسكت ،، ( وبجدية ) بس كيف بيمديك الوقت تجهزين ف اسبوعين ؟ انا قلت لهم انك ما بترضين اللحين بيقولون عنك وش ذي الي ميتة ع الزواج
فتحت عيونها بصدمة وهي تغطي وجهها : من جدك ؟! انا قلت كذا عشان اخوك النذل لا يظل يناقش لو قلت لا ،، خلاص قوليلهم ماني موافقة
رجعت تضحك : امزح يالخبلة ،، لازم نبدا نجهزك ،، وش رايك نطلع اليوم السوق نشوف لك فستان ؟
سارة وهي تجلس وتتكلم بجدية : خلينا نشوف رأي سالي اول عشان نجهز مع بعض .. ( وبتردد ) انا جاية عشان اكلمك ف موضوع مهم!
عقدت ريناد حاجبها وكأنها حست ان الموضوع يخصها تحديدا ،، ومافي موضوع يخصها غيره! هو كل مواضيعها ،، لها سنة تقريبا وهي ما عندها غيره موضوعها الشاغل ،، نطقت بحدة : اي موضوع سارة ؟ يخص مين ؟
سارة بتردد واضح: ريناد اوعديني ما تعصبين وتسمعيني للآخر!
ريناد وهي متأكدة بعد هالكلمتين انه الموضوع الي بتقوله ساره هو كلام منه ،، ودها تصرخ ف وجه سارة وف وجه كل انسان يذكرها فيه ويجيب لها طاريه الي ياذيها وتقوله ما تبي تسمع اي شي عنه ! وما تبي اي كلمة منه ،، رغم انها بتموت عشان تسمع كلمة وحدا بصوته !
تبيه وما تبيه!
تتمناه وما تتمناه!
تحبه وتكرهه!
قلبها عبارة عن كل المشاعر ونقيضها!
خُذني إليكَ ..
وإليكَ عني !
آقترب مني .. وآبتعد عني
أُحبكَ جدآ .. ولكنْ
آكرهُ آلتمني!
كنْ ليَ مأوى ،، كنْ لي جفآء..
خذْ بيدي ،، بل أتُركها فِ آلعرآء
أُريدُكَ حقاً..
وحقاً لآ آشآء!!
عُدْ ب إنتظآرِكَ ،، و آرحلْ لآ تعود
آهدِني وردة .. لآ تُغريني الورود
قلبي أسيرُكَ ،،
وآضلعي جنوود!
ستطيبَ آلجروح ،، عبثاً لن تطيب
أودُ لقآئِكَ ،، وأودُ أن تغيب!
أُريدُكَ حبيباً ..
لا تليقَ بي حبيب!
بي شوقٌ إليك ،، بي كرهٌ يفيض
بي حبٌ يزيد ،، لي جرحٌ عريض
تُحبُ بقدر آلكره ..
من جعلتها نقيض!
~ ب قلمي ~
كانت بتصرخ ف وجه سارة وما ترضى تسمعها ،، لكنها هدأت حالها ونطقت بهدوء عكس الي داخلها : ايش فيه سارة ؟! انا ما بعصب بس بنفس الوقت ما برد ع اي شي بتقولينه ،، ( وبتهديد ) انا بسمعك وبس ،، لاني عارفة انك رسول وما على الرسول الا البلاغ!
ابتسمت سارة وهي تحرك كف ايدها بحضنها مو عارفة كيف تبدي ومن وين : ريناد انا ما بزعجك وما بقولك اني راضية عن الي صار او اني رضيت لكن بس حبيت يوصلك هالشي ،، وبختصرلك الي سمعته ( بلعت ريقها وهي تنطق ) احمد يحبك ريناد ( وهي تشوف ريناد تلعب ف اظافرها بهدوء ) لا زال يحبك ،، وزواجه من جمانة مدري وش اسمها مجرد وصية ،، جمال يوم مات أمنه انه يتزوجها!
ع هالكلمتين تركت اظافرها ،، ورفعت راسها تجاه سارة ودموعها نزلت بهدوء ،، نطقت بصوت خافت ما طلع من البكي : وليه ما قال لي ،، ليه ماتزوجها عليّ؟ ما كان ارحم من الي سواه ؟!
سارة وهي تقرب منها وتمسك ايدها : ريناد صدقيني يقول انه ما بغى يشوفك وانتي لك شريكة فيه ! ما بغى تكونين اولى وفي ثانية وراك ،، غبااء منه يقول كانه الله اعماني وما خلاني افكر غير ف هالحل ،، ما قدر يواجهك!
مسحت دموعها بقوة لدرجة جرحت خدها ف اظفرها الطويل وهي توقف : الله يوفقه معاها ،، فات الاوان اللحين!
نطقت سارة وهي تشوفها تتوجه للباب : بيطلقها قريب لانه مو طايقها!
رغم الكلمات الي تمنت تسمعها ،، انه بيطلق الي اخذته منها لكنها ما تبي تتراجع بعد ما بنت نفسها من جديد،،
بعد ما نشفت دموعها ،،
بعد ما استفذت كل ذرة فيها لتحمل غيابه ،،
فات الاوان انها تسامحه وترجع له ،،
تمنت يكون سببه اقوى من هالشي ،، كان عذرته ،،
كان اقنعها ف سببه القوي !
لكنها مو مستعدة تتحمل حدود تفكيره ف مشكلة ممكن اي انسان يقدر يحلها،،
ان كان اخطأ ف تصرفه وهروبه ف وقت المشكلة ،، ف غصب بيتحمل نتيجة اخطاءه ! ،، ولكل خطأ عقاب!
نطقت بهدوء : الله يعوضه ،، خليه ينساني انا نسيته
سكتت شوي وهي تشوف سارة تناظرها وكأنها مصدومة ومو متوقعة هالرد ،، لانها هي اساسا مو متوقعة هالشي من نفسها نطقت وكأنها بتنهي هالمسرحية المؤلمة : بروح اخليهم يجهزون الغدا
ܓܨ•••
✖ •
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!