الفصل 48 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
21
كلمة
3,913
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

استغرب وجودها معه ف نفس الغرفة ،، وهي بالعادة تبتعد قدر الامكان عن المكان الي يتواجد فيه ،، جلست قريب منه ع طرف الكنبة المقابلة وعيونها كانت تتابع ماجد الصغير الي كان يلعب ع الارض ف الصالة ،، نطق وسط عقدة حاجبها : ايش فيك ؟! تبين شي ؟ 
هزت راسها بتعالي ،، بالرغم انها تبي شي ،، تبي تشوفه ! تتمنى تقدر تقوله انها تحب اخوه عشان يستعجل ف طلاقه منها ! والي كان يحاول يأخره قدر الامكان مو حبا فيها وانما عشان مصير هالطفل ،، واكيد بتتهور ف يوم وبتقوله انها تحبه ! ما بتستبعد هالشي عشان تتخلص منه ومن ولد اخوها وتعيش مع حب حياتها ،، قطعت سلسلة افكارها وكأن الشوق نطقها : ما بنروح نشوف اهلك ؟! 
رفع حاجبه باستغراب من طلبها وهو يسحب نفس من السجآرة الي ف ايدة : وش الطاري عشان تبين تشوفينهم ؟! 
ابتسمت باستهزاء وهي تهز رجلها : ولا شي ،، بس الاصول تقول كذا ،، اكيد بيحكون عني لوما رحت لهم وسلمت عليهم ،، وبعد عشان يشوفون مجود!
هز راسه وهو يبتسم باستهزاء وكأنه خايف منها ،، ولا يبي اهله يشوفوها ،، واكيد ما يتمنى ابوه يلتقي فيها تحديدا ،، لكن امه طلبت منه تشوفها ويجيبها لها ،، واكيد ما بيكسر كلام امه
وهو يطفى سجارته : امي تبي تشوفك اصلا ،، ( وهو يلف لها ويناظرها ب حدة ) لكن اياك ي جمانة تحكين كلمة زيادة ،، واسم زوجتي ما يجي ع لسانك وسارة ما تسمعيها حكي والا ب اذبحك ،، وابوي ان كسر راسك ما ترادديه سمعتي ؟! 
ابتسمت باستهزاء وهي توقف وتنطق بهدوء وبصوت غير مسموع لاحمد : عشتو ( وهي تعلي صوتها وتحكي باستهزاء ) اقول وش رايك تاخذ ولدك وتروح لحالك وتفكني من هالحكي؟! 
عطاها نظرة وبحدة : لك عشر دقايق تجهزين ،، ولا يكثرر 

/
\
/
\

كان جالس مقابل له ع طاولة ف احد كافيهات الرياض ،، تمنى يشوف شخص ثاني قدامه ،، تمنى يلقاه متغير شوي ،، او راجعة له الروح ،، لكن كل الي لقاه هو نفس الشخص الي كان معه اخر مرة! بكل ما يحمله من هم وتعب ووجع وشوق وهو فاقد اخر بقاياه من روح!
وجهه ضعف عن قبل كثيير ،، ما كان نفس الشخص قبل سنة نهائيا ،، وكأن هالسنة الي مرت بغيابها تعادل عشر سنين ب حسابه ! عشر سنيين بكل ما فيها من جروح والم وشوق ،، تابع ايماءاته وهو يشوف عيونه تناظر الساعة الي ف ايده وكإنه ع موعد معها او مع خيبات امله الكبيرة ،، تأكد انها هدية منها وهو يشوفه يتلمس الساعة ب اطراف اصابعه ،، نطق وهو وده ينهي هالمأساة كلها : بتظل تناظر ساعتها ؟! 
رفع راسه له وهو مصدوم كأنه مسوي جريمة وكشفه : اي ساعة ؟! 
رد وهو يأشر ع ايده : ساعة جمانة الي فايدك ي ماجد 
ناظر تجاه وليد بهدوء وهو يحكي ببرود : ماهي بساعة جمانة! 
وليد باستغراب : اجل ؟!
تردد ف انه ينطق اسمها ،، لكن سبقه وليد وهو ينطق بتعجب : من رغد ؟! 
هز راسه ب ايه وهو يسحب كوب القهوة ويرتشف منه : من زمان عنها! 
ابتسم وليد ع فكرة ان ماجد يشتاق لها ،، ليتها هنا تسمع وتشوف ،، كانت بتملك الدنيا والي فيها! 
انمسحت ابتسامته وهو يذكر اللحظة الي قالت فيها انها تحبه ودموعها الي كسروا قلبه ،، تمنى لو ان ماجد موجود وشافها كان عرف مين الي تستحق حبه! 
رفع راسه باستغراب ع سؤال ماجد : وش كانت تسوي ف المطار ؟! 
وليد وهو مصدوم ،، ما توقع انه يكون شايفها او انه التقى فيها ،، مد يده ف جيبه وهو يسحب السلسال ويمد يده ويحطه قدامه ع الطاولة : اعطتني هذا! 
عقد حاجبه وهو يتحسس السلسال ف ايده وهو ع الطاولة ويحرك العيون الزرقا الي معلقة فيه : ما كنت ادري العيون الزرقا تخون! 
وليد بحدة : الكل يخون ي ماجد الكل ،، الا الي يحب! 
فتح السلسال وسحب العيون الزرقا ورماها ع الطاولة ف المنفظة ،، وسحب السلسال ولبسه ف رقبته : اللحين قلبي خالي! 
وليد وهو يبي بأي طريقة يوصل فكرة ان رغد تحبه ،، ب رغم انه عارف المشاكل الي بتصير لو انه فكر فيها خصوصا وهي بنت اخو الد اعدائهم ،، وما يبي ينكسر قلبه للمرة الثانية وبابتسامة : عاد هالمرة امليه كويس 
رد ماجد له الابتسامة وهو يوقف : قم نرجع البيت
وقفوا ومشوا خارج الكافيه باتجاه مواقف السيارات 
ركب وليد وطار ماجد ف السيارة لين وصل لبيتهم ،، نزل وليد معاه بيسلم ع اهله واستغربوا وجود سيارة برا : سيارة مين ؟ 
هز ماجد كتفه بعدم دراية ،، وكأن قلبه آنقبض ،، عنده احساس يقول انه احمد وزوجته وولده ! 
ناظر وليد وهو يتمنى يقوله عكس هالشي لكنه نطق بتردد : ممممم يمكن احمد 
تنهد وهو ناوي يدوس ع قلبه نهائياا ،، يكفيه الي صار ويكفيه العذاب خلاص يتمنى يغمض عيونه ويفتحها يلاقي ذاكرته ممسوحة تماما
رجع ناظر وليد الي طبطب ع ظهره قبل ما يدخلون المجلس : الي يبيعك تبيعه فعل ورد فعل 
هز راسه ودخلوا المجلس ،، اول شخص طاحت عيونه عليه كان احمد! الي كان جالس مع ابوه وخالد وبعدها طاحت عيونه ع الطفل الصغير الي كان يلعب عند الباب تحت رجوله ،، نزل ب طوله لمستوى ماجد الصغير وهو مبتسم له ،، ما يشبهها ولا يشبه احمد ،، ليه ما اخذ عيونها الجميلة ولون المالديف الي فيها ! ،، ابتسم ماجد الصغير له : تلعب معي ؟ 
ضحك وما يدري ضحك ع السؤال او ع القدر الي يخليه يلعب مع ولدها الي كان ممكن يكون ولده !! 
اخذ يديه وتوجه وجلس ع يسار احمد وجلس وليد بجنبه بعد ما سلم ع الجالسين ،، نطق وهو يلعب معه ووده يكسر التوتر الي واضح عليهم بوجود ابوه الي رافض فعل احمد : احمد ولدك ما يشبه لكم 
ع اعتبار انه شافه وشاف زوجته ببريطانيا ،، لف راسه بصدمة لصوت احمد : ماهوب ولدي ،، هذا ولد اخوها الي مات!!

ܓܨ•••
✖ •

ناظر الساعة وهو يشوفها بال ٥ ونص العصر ،، تأخر ع الشركة كثير ،، واكيد اللحين الشغل واصل لين راسه ،، ناظر جده الي كان جالس لحاله ويقرا الجريدة : ما ناوية تروح البرنسيسة فجر ؟!
ابتسم الجد وهو يناظره بنظرات غريبة : خلها هنا ،، قاعدة فغرفة امها! 
زم شفايفه وكان قلبه لان لها ،، لانها فعلا ما تدري شي عن امها حسب كلام ريمة وزياد له ،، هو مو ضد عمه عمر لانه من حقه يختار شريكة حياته الي يحبها وطبيعي يكون قاسي لانه اُجبر ع غلا ،، ولكن بعد هو مو ضد امها الي عانت مع عمه وهو واعي ع هالشي خصوصا وهو كان ملازم عمه من طفولته لان ماله عيال ،، ف كان يحبه كثير ،، كان يتمنى عمه ما يصير له ولد عشان لا ياخذ حب عمه منه ! ،، طفولته اغلبها عاشها مع عمه عمر ،، ورغم كره عمه ل زوجته غلا لكنه كان يحبها وهي تحبه كثيرر ،، ما ينسى يوم الي صار الحريق ،، كان عمره ١٢ سنة وكان مع عمه ف الشركة ،، لكنه كان مشغول وارسله مع السواق يرجع البيت قبله ،، اول ما نزل من السيارة شاف الدخان والنار الي كانت تطلع من المطبخ وهو يسمع صراخ الخدم وزوجة عمه غلا الي ميز صوتها تقدم بخوف وهو يشوف الحرس الي يحاول يطفي والي يتصل ف عمه ،، ركض للحديقة الخلفية وهو يبي يجيب خرطوم الموية وما ينسى الخيال الي لمحه يطلع من البوابة الخلفية،، والي كانت مرآ ولابسة عباية ،، ركض بسرعة يبي يشوف من هي لكنه ما قدر يلمح وجهها رغم انه حفظ تفاصيل جسمها بالكامل ،، وبعد ما صار الحريق ودخلت عمته ف غيبوبة ،، وهو يسمع عمه يبي يتكتم ع كل شي وما يفتح تحقيق ،، بلع الي شافه والي ما حكاه لاي بشر رغم انه متاكد اللحين ان الحريق الي صار كان بفعل فاعل ،، وان ما خاب ظنه ف هو عارف مين كانت المرآ اصلا ! 
رفع راسه ع جده باستفسار : جدي وش كان يسوي اصيل هنا الصبح؟؟ 
ترك الجريدة من يده وهو يلف لذياب : مافي شي ،، بس انا طلبت اشوفه عشان شغل 
عقد ذياب حاجبه : اي شغل ؟! وش صاير من ورايا ؟! 
الجد وهو ينهي الموضوع : ذياب ان كان هو عدوك لانه عدو عمر وبدون ما تفهم شي ،، ف انا معه لانه عدو عمر ولاني فاهم كل شي!
استغرب كلام جده الي كان مبطن ويضم اسرار كثير ،، نطق بحدة : جدي انا ضده مو عشان عمي ،، لكنه هو يتعمدني والي يلعب ف الناررر تحررقه! 
الجد بعصبية ما فهمها ذياب : الي يلعب ف النار وده يطفيهااا لكن العتب ع النار ما تطفى الا تحرررق! 
ما حب يتناقش اكثر مع جده الي كان معصب بشكل غريب ،، خصوصا وان حاله اليوم ما كان عاجبه كثير ،، وقف وهو ينادي ع الخدامه تنادي فجرر عشان يرجعون البيت ،، 

/
\
/
\

حضنت جدها وهي تبوس راسه : جدي انت الوحيد الي تفهمني وتحس فيني ،، خل بالك ع نفسك عشاني،، انا مالي غيرك! 
ابتسم وهو يمسك وجهها ف يدينه : انتي بنت قلبي ،، ما يضرك شي وانا حي حبيبة جدك 
ابتسمت وهي ما تبي تبكي قدامه ،، وما تبي تشكي ابوها لانها ما تبي تتعبه ،، ورغم حقدها لكنها ما تبي تقطع علاقته ف ابوها والي توها استعادت نفسها ورجعوا يحكوآ مع بعض،، ولان لو رجع تخاصم مع جدها بيلقاها حجة عشان يرجع فرنسا وما عاد يزور ارض المملكة 
رجعت باست راسه : ب ازورك مرة ثانية ،، ما شبعت منك ( وهي تناظر ع المزرعة فوق ) ولا شبعت من غرفة امي الله يرحمها 
ابتسم لها : الله يرحم الجميع ،، يلا ي بنيتي الوقت تأخر وذياب وراه شغل 
نطقت وهي تلتفت ناحية ذياب الي كان جالس ف السيارة وعطاها نظرة انها تستعجل وكانها خايفة يسمع الي بتقوله : جدي بس بسئلك اليوم ف الحديقة شفت رجال غريب عيونه ملونة مين يكون؟! 
عقد حاجبه وكانه تلعثم : شافك ؟! 
هزت راسها ب اييه وهي تكمل بخوف : يعرف بابا ؟! لاني يوم انخطفت كان موجود
هز راسه وكأن الي قالته يعرفه وسط استغرابها : تعرف ف هالشي ؟! طيب مين يكون ؟! زين والا شين يا جدي ،، كلمني بثقة غريبة! 
الجد وعيونه توجهت لذياب : زين يا بنيتي زين ،، لكن السالفة طويلة بحكيلك عنها غير يوم ذياب مستعجل 
هزت راسها وكانها مستغربة هالانسان الي شافته والي ماعرفت له اسم اصلا ،، تكلم سعودي يعني مارسيل مجرد اسم يستعمله ،، جدي قال انه زين ،، واصلا يكفيها انه عدو ابوها ! ،، وهالشي يأكد انه زين ونص بالنسبة لها ! ركبت السيارة واشرت له ف ايدها ك سلام ،، ولفت ل ذياب الي كان معصب : كان طولتي بعد ؟ 
نزلت راسها وهي خايفة منه خصوصا بعد عصبيته الي شافتها بعيونه يوم شافها معاه ،، ودها تسئله مين يكون،، وش اسمه،، لكنها مو مستغنية عن نفسها وما تبي تندفن ب ارضها ع ايده ،، ابتسمت ع فكرة انها تسئله عنه ويذبحها خصوصا وهو جدا غيور ع بنات العيلة ،، فزت ع صوته : اشوفك مبتسمة خير وش الطاري؟! 
عقدت حاجبها وهي تناظره بدلع : ايش اسوي ما ترضى ،، شتبغي بالضبط؟! 
عطاها نظرة خلتها تنطق : خلاص بسكت لين نوصل القصر! 
ناظرت الطريق والدنيا بدت تغرب ،، وابتدت اشعة الشمس تلفظ انفاسها الاخيرة ،، قلبها مقبوض ،، ما تدري ليه،، الي صار والي حكالها عنه جدها خلا قلبها ينقبض ،، ضريبة انها ما سمعت كلام ابوها يوم منعها انها تسئل او تحاول تنبش بماضي امها ،، تحس كل كلمة انقالت وراها سر ،، ورفض ابوها انه يتكلم عن الي صار قبل سنين مريب ،، مهما كان كارهها مستحيل ما يذكرها ب ولا طاري! 
والي خلا علامات الاستفهام تزيد عندها وجود الشخص الي شافته ب ارض جدها ،، نظرته كانت غريبةةة ووراها شي هي متاكدة ،، بغض النظر عن كلامه المعسول الي جذبها لهًفً زود لكنها متاكدة وراه شي ،، وان كان مع جدها ب شغل ف عصبية ذياب ب شوفته اكيد بتنهي هالفكرة من راسها !،، لفت لذياب بصدمة وكأنه كان ب راسها : ايش كنتي تسوين معاه ،، وايش قالك ؟! 
بلعت ريقها وهي مو عارفة ايش تقول : ما قال شي ،، انا كنت طالعة وشفته ب وجهي وسئلته مين يكون! 
ناظرها بعصبية وهو يتكلم بحدة : وانتي لمتى بتتليقفين وتكلمين رجال غريب؟!؟ 
فجر : هو طلع بوجهي واستغربت بوجوده بس سئلته مين يكون وجيت انت بعدها ،، ( نطقت بتردد ) مين هو ؟ وليه كنت معصب عليه مرا ؟! 
نطق بصراخ لدرجة بعدت حالها باتجاه الباب : مالك دخل مين يكووون ،، ولو شفتيه ف اي مكان يساااار تروحين يمييين سمعتي ؟!
هزت راسها بخوف منه لانه كان كانه اسد غاضب ،، نطقت بعصبية : خلااص لا تصرخ سمعتتت ،،
عطاها نظره ولفت راسها عنه ورجعت تناظر الشباك وهي تتمنى توصل القصر باسرع وقت

ܓܨ•••
✖ •

ابتسم وهو يناظر اتجاهها وهي نايمة ومعطيته ظهرها ،، والجوال ع اذنه وهو يسمع صوت امه الي تسئله عنها : عساك مرتاح بس 
‎نطق وهو يمد يده ويمشيها ع يدها : الحمدلله انا مرتاح دامها عندي ،، تخيلي يمة انا صاحي وهي لسا نايمة 
‎ابتسمت ام تركي : الله يسعدكم ي ولدي ،، خليها ترتاح ،، متى بترجعون 
‎تركي وهو يشوفها تلف تجاهه وتفتح عيونها شوي شوي : مدري والله لسآ مآ شبعت منها 
‎ابتسم ع خجلها وهي تتسحب من السرير وتروح الحمام ،، 
‎ام تركي : حددنة موعد ملجة سارة وامجد بعد اسبوعين ،، رتبو وضعكم عشان تكونون موجودين 
‎ تركي : الله يتمم لهم ع خير ( وبحدة وهو يذكر فهد ) وفهد ؟! ما قال متى بيملج ع سالي 
ام تركي : لا لسآ ما اخذنا رأي سالي ،، يلا امي هذي الخدامة مادري وش جالسه تخبص ف المطبخ ،، بروح لها وسلم لي ع ريماس
نطق بتردد : يمة لحظة ،، ريناد كيفها 
ام تركي بهدوء : الحمدلله بخير 
ع هالكلمتين سكر الجوال وهو يقوم يوقف ويتوجه للبالكونة الي تطل ع البحر ،، يحس ب ذنب تجاهها ،، وبنفس الوقت ما يبي يكلمها ،، موب كره لها لكن رفض للي صار او انكار ،، هو عارف انه ظالمها ،، لكنه ما بيسامحها لين يسمع رأي احمد ،، بيلتقي فيه يوم يرجع اكيد وبيفهم كل شي ،، لف لها وهو يشوفها تطلع من الحمام ولافة الروب حواليها ولافة شعرها بمنشفة صغيرة وبحيا : صباح الخير 
ابتسم وهو يتوجه لها ويطبع بوسة ع خدها : صباح القمر ،، مت جوع يالظالمة
تحررت من يده وهي تتوجه للكبت تاخذ ملابس : يلا خلينا نطلع نفطر ،، كيفها عمتي 
هز راسه وهو يلبس الشوز : بخير سلمت عليك ،، كانت تجهز العشا وسكرت 

/
\
/
\

دخل مجلس بيت عمه ابو ذياب بدون ما يتحمحم ،، وعقد حاجبه ع شهقة البنات ريمة وسالي الي كانوا جالسين ف المجلس ،، نطقت ريمة وهي تلف الحجاب الي كانت راميته ع كتفها وهي لابسة عباتها لانهم كانو بيطلعون وناطرين زياد : ما تقدر تتحمحم استاذ فهد
لف ل سالي الي كانت ساكتة ولافة حجابها اصلا : ماحد غريب ،، بنت عمي وزوجتي المستقبلية! 
رفعت راسها ع كلمته الاخيرة وع ضحكة ريمة ،، شافته يناظرها بنظرة غريبة عكس نظرته الحقيرة الي اعتادتها ف اخر فترة ،، 
كمل وهو يوجه السؤال لريمة : ذياب موجود فيه ؟! اتصل قال اسبقني المجلس 
ريمة وهي توقف : لا مو موجود طلع المزرعة لعند جدي من الصبح ،، شكله تاخر ،، اللحين بسئل امي 
مشت وتركت سالي جالسة ،، كانت بتحكي معه لكنها تخاف منه خصوصا وانهم لحالهم ف المكان ،، كانت بتقوم لكن جاها صوته وتراجعت : لحظة بكلمك 
رفعت راسها له وعيونها تخاف تحطها ف عينه وهي تبلع ريقها : سم 
فهد وهو يحرك الجوال ع الارض قدامه : انا مو ماخذك عشان انتقم ،، شيلي هالافكار من راسك ،، لكني اذا بغيت اسافر ابي احد معي ،، وما اظن انك بترضين اروح لحالي واتزوج اجنبيه! 
انتظرها تضحك او تبتسم لكنها كانت جامدة ف مكانها ،، نطق وهو يبي يكسر الحاجز وكأنه رايق اليوم : ايش فيك خايفة زي كذا الي يسمعك يقول متزوجة مدمن موب الشيخ فهد! 
هالشي استدعى ابتسامتها ،، كان يستهزأ ب نفسه ،، وهالشي ما اعتادت عليه ف فهد الشرير المعروف ب غروره ،، نطقت بخوف وهي تناظره بترقب لملامحه الي خايفة تتغير فجأة : وليه تجبر حالك ع انسانة ما تبيها ،، يعن
قاطعها وهو يلف لها : انا ما سامحتك انك قلتي لتركي ،، لكني ابي اتعالج ومو فاضي لك حتى انتقم وماني جابر حالي عليك يعني مافي احد يتمناك ؟!
نزلت دمعة منها ومسحتها بسرعة خوف من ريمة اذا جات : والي خلقني ما قلت ي فهدددد مااا قلت لاحددد! 
فهد وكأنه بينهي الموضوع : سالي ان كنتي ما تبيني عشان خايفة لا أأذيك ف آنآ ما بأذيك ،، وان كنتي ما تبيني لشخصي ولكوني فهد ف لك الحق تقولين لي ما ابي وخلاص بكنسل كل شي ،، فكري وعطيني خبر اهلي ناطرين ،، يبون ملجتنا مع سارة وامجد 
هزت راسها وكان موية باردة نزلت ع قلبها ،، لكنها مع هذا لان قلبها له ،، كان حلمها وهي صغيرة ،، كانت شخصيته مثلها الاعلى ف الرجال نطقت بخوف : ططيب وعلاجك ؟
ابتسم ب استهزآء ما غاب عنها : بروح لحالي مع سيف وبتزوج اجنبية تشجعني
وقف وهو ماشي : خلاص بروح ذياب مرسلي مسج انه بيشوفني بكرا،، متاخرر فالمزرعة ورايح الشركة سلمي ع زياد 
طلع وهي استمرت تناظر مكان زوله الي كان واقف ،،

ܓܨ•••

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...