الفصل 57 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
18
كلمة
2,131
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

دخلت البيت وهي تسلم ع خالتها ام وليد ،، جات قبل يوم وكانوا مو موجوين،، ف بيت خالهم ابو ذياب ،، وما شافتها ،، ولا ردت ع اتصالها ،، هي عارفة انها متضايقة من خطوبة مروان لها ،، : خالتي بصعد لها 
ام وليد بابتسامة : طيب حبيبتي 
صعدت الدرج ،، وهي خايفة ان ندى ما تكلمها للابد !
ابتسمت بداخلها ع افكارها الغبية ،، شافت رجال جاي ف الممر الي يأدي لغرفة ندى ،،
نزلت راسها بحيا وهي فشلانة ،، اكيد بيكون وليد الي جا من بريطانيا قبل فترة ،، 
استغربت انه وقف وسلم ،، شكله متأثر ف بريطانيا ،، رفعت راسها له : وعليكم السلام ،، بخير الحمدلله 
وليد باستغراب وهو مو عارف هي مين ومو عارف كيف يسئلها : تبغين ملاك والا ندى؟! 
عبير وكأنها فهمت انه مو عارفها ،، ابتسمت : انا عبير صاحبة ندى !
ابتسم باحراج لانها فهمته : طيب تفضلي ،، تدلين غرفتها والا ادليك ؟!
ضحكت عبير : البيت بيتي ترا وادله !
ابتسم لها وهو يفتح لها الطريق : خلاص البيت بيتك !
مشت باتجاه غرفة ندى وهي مبتسمة ع لطافة هالرجال ،، دقت الباب ودخلت وهي تشوفها نايمة ،، فتحت الضو ومشت لعندها وهي تسحب الغطا عنها : ندى قوووومي عبورة جاااات 
ندى وهي تفتح عيونها بهدوء : اطلعي برا ما اعرف احد فهالاسم !
ضحكت عبير وهي تجلس بقوة ع سريرها خلتها تفز وتجلس هي بعد : كيفك يالغلا بعد الي صار؟1
ندى بحدة : اي الي صار ،، موت جدي والا سخافتك يوم تخطبيني لاخوك؟! 
عبير بنذاله : اخووووي الي خطبك انااا مااالي علم اصلااا !
ندى وهي مو مصدقة : كذابة ،، ومن وين بيعرفني اخوك ؟!
عبير : انا مالي حديث ف البيت غيرك اكيد يعرفك !
ندى بعصبية : انتي تدرين اني اللحين مخيرة بين مازن ولد عمتي واخوك المصون ؟!
عبير وهي تحط رجل ع رجل : يعني واضح الكفة لمين بتترجح !
ضربتها ع راسها بعصبية ،، كملت عبير وهي تضحك : جد جد ،، ع مين بتوافقين ،، وما بزعل لا تخافين !
ندى وهي تناظرها بطرف عينها : لاا تكفين ازعلي ،، انتي عارفة اني اكره عمتي واكره ولدها وما اطيقهم ،، واخوك النذل انا اصلا ما قد شفته ب حياتي ،، تكفين سكري الموضوع ،، الحمدلله انه تأجل عشان وفاة جدي !
عبير وهي تلعب ف جوالها : خلاص كنك ع شوفته ،، اللحين ب ارسلك صورته !
ناظرتها بعصبية وهي تسمع صوت المسج ب جوالها : قومي لا اذبحك !

ܓܨ•••
✖ •

بعد مرور اسبوع / 
الجمعة /

فتحت عيونها بصعوبة ع صوت عسل المتحمس : فجووور يلا قومي ،، ساعة خمس الفجر ،، لازم نروح المطار 
وكأن هالكلمتين خلتها تصحصح اكثر ،، رفعت جسدها عن السرير وهي تجلس ،، 
سحبت جوالها وهي تشوف عسل تطلع تصحي عبدالله ،، لقت مسج من رقم غريب ،، كان مكتوب فيه : " ماشين ع خطتنا ،، وب اكون موجود ف المطار عشان انزلك من الطيارة "
عرفت انه عمر ،، تنهدت وهي خلاص ما تبغي تظل هنا لحظة !،
سبحان الي غير رغبتها! 
قبل كم يوم كانت مصرة ع البقاء ..
واللحين ما تبي تظل لحظة !
تنهدت بغصة وحسرة وهي تتذكر الموقف الي ما قد نسته عشان تذكره !
صار جزء من يومها من كم يوم!
كانت مارة جنب الصالة بشويش وهي تتسحب لانها ما تبي تشوفه ،، خلاص من يوم الي تأكدت من مشاعرها وهي تحاول تتجنبه !
لا يمكن انها تاخذ شي كان لغيرها!
يا كله لها يا بلا !
لكنها استغربت وهي تشوف سلوى جالسة مع ذياب !
من متى وسلوى تحب ذياب وتجلس معاه ،، هي تدري انه كان جاي عشان كم توقيع واوراق عند ابوها ،، لكن ايش جابه عند سلوى وابوها وين ؟!
وقفت وهي تسمع اسمها الي دخل ف الموضوع : ذياب ابسئلك ومابغي تفهمني غلط !
ذياب بصوته القوي : خير ان شاء الله !
سلوى بحزن باهت : انا بقولك بحسن نية ،، لكن انت عارف ان فجر هالصغيرة تبي تظل هنا وعمر ماهو راضي يتركها ،، والرجال من حقه انه ما يترك بنته عند اعمامها وهم عندهم اولاد وما يحلون لها ف 
قاطعها ذياب وكأنه فهم لوين تبي توصل ،، نطق بحدة: تبغيني اتزوج فجر عشان تظل هنا وتفتكين منها صح ؟!
طلت براسها وهي تشوف نظراتها المعصبة وكأنها تنكر الي انقال : انا ابغي مصلحتها !
ذياب بحدة وباستهزاء واضح : لو اني مصدق انك تدورين مصلحتها كان اللحين خطبتها لكني عارف ( وبتهديد ) وفاااهم ايش نيتك ،، والماضي يشهد !
هنا لون سلوى ضاع وهي تناظره بحدة : احترم الي قدامك انا اكبر منك ي ذياب!
ذياب وهو يوقف وبعصبية وهو ينهي الموضوع : تطمني الي تبغيه موب صاير ،، انا برجع لزوجتي القديمة ،، وفجر الله يوفقها مع غيري !
لف بسرعة وهو يشوفها ،، ابتعدت بسرعة بتصعد الدرج ما تبي تشوفه وهو يهينها اكثر !
ما بغت تسمع منه هالكلام ،
ما وقف بوجه سلوى عشانها ،، وقف عشان مصلحته وبس !
ودامه يعرف ان سلوى ما تبي مصلحتها .. ليه ما حاول يقنع ابوها انها تظل هنا وهي قالت له مرتين! وما ساعدها!
وعمر الغريب ساعدها وهو لا!
كيف بتظل هنا وتشوفه كل يوم !،، معاها وايده ف ايدها ؟!
ممكن تتحمل الحياة المرة مع سلوى وهي ب كرامتها .. لكنها ما ممكن تتحمل تعيش هنا وهي تشوفه مع غيرها ويهينها ويهين حبها الي يدري فيه وتجاوزه و كأنه ولا شي !
لحقها وكأنه ماتوقع انه يشوفها ،، 
خصوصا ولها ثلاث ايام تقريبا من اخر لقاء جمعهم ف الحديقة وهو ما شافها نهائيا !
وهو جا للبيت عشان يشوفها ،، ما اعتاد ع غيابها!
ما بغى تسمع كلامه الي قاله ،، خصوصا وان سلوى استفزته !
اختفت عن انظاره رغم انه ناداها اكثر من مرة 

تجهزت وخذت شنطتها ،، كان الكل جاهز ،، وتوجهوا للمطار ،، اكملوا اجراءات السفر بسهولة مع نفوذ والدها !
رتبت الشال الي كانت حاطته ع راسها ،، وهي تلمح عمر واقف ف المطار ،، كان ما باقي الا اقل من نص ساعة ويركبون الطيارة ،، مشت ع اساس انها رايحة الحمام 
وقفت قدامه والحزن ياكلها ما تبغي تسافر لكنها تبغي تبعد! نطقت بهدوء يعكس مدى حزنها : عمر خلاص كنسل كل شي مابغي اظل هنا !
عقد حاجبه باستغراب : ليه؟!
هزت كتفها ودموعها صارت تتجمع ف عيونها : مالي مكان هنا !
عمر وقلبه تفطر عليها ،، ليته بس ياخذها لحضنه وما يتركها تغيب لحظة عنهم ،،
كان بينطق وبيعترف ب كل شي لكن لمح اصيل واقف بعيد يأشر له ما ينطق بكلمة وكأنه عارف انه بيتكلم ،، بيأذيها ويشغل بالها لو تكلم اللحين لازم ف الوقت المناسب !
نطقت بصوت مخنوق وهي تناظر عيونه الي متعلقة فيها : بشتاق لك ،، تعال لفرنسا اشوفك ،، وانتبه ع ريمة وزياد ،، وذياب !
وبيشرق فجرها ع ارض غير المملكة ،، وابتعدت راجعة لارض ياما عانت فيها!

ܓܨ•••
✖ •

المطار /

تنهد بحسرة وهو يشوفها تمشي وتعطيه ظهرها ،، 
كان الحزن واضح عليها ،، 
ما تبغي تسافر هو عارف لكن شي اجبرها تبعد!
لف لاصيل الي تقرب باتجاهه وهو يوقف بجنبه ويطبطب ع ظهره وكأنه يواسيه !
برغم هو عارف ان اكثر شخص يحتاج مواساة بهاللحظة هو اصيل!
نطق بعجز : مادري ليه غيرت رأيها ،، كأن احد اجبرها !
اصيل بهدوء وعيونه للحين ع الطريق الي مشت فيه : تحبه !
رفع راسه بصدمة وهو مو فاهم : مين تقصد ؟!
اصيل وهو ينطق باستهزآء وعيونه كانت ب لون الدم وتجدح شرار : تحب ذياب .. وما تتحمل تشوفه بيرجع ل دلال !
عمر وهو يلف له بصدمة : بيرجع لدلال ؟!
هز راسه بتأييد ولا زالت عيونه تعانق طيفها ،، وهو ينطق بهدوء وبصوت مخيف : ليتني ما ساعدتها ترجع له !
فيصل وهو مو فاهم ع اصيل غير شي واحد نطق فيه بدون وعي : انا ادري انك تحبها !
اصيل وهو يناظر بعيون فيصل بحدة وعيونه لا زالت بلون الدم : وهي تحب هالنذل !
فيصل وهو يمسح وجهه ف يديه وبتهديد : بناخذهااااا منه وبعدهااا بنعرف تحب مين بعد ما تكتشف الحقيقة !
اصيل بحدة وهو يسحب جواله من جيبه : سجل عندك من اليوم ب تبدي الحرب !
فيصل بابتسامة : بتروح اليوم ؟!
اصيل وهو يردها وبوعيد : اليوم بفتح لهم باب جهنم ،، انا رايح اللحين !
مشى وهو يدور اسمه ف ارقام الجوال ،، ودق وهو ينطر جوابه الي وصل متأخر ومقتضب : نعم استاذ اصيل ايش عندك ؟!
اصيل بابتسامة بارباردة : عندك شي ،، انا جاي الشركة اللحين !
ذياب باستغراب : بخصوص ؟!
اصيل بهدوء : اوصل ونتفاهم !

/
\
/
\

كان جالس ف مكتبه ومسند راسه ع الكرسي الي وراه ،، تفكيره كان مشغول فيها وفيها! 
هو اللحين بين نارين ،، 
نار دلال الي رجعت اللحين ورجعت له حبه الي عاشه قبل سنة !
وبين الي تحبه وقلبه مال لهاا وهو يشوف فيها كل الي يعجبه !
كيف بيتصرف ؟؟ 
ماهو عارف يحدد وضعه او يوجه مشاعره ف المكان الصح !
عقد حاجبه بخصوص الموضوع الي بيجيه فيه اصيل السيد ،، 
ايش بيجمع بينهم وهم ف عداوة مالها حل ؟!
ما لحق يكمل افكاره ،، وهو يسمع الباب يندق مرة ،، وبعدها انفتح الباب ودخل بطوله وهيبته المعتادة وهو يلقي السلام ويجلس بدون اي اذن !
رد السلام وهو ناطره يبدي يوضح كلامه ،، وايش يبغي فيه : تفضل ف ايش اقدر اساعدك ؟!
اصيل وهو متكتف بهدوء : الي يحتاج المساعدة اللحين هو انت وعمك!
ذياب بحدة : بدون لف ودوران قول الي عندك!
اصيل بابتسامة بانت فيها غمازته : انا جاي انفذ وصية الجد عبد العزيز الله يرحمه ! ،، ( وبكلمات واضحة) جهز مكتبي ،، لي حصة ف الشركة!




مخرج •••

[ ~ في هذهِ الحياة ،، ستتعلم كل شي وحدك
إلآ آلقسسوة ،، سيقوم شخص آخر بتعليمها لك!
~ ]

~ كل ما بداخلي يندفع لك ،، لكن مظهري ثابت! ~

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...