الفصل 56 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
18
كلمة
3,095
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

زفر بحزن وهو يسمعه بهدوء : لو اني ادري انها آخر مرة آشوفه فيها كآن طولت ب كلامي معه ،، كآن حققت له الي بغاه ب اسرع وقت ،، ( وبعصبية ).كان خليتها تشوفه ع الاقل !
تنهد وهو بعد يذكر آخر لقاء جمعه فيه ،، ما ذكر شي سوآ جمله الي علقت ف ذهنه!

" انا ما بسامحك ولا بسامحها لكن بساعدك عشانها "

" بأي طريقة ،، بدون لا تدري ،، خليها تشوفها "

نطق بحدة وهو ينفض الافكار الي اثقلته من راسه : خلاص فيصل صار الي صار ما نقدر نغير القدر ،، لكن نقدر نحقق الي كان يبغيه ( كمل وهو يسمع صمت فيصل ) قلت لي انها تبغي تساعدها انها ما تسافر ،، ورغم اني ابغاها تسافر عشان اخذها من هناك ومنه تحديدا ،، لكن دام انها تبغي مساعدتك ما اخذلها!
فيصل بتأييد وحدة : اكيد بمنع سفرها ،، انت ما شفتها قد ايش رافضة انها تكون معهم ،، الله يعلم هالنذل ايش مسوي لها !
ما قدر يسمح لنفسه يسمع اكثر ،، حديثه عنها قدامه يأذيه ،، سكر الجوال بعد السلام ،، ولف بيطلع متوجه لتحت ،، كيف بينقل لها الخبر ،، فيصل ما يقدر يجي ويحكيلها ،، لانه مشغول معاهم ف مراسيم العزآ !
نزل بخطواته الواثقة ،، ودخل للصالة لقاها جالسة تشرب قهوة مع اسيل ! 
انصدم وهو يشوفها !
تقدمت لعنده بسرعة وهي تحضنه : كيفك يالقاطع يالماتستحي ع وجهك ؟!
ابتسم لكلامها وهو ياخذها اكثر لحضنه ويبوسها من راسها ،، ما يرضى يسمع هالكلام الا منها ،، هي غير عنده وماهي الوحيدة اكيد!
نطق وهي تبتعد عنه : انا بخير انتي كيفك ،، فاديووه الدلخ كيفه ؟!
ضحكت وهي تضربه ع ايده : لا تحكي كذا عن ولدي ،، تصدق ما رضى يجي معي ظل عند ودووه تلعبه !
هز راسه وهو يأشر لها تجلس ويجلس معها : سالم كيفه ؟!
هزت راسها بحب : الحمدلله اللحين بيجي ياخذني ويسلم عليك ،، انا من زمان هنا بس عمتي قالت انك تشتغل ب مكتبك وما بغيت ازعجك!
هز راسه بتأييد وهو يناظر عمته ويبتسم لها ،، لكنها ما كانت ف المود المطلوب ،، واستغرب هالشي 
يمكن انها سمعت شي ف الاخبار او يمكن اسيل قالت لها شي ! 
دقايق ووقفت اسيل وهي تسكر الجوال الي رن ف ايدها ،، توجهت لام فيصل وهي تبوسها : عمتي خلي بالك ع نفسك وبزورك ان شاء الله وقت ثاني !
ردت ام فيصل بحب لهالبنت الي تحس انها نسخة اصيل الانثوية رغم مانها توأمه : ماشي حبيبتي وانتبهي لولدك !
مشت ومشى بجنبها ،، لين وصلوا البوابة الرئسية للقصر وهم يطلعون ،، 
شاف سالم واقف عند السيارة ومتكتف وهو مبتسم لاسيل ،، نطق اصيل بحدة وهو يحرك انظاره بينهم : هالنظرات تنمحي داخل قصري ،، ما اسمح بهالتصرفات!
ضحكت اسيل وهي تقلد بلهجة مصرية: البيت دة طاهر وحيفضل طول عمرو طاهرر !
ابتسم وهو يمد يده لسالم : وينك فيه مضيع اختي وضايع ف لبنان ؟!
ابتسم سالم وهو يناظرها بحب وهي توقف بجنبه وترتب شالها ع راسها : شغل والله ،، تطمن ما ابدلها ف الكون كله !
هز راسه وهو يرفع حاجبه : طيب خلاص يلا مناك !
ابتسمو مع بعض وهم ينطقون بنفس الوقت : وانت متى بتتزوج ؟!
ضحك عليهم وهو يأشر لسالم: خذ زوجتك لا اذبحك انت وياها !

طلعوا من القصر وعيونه تشيعهم ،، ولف باتجاه القصر وهو يدخل ويسكر الباب ،، لف وشافها واقفة بصعوبة عند الزاوية ،، وتناظره بعيون متجمعة فيها الدموع ،، 
تقدم ناحيتها وهو يمسك وجهها ف يديه الاثنين : صدق مات ؟!
هز راسه ب تأييد وهو يلمها لحضنه وما جاه غير صوتها المكتوم وبكاها وهي تهذي : مااا ودعته ،، ما خليتوني اشوفه ،، ما ودعته،، ما شكيت له الي سوااااه ولده ،، ما درااا اني حيةةةةة ،، ما اعتذرتله اني كذبت عليه واني موجودة !
استمرت تهذي بكلمات كانت مثل الاسياط ع ظهره ،، ما بيسامح الي كان السبب ف ان عمته توصل لهنااا ،، ما بيسامح وبينتقم ولو بقى فيه آخر نفس!

ܓܨ•••
✖ •

الجمعة 
فلة ابو ذياب / الساعة السادسة صباحاً

طلعت من فلة عمها وهي ببجامتها الي كانت طويلة ومحتشمة نظرا لوجود الي يمنعها من لبسها المعتاد !
قضت اليومين الي مروا هنا ،، 
ما كان ناقصها ابد شوفة سلوى تشمت فيها وف موت جدها! وكذبها وادعاءها الحزن قدام ابوها !
ما قدرت تتحملها ف المستشفى وهي تدعي الحنان الي مو لايق عليها بتاتا بعد ما اغمى عليها ،،
وع أمر ذياب رضى عمر انها تظل عندهم ،، وهي وافقت بدون نقاش وكأن ذياب فهمها بدون لا تتكلم ،،
وبالرغم من الم الموقف وحسرتها ع جدها ..ورغم انها اللحين ف امس الحاجة لوقفته معها لكن اذا نظرت للنصف المملوء من الكاس بتشوف انه حتى وهو ميت وقف معها!
ف ان موعد سفرتهم تأجل كم يوم !
اكيد عيب ف حق رجل الاعمال الكبير عمر العاصم يترك عزا والده ويسافر فرنسا!
الي مطمنها انه يعرف العيب ،، وتحديدا العيب الي متعلق ب سلطته وسيطه ،، 
اما العيب الي متعلق فيها ف هو والتراب ما يهمه ! 

تنهدت وهي تجلس ع احد الكراسي الخشبية الي متوزعين ف الحديقة ،،
كان الجو لطيف وفيه نسمة برودة ،، تحركت بعض الخصل الي طايحة من شعرها المرفوع بعبث مع الهوا وهي جالسة تتأمل الارض وف بالها الف سؤال وسؤال ،،
لكن خيم عليها حزن فقدانه وكأنها خلاص فقدت معه الرغبة ف اي شي ،،
ليت حبه لها يخليه ياخذها معه!،، وتموت هي بعد وترتاح! 
تعوذت من الشيطان وهي تتلفت تناظر ف الحديقة الي كانت هاادية والنسمات تداعب وجهها ،، وقفت ومشت وهي مو عارفة وين وجهتها ،، ما عاد تبي شي ، ، ظلت تمشي لين وصلت لشقة عمر وهي تذكر الموقف الاول الي جمعها فيه يوم دخلت هالبيت ،، كانت بتمشي وتكمل دربها ،،
لكن انفتح باب الشقة وطلع عمر ،، انصدم وكأنه ما توقع شوفتها ،، سلمت عليه باقتضاب ع غير عادتها وكانت بتمشي كمان لكنه استوقفها وهو عارف بحجم حزنها الي خلاها كذا ما تشبه فجرها المعتاد 
عمر بهدوء: تعالي بكلمك !
مشت بجنبه لين وصلوا لاقرب كرسي وجلست هي وهو وقف مقابل لها : اسمعي فجر عشان السفر ،، ابوك أجل سفرته اسبوع ،، يعني بتسافرون الجمعة ،، ورتبت الحجز ع الاعتيادي وكأن مافي حجز ف ال vip وبجي انا للمطار ،، وبرتب الوضع بحيث يكون موقع جلوسك ف الحجز بعيد عنهم عشان اقدر انزلك منها بعد ما تركبون بدون ما يدري ،، وبعدها بيستوعب انك ما انتي معاهم ووقتها بنرتبها مع عمك ابو ذياب انك ما تبغين ترجعين وهربتي وبتضيع السالفة وننطر لين يرجع هو ياخذك وما اتوقع يسويها بسرعة !
ابتسمت بعفوية وكأن الخطة حازت ع اعجابها ،، زادت ابتسامتها وهو يقول لها : الحمد لله اني قدرت اخليك تبتسمين !
رفعت راسها له ومشت لعنده وهي توقف قدامه،، وخصل شعرها تطير بفعل الهوا : مين فيصل ؟!
رمش بصدمة وماعرف ايش يجاوبها ،، برغم قوة السؤال لكنه تنهد بارتياح انها فجر الي اطلقت كذا سؤال مو احد غيرها ! ،، تدارك الموقف وهو يعقد حاجبه : مين فيصل ؟!
فجر بحدة وهي تناظر ب عيونه : عمرر مين فيصل ،، انت والا لا ؟! انا ف المول شفت رجال طويل وعيونه خضرآ كان يكلم احد اسمه فيصل ويقوله شي عن احفاد العاصم ،، ما كان احد معنا غيرك ،، ومين هالرجال تعرفه؟! كان مع الي خطفوني انا متأكدة ،، يعني ضد ابوي!
عمر وهو عارف انها تتكلم عن اصيل ،، يووه من تهور هالرجال ،، ما يمل من المشاكل! 
قاطع رغبته ف انه يوضح لها صوت ذياب الي كان جاي ناحيتهم وهو يسكر الجوال الي كان يتكلم فيه : عمرر!
لف لها وهو عارف انها ناطرة اجابة ،، نطق بهدوء واستعجال : اي احد ضد ابوك اعتبريه معك!
ركزت عيونها عليه وهو يناظر اتجاه ذياب : يعني انت ضد ابوي ؟!
لف ع سؤالها الغريب ،، استغرب انها جالسة تفكر ف هالطريقة ،، ايش صاير معها لدرجة انها جالسة تحل الغاز حياتها كلها ،،
وبرغم ان ذياب وصل لعندهم لكنه لف لها وهو يناظر الهالات السودا الي حول عيونها وهو يهمس لها بصوت سمعته بوضوح : انا معك ضد الكل !
علقت عيونها فيه ،،
غريب هالعمر كيف هو معها ضد الكل وهو يعرف الكل قبلها !
احساسها يقول انه يأيد كلامها ،،
وانه فيصل الي كان يكلمه مارسيل !
اللحين مالها احد تكلمه ف هالموضوع ،، 
جدها وراح ! 
وذياب واضح ان في عداوة بينهمم !
ما حست غير ع ذياب يكلمها وعمر اختفى عن انظارها : ايش فيه عمر ليه واقفة معه وبدون غطا ؟!
هزت راسها بنفي وهي تحس قلبها ينبض بالم يوم تكون معه تبي تتجنبه قدر الامكان لكنها مو قادرة : مافي شي ( وهي تناظر الجوال الي ف ايده وكانها تبي تحرق اعصابه زي ماهو يحرق اعصابها ببرود ) الكل عينه ع الي يخصه !
هو متأكد مثل اسمه انها تقصد دلال ،، وانه ماله حق يتدخل فيها دامه معها ..
نطق بحدة وكأنه يبي يزعجها وهو عارف مشاعرها قبل لا تغلط قدامه وتقولها يوم كانت تهذي من يومين اصلا : تذكرين ايش صار يوم الي اغمي عليك ؟!
عقدت حاجبها ووقفت وطرى ع بالها اللحظة الي قال لها فيها انه مات ،، استغربت ليه يبغي يذكرها رغم محاولتها انها تقوم وتنسى شوي ،، نطقت بعتب : اذكر وياليتني ما اذكررر!
هو عرف انها تقصد الخبر ،، نطق وهو يحاول يلطف الجو : هذيتي كثير ،، وقلتي اشياء متأكد انك ندمانة عليها !
ازدادت عقدة حاجبها وهي تناظره بترقب : ذياب لا تلعب ب اعصابي ،، ايش صار ايش قلت ؟!
ابتسم وما رد وهو يمشي قدامها ،، 
وقفت بمكانها وهي تحاول تتذكر : جبت طاري امي والرجال الي محيرني ،، وان جدي ( شهقت وهي تحط يدها ع فمها لدرجة ان ذياب لف لها وهو مبتسم وكأنه عرف انها درت ايش خبصت ) كملت طريقها بهدوء وهي تحاول تغطي ملامح صدمتها ،، لكنها بطئت حركتها وهي تشوف جواله يدق ويفتحه وملامحه تهدا ،،
تأكدت انه يكلمها ،، 
بلعت ريقها بصعوبة وكأنها تبلع غصتها ،، 
معقول يدري انها تحبه ويكلم دلال قدامها !
تقربت بعفوية وهي ودها تسمع مين يكلم عشان يبرد قلبها ولو شوي ،،
خابت ظنونها وهي تسمعه يقول : انا اسف يالغلا !
كمل كلامه لكنها وقفت بمكانها وما بغت تسمع اكثر ،، 
ي حظها فيك !
رفعت يدها لصدرها وكأنها تطبطب ع قلبها ف هالحركة !
طاحت دمعة من عيونها بعجز ،، 
من لها هناا ؟! 
والا هناك ؟! 
مافي فرق كل الاماكن سجن لهاا !
تابعته وهو لا زال يمشي قدامها ويقطع مساحة شاسعة ولا زال الجوال ع اذنه ،، لفت يسار ولمحت عمر واقف من بعيد متكتف ومستند ع الجدار وهو يراقبها ،، مسحت دموعها بسرعة وكأنها ما تبغي احد يدري عنها وعن مشاعرها الي لازم تموت ،، لازم تموت!

ܓܨ•••
✖ •

قصر عمر العاصم 

كان صوت الملاعق والشوك الي تضرب ب الصحون طاغي ع المكان الا من صحنه !
كان هادي ويخلو من الحركة ،،
كان يشرب شايه ب هدوء ،، وواضح انه يفكر ،،
كانت تراقب تحركاته وهي تفطر ،، حزين ع رحيل والده ،، ورغم انها عارفة ان الشماتة حرام ،، لكنها ارتاحت نفسيا وهي تشهد موت الي كان معارض زواجها ووجودها !
راحت العقبة الي كانت ف طريقها !
اللحين ما عاد تنجبر ترجع لمكان ما تبيه !
ما عاد في احد له سيطرة ع زوجها !
هي كذا تحب تكون الآمرة الناهية ،!
وماحد يجبرها ع شي ترفضه ولو ع جثتها !
رفعت راسها لعمر وهي تنطره يجاوب ع سؤال عسل : بابا متى بنروح فرنسا ؟! 
ترك الكوب ع الطاولة وهو يوقف : الجمعة الجاية بابا تحملي !
سلوى بحدة : ياخوفي تصير سالفة ثانية ،، او احد يعجبه يموت!
لف لها وعطاها نظرة خلتها تسكت ،، وترجع تناظر صحنها 
مشى لمكتبه وغاب عن الانظار ،، نطق عبد الله بعصبية : يمةة ما يصير تتكلمين كذا ،، هذا موت ما فيه مزح !
سلوى وهي تتكلم بحدة : اييي تكاتفوا ضدي بعدد ،، عشان اطلع انااا ال
سكتت وهي تشوف عمر يطل من مكتبه وينادي الخدامة تجيب له قهوة ،، عطاها نظرة سكتت بعدها!
عسل وهي تقوم ورا امها : يمة فجر وين متى بتجي ؟!
سلوى بكره : مدري عنها ( وبهمس ) علها ما رجعت!
لو ان زمام الامور ف ايدها ،، بتتركها هنا وتروح وما تخليه يسئل عنها !
بنت غلاا النذلة! 
ليتها بس تحاول تظل هنا،، هي عارفة انها قوية وما تستسلم بسهولة !
مختلفة معها ف كل شي ،، الا ف سالفة انها تبغي تظل هنا!،، هي معها !
تبغيها تكون ابعد شي عنهم ،، يكفي ان اولادها يحبوها ،، 
ما تبغي توصل لمرحلة انها مجبرة تكون معهم !
يا ليت ذياب ياخذها ويتزوجها ،، عشان تظل هنا ..
لمعت هالفكرة ببالها ،، وقررت تحاول فيها!

/
\
/
\

رفع جواله وهو يسمع سكرتيره ب فرنسا ناصر يتكلم : كيفك طال عمرك ،، احسن الله عزاك 
عمر بهدوء : بخير ،، مشكور .. كيف الشغل معك ؟!
رد ناصر : طال عمرك كل شي تمام ،، بس المؤتمر ما يحتمل تأجيل اكثر!
عمر بحزم : انا عندي حالة وفاة وغصب بيقدرون هالشي ،، خلاص اخر موعد السبت وبعدها لو ما كنت موجود نلغيه !
ناصر بخضوع : تمام طال عمرك تطمن ،، ننتظرك تشرف !
سكر الجوال وهو يمسح ع وجهه بيده ،، مو قادر يظل هنا اصلا ،،
كل شي ف المكان يذكره ب افعاله والماضي الي يكرهه ،، 
ما ممكن يظل هنا مع مصدر التهديد لنفوذه ،، 
هو كان واثق انهم كانوا ولاشي ف الماضي ف رضى بشرطه رغم بشاعته ،،
لكن ما كان يدري ان اصيل كان شاهد هو بعد ع الي صار ،، وان عزيمته خلته يوصل لهالنفوذ الكبير الي قريب ب يضاهيه بس عشان ينتقم لوالده !
وياخذ منه الي ما قدر والده ياخذه !
نفوذ اصيل هنا ف ارض المملكة وبس ،، ف لازم يطلع باسرع وقت من هنا ويرجع فرنسا عشان يتطمن ،، لا يمكن يسمح لاحد يهز نفوذه ،، لا يمكن!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...